3

1895 Words
أه شعرت بنفسي مرتبكة كيف قام برحلة وهو يقول أيضا أنه سيراني قبل أن يغادر أنت تفهم شيئاً أنا لا أفهمه !! والله لم أفهم ، لكن والديّ فقط هم من فهموا وصدقوا ذلك. بعد التأكد من ذلك ، يقول مجد شيئًا ولا يمكن أن يقول أي شيء بعده إلا شخص واحد. شعرت أن والديّ فقط يقولان: امش جاء وقال: انتظر رجلك ليأتي الآن .. إذا استمر الأمر ، تخيل الموقف ما أنا فيه أتمنى ألا أكون للرجال غير الجهاد ..... رأيته يخرج هاتفه وخاتمه ، جاء بسرعة وعاد وقال: اللهم اخرج منها لأن خليل. سيأتي قبل موعد رحلته .... واستمع للسخرية ... أين .... لأن هذا يزعجنا ، ابتسمت بسخرية لقصة عمي. مرت ساعة و ساعتان و لم يأت و أبوه سيأتى ... أوه، لماذا أنت قاسي جدا علي أو أزعجني ..... و اليوم تأتي بمفردك و تقول هذا طبيعي .. ماذا لو ذهبت مع عمك فالرجال ليسوا فارغين؟ جلست أبكي على نفسي وأنا أتذكر محاولتي اليائسة ، ما حدث لي يوم اغتصبت خليل ... كنت أتمنى لو كان ما استقرت عليه يعود بالنفع ، لكنها كانت أذنًا من الطين وأذنًا من العجين ... لم يفكر بي أحد ، أتذكر ذلك اليوم الذي كنت فيه أنا جالس في غرفتي أقاطع كل أهل البيت .. لماذا لا يشعر الناس .. كيف أخذها شقيق جهاد .. كيف؟ ومن تولى زوج صديقي الذي يملكها للسنة وزواجهما القريب حيل تم تأجيلها لموت الجهاد. أقسم بالله أن خليل ممنوع ، وما هو ذنبه وسارة ، فلماذا تحكمون وتنفذون .. أسندت رأسي على السرير ومسحت دموعي التي جفت من موت الجهاد ، إذا استطعت أن أفعل. اى شى.. ما الحل لأخي الذي يريد أن يقف في وجه أبي وعمي؟ أخذت هاتفي بسرعة واتصلت برقمه ، فجاء صوته إليّ وقال أثناء البكاء: اتصلت بك يا أخي فذعر علي في صوته: ما هي فديتك؟ فرح: الحقيقة عليّ ، كفى ، سأرى لك أن تنفقها وتعال علي: قل لي ما رأيك بشخصي المرعوب؟ فرح: رأيت والدي وعمي ولم يجدوني؟ علي بهدوء: ماذا قال والدي؟ ترى ، الله يظهر اهتمامك. لا تجلس هكذا على ذكرى جهاد ووالدي ، مهما كان الأمر صعب عليك ، فأنت ترى ما هو أفضل منها .. صرخت فرح: لا أريد أن أتخيل من أخذ شقيقه الذي يريد إتمام زواجه قريبًا ومن هو صديقي. هل تعلم ما معنى صديقتي؟ ضحك علي: أفضل شيء أنها صديقتك. ستكون على دراية جيدة طالما أنك تعرف أن بعضكما متعبان منك. تغلبت فرح: هل تفهم ما تقوله؟ علي بهدوء: اسمع ، فرح ، صدقني خليل ، ما من شيء أفضل منه طول عمره رجال وأنا واثق من أنه يستطيع فتح بيتين وبصراحة لن تحصل على خير منه. فتح فرح: علي لا ينسى صديقه المتزوج ممنوع ترك زوجته لي علي بهدوء: من قال سيتركها تتاكد من قدرته على فتح بيتين .. فرح متوترة منه: أقول إنك تجلس وتردد نفس الكلمات ، أو أخشى إذا رفضت ويتيم زواجك من شمس ، وأنا على حق. علي بهدوء: انظري انتي الصدق والله فكر فيه بعقل اذن رفضت طبعا خالي يجلس علي وتعلم ان الله يرشده ولكن ان كنت مصمما على رأيك فالله سيمكنني ان افترق عن شمس لانه من المستحيل اخذها وانت تعلم المشاكل التي ستظهر بعد رفضك منذ ذلك الحين ، أنا معك. فرح تبكي: طيب ما هذا حرام الله ما سيحدث لنا من عمي هذا .. علي: ماذا نفعل؟ هذا عمي وهذا والدي ، وأنت تعرف ماذا سيفعل والدي. إذا قال عمي أن تقتل أحدنا ، صدقني ، سيفعل ذلك وهو سعيد ، لكنه يرضي أخيه. فرح: وأنت واثقة معهم ، لأن شمس على حق وأنا في الستينيات من عمري ابتسم علي: تعرف كيف قد أموت في شمس ، وأنت تعلم أنها سميت لي منذ صغرها ، شمس ، لعلي وعلي لشمس. فرح بحزن: والجهاد بالفرح وفرح الجهاد لخليل علي: حبيبي مات الجهاد ولك الحق أن تعيش حياتك وليس لد*ك سوى صديق أنت راضٍ عنه ، لأنه من المستحيل أن يوافق عمي على أي شخص من خارج العائلة. رأى عينيك يوم جاء رامز ، قال والدي إنه اعترض .. بكت فرح بسبب ظلمها وصرخت: مابي ولا رامز ولا خليل .. علي حزين: فرح ، كوني عاقلة كما لم أخبرك ، والله ستشكر عمي ووالدي عندما تكونان على صلة بشخص مثل خليل ، والله. أيها الرجال ، إذا كان عندي شك واحد في الماء ، أنه ليس كاملاً ، صدقوني ، لن أوافق ، وبدلاً من عشرة شموس ، لكنكم سترتاحون بعد قلبي .. أضع هاتفي في وجهه كانت تبكي وسقطت. اتصلت طالبة الخوف منه. جاء الع**. جلس يحاول فيها. وافقت. والله تعرف خليل بجنون في حب سارة. أخبرتني أم شمس أنه يسأل دائمًا عما إذا كانت تأتي إليهم. كما شعرنا بحب سارة له حتى يوم أحرجتها أنا وشمس وجلست عليها ... تغيير ما سبق ... أو عدم التسامح معنا. والله محبتهم جامحة ... ونقية. لا شيء ممنوع…. يغضب رب العالمين. لا مكالمات ممنوعة أو ... مغازلة .. ولا شيء ينتقص من قيمة الوحدة .. ولا شيء يستحق أي شيء. .... في الحقيقة مات فيها صديق للرجل ويحبها ولكن والله لم يتعرض لها ولم يضايقها عندما اجتمعنا في شمس ويوم تخرجها من المدرسة الثانوية تحدث معها في الطول. وأتذكر شمس وأنا عندما وجدنا دفاتر مكتوبة عليها وخطابها القصائد التي حرام فيها الحب المشرف مثل هذا يسير على هذا النحو لأني أعلم وأنا متأكد الآن من استحالة سارة لإتمام الزواج .. آه ، في أيامنا هذه أنا وشمس كنا أكثر قسوة منا ثم فهمنا ما استردناه منه ، ومُنعت من دخول منزل عمي لمدة عامين ، ولهذا السبب ..... أتى ووجد دفتر الملاحظات من بعده ... وسرقناه لابتزازه ليعطينا مالاً ، ويهدده إذا كشفنا عن حبه لسارة .... لكنني أتذكر ذلك اليوم انفصلنا ... وكنا من أعطيناه دفتر الملاحظات .. أيضًا ، نحن الذين دفعنا لنا المال ليرحمنا من الطلاق. . مرحبًا دوب ، دخلت الصف السادس ... لكن من طمأنني في أعلاه ووثق بي بعد خليل يستحيل اعتبارني زوجته .. سيتفهم بالتأكيد ... وسيحترمني بالتأكيد مثل شمس لأنه يتمتع بعمر طويل محترم ..... ولا يحب أن يؤذي أحداً .... وعندما كان كل فرد من الأسرة يمدحه وأخلاقه ... وفهمت أنني موافق عليه ، لكن لأن علي وشمس ووالده سيتوقفون معي حتى يكتمل زواجهما ، ثم نفترق. ما الذي أتفق معه في هذا؟ أنا متأكد من أنه سيوافقني ويتوقف معي حتى ينتهي ما سبق ويعود إلى سارة. أسعدهم الله معا. والله لا يستحقون ما حدث لهم. نبهني صوت الباب ، ونظرت نحوه في اليوم الذي دخل فيه وكانت نظرته تافهة. ابتسمت بشفقة على نفسي وحالته. شعرت بالتوتر عندما اقترب وتحدث. أتمنى لو لم يتكلم. خليل دخل وانفجر من كلام والده الذي سمعه .. وكانت الصدمة الأكبر في اليوم الذي أخبره فيه وهو جالس في العنبر .. وبشره أيضًا .. أنه طلب من الخدم أن يأخذوا مفتاح غرفته .. حتى لا يذهب إلى أي مكان. بعيدًا للنوم ... بصراحة ، إنها حركة لا حاجة لها ، لكن ليس هناك ما تفعله. هز رأسه بشدة لأنه لم يستطع أن يفتح فمه بكلمة إلا أنه بلغ مثل .... ما قاله له بفتح باب الجناح .. رأى القاعة فارغة .. ابتسم ساخرا مؤكدا حالتها. ذهب إلى الغرفة ، فتح الباب ، متضايقًا ، وألقى الهاتف والمحفظة على الخزانة وهو ينظر إليها وهي جالسة ويتمركز في غرفته .. أعني غرفتي أنا وسارة التي اخترتها ودخلتها بمفردها. فلماذا لم تدخل غرفتها القديمة بجوار غرفة جهاد؟ لماذا تأخذها إلى الجناح الذي صنع لي ولطف؟ أشعر بمزيد من الاضطهاد. .. بالتأكيد حلم هو فيه مستحيل أن يتحملها ... لكن الحمد لله أن لديه رحلة طيران بعد ساعة ، كما أنه حاول أن يجد عذرًا لوالده. لكنه كان متوترًا وقال إنه بخير ، تعال في هذه الساعة واجلس معها واذهب في رحلتك ... أهم شيء هو الجلوس مع ابنة أخته الهانم. ولكن ذات يوم اتصلت به والدته وأقسمت به ، لكنه يأتي ويرضى والده ، ويعود من المطار ، لكن دقائق ، كما أخبرته ، وكان يكره حياته ويضايقه فيها. .. نظر إليها بغطرسة. رأى منزله ورأسها وشعرها يتساقطان أيضًا انحنى وجهها قليلًا واقترب منها وقال هامسًا وهو ينظر إلى عينيها اللتين كانتا تنظران إليه بخوف: كيف ترضي صهرك ، آخر ما أتوقعه منك يا فرح ، صدمت بصراحة فيك! فرح بخوف وتوتر وهي تشم رائحة عطره من بالقرب منها وتنظر إليها كانت ملامح وجهه لا تبشر بخير ، لكنها ضدها ، قالت: كأنك لم تقبل أن تأخذ زوجة أخيك وتخرس .. فلما رأت التوتر زاد في وجهه يارب كيف استجابت له القوة ولكن كان هناك شيء جعلها تتحدث ضدها؟ عدّل خليل موقفه وصرخ: لقد اضطررت مني ، فاهمي ما أصابني. قل لي لماذا وافقت بهذه السرعة. يتكلم.. سكت فرح ، لكنها رأته ينتظر إجابة منها. قالت وهي تكره أن ترد عليه وتكره كل شيء: أنا مثلك ، إذًا من المفترض أن تكون رجالًا. يمكنك الوقوف في وجه عمي ووالدي ، لكن يبدو من المستحيل أن يقف أي شخص في وجهه ، ودعنا نفهم بشكل معقول يا خليل ، ولا تجلس وتلقي باللوم علي ، لماذا وافقت ، لأن ما يصلح ، ثق بي. خليل بالظلم والحقد والبغضاء لمن أمامه: إن شاء الله أنزل دموعك تقترب مثلما رأيت دموع سارة (بالصراخ) هذا مكانها وغرفتها. ما هو مكانك لف وجهه وهو غاضب. أعطاها ظهره. أراد الخروج من الغرفة. بخلاف ذلك ، أود أن أخبركم ، لقد انتهى الأمر ، وأنا قادر على فتح منزلين لا تخرج من رأسك على الإطلاق. فرح نظرت إليه بازدراء من كلماته أين أنتم ، الجهاد حرام ، استبدلوا الجهاد بهذا اللهم ارحمك عزيزي او استمع لقصة الابله يفكر والده بي ولا يوجد شيء حتى لا أراه ولا أرى أحدًا بعد الغالي. قلت بصراحة وأنا أحاول أن أكرس فيه: أقسم بالله أني شعرت به فيك وكما قلت ، دعونا نفهم بعقل وعزمي على الفهم أن نصل إلى حل يقودك إلى سارة. تراني أمامك الآن ، لأني صرخت حتى ذُبح صوتي ، لكن في النهاية ، كلمتهم حطمت علينا. نهضت والتقت به ، ورفعت رأسها إليه ، وقالت بهدوء على ما يبدو: أعلم أنك أكثر حكمة من هذا ، لكن من صدمتك تقول كذا وكذا ، وأنا أثق بك يا ابن عمي. ونظرت إليه وهي تلتفت ، حقيقة كلامها وأنه يثق بالفعل أم لا كان خليل متوتراً وهو يرى ملامح وجهها بعيدة عن سارة ، وقد استفزناه بجمالها. قال بحدة: لم أطلب منك شيئاً ، ولا أريد أن أفهمك ، وأنت تقلع من هذه الغرفة كلها وتتدلى في الصالة حتى أرى حلاً لموقفنا بينما أبي يبكي من أجل برهة والصراخ بقهره كله ، هو الذي جعلني آخذك. أتمنى لو كان هناك أطفال بينكم وبين أخي قلت ماذا أفعل ، لأن أبناء أخي يستطيعون تحمله ، لكنه أخذك هكذا ، وهي ، دوب ، ملكته ، وفي ليلة زفافه مات ، لم يهينني في الوجه مصائب !! نظرت إليه فرح ببرودة قاتلة وهي صامتة. ابتسمت بسخرية. هذا علي الذي تقوله عن رجال الله يغفر لكم لكنها خفضت رأسها. على الارض وسكت .. لا مجال للاستجابة في بعدين. هي طول العمر محترم. لا يمكن أن نخطئ في أحد حتى لو كان مثله خليل وهذه طبيعتها منذ زمن طويل. إنها تحترم دائمًا من أمامها وما تحب لقد جرحت صديقًا ، إنها عذره ، وهو قوي بعد كل شيء ومن المستحيل تسويقها وهو أمر محطم للأعصاب ابتعد خليل وجلس متعبًا على الكنبة في الزاوية ، وقال وهو يمسح وجهه وخرج صوته: أقسم بالله أقسم بالله. أنت لا تعرف ما الذي صدمني والدي بقراره بهدم كل ما بنيته مع زوجتي .. فرح تصدع رأسها من كلامه. لماذا لا يحترم قليلا؟ رفعت حاجبها وهي ترفع يدها وتنظر إلى الساعة. قالت وهي تعمل على ذلك ، "ترى أن المسافرين قد تأخروا ، أخبرني عمي أن لد*ك رحلة .. خليل عصب جالسًا بسبب برودها انتصر بسرعة واقترب منها بقمع: عندي عمل ، أذهب إلى مروح. ابتسمت فرح لحظها وتهمست: اللهم إن الرحالة لا يحالفهم الحظ حلق فيهم ان شاء الله يكون خير لهم ..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD