هدى لا توجد حيل للرد عليه. كانت ستشعر بالعالم يدور حوله إذا فتحت عينيها من قوة الحرارة التي ذبحتها رأت جواد وجهها أحمر ، فلمس جبهتها بسرعة ، وفتح عينيه بصدمة: نار جلس مسرعًا ... قال لها بصوت حزين: هدى ما هو شعورك تجاهه ، لكنها أرادته أن يضع يده في شعره؟ ماذا علي أن أفعل؟ ماذا علي أن أفعل؟ دعني آخذها إلى المستشفى بسرعة ، لأنها لا تنوي الرد عليه وطمأنته ، وقف وغيّر ملابسه إلى ثوب رمادي. وسرعان ما اقترب منها وهو يسكر زره العلوي وعينه منها: هدى ، اذهبي إلى المستشفى إرشاد أوه ، ياناس ، لا يوجد رد على ذلك اقترب منها جواد: سأحملك فتحت هدى عينيها المتعبتين وقالت بتعب: لا تقترب مني جواد ضيق: آه يا فتاة أقول لك لد*ك حرارة عالية ، اذهبي لها اقبلك قبل ان تموت من اجل ما ينقص والله ياتي والدك يعيننا هدى كنت أسمع كلامه لكن آخر كلمة أضحكتني ... أبي ، أين يعتقد أنه يشعر بك؟ قلت بصوت متعب

