هدى ترفع رأسها وتنظر إليه وهي تتألم: حسنًا ، حللت شعري اليوم لكن من الجيد التحدث شعرت جواد عصب من جده أنها تجلس تشمت على دف والدته خلفه كما صرخ في وجهها بشدة: اقسم بالله ، امتدحتك أمي مرة أخرى في فمك ، لقد ذبحتك نظرت هدى إليه في حالة صدمة ، قالت بخوف ، في المرة الأولى شعرت بهذا الغضب : حسنًا ، ابتعد عني ، لا تخيفني هكذا يصرخ جواد: أتمنى لو كنت خائفة فقط هدى: حسنًا ، لنذهب أبعد من ذلك بقليل جلس جواد يختنق: أريد الخروج من المسلك كله انظر إليها: صدق ، أتمنى لو لم أكن مرتبطًا بك كنت أعيش حياتي كيف هي الآن ، إذا خرجت ، أجلس وأفكر في ماذا في مهب مع عائلتي هدى تعدل زين وتسحب نفسها إلى نهاية الفراش والدموع تتساقط: حتى لو كنت سأعيش ، أريد أن أعيش مع والدي ، ولكن من أجلنا ، كنت أتمنى لو شاهدت زواج والدي ، ولم أفعل. أنا أتزوجك بينما كانت تبكي ، حتى نتمكن من إصلاح بعضنا البعض. نظر إليها ج

