اللامبالاة .. الطيش .. اللامسؤولية
كل هؤلاء يجتمعون في خصائص بطلي الأول
أخرج رأسه من الحفرة وكانت الريح تلعب بشعره المنتفخ: هاي!
أنا لا أوصيك بتشجيعك ، حسنًا ، مهابيل
احد المجموعة: اقسم بالله انتي مجنونة والسيارة التي تقتلكم مؤكدة
أجاب بضحكة عربية بحتة: هاهاها إن شاء الله تكون بجانبي
قال الداعم بجانبه ، وهو ينظر إلى السيارة التي تريد التحرك ، بسرعة: حصان ، ليس عليك المشي ، أيها الرجال ، من قبل
مراد لا يتحرك ، إنه يسابق ، يجب أن تتحرك معه
جواد يضحك بصوت عال: من هو جدك يالطيس خائف من مراد؟
آه ، أبي ، أعطيته عشر دقائق بعد أن يتحرك. صدقني انه يلتقط الهواء وبعد ذلك والله له الحق. إنه سباق.
يامن يضرب كتفه: قدها يا ملك!
نظر جواد إلى سيارة مراد التي كانت جالسة فيها ، وحرك سيارته واقترب من سيارة مراد. قال ساخرا: أقول مستعد للهزيمة.
مراد نزيرا بتحد: واو ، لقد هُزمت بواسطتك ، لا ، لم يحدث ولن يحدث ..
ينظر إلى سيارته بازدراء
يامن وهو يتحدث بصوت عال: اقول فهد لا توثق الكثير من حالتك ستشاهد الوحش امامك وبصراخ اعلى امامك وهو لا مثيل له
سخر جواد منه وهو ينظر إليه
مراد مع تحد أكبر: أنا واثق ، صدقني ، بينما هو ينظر إلى سيارة حصان ، خاصة مع هذه السيارة التي ليس فيها طعام
جواد بضحكة عربية: هاء ، ها ، ها ، نعم ، لن تعرفوا المجنون ، وبصراخ عالٍ وهو ينظر إليه الذي تجمع: ما رأيكم في المجنون يا رفاق؟
ومن المشجعين الذين يشجعون: مثل صاحبه
جواد متغطرس: اللهم تحرك وصدقني لن أتحرك بعدك لوقت طويل ..
وانظر إلى معجبيه الذين يشجعونه ، مهلا
من أجلكم مني لعيونكم كم عدد حركات الانجراف لم تحدث ولكن الله الله من يحب قلبي لا أنصحك (والمفارقة وهو ينظر إلى مراد)
صدقني ، يستغرق الأمر ثوانٍ ، لكنه مهزوم
مراد يشعر بروح التحدي أعظم: معا يا أخي وصدقني أنا مهزوم ولدي قاعدة تبرر هزيمة الكثيرين ..
جواد ، بضحكة كانت كلها استفزاز: هههه ، والدك هو الأساس الذي يقتنع به. اللهم امام نعم ..
يامن وهو يرفع صوت المسجل ويصرخ: الحقيقة أنت الحجلة ..
جواد بحس الحماس
وكان يحرك السيارة .... بأقوى سرعة واستقامة .... كم عدد الحركات التي تغلبها مراد بسرعة الذي وقف بجانبه .... وكان يصرخ
المعترض: ما هذا؟
فتح جواد الباب ونزل: أقول: أهجد خير لك.
قلت من أول شيء فعلته وأنت تحرج نفسك
مراد يصرخ بصوت أعلى: لا يا شيخ ، هذا ما استقرت على تسميته بالعرق. هذا حقا موت. في الواقع ، أنت تغلق الخط مع مراجعتك. افترض أنني صدمت سيارتي فيك في ذلك الوقت. ما فائدة أنني ميت وأنني ألقيت في المستشفى؟
جواد استفزازي: ما دام هذا شخص جبان وقليل القلب سترى عمرك يقترب منه وهو يضربه باحتقاره على كتفه ، روح حبيبي مكانك مع ماما
مراد قمعي وعصبي: احترم نفسك
ضحك جواد: آه خفت أن أكون صادقًا يا حبيبي سأحترم نفسي ..
مراد بهزيمة الناظر يامن: أتريد أن يبتعد عمرك عنه ولا تركب معه؟
صدقني انه مجنون بايع عصره
جواد بالسلطة: هاي أنت قادم للتحدي وليس للشجار ، ثم ما هو موقفك بيني وبين أخي حتى تبعده عني وبكل ثقة ، هذا أخي وهو مستحيل بالنسبة لك. لتفصلنا عن بعضنا أم ما رأيك في الدهمي؟
يامن صدق وهو يضرب كتف جواد: وهذا ما يقول
جواد يروض بفظاظة مراد من كتفه: اللهم ابي ما عندك مكان معنا ، وأنصحك بالابتعاد عن السباق والانجراف. صدقوني ، وأتم كلامه بضحكة ، كلها سخرية.
مراد : لا تعتقد أنك تهزمني في الانجراف ، ستهزمني كما أنا
نعيق
بالكاد اقترب منه جواد وأمسك به من بلوزته وهو يهزه: قال لك
يامن بسرعة تقترب منهم ويفك قيدهم: وماذا عنكم يا رفاق؟
لقد رفضتها ، لا بأس ..
مراد حرك سيارتك واصنع فارقًا ، ومن الضروري أن يهزم أحدكما ، وماذا عنك أن تقلبها على محمل الجد؟
جواد: لا قبل أن يدفع الشرط المهزوم
كان مراد متوتراً وهو يرفع يده عنه: أقسم بالله ما عليك ..
جواد ساخرًا: آه ، هذا جيد ، لأنك لا تريد دفع الشرط
ومن المفارقات ، ترى كل العشاء الذي طلبناه ، لم نطلب منك أي شيء كبير للجلوس والصراخ علينا ..
صرخ مراد: أقسم بالله أني أحسمهم جميعاً إلا أنت. أنت وسيارتك لا تستحقين وليس لي شرف.
جواد ، يلف وجهه بحركة ، يقوّمه إذا بدأ بالغضب حقًا: أوه ، أوه ، أوه ، كلام كبير ،
وبسرعة ، قام بلفه من أجله وأعطاه مقصفًا دون أن يلاحظه. قال بحدة: انظر ، أنا مخطئ في مشيتك ، لكنها مجنونة ، ليس لأنها مجنونة بك
قبض مراد على أنفه الذي كان يسفك الدماء ، وسرعان ما عاد إليه ، فقط الدولارات
كان جواد أسرع منه وأصابه بالثاني الذي أصابه بالدوار وسقط على الأرض على ركبته.
الذي نزل بسرعة على الأرض وقبض على مراد ، قال وهو يصرخ: موت الرجال جنون
ركب جواد سيارته وهو يحطمها على الأخرى ، وحرك سيارته بسرعة جنونية
عاد إلى الحارة ، وعندما اقترب من منزلهم ، رأى فارسًا ابتسم بشكل خبيث. ماذا جاء في وقتك؟ نزل بسرعة بعد إيقاف السيارة: هل تسعد بمعرفتك؟
رأى فارس وجهه: بخير
اقترب منه جواد: خرج اللي معك حتي نختصر ما تقدم ...