فؤاد مصدوم مما يراه الوضع أمامه في حالة صدمة لا يستطيع فعل أي شيء ... طلبت منه الذعر وهو سينفي ذلك الآن أعني ، ما الذي تعلقه؟ لا ، ما أنا الذي يلعب عليّ به هؤلاء الخونة؟ قال بعصبية: أيها الشيطان العجوز ، اتق ربك وتكلم بالصدق كانت والدة مهند خائفة. آمن مهند ولم تستفد من شيء. قالت بقمع: الحقيقة عندما تراها وذهبت بسرعة إلى غرفتها وأخرجت المسدس ، لكن من المستحيل أن تفقد ابنها. أكيد الآن هو مبتذل وحالته هي نفسها .. وبالتأكيد يرميه هي تريد التخلص من دانيا فقط .. بخبرة ، فتحت البندقية وابتسمت بشكل خبيث وركضت من أجلهم وهي تحمل مسدس مهند .. الذي كان واقفا وأغلق الباب ... فأعطاه فؤاد الذي حاول الخروج منه علبة .. أخذ مهند المسدس بعصبية وبكل ثقة بأن فؤاد لم يعد يستطيع حمله ، وكان هذا يستهدفه ويطلق النار على رأسه إذا تمكن من الخروج من هنا اليوم. فؤاد لما رأى من سبق مسدسا لا ... الله لا ي

