أبو خليل ببرود: لا بأس ، أتركك وستعيده إلي قال خليل وهو مظلوم: خلاص إن شاء الله أديرها .. وبشر لابنة عمي ندفع لها. ضحك أبو خليل: الله يعوضك حريمك خليل عصب زيادة يجلس يذرف الدموع. من يسمعه يقولون سبب وجوده فيه ، وقد وصلوا إلى المنزل نزل والده وسار ، مايبي ، ناظرًا لوجهها وهو يستهجن وينسي ما إذا كانت اليوم نيابة عنه ..... ابتسم عندما يتذكر سارة وهو يرن رقمها وهو ينتظر صوتها الذي كان مثل الوحش .. اليوم الثاني بعد الظهر ..... منزل ابو جواد ارتدت هدى العباءة بسرعة عندما سمعت أن أم جواد تقول إن والدها عاد أم جواد: أين أنت يا فتاة؟ هدى: والدي استقبل والدي رأيت حصانًا يدخل من باب الفناء ، رافعًا حاجبه ونظر إليها مندهشة. قال ببرود: أين؟ هدى مستعجلة: ابتعد وقل مرحبا لوالدي جواد حده: عاد الرجال لتو مع زوجته فدعوه يسترخي قليلا وبعدها أنا متعب ولا مزاج أتطلع للأمام هدى بالقمع: يا الرجال

