أبو خليل بحدّة: لا أحد في الأسرة يأخذ جنيه من مالنا
شراكة فيه سيرثها أبناؤنا. يكفي لمن خرج منهم
العائلة وانظروا كيف تباطأ كبدي بسلوكه ..
سئمت أم خليل التفكير في زوجها وأخيه مثله
ولكن اقسم بالله جاسم قليلا ... ارحمه وهديه
تن*دت متعبًا: الله يساعدني ، لكني أتمنى أن أرتاح
بالنسبة لخليل ترى أنه لا يعرف ما الذي يرضيك
وإلا فهذه أجره أنه يرفض طلبك ..
أبو خليل حده: ما الذي أصاب به إلا أنا؟
زوجته ابنة عمه ، وهذا لا علاقة له بالشرع
حلل أربعة ، ثم أجب على ثلاثة يتحدثون عنها
وهذا ما لدي ..
أم خليل: صدقت حتى نزلت زوجته من عنبرها
من لحظة عودتها إلى المنزل أقسم بالله حتى احترق قلبها
في الجهاد
أبو خليل حزنًا من جهاد الطوارئ: يرحمنا الله جميعًا
أحبه وأتمنى أن أعوضه ولكن هذه حكمة ربي
هو الذي أعطى وهو الذي أخذ.
أم خليل بحزن: آه هذه السيارات لم تترك أحداً
الآن أختي دكا علي تقول إن جيرانهم ولدوا متساوين
حادث ومات ...
أبو خليل بخزن: رحمه الله
اقسم بالله اقتله اذا اشتكيت منه
أم خليل تنهزم به ويفكر: يا رب أنت تغزل
إنه تالف ويعود إلى أسلافهم ، ويتركهم في حالتهم أثناء إدارتهم
اعمارهم ثم خليل لا يقدر ان يضايق احد ..
أبو خليل: أقول إذهب لرؤيتها ، الفتاة لم تراها
يومان ولد ابنك من يوم مجيئه ولم يخرج
أم خليل تضيق .. وماذا تريد أن تطرق عليهم؟
جناحيهم ولا تكذبوا عليه وقلوا ما ردوا عليه
.. ويفك قيد عمرها .. ولكن الله يقوِّمها ويأتى .. ويضربها
هو نفسه ويدفعهم بسرعة ، توجهت إلى المطبخ وهي
تطلب من الخادمات أن يبحثن عنهن ويطرقن عليهن ويخبرنهن
أبو أيهم يظهرهم في صيامه ، سارت الأمور على هذا النحو
ما قالتها لها ذهلت اللهم انصت ...
فرح
منذ أن استيقظت ، لم أعد للنوم ، جلست
تقلب قليلاً على الأريكة .. شعرت بالعطش الشديد فتشتت
هاتفها وفتحت الواتساب ... أرسل لي
أنا فقط لا أريد أن أبدو وكأنه نائم ، لقد تأخر
أوه ، أتمنى أن يخف الصداع ، وقفت وذهبت
للمطبخ في الجناح .. هل تودين صنع القهوة لها؟
كان رأسها يرتجف ، وسمعت طرقًا ناعمة على الباب
تركت ما كان في يدها .. وسارت نحو الباب وفتحته
اللهم تفتح عينيها من ثقل راسها
نظرت الخادمة في وجهها إلى الجناح مسرعة وقالت: نظف
المكان شكرا لك
هديل هزت رأسها: لا: ماما تقول أبي ينزل
تحت الضرورة انت خليل ..
فرح
هزت رأسها بصمت وعادت.
اقفل الباب
إنها تزفر بإحكام. اللهم إن عمي لا ينقصه
وبقوله انه ليس شيخا قال كلمة طيبة لا حلوة
دائما مخاطرة كبيرة .. فكيف يستيقظ إذن؟
عدت إلى المطبخ وانتهيت من القهوة وعدت وجلست
عادت الأريكة بينما كانت تشرب وتفكر في كيفية إيقاظه
نظرت إلى حقيبتي التي أخذتها معي يوم خروجي
تحركت الغرفة وجلست على الأرض ونزلت
لباس منزلي راقي ... وسرعان ما دخلت واستحممت
ارتديت ملابسي وجففت شعري بسرعة ، وسرعان ما يجف
لأنني قطعتها فراولة وهذا القطع له ذاكرة معي وهي دائمًا.
يقولون آخرين ، لكني أحبها ، أشعر بتحكمها في وجهي
ثم يا جهاد أحب حيلها بعد الملكة يوم مجيئه
لقد زارني حبها كثيرًا منذ يومها ، الشخص الذي يحبه
أحب الجهاد ، وأنا أقصرها كما يقول الجميع
إنه قديم ، لكن ما مشكلتهم ...
فتحت المجفف على هواء خفيف لتجفيفه أكثر
ثم
سحبت العطر من الكيس ورشته قليلًا وأنا أنظر
وجهي خالي من أي مكياج
لم أضع المكياج منذ يوم موت جهاد ..
حسنًا ، لقد اعتدت على الطريقة التي نظرت بها قبل أن أكون ..
كنت أموت من أجل شيء يسمى الموضة والملابس
وشمها
اليوم أكره كل شيء ، سامحني
الله القدير التائب الرحيم فرض علي بحكم.
ربي ولكن بالله طرد مني بالقوة. لقد حطمني موته
كان الكثير من الجهاد ابتسامة لكل من سمعته صوتًا
يفتح باب غرفة النوم ، لذلك أنا سعيد جدًا لأنني لا أستطيع الاكتفاء منه ..
وعمي جالس يستجوبني وأبي لا يدخل غرفته
وغضب على شفته ، مر بي
ودخلوا المطبخ وخرجوا. جلس عصير و
كنبة
قلت بهدوء: عمي يظهر لنا تحت الآن أرسل هديل
خليل بتوتر: آه من عمك هذا هو الذي ذبحني
وحرق قلبي
لا تكره تذمره: كلنا نحرق قلوبنا مو
أنت لوحدك ، أو تنزل معي ، أو أنزل بمفردي ..
خليل بظلم: انتظر ، لأنني لا أجدها على لسانه.
فرح بهدوء: أتمنى لو كنت تحترم والدك وأنت تتحدث عنه
بغض النظر عن مدى حبك لسارة ، فأنت لا تريد التحدث عن والدك
حتى لو كنت منزعجًا من سلوكه
خليل ساخرًا: نعم ، أكيد تقول ذلك ، وهو الذي تركك
تزوج من شخص كان حتى حلم كنت تحلم به مثله ..
فرح ببرود: لا غلط والله عندي واحد
لا يوجد شيء مثله ولا رجال العالم كله يعوضونني عنه
يرحمه الله ويسكن في روحه في الجنة وإن نصحتك
لان والدك يرى الله في صالحك فماذا تقول؟
تزوجني مثلك ان شاء الله يحفظك الله
من العين والمفارقة ، لأنه لا يوجد شيء مثلك بالتأكيد
هي طويلة في الكلام.
وسرعان ما انتصر خليل عليها واقترب منها وجلس يستفزه
وهي على هذا النحو ، كما تقول ، تمسك فكها بإحكام
فيحذرها: فرح احترسني
خليل ، الذي قلته لكم ، يمكنكم أن تروا أن يوم والدي قد تغير
حكم واحمل اني اخذت صورتك وهو يدفعها بعنف ..
تفاجأت فرح بسلوكه وأمسكت فكها من الألم
وهي بصراحة غاضبة ، زودها بالمشاهد
وكانت تبكي لكنها ابتلعت المقطوع
خليل ينظر إليها بحدة: اضربني هنا وأنا أرتدي
وكلنا نذهب
فرح
مع الانتصار مشيت وخرجت من الجناح دون ما كنت أتوقعه
في كل مرة تصدمين أكثر ، هذا الصديق هو الشخص
المثل موجود في عقله ... لكنني مستحيل بالنسبة له أن يتعامل
معي بهذه الطريقة على الأقل يمنحنا الاحترام ...
أخذت نفسًا عميقًا ومشطت شعري بطريقة عشوائية
ونزلت السلم وكنت أصلي من أجل عمي الذي لم يسقط بكلمة
.. أزعجني .. رجعت السلام واقتربت منه وهي تحيي علي
أراح رأسه وجلس بهدوء على الأريكة
أبو خليل بجمود: أين ذهبت رجلك بدونه؟
فرح ضيقة وبدينة: يستحم وينزل ويراه فقط
لقد قدمت ذلك. كنت أخشى أن أتأخر عنك لأنك أريتني
قال لي هديل.
أبو خليل حدة: سأعطيك كل ما تحتاجه للنزول
تأكد من أن زوجك ينزل بسرعة
قالت فرح بعجزها بهدوء: صدقني
لقد نام للتو ، استيقظت للتو
أم خليل بخوف: ما الصحيح؟
وهو ينزل وهو في عجلة من أمره
أبو خليل حده: سنراه ينزل أم لا ولكني أتمنى لو كان عنيداً لأني عرفت أبرد قلب فيه ..
خليل
نزل على الكلمة الأخيرة .... قالها والده من أصله.
هو غاضب. لماذا لم تسمع كلامه وتنتظره؟
ولما رأى عنادها تكلم معه
قال بهدوء بعد الجلوس: لست باردا
أبو خليل حده: لماذا قتلتك وأنا لا أعرف؟
خليل: لا تعيش طويلا.
ام خليل خائفة. بالتأكيد ، إنها تتوقعهم ، لكنها واثقة من ذلك
من خليل المستحيل ينزعج والده فيجلس ويقول: خلاص
لنشرب القهوة ونتخلص من المشاكل وانت ..
هز خليل رأسه وهو ينظر إلى فرح بسخرية
وقفت فرح وهي تصب القهوة وتشدها فوقه
الجلوس يؤذيها بمظهره الذي يشير إلى كراهيته
لماذا تتفهمه وتشعر بالحزن تجاهه؟
أقسم بالله ومظلومتها أنها انفصلت .. بينه وبين زوجته
لكن بصراحة أعطاها مزودها الكأس لعمها
ثم اقتربت منه عمتها وهي تأكله
قالت الكأس بصوت خافت: قليل من الاحترام ، حسنًا
ولا يوجد مثل هذه النظرات
رفع خليل حاجبه وهمس: نعم ..............
قال أبو خليل لما رآها تعود إلى منزلها بحدة: ارجعي ، اجلس عند قدميك ، واستمع والدك للقصة ، زين.
فرح
قامت وهي تكره عمرها لكنها جلست بجانبه بعناد وهي تعلم أنه سيكون مولعًا به ... وسمعت ما قاله عمها.
نظرت إليه بعد ذلك وحزنت عليه لأنها شعرت به ...
قالت بهدوء: أنت أعمى عن خليل ، لا ترى مثله
وكلامك كلها على رؤوسنا انت تأمر وننفذ ..
وهي تشبه خليل الذي احمر وجهه بسبب التوتر وحده
إنها تنفجر ، مرتبكة ، وماذا تقول ، من الأفضل لها وله أن يصمتا
أبو خليل فجر القنبلة: ما دمت أمر وأمر هذه المرة والد حفيدي الذي يريد أن يأخذ اسمي واسم أخي معًا ..
فرح
تلاشى وجهها ، ولم تتوقع أن تطلب هذا الطلب ، فهذا ليس مستحيلاً ، لا يمكنك تخيله
خليل بقمع: يسمعك تقول لا أطفال معك ويأخذون اسمك
أبو خليل بتوتر: لد*ك عمل ما تجيب إلا الحفيد ..
أم خليل منزعجة من تصرفات زوجها الذي تراه أكثر يعني
خلاص. من يسمعه يقولون: لا شيء معه إلا خليل وفرح. هم الذين يجاوبون الحفيد. حسنًا حنا ، نحن لا نكرهها ، لكن ما هذا الضغط عليهم ، وبصراحة تخافون من الكثير من الضغط عليهم؟ خليل صعب على فرح.
لأنها ترى الغضب في وجهه: إذا كتب ربي يا أبا خليل كل شيء نصيب ، فلماذا هذا الأمر مستعجل ، أنت وهم لهم يومان للزواج ، وماذا عنك يوفقك الله؟
أبو خليل بصراحة: أبي جهاد بسرعة وهذا ما عندي ، وعاد إلى رأس زوجته
إذا لم يكن لد*ك أطفال ، فلن أسألهم. خلاف ذلك ، سأكون راضيا عن الثانية. لا مانع.
إنه ينظر إلى خليل للضغط عليه
وقفت فرح مظلومة من كلام عمها ، تتكلم ولا تفكر ، ما قد يؤذيها
يتكلم الشخص وهو أيضا مغرم به فلماذا يتكلم مع خالتي هكذا؟
بنرفزة: والله لو كان عندنا مائة ولد اسمه الجهاد لما ظهر الجهاد رحمه الله ..
نظر إليها خليل بفتح من آمن بعمرها بقوة. إذا لم أسمع كلام والده ، فأنا أريد شيئًا يقربني من سارة ، وهم مندهشون من هذا الفكر.
سوف نرحل على الفور ، أنا وهي الأمل الضعيف الذي لدي أنها ستعود
تستجيب لشمس وتطمئني بما يطلبه والدي ... سينتهي
كل ما قلته يتماشى معه لأنني رأيت وجه أمي لم يكن مطمئنًا
أخشى عليها من الضغط العالي ولا أحب أن أرى ما نراه
: إذا كان ربي كاتب جهاد إن شاء الله سيأتي ولا تبالي به
...
نظرت إليه فرح بصدمة .. عندما قال إنه من المستحيل جعله يقترب مني
نظر إليها خليل باستفزاز ووقف: إنني أتطلع إلى الأمام
أبو خليل: أين؟
خليل: استرح قليلاً واستعرض
أبو خليل مع قهره: أقول خذ زوجتك ، ولكن اخرج وامش معها لفترة ، تاركا عروسين مع نقود الجدري ، وترك فترات الراحة لك.
خليل
ينظر إليها بعصبية فيقتلها يا من أبيه جالسًا فيها
قال الاغتصاب في ضيق: اللهم إن أحببت ، تبعث الحياة.
غزت فرح: لا ، شكرًا لك ، لكنك ترغب في اصطحابي إلى منزل والدي.
ضاقت خليل: طيب ماشي
فرح طلعت غاضبة وهي تنظر إلى المنزل بفخر كبير
ما هو عمها جالس يطلب الناس جالسين ... يحملونهم
دخلت طاقتهم الجناح وسرعان ما شدوا العباءة .... وخرجوا
رأيت شمس في وجهي تخرج من غرفتها ، ابتسمت رغماً عني ، لقد مت في هذه الفتاة: أين أنت ، أم أن هذه ضيافتك لي في منزلك ..
وأنا أقرب إليها وأكثر أمانًا
شمس بابتسامة: لا احب الخروج كثيرا. خرجت من غرفتي
ابتسمت بحزن يا كلنا غيرنا حياتنا بعد موت الجهاد
أشعر بالحزن في عيون كل واحد منا. أرتدي العباءة.
شمس: إلى أين أنت ذاهب؟
فرح: بيت عائلتي
:شمس. إذا تحدثت إلى سارة ، قل لها أن ترد علي. والله ليس لي يد في الموضوع.
شمس مستاءة من حالة سارة: والله أنا أرفض حتى التحدث معي
وأخي خليل أرسلني أكثر من مرة لاستكمال الزفاف والحفلة
وكانت صامتة ، سعيدة بضعف ، مستاءة. قالت بأسف: أنا آسف
فرح: لماذا تندمين؟ أتمنى أن يحدث هذا وأن يكون لديهم حياة أفضل
وبعد ذلك يا شمس أحب الجهاد وسارة تحب خليل
وهي على حق
شمس تحزن عليها: ولكن جهاد مات ويستحيل العودة
فرح بحزن: أنا مقتنع أنني أعيش على ذكرياته وأكون موته
لغيره ليس لي حق آخر. عشت معه باستثناء أيام ملكته
كانت أفضل أيام حياتي ، وكنت حزينًا ودمرتني الحيل
تحتضنها وتبكي وتبحث عما يدور في ذهنها وهذا شخص ما
يسمع منها ، لكنهم جميعًا قاسون عليها ، التي تحبها وتنتظر بفارغ الصبر كلمة منها.
شعرت شمس بدموعها تتساقط في حالة فرح. عانقها زيادة: خلصنا جميعاً
عزيزي
ابتعدت فرح قليلاً وهي تمسح دموعها: رحمه الله. قالت وهي تحاول التمسك بنفسها أثناء تغييرها المذكورة أعلاه ، لا تنس التحدث إلى سارة.
شمس حزين: سأتحدث معها مرة ثانية لو ردت وأخبرتها ماذا قلت؟
فرح: قل لها أتمنى أن ترفع الحظر لتتحدث معك على الواتساب إذا لم ترغب في سماع صوتها.
شمس مصدومة: سارة مساوية حظرك
رتاج بضيق: نعم والله بعد الخطبة المبينة أعلاه
وللأسف تخيلوا أننا انفصلنا عنها وقت النوم فقط ودرسنا معه
ضحكنا وبكينا ، ثم رأى القدر الفرق بيننا ، لكني أقسم بالله أنني موجود
الأكثر اضطهادا في ما سبق ولكن من يفهم؟
شمس: لا بأس يا حبيبتي اذهبي إلى بيت عائلتك فيكون بخير ولا تزعجي نفسك.