13

2428 Words
قال خليل وهو ينظر إلى علامات الكف على خدها ساخرًا: شاركوا وهذا نصيبك ياخذ كف هذا الزمان ولا ترضى ما دمت راضي عن نصيبك اللهم ارزقك نعم .. فرح جلست على الأريكة وحاولت التقاط نفسها تبكي أمامه. رأته يختفي منها ودخلت الغرفة وأغلقت الباب .... ألقت بنفسها على الأريكة وهي تبكي بقهر .. حزن وضعف ، ما الذي قلب حياتها هكذا؟ كانت أسعد لوحدها في هذا العالم والآن ، ما يظهر في بؤسها هو من ولماذا؟ إنها راضية عن هذا الإذلال ، لكنها متأكدة إذا ذهبت إلى منزل والدها ترجع في اليوم الثاني .. معناه فضائح على الباطل .. وبصراحة ، ليس لد*ك مشاكل مع العائلتين ، لكن في المرة الثانية إذا لقد عاد ومن المستحيل إسكاته ، وهذه فرصته الأخيرة للتواصل علي ي اكره الرجل الذي يمد يده في وقته. .. وبصراحة في كل مرة أشعر بالصدمة أكثر فأكثر. .. خرجت مع العقد الذي نقش عليه اسم "بيستا". أتذكر بعمق اليوم الذي وضعني فيه أتذكر اليوم الذي ارتديته فيه وذهبت إلى الجامعة . سارة: أخي لماذا لم يرد عليّ صديقه بالمثل؟ فرح بدالة: كلا ، حياتي هبة جهاد ، ويستحيل على أحد أن يجيب على نفس السؤال ، ثم ما هذا التقليد؟ سارة: أحب تقليدك في كل شيء وهي تشبه شمس التي أكلت في الكتاب أقول للدافورة: أخبر أخيك أنه يشعر بدمه ومن البلاد التي هاجمها ، لكنه يعطيني مثل هذه الهدية التعبيرية مثل الحلفاحي .. فرح: من فضلك لا تخبرنا عنه ، لأن اسمه ستة سارة شمس: أقول أقسم بالله أنك كرهتني في إخوتي. بصدق فرح: فديته بمخزني لتزيين سيرته الذاتية ما هو الغ*ي خليلوح الذي جعل نفسه عاقلا. قال ما هو ربان المال؟ سارة بفخر: قلبي طيار طيار حتى تفهم ما هو الله على قيد الحياة قام موظف في شركة والده بطرده مرة واحدة وبمجرد أن يقول راتب الملازم ، فإن مغادرته المدينة بيننا تغلب فرح: يركله في عينيك وهو مشابه لشمس. أقسم بالله ، إذا فعل هذا في مقالي ، سأقاتله لبقية حياتي. سارة: جيد ، لكنك تسيل ل**بك. أقول خلع هذه العدسات ، يقول القط فرح: اخلعيها وماذا يعرف عنك في الكشخة؟ سارة تضحك: أقسم بالله أننا تعبنا فرح بعناد: ما هي قوته وقوته بعد ذلك؟ سارة: أقول راحة ، ولكن والله لولا حلفاحي ، لكنت جلست في بيت والدك. فرح بتوتر: لا تقل عنه ، كم مرة قلت لك لا تتحدث عن الجهاد شمس: حفظك الله من هذا الجهاد. ترى أن هديته أكبر من حجمه يا رب بطريقة ما ضحكت سارة بصوت عالٍ: هههههههههه كانت ريتاج غاضبة من قلبها. وقفت مع ضمادها: لماذا تغار مني؟ حبي للجهاد ترى من هو الجد والله لو قالوا لي دواء في النار لا دواء .. سارة: روحي زين ، أنا أحرق نفسي ، ما خطبه؟ فرح التي نظرت إليها: طيب إذا أخبرك خليل بشيء فعليك أن تسوي الأمر ولا تثبط عزيمتك. سارة: أقسم بالله إن استطعت أن أفعل ذلك ولم يكن هناك ضغط عليّ ، فهو يعدك ، لكنه سيسأله بعقل. ما كل شئ اقوله له حاضر ومثل خير مثلك ايها الا**ق افقدك الا بحب هذا الجهاد. فرح بثقة: بالع** الذي قال لي إنه سيفقدني والله أجمل ما حدث في حياتي أن اسمي مرتبط باسمه. شتم شمس على الاثنين: أقول والله لو عرفتم إخوتي لما اتفقتم معهم. أفضل شيء مراجعة كم عدد الكلمات يا فاهاين النصف ساعة المتبقية وندخل قاعة الامتحان. سارة: صدق ما قلته عنهم ، أشعر أنني أسرعت عندما وافقت على أمل أخيك بكل ثقة فرح: والله لم أشعر بالندم قط ، بل على الع** من الاتهامات الكاذب الذي تبحث عنه شانا شمس. أنا أحبه. أطال الله عمره يا إلهى .. سارة بنظرة ساخرة: الفتاة وقت خفيف فرح وهي ترفع كتفيها بدمية لتغييرها ... شمس: اهلا من جدك صدقت. والله إخواني ليسوا مثلهم. سارة بيشك: لا أعرف ما هو مصيرنا لكننا نعرف كيف سيبدو بعد رمي الفأس في الرأس فرح: أقسم بالله لا أؤمن به ، فليتفاهى بما يريده لي ، وأن يرضى بما يفعله ، ضحيت بروحه. شمس ينظر إليهم: هل تصدق ، أرى حب فرح لعباس أكثر وأكثر. سارة بصراحة: إنها ثقيلة ، لكني أحبه ، لكنه من يرى حالته علي وقلت ثقيل ولكن ما رأيك بي والله؟ شمس: ياتي منك اقسم لكنك ترى ما تراه بحالته بس هو هكذا عمره طوله كلامه قليل وانت ترى الله عاقل ويحب ان يرضي والداي وامي اكثر من واحد بالبيت .. فرح بازال: أحسن من كلامك. أنت تقول الجهاد هو العاصي شمس: لا ليس هكذا ولكن جهاد الله يهديه قليلا. والداي يغضبان من لامبالاته كما أنه لا يسمع كلام أحد وهو متهور فرح بالخوف: ما يستهتر به زيادته بعد الصراحة وخصوصا عند السياقة اقسم بالله خايف عليه صرخت سارة: هاها ، امشي ، لقد نسينا الاختبار بينما كنا جالسين ونتحدث ، أوه ، لكن الآن الطبيب يشعر بالإحباط تجاهنا. لقد مسحت دموعي أوه ، أتمنى أن تعود تلك الأيام. افتقد طوافة اقسم افتقد جلستنا سوية الا اذا اتفقنا مع بعض ... افتقد المزيد والمزيد من الجهاد ... اللهم بدونك حياتي لا طعم لها ولا اخوك أقصر في داخلي إهانة وإهانة لهذا الذي يمدح مرجله ... انظر الآن لقد قوّاني ، ولم يتطور. مد يده إلي عدت وبكيت عندما انهارت .. حاولت كتم صوتي بيدي ، لم يستطع سماعي ... خليل إنه جالس على الفراش ، ويزفر بعصبية لأن قلبه ليس باردا قام بمداعبتها أكثر وكاد يبرد حرارته منها ومن والده ... كرة يده أثناء وجوده ضغط عليها ، وشعر بالألم فيها ، وألقى بنفسه على السرير أثناء وجوده نظر إلى السقف ، وأغمض عينيه وهو يحاول تهدئة نفسه ، ابتسم بسخرية ، هذا ما يقوله لوالده ، انظر ماذا فعلت مع ابنة أختك. مد يده وأخرج هاتفه المحمول من جيب بنطال الجينز. انظر ما هو الوقت. آه ، بقيت ساعتان فقط ويذهب إلى المطار. وقف وأخذ بسرعة ملابسه وأحضر حقيبته. أفضل شيء هو ذلك هذه المرة رحلته طويلة .. ليومين أفضل ، وهو ينام طويلا .. يومان فقط قال بصدق يا رب صبر منك ... تحرك وخرج ، وهو ينوي التوجه إلى مطار العباسي ، أهم شيء هو الخروج من هذا المكان الشخص الذي كان يخنق ، فتح الباب ورآها وهي مستلقية على الأريكة وتنظر إلى السقف. وقفت أمامه غارقة وأصرخ في وجهه: قل ما فعله والدك ضدي خليل ساخرًا وهو ينظر إليها الصغيرة: هذه روحك قولي له هذا الكلام ، رآه صامتاً ، خائفاً ألا يذهب ويخبره ويفتح له لسانه ... قال مهددا: بصرك أسمع منك كلمة عما يحدث في هذا الجناح .. مرح وجهت وجهها بعيدًا عنه دون أن ترد عليه ... وجلست على الأريكة بقوة في اليوم الذي رآها فيه أرادت عطشها إليه فسار وخرج إلى الجناح ثم هرع إلى المنزل كله ... مرح كانت تمسح دموعها .. شعرت أنه يشمت عليها .. عادت ووقفت وهي في طريقها. تفكر فيه ، تجلس على الأرض ، ترفع ملابسها في يدها والنظر إليها وهي تبكي .. لماذا كل هذه الجرائم لأنها وقفت فيّ؟ طريقك انت وسارة ان شاء الله لن تصل اليك .... وسكتت كما واصلت كلمة حرام سارة ، ما ذنبها الذي رأته في جسدها أكثر من تعرضها للجرح؟ أغلقت هي والبلوزة عينيها عندما رأت العطر م**ورًا والعطر الثاني لا علاقة له به ، وعلب تولا الصغيرة التي ألقيت بالقرب منه ... أما المكياج فمدت يدها وهي ترفع صندوق الظلال وتناثر عليها يدها في اليوم الذي فتحته ... صرخت بصوت مكتوم ، يا خليل ، لا تعبث في مقاصدها لكن خليل **ر كل فرح. ابتسمت بسخرية. المرجل يا سيد خليل في الوقت الذي تعرضت فيه للإهانة وكان والداي يعيشان وأخي يعيش وقفت في حيرة من أمري .. ... إنني أنظر إلى الأرض والحواس عليها .. أعوذ من إبليس عندما نزلت ، جلست ، آلمت الأشياء ، وأخذت ما كان متسامحًا. تقيأت وجمعت الباقي ... أي إذا بقي شيء سوى القليل من الملابس ... أجد سلوكه غريبا. أي حب يفعل هذا .. ولم أتوقع أن يقوم أحد في الماء بهذه الحركات وقفت ودخلت المطبخ وفتحت الدرج المخصص لأدوات التنظيف. أخرجت كيس قمامة بارك الله فيك .... .. دخلت الملابس المقطوعة فيها ، وعدت وسحب المكنسة ونسف الزجاج ..... والأشياء التي فقدتها من المكياج ... شعرت أن الأرض تريدها سحب التمساح الملمع وجلس لفترة .. ووقف يوم سمعت الأذان لصلاة المغرب .... توضأت وأستغفر ... وصبرت وتحرر مصيري ..... رفعت يدي يا رب انت تعلم حالتي فرشت السجادة وصليت بوقار ... في بيت ابو هدى حالتها ليست أفضل من حالها فرح أه أخذها على صواب وصحيح ومن أقرب الناس إليها من دعمها في الدنيا .. وما سبب الزواج .. من يريده أم الأمانة؟ لقد كانت راضية عن ذلك ، حسناً ، وما ذنبها إذا ... كان شخصًا آخر راضيًا عن ذلك. لماذا تجرها هذه الأسرة المتعبة معه؟ رأته بالداخل ومعه حقيبة في يده أنا منزعج أبو هدى وهو يسلمها الحقيبة بابتسامة وتفرح به: انظري هذا الفستان الذي أخذته لك إن شاء الله ستحبينه. ذهبت إلى السوق وقلت: أبي ثوب ملكة لحبيبي ، ابنتي الوحيدة. . صرخت في ظلم وهي تقذف الحقيبة بقوة: قلت إنها الوحيدة وفعلتها هكذا. أبو هدى بالقهر منها: أقول خُذها وفكها هدى مظلومة فلماذا لا يفهم انها لا تريد: اقسم بالله ياخذها اذا ذبحتني وعندما أذهب ، أتصل بخالتي ، تأتي لتأخذني إلى هناك ، لكني قلت ، أتمنى أن تغير رأيك ، أو تتوق إلى ابنتك الوحيدة ، كما قلت .. أبو هدى متوتر ويكره حياته. يريد مشروبًا لكنه جلس معه. لم يكن أبو جواد يعلم ما به. قال إنه نوى لها ، فهذه أجره ، جلوسه من الصباح ، رخي ... يلبي لها فستان جميل والسعر مناسب للميزانية ، أليس كذلك؟ الفستان نصف راتبي التقاعدي ، لكني سأرتديه لأجعلها سعيدة ... ولا أتركها مفقودة أمام عائلة زوجها بغضب: أنت ترميه هكذا هدى بالظلم: ما شاء لاني مش عايز الزواج كله وصدقني مش هتركك ترى وجهي يوم أذهب لعمتي .. أبو هدى بتوتر: أنت جيد برؤيتك ، فاتصل بخالتك اللي هي زوجها دائما لا يراني أمامه .. صرخت هدى بينما كان قلبها يؤذيها بسبب تردد والدها ، لكنها اضطرت للدفاع عن نفسها ، وعليها القتال كما هي: الجميع يراك. ذهب أبو هدى بسرعة إلى الموبايل الذي كان في الشاحن وفصله ووضعه في جيبه وقال بتوتر: أنت تعلم خطأك ، ما خطأك أني والدك؟ بالله ، أنت محبوس في هذه الغرفة حتى عيد الملكة ، وأرى كيف يمكنك أن تبدو. هو يخرج من الغرفة. ركض هدى بسرعة وهو يمسك بيده ويصرخ: "نعم ، ممنوع". يكفي ، لا تحبسني أبو هدى يدفعها بعنف: ارحل ، كم مرة أقول لك أن لسانك لن يطول يا هدى ، لكن لا ، أنت دائمًا معصية ، ودع عصيانك ينفعك الآن. هدى وهي تحاول حبسها: نعم ، هذا يكفي نعم ، أنا ابنتك الوحيدة ، لا ترضيني بهذا الشكل ، أقسم بالله أنني مستعد للقيام بذلك ما شئت لكن جواد لا تتزوجني فيه بل كل توسلاتها الآن في حالة فشل يوم عاد ودفعها بعيدًا عنه أقوى من ذي قبل ، أغلقت عينيها بغزو يوم واحد. سمعت صوت المفتاح في الباب ، ثم عرفت ما حدث لها جلست أصرخ عندما شعرت بالتعب ... العالم أ**د في وجهها ..... آه ، جسدها قد ترهل ... وهي تشعر بأن كل الطاقة في جسدها قد نفدت .... منزل ابو جواد أبو جواد يتنفس من النرجيلة: يا أم جواد ، من الغد ، هيئي المجلس أم جواد بالقهر: أي مجلس يرحم والدتك يستجيب للمرض؟ أبو جواد ببرود: عندك بنسات أكثر مني ذعرت أم جواد: والله لم يبق إلا خيره أنت أو يديك أبو جواد بلا مبالاة: لا داعي للذهاب إلى بيت فايز مره مرتين ونترك كل شئ تريد ابنتنا ان تتحمله نعم .. أم جواد: لا ما لك لشهد في بيت من يظهر فشله من الحي؟ ماذا يقولون؟ أبو جواد: هذا طبيعي فماذا عنه؟ ليس لدينا ابنة يا زاد أم جواد بثقة: لا جواد يرفضها أبو جواد يصرخ: أشلون والدة جواد تكذب: لا أعلم ما هو الجاني وهو يقول لا أستطيع الزواج ولا أدري ما بداخله؟ صاح أبو جواد وهو يرفع رأسه ناظراً: أنت سم 1 أعود صراخًا المزيد من الحصان وابتسامة متكلفة حصان يجلس على السطح بجانب الحمام ، وينظر إلى الأسفل من الأعلى ، ويدخن في يده ، وينفخ منه ببرود: هل هذا بخير؟ تضايق أبو جواد وهو يرفع صوته: اسفلت تعال خاف جواد من النزول والتعرض لأمه والنحاس منها: أريد أن أقول من هنا ، أسمعك ، لا أستطيع الرؤية مرة أخرى .. ابو جواد بعصبية: اقول انزل لكن الان انت **ول وانت تقول قرد من جدار الى حائط ضحك جواد: آه ، هذا قرد. صاح أبو جواد: آه ، انزل! جواد نزل بسرعة وعرف سبب غضب والده. أكيد ، أخبرته والدته ، آه ، الآن ، بدلًا من أبيه ، ما خطب والدته ، سيكون أكثر تعصبًا ، هاها ، أقسم بالله أني أشفق عليهم ... وقف وقابله وهو رجل محترم: ما مشكلته؟ أبو جواد حدّة: سم يثخن قوله آمين جواد وهو يفتح عينيه: نعم أقول آمين وأنت تصلي ، لماذا رأيتني يا غ*ي فايزوح؟ يهدده أبو جواد ، نعم الشيشة في يده: أقسم بالله إن لم تسأل وتصبح رجلاً وتمشي معي ولد*ك دليل وإلا فإن هذا سيلعب بخوفك .. ينظر جواد إلى والدته التي تبتسم في قلبي لثواني .. وتستدير هذه الابتسامة حقيقة ... الزواج ، أود أن أتزوج وبعد ذلك سآتي. هذا ما لن أحصل عليه. وإن كان شيئاً إلا أنه يخاف أمه فلا تمسحه بالكأس بيدها. قال وهو يستعد للعودة إلى المنزل: أتريد أن تمشي وأنا أمامك؟ أم جواد فتحت عينيها مصدومة: صه .. أبو جواد: والله قلت هذه علومك. إبنك جواد بالظلم: لا أريد أن أهين من البداية وأنت تسخر من خوفي .. ثم والله ما أنا فتيات ياما أطيح بهما وهو كبر .. أبو جواد ساخرًا: قل يا قرود سقطت مثل خوفك. المهم اننا لا نعتني بشيء نلقاه في ابو هدى فنحن نوفرها لك ولأختك و*دا كن جاهزا جواد بفرح: صدق أحيانًا ، أحبك ، ما الذي نخسره؟ يراقب والدته وهي على وشك الانفجار لكنها جالسة تنتظر خروج والده اقترب منها وهو يلقي التحية فوق رأسها. همس: دفع أبي أكثر ادفع أكثر لأكلهم جميعًا علمت أم جواد أنه كان جالسًا ويلعب عليها فقالت بظلم: أقسم لوالدتك ، إذا أخرجتها منك ، فسأهين ، وتقتلع روح ممتلكاتي ، وإلا سأفعل. احترق. جواد يمسكها لكن جوانبه قالا ضاحكًا: أوه ، خوخ ، لقد أزعجتها ، كيف كان سيفكر إذا كنت منزعجًا ، هذا حلو؟ نظر إليهم أبو جواد ساخرًا وهو يلقي بما في يده: أنا ذاهب للنوم وبكرًا ، دعني أرى الارتفاع بدون وبصرخة ، أنا مجنون ، الله يجعلك مجنون. سرعان ما وقف حصان معه في حيرة. إذا جلس بجانب والدته ، فبالتأكيد ستنظر إليه بنساتها: أنا معك ، سأنام منذ الأمس ، لم أنم .. أم جواد: لا بأس ، افتقد مصيري ، اتحدت معك كان جواد يضحك بصوت عال والدة جواد لا تريدين هذا الزواج اللهم اني وافقت على الزواج شهد أ.فايز بس لا مانع منها لأن فرصة زواج ابنتها ضئيلة. ... صرخت بكل صوتها: يا إلهي! طلعت شهد الذي وضع الخليط على وجهها والدة جواد : ما هذا؟ شاهدت بثقة: نعم ، هذا ما يجعلني قلقًا أم جواد ساخرة: أترى المنتصر يوم رزين وعشرة أيام لا مال عنده ، لازمه لكل حواسه وخسارته للفارغ .. شهد انزعجت بسبب بخل والدتها ، أجبرتها على دفع مالها لتنفقه ، والمهر الصغير الذي **بته.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD