رنا في اوضتها بتعيط و موبايلها رن برقم مني ف ردت عليها و هي بتعيط
مني بقلق..... اي اللي حصل دا يا رنا
رنا عيطت: معرفش يا مني معرفش مين اللي صورنا ولا جاب كلام. دا جابه منين كل حاجه ضاعت يامني اخوكي. مش مكفيه انه دمرني زمان رجع بعد كل سنين دي عشان يهد كل حاجه فوق دماغي اكتر. وضيع مستقبلي و خرب بيتي و عيطت بانهيار
مني بحزن علي حال رنا.... اهدي طيب كفايه عياط هو وليد زعل
رنا بانهيار : وليد هيطلقني يا مني و انا مش عارفه ادافع عن نفسي و اقوله ايه مش لاقيه كلام ابرر بيه الموقف ولا الكلام القزر اللي مكتوب عني
مني: كفايه عياط طيب اهدي اهدي وهتتحل يا حبيبتي
رنا بتعيط و مش عارفه تتكلم و شافت وليد واقف قصادها
رنا: هكلمك بعدين و قفلت و قامت
رنا بتوتر ووطت في الارض و دموعها نازله..... دقايق و هلم حاجتي و همشي
وليد مسك ايديها.... انا اسف يا رنا سامحيني.
رنا بصتله بتعجب
وليد: ماتزعليش مني انا غلطت في حقك بس عرفت الحقيقه في الوقت المناسب ارجوكي ماتزعليش
رنا بصاله بعدم فهم و مش فاهمه اذاي اتغير كدا
تيم: مش هتسمحك و هنمشي يالا يا ماما انا جهزت هدومي و ملك بتحط هدومها في شنطه
وليد : انت اي سرعه دي
تيم : هو كدا يالا يا ماما عشان نمشي
وليد : روح علي اوضتك يا تيم
تيم : لا مش هروح في حتي انا هاخد ماما و همشي
وليد بانفعال : تتتتتيمممم علي اوضتك يااالاااا مش هكرر كلامي تاني يالااااا
تيم بصله بغيظ و خرج من الاوضه و رنا بصاله بعدم فهم
وليد مسك ايد رنا و قعدها جنبه. و اتن*د عشان ياخد نفس .... انا مهما اتكلم او اعتزر مش هيبرر اللي انا قولته ليكي بس غصب عني يا رنا انا عارف ان دا مش مبرر للي قولته ليكي بس انا اسف انا ماتحملتش اشوف صوره دي حسيت اني بنهار يا رنا و معرفتش افكر في حاجه مخي وقف و بصلها.... انتي ساكته ليه يا رنا
رنا : عايزني اقولك ايه ايه اللي انت منتظره مني اقولهولك اقولك سامحتك انك هنتني سامحتك علي انك عايرتني بوقفك جنبي زمان انك شكيت في اخلاقي تقدر تقولي اسامحك علي ايه بالظبط
وليد وطي في الارض بحزن ..... كل اللي انتي بتقوليه دا حقك. و انا مش هلومك بس صدقيني يا رنا كل دا من حبي فيكي و غيرتي عليكي ما توقعتش منك كدا انا مش هجبرك علي اي حاجه بس الطلب الوحيد اللي بطلبه منك. انك. ماتسبيش البيت و تمشي دا بيتك. يا رنا و حقك انا هعرف اجبهولك و سابها و خرج
مروان اخد نسخه مبدائيه من الاعتزار و نسخه من شكوه في الفندق و راح بيهم لمحمد
مروان وقف قصاد الباب و لسه هيخبط كان محمد بيفتح الباب.... انت شرفت
مروان بص لمحمد و شكله بين ان عرف و مش طايقه
مروان: طيب ممكن نتكلم
محمد: اتفضل
مروان دخل و محمد قفل الباب بقوه و اتكلم بصوت عالي .... عااااايز منها ايهههه تاني مش مكفيك اللي عملته فيها مش مكفيككككك راجع تاني بعد كل سنين دي تدمر ليها حياتها و تدمر مستقبلها ليييه هي اذتك في ايييييه
مروان باصص ليه و مش بيكلم. سايبه يطلع كل اللي جواه و جيه يهجم. عليه فاطمه وقفت مابينهم و بصت لمروان بلوم.... ليه يا بني انا مش طلبت منك تسييها في حالها و انت تشوف بيتك و عيالك و تسيبها في بيتها و لعيالها
محمد بانفعال .... كمان كمان و البيه كان هبب ايه تاني كنت عملت ايييه عشان تطلبي منه يبعد عنهاااا انت عايز مننا ايه ابعددد عن بنتي يا مروان انا عامل حساب العشره اللي بيني و بين ابوك بس لو قربت منها تاني مش هراعي لااي حاجه فاهم و لامش فاااهم
مروان : خلصت
محمد بانفعال : ايه خلصت دي هو انا بخطب
مروان : انا مستحيل ادمر حياه رنا ولا مستقبلها اللي هي تعبت عشان تحققه و بص لفاطمه.... و انا عند وعدي ليكي يا خالتي مش هاجي جنبها غير في حدود رنا كانت واقفه علي ممر و في اطفال كانو موجودين في الفندق و فكو الحبل و رنا كانت هتقع في المايه و انا لحقتها قبل ماتقع و دي شكوه انا قدمتها في صاحب الفندق عشان الاهمال اللي حصل انا بس كنت بشدها مش اكتر و المصور استغل اللحظه دي و صورها ودا اعتزار من جريده لرنا و هيتبعت منه نسخه بكرا للجامعه عشان مايتخدش ضدها اي إجراء قانوني انا مستحيل ااذيها يا عمي و انا مش في نيتي اللي حصل دا كله و حاولت علي اد ماقدرت
محمد اخد منه الورق و بص فيه و بصله و ماتكلمش
مروان: عن اذنك ياحاج و خرج كانت مني واقفه و فاتحه الباب ودخل
مني : اي اللي حصل انتم كنتم بتتخانقو
مروان: لا هو كان منفعل شويه بس
مني: ليه حق يا مروان انا خايف علي رنا اووي واللي حصلها كتير
مروان: اي اللي حصل
كريمه خرجت من الاوضه.... مروان اذيك يا حبيبي عامل ايه مراتك و اولادك عاملين ايه
مروان: الحمدلله
كريمه: هو في ايه مالك وشك مخطوف كدا ليه و بصت لمني هو عمك محمد كان بيزعق كدا مع مين يا مني
مني بصت لمروان و سكتت
كريمه بحزر.... انت عملت ايه
مروان حكي اللي حصل و اللي قاله لمحمد
مني: المشكله مش في كدا المصيبه ان وليد قرر يطلق رنا
مروان بصلها وكان جواه احساسين ع** بعض واحد فرحان انها ممكن تبقي ليه و تاني زعل انها هتتعاقب علي ذنب هي مالهاش دعوه بيه
فاطمه: لاحول ولا قوه الابالله ابوها اكيد هيفهمه بس ربنا يستر قبل ما تقع الطوبه في المعطوبه و يطلقها
مروان بصلهم و ماتكلمش و مشي
وليد راح مكتبه عشان يشوف هيعمل ايه و هيتصرف اذاي و عمل كذا مكالمه عشان ينشر تكذيب
مروان فضل واقف قصاد مكتب وليد مش عارف يعمل ايه يطلع ولا يمشي يطلع يفهمه الحقيقه ولا يسيبه كان واقف محتار لحد ماحسم قراره و نزل و طلع لوليد كان مفيش سكرتيره ف خبط و انتظر رد بالدخول
وليد : ادخل
مروان دخل ووليد اول ماشافه بصله باستغراب.... خيررر
مروان : خير انا جاي في كلمتين و همشي
وليد: عايز ايه و اذاي جاتلك الجرأه انك تيجي هنا مش خايف مني
مروان: هخاف منك ليه بوص يابن الناس انا جاي ليك عشان اقولك بلاش تخرب بيتك بايدك مراتك ماعملتش حاجه و الخبر دا اتمحي من الوجود هي بتحبك بلاش تخسرها
وليد بانفعال.... و انا مستنيك انت تقولي مراتي بتحبني ولا وكلامك دا مايفرقش معايا لاني انا عارفها كويس
مروان بصله و اطمن ان وليد استوعب الموقف
مروان اتلفت عشان يمشي بس وليد وقفه و نده عليه
وليد : اتمني مايحصلش دا تاني يامروان و ماتتجمعش تاني مع رنا لان وقتها محدش هينجدك. مني
مروان بصله باستهتار و مشي و هوو بيضحك
مروان رجع بيته كانت هيا قاعده سرحانه قعد جنبها و ملس علي ايديها بلطف و هيي انتبهت ليه و بصت له
مروان : سرحانه في ايه
هيا: في اللي حصل
مروان: هيا اللي حصل دا كله سوء تفاهم صحفي عايز بروبجنده ياخد منها قرشين بس لكن اللي اتقال دا مفيش منه ولا حرف صح
هيا بلهفه. ... بجد يا مروان
مروان: بجد طبعا انا مش بخونك والله صدقيني و ثقي فيا
هيا بصتله عشان تستشف صدق كلامه
مروان: انا هطلع اخود شاور و ارتاح عشان تعبت انهارده
مروان طلع اوضته و دخل يستحمي و فضل واقف تحت الدوش و هو شارد في لحظته هو و رنا كانت ساعدته وقتها ماتتوصقش و هي بين ايديه في حضنه كان نفسه الزمن يقف بيهم و بعد وقت خرج كان بينشف شعره موبايله رن
مروان رد.... ايه يا مني
مني: انت مشيت كدا روحت فين
مروان : روحت لوليد
مني باستغراب: بجد طيب ليه المخاطره دي
مروان ضحك: خوفت يطلقها او ياذيها بس هو كان متفهم الموقف و ضحك بان**ار.... واثق فيه ماستغباش ذي
مني: انت لسه بتفكر فيها يا مروان حتي بعد سنين دي كلها
مروان اتن*د بحزن و وجع.... مش قادر اخرجها من قلبي او من تفكيري يا مني مش بايدي حبها ذي الوشم مستحيل يطلع من جوايا المهم اطمني الموضوع اتقفل
مني : انساها يا مروان انساها عشاتثن تقدر تكمل حياتك و هي نسيتك و كملت حياتها
مروان : مهو دا العدل يا مني انا هنام بقي عشان تعبان سلميلي علي ماما و قفل
هيا: انت كنت بتكلم حد
مروان: دي مني كانت بتطمن عليا
هيا: اها
الاعتزار اللي طلبه مروان نزل في كل جرايد و رد لرنا كرامتها و دا ضايق وليد لانه كان عايز هو اللي يحميها هوواللي يعمل كدا مش. مروان
رجاء: انا مش فاهمه حاجه اذاي خبر ينزل وبعدها بساعتين ينزل تكذيب ليه اذاي يا نبيل
نبيل بضيق .... مروان لم الموضوع و وليد رفع قضيه علي جريده و اتشمعت بس بعد الخبر نزل
رجاء : بس ايه علاقه رنا بجوز هيا
نبيل : مهو قايل انه يبقي ابن خالتها هو بيكلم عبري
رجاء : هو انت بتزعق ليه مهو خلاص موضوع و اتقفل و لاانت شاكك فيها يعني
وليد اتكلم بحده من غير ما يفهم الموضوع...... رنا ماعملتش حاجه و هي ملهاش علاقه باللي حصل و الموضوع دا يتقفل و مايتفتحش تاني
رجاء : انت بتزعق ليه انا لسه قايله كدا و بعدين مش
تفهم الاول
نبيل : افهم. الاول و بعد كدا اندفع و احنا عارفيين كويس ان البنت محترمه اتفضل اطلع و لاشوف انت رايح فين
وليد اتحرج انه اندفع من غير مايسمع و طلع اوضته كانت رنا مش موجوده راح اوضه ولاده لاقها قاعده بتزاكر ليهم سابها و خرج
كريم. رجع من شغله كانت مي قاعده سرحانه
كريم : سرحانه في ايه
مي : مفيش
كريم : لا فيه انتي مش معايا اصلا
مي: اصل حصل انهارده حوار غريب اووي يا كريم انا مش فاهمه
كريم : قصد علي صور رنا
مي : انت عرفت
كريم : انممم في واحد سفاره قالي و قالي انه نزل تكذيب بعدها بكام ساعه تقريبا و مروان طلع و كدب اللي حصل
مي : انا مش بفكر غير في وليد بس
كريم باستغراب.... اذاي يعني
مي : رده فعله ايه و اذاي مالوش اي رده فعل
كريم : انتي كمتي عيزاه يطلق اختك يعني
مي : لا طبعا مش قصدي انا بس بتكلم انه بجد واثق فيها للدرجه
كريم ضحك و قلع الجاكيت و راح عشان يعلقه.... رنا و وليد متخانقين علي فكره بس وليد هو اللي لم الموضوع عشان كل يفكر كدا
مي بصتله باستغراب.... اذاي
كريم : انا كلمت وليد و طريقته كانت متغيره و انا شوفته تحت كان باين عليه انه مضايق و الوش الحبس دا مش بيظهر غير و هو متخانق مع رنا بس مايتفعش رنا تخرج عشان لو خرجت من البيت يبقي وليد بياكد اللي حصل فهمتي
مي: اهااا
الايام بتمر و الحال كما هو عليه مفيش فيه جديد
رنا زعلانه من وليد و متجنبه الكلام معاه تماما و بتروح المكتب لوحدها و بيحاولو انهم يظهرو للكل غير كدا
وليد في مكتبه و طلب رنا تجيله و بعد دقايق كانت عنده
وليد : اتفضلي اقعدي
رنا قعدت و انتظرت انه يكلم و وليد كالعاده طلع بوكيه و ورد بس المره دي لي شكل علبه ..... مب**ك القضيه الجديده ماينفعش مره تيجي من غير ما اهنيكي
رنا بصتله.... شكرا
وليد قام و قعد علي كرسي اللي قصادها.... قلبك لسه ماحنش عليا هونت عليكي طول الفتره دي تفضلي زعلانه مني
رنا: انت اللي جرحتني
وليد: بس دا كان غصب عني من حبي فيكي يا رنا ما تخيلتش انك. تعملي فيا كدا و بعدين انا راجل و طبيعي اغير عليكي انا اشوفك في وضع ذي دا هنا الثقه بتتمحي و كل حاجه بتختفي انا مش ببقي شايف غير ان مراتي في خد تاني في حياتها و دا مش اي حد يا رنا
رنا : بس لازم كنت تثق فيا و باردو قبلها بيوم اتهمتني ان في حاجه مابيني و مابينه
وليد : الغيره حب يا رنا مش انا واثق فيكي بس
رنا : و انا مش هقدر اسامحك بالسهوله دي يا وليد
وليد : اانا عارف دا بس نحاول سوا و الايام بداوي مش كدا
رنا: اذايي وانت كل مره هتعمل نفس الموقف
وليد: وانا كنت اتخانقت معاكي اما جبلك الورد يوم ما نقشتي رساله الدكتوره
رنا : انا اللي جيت و حكتلك
وليد : طيب انا لو بشك فيكي هشك باردو و مش هصدق كلامك
رنا بصتله و ماردتش
وليد مسك ايديها وباسها.... حققك عليا يا رنا و صدقني انا بثق فيكي اكتر من نفسي و اللي حصل دا مش شك هو غير و اندفاع مني بس مش اكتر
رنا: الشك لو دخل في
وليد حط صباعه علي شفايفها يمنعها تتكلم.... احنا مفيش مابينا شك يا رنا لا ان انا عاوف ان انتي صاينه شرفي في غيابي قبل وجودي
رنا بصتله و ابتسمت
مروان كان عند امه قاعد معاه وبيهزر مع مني
مروان: ماتيجي تعيش معايا يابنتي بدل مانتي قاعده هنا
مني: انا اقعد مع مراتك في بيت واحد دا لايمكن ابدااا
مروان ضحك... مش بتاكل بني ادمين
مني: انت ماتعرفش حاحه لا بتاكل
كريمه: سيبها قاعده معايا بتسليني
مروان: ماشي ياستي خليها تسليكي
وسمعو خبط جامد علي باب مروان راح بسرعه عشان يفتح اتفجئ بالبوليس قصاده
ظابط: انت مروان
مروان: ايوه انا خير
الظابط: مطلوب القبض عليك خدوه
فاطمه: ياااالهوي ياخدوه فين استني يابيه هو عمل ايه ايه اللي حصل
استوووووووب