الفصل الثامن

3153 Words
قلوب خادعة الفصل الثامن .هارون: حسنا حسنا كما تريد سأفعل كل ما تريده يكفيني ان تكون بخير. ثم خرج و هو حائر بكيفية اقناع ملك و فور رايتها توجه إليها قائلا ملك هل نستطيع ان نتحدث قليلا.ملك : طبعا تعال.و خرجا معا إلى الحديقه من اجل التحدث. بقي هارون صامتا و قد بدى عليه التوتر فقالت ملك: هارون ماذا هناك هل حصل شيء لخالي؟ هارون : لا ملك لم يحدث شيء الحمد لله.ملك: اذا ماذا هناك.هارون : لنتزوج.اندهشة ملك وقالت : نييييي. هارون: لا تقلقي سيكون زواجا على الورق كما أنه سيكون لفترة محدودة.ملك: هارون انا آسفة لا أستطيع. وقتها تذكر هارون رفض شيماء له بسبب المال و قال :سوف ادفع لك مبلغا كبير من المال. دهشة ملك من عرضه و امتلأت عيونها بالدموع فصفعته قائلة : انا لست للبيع هارون بيه و رحلت. بقي هارون متفاجأ للحظات ثم قال يا الاهي ماذا فعلت كم انا غ*ي انا حقا بدأت اجن كيف قلت هذا لملك .كان هارون غارقا في تفكيره حتى سمع صوتا يقول 200 ألف ليرة . استدار هارون ليجد ملك واقفتا امامه تعطيه ثمن قبولها للعرض . هارون و الدهشة تبدو على وجهه: نييييي؟ انت تمزحين ملك أليس كذالك؟ملك و الدموع متجمعة في عينيها: و لما الاستغراب الم يكن هذا عرضك.هارون : ملك ارجوكي لا تفعلي انا حقا اسف لم أكن أقصد. انا اعلم انك تفعلين هذا لتحسسيني بذنب على ما قلته لك لكنني حقا لم أقصد جرحك انتي روحي و اغلى الناس على قلبي فكيف افعل هذا بمن اعتبرها بمثابة أخت لي.ملك و هي تحاول إيقاف دموعها عن النزول :انا لا افعل هذا لاجعلك تحس بالندم انا فكرت و وجدة عرضك مغري لذالك قبلت.هارون : ماذا انتي تمزحين مؤكد هذه مزحة انتي تفعلين هذا من اجل الانتقام لا يمكنك ان تكوني مثلها هذا مستحيل انت تحبين سمير بصدق لست مخادعة و انتهازية . ملك : صحيح اني احب سمير لكنه لا ينفعني كما تنفعني الاموال و كما اننا لن نبقى متزوجين طوال حياتنا فكما فهمت فهي فترت و تمر على كل انا اعطيتك الثمن و الآن القرار يعود لك سأكون في الانتظار.و رحلت دون ان تنظر إلى هارون .اما هو فبدأت الارض تدور من تحت اقدامه و هو يردد.حتى انتي يا ملك حتى انتي تفضلين المال على الحب حتى انتي مثلها .ثم أحس بنار تشتعل في كل شبر من جسده و بدأ الغضب يتملكه و قال : حسنا كما تريدين فلتبدا اللعبة اذا لن أهتم لأمر تلك المنتهزه بعد الآن فليلعنكم الله جميعا و غادر .اما ملك فاتجهت إلى البيت و كانت تبدو كقطعت من الجليد لا تتحرك ابدا و عند وصولها صعدت مسرعة إلى غرفتها و فور إغلاقها الباب انفجرت دموعها كشلال و تساقطت وديان على خدودها الناعمة لتحرقها و بدأت تردد. كيف يفعل لي هذا كيف يفكر بي بهذه الطريقة لقد كان اول شخص أثق به بعد سمير و قد اهانني لن اسامحه لن اسامحه ابدا كيف صدق انني فتاة انتهازيه انا اكرهه اكرهه كثيرا .من جهة أخرى كانت نرمين و ندين جالستان مع بعضهما امام المسبح يتحدثان فقد أصبحنا صديقتين مقربتين لكونهما في نفس الهارون .نرمين: لقد كدت اموت بسبب ما حدث لابي ضننت للحظة انني فقدته و انني لن أراه مجدد.ندين: الحمد لله على سلامته حقا لقد خفنا عليه فانا قد أحببت خالي كثيرا فهو حنون و يهتم بنا و يعاملنا كاب حقا انتي محضوضة به.نرمين: هل تشتلقين لوالدك؟.ندين:طبعا اشتاق و هل هناك شخص لا يشتاق لوالده.نرمين: حسنا و هل ستسامحينه ان عاد يوما. ندين: لا اعرف انا احبه لكنني لا استطيع تجاوز ما حدث فهو تركنا وحدنا و ذهب كيف للانسان ان يترك روحه كما ان أكثر ما يغضبني انه ترك كل المسؤولية على عاتق اختي فهي تعذبت كثيرا من اجل اعالتنا فقد ذاقت الويل مابين العمل و الدراسة.نرمين: معك حق فلابد انه كان صعبا عليكم.لكن لا تهتمي فكل شيء سيصبح جميلا انا احس بذلك.ندين: انا اتمنى ذلك.في غرفة هارون كان ممددا في سريره و قد أحس ان رأسه سينفجر من التفكير بما حصل و أنه طعن في اليوم مرتين من شخصين يحبهما كثيرا و قد جرحتاه بنفس الطريقة فقرر اخيرا اخراجهم من حياته لانهن لا يستحقان حبه.فقال و هو يتنفس بصعوبة: اووووفف توقف عن التفكير بهم انا لن أهتم بعد الآن لقد اخترتم المال فلنرى ان كان سينفعكم و التفتى الى جنبه محاولا النوم.اما ملك فهي ايضا كانت مستلقية تفكر بما حدث معها قائلة: لا يجب عليك الثقة بأحد بعد اليوم فليذهب إلى الجحيم لكن يا إلهي انا سوف اتزوج هارون كيف سيحصل هذا فانا لا أحبه بل اكرهه و لكنني مضطرة لذلك فليس لدي حل آخر لاتدبر النقود بسرعة . ثم استدارت محاولة إيقاف أفكارها و النوم . في الصباح استيقض هارون و هو في حالة يرث لها لعدم استطاعته النوم طوال الليل تحمم و خرج مسرعا متوجها إلى المستشفى للاطمئنان على والده .طرق هارون باب الغرفة و دخل ليجد والده متمددا و امه جالسة بجانبه.مهى: اهلا يا ابني العزيز اجلس لقد كنا انا و والدك نتحدث عنك قبل قليل.دخل هارون و قبل راس امه و ابتسم ابتسامة مصطنعة حتى لا يلاحض أحد انزعاجه و قال: خير عن ماذا كنتم تتكلمون. مهى: عن زواجك يا ابني الوسيم و ماذا سيكون غير هذا.احمد: اجل فنحن كبرنا و لم يبقى من الهارون الا القليل و نحن نتمنى رأيت احفادنا قبل ان يأخذ الله امانته . هارون: فليطل الله في اعماركم يا ابي فأنتم لازلتم شبابا. احمد و هو يضحك: هل سمعتي يا مهى يقول شباب اذا انا قررت أنه عند خروجي سوف نذهب لسياحة.مهى: حسنا كما تريد فانا معك في اي قرار تتخذه.التفتى احمد إلى هارون و قال: و الان قل لي يا ابني الاسد ما هو قرارك بالنسبة لموضوعنا.هارون : انا موافق يا ابي سوف اتزوج ملك فلتطمئن .احمد: هذا هو ابني انا أؤكد لك انك لن تندم سوف تكتشف انه كان معي حق فملك ستجعلك سعيد فهي فتاة رائعة و طاهرة .ابتسم هارون بمضض و قال: اجل اجل هي كذلك.ثم ودع اهله و اتجه إلى الشركة لان الأعمال تراكمت عليه.اما شيماء فكانت جالسة في البيت تحدث اختها على الهاتف و تروي لها ما حدث.لمى : هل انتي مجنونة كيف تخسرين هارون فهو يعتبر ورقة رابحة انه الوريث الوحيد لعائلة ابليكجي انتي حقا غ*ية.شيماء : لكنه ان تزوجني سوف يخسر كل الثروة و انا لا احتاجه بدون ماله.لمى: لقد تأكدت الان انكي حقا غ*ية هل تضنين ان والده حقا سيحرمه من الميراث و هو ابنه الوحيد كما ان والده لا يملك كل الأموال فاغلبية المال تعود إلى جده و كما سمعت ان جده ترك وصية و هي تنص على ان كل املاك العائلة ستذهب بعد توفي احمد إلى حفيده العزيز هارون لأنه هو الذي يحمل اسم العائلة . تخيلي لو انكم تزوجتم و انجبتي طفلا ذكرا لهم سوف يصبح الوريث بعد هارون و ستعيشين كالملكة لبقية حياتك كما ان احمد بيك لن يتحمل الابتعاد عن حفيده.لمعت عينا شيماء بعد سماعها لكل هذا و وجدت ان ما تقوله اختها منطقي فنهضت بسرعة و قالت: حسنا انا ذاهبة نتحدث فيما بعد.لمى: إلى اين؟؟ شيماء و هي تبتسم ابتسامة خبيثة: سوف أعيد حبيبي لحضني و أغلقت الخط و صعدت مسرعة إلى غرفتها لتجهيز نفسها.في الشركة كان هارون كالعاصفة يصرخ على الجميع و لا يسمح لاحد بالتنفس من شدت عملهم .كان هارون يغرق نفسه بالملفات و الأوراق لمحاولة إخماد البركان المشتعل داخله متحججا باقتراب عرض الأزياء الخاص بماركتهم.و فجأة دخلت شيماء الى المكتب و هي تقول : هارون حبيبي ها استطيع التحدث معك.كان صوت شيماء يتسلل إلى أذني هارون و يتغلغل كالسم في جسده.فرفع هارون رأسه و النار تخرج من عينيه و صرخ: من سمح لك بالدخول هل يدخل الناس دون استأذن هل طلبت رأيتك. شيماء: هارون ارجوك حبيبي سامحني انا ندمة على ما قلته لك.هارون بحزم : هارون بيه انا لست رفيقك لتناديني بإسمي انا مديرك في العمل و لا اريد أي علاقة خارج هذه الشركة من اليوم سوف تعملين كباقي العمال و لن تكون لك اية إمتيازات انا لن اطردك لأنني اتعامل مع العمال بنزاهة لكن ان أقدمت على أي خطئ فانا لن اكون متسامح شيماء هنيم. شيماء: ماذا!! اعمل كالبقية انا عارضة مشهورة لا تهذي . هارون: هذه هي قوانين شركتنا فنحن لا نفرق بين عمالنا و ان لم يعجبك العمل فانا مستعد للامضاء على استقالتك و الان الباب ورائك فانا اعمل هنا.استغربت شيماء من رده البارد فهو كان يسامحها دائما فور رأيتها و راية جمالها و قد تزينت قصدا من اجل اغوائه ثم استفاقت من اندهاشها و توجهت نحو الباب من اجل الخروج قائلة في نفسها: انا لن استسلم هارون سوف ا**بك من جديد فانا لا أتحمل حياة الفقر ابدا. بعد يوم عمل شاق قرر هارون العودة إلى البيت للراحة حين رأى اتصال ملك فأجاب بصوت حازم :ماذا هناك.كان صوت ملك أكثر حزما فقالت: يجب ان نلتقي بسرعة . هارون: حسنا سوف أمر لاخذك ثم نذهب إلى مكان ما فلتتجهزي.و اغلق الخط في وجهها .لم تعر ملك أهمية لذلك لأنها قررت انها لن تغضب نفسها بسبب تصرفاته لأنه لا يستحق .جهزت ملك نفسها و نزلت لانتظاره في الحديقة و فور وصوله أشار لها بالركوب فصعدت و انطلق دون أن يتحدث معها او ينظر حتى إلى وجهها.وصل الثنائي امام مدخل مطعم فاخر فصفى هارون السيارة و هم بالنزول فاوقفه صوت ملك و هي تقول : هل سنتحدث هنا؟ هارون : ماذا الم يعجبك المكان مع انه فخم هااااا لقد فهمت كنت تريدين ات احجز المطعم كله لانه هذا ما يليق بمقامك حسنا انا اسف فلتمرريها اليوم و ساحجزه في المرة القادمة. بقيت ملك تنظر لهارون باشمازاز ثم نزلت من السيارة و اخدت تمشي في الطريق .لحقها هارون قائلا: إلى اين المطعم من هنا.ملك: إلى الساحل ان كنت تريد التحدث فانا أنتظرك هناك .و أكملت طريقها .اغلق هارون السيارة و لحق بها. جلسا سويا على صخرة فقال هارون: حسنا انا أسمعك ماذا تريدين.ملك: متى ستعطيني المال فانا أريده باسرع وقت.فلنتزوج و تنتهي .اندهش هارون من الحاحها على المال و تأكد انها حقا فتاة تركض خلف المال فهي تقفز على الفرصة و غضب من نفسه لأنه طوال الوقت يحاول إيجاد تبرير لما فعلته.فقال بغضب: حسنا سوف نعلن اليوم للعائلة ارتباطنا .نخطب ثم نسرع في الزواج لكننا سوف نوقع على عقد ينص على عدة بنود فانا لا أثق بك. تغرغرت عينا ملك بدموع لكنها لم تسمح لهم بالنزول لان كرامتها لا تسمح ثم قالت : حسنا فلنوقعه غدا و فور توقيعنا احصل على المال .هارون : حسنا ساجهز العقد الليلة و غدا استخرج المال من البنك لكن يجب علينا الاتفاق على بنود العقد. ملك: حسنا كم سيدوم زواجنا.هارون: امممم ستت أشهر اضن أنه كافي . سوف نتصرف امام الناس كاننا عاشقين في البداية حتى يصدقو الكذبت ثم نبدأ باختلاق المشاكل و بعدها نعلن انفصالنا. ملك : حسنا هذا يناسبني .و ايضا الاقتراب غير مسموح.هارون و هو يتحدث باستهزاء : لا تخافي فانا ليست لدي إي نية بالاقتراب من فتاة مثلك.هاااا آخر بند هو انه لا يجب ان يعرف أحد بالعقد سوف يبقى بيننا .ملك: حسنا اذا فلنبدأ التمثيل اذا .هارون: لا اضن ان هذا سيكون صعبا عليك فانتي ماهرة بذلك فقد خدعتني طوال هذه الفترة.لم تتحمل ملك كلامه المهين فنهضت و قالت: لنذهب .توجه هارون و ملك إلى البيت و توجهو إلى الصالون حيث كانت كل العائلة مجتمعة.فور دخولهم جلسو على الكنبة و بدأ هارون بالكلام: انا لدي شيء مهم أخبركم به.سارة: ماذا هناك يا هارون هل حدث شيء لاخي ارجوك لا تخفي علينا يا ابني .توترت كل العائلة فأسرع هارون قائلا: اهدئي يا خالتي فابي بخير ثم ابتسم و أمسك يد ملك التي ابتسمت بدورها و قال: انا و ملك قررنا الزواج.حل ال**ت في الصالون و بقي الكل مندهشا للحظات حتى صاحت ندين لتخرج الجميع من دهشتهم: اختييييييي ستتزوجين انا لا أصدق و أسرعت لمعانقة ملك و هارون و تلاها بعدها جميع أفراد العائلة ليهنؤوهم ماعدا مهى و ليلى التي بقيتا تحت تأثير الدهشة . في الغد نهض هارون و ملك و توجها إلى البنك لاستخراج النقود و بعدها إلى مكتب هارون لامضاء العقد.فور وصولهما جلسا متقابلين فسلم هارون النقود لملك و بدأ بقراءة بنود العقد عليها لكن هذه الأخيرة كانت في عالم آخر و ذهبت بخيالها إلى ليلة مرض خالها و أخذت تتذكر ما حدث(فلاش باك ) كانت ملك تمشي بسرعة و هي تبكي بعد صفعها لهارون حتى رن هاتفها كان سمير المتصل ردت ملك بسرعة و قبل ان تتفوه بكلمة سمعت سمير يبكي فكاد قلبها يتقطع فصاحت: سمير ماذا يحدث يا حبيبي .سمير بكلمات غير مفهومة تحت شهقاته: انهاااا....انها تموت يا ملك اناا سافقدها.ملك : من التي تموت لا تقلقني .سمير: امي امي تموت و انا لا استطيع فعل شيء .ملك:نيييييي ماذا حدث لها.سمير : انسداد في شرايين القلب قال الطبيب انها لن تتحمل كثيرا و يجب ان تقوم بعملية باسرع وقت.ملك: و لما لا تقوم بها . سمير و هو يصرخ: هل تمازحينني العملية تكلف 200 ألف ليرة لو ابيع نفسي لن استطيع الحصول على هذا المبلغ فليلعن الله هذا الفقر الذي سيأخذ امي مني .سكتت ملك قليلا ثم قالت لا تقلق لن اسمح بحصول شيء لها سابعث لك النقود باسرع وقت و سوف ننقذها .عادت ملك إلى الحاضر بعد سماع صوت هارون و هو يسألها ان كانت موافقة على البنود.فأومأت براسها بالاجاب مع انها لم تستمع لاي بند فاعطاها هارون القلم لتوقع و وقع هو بعدها و بقيا ينظران إلى بعضهما ضنا منهما أنهما بهذا التصرف قد وقعا على عقد تعاستهما و لم يكونا يعلمان ان هذا العقد هو بداية لقصة حب ستغير مجر حياتهم للابد ملك: انا اضن أنه لم يبقى لي عمل في الشركة سأرحل. هارون : توقفي لاوصلك.ملك بارتباك: لا ليس هنالك داعي سأذهب وحدي. هارون : حسنا لكن سامر عليك عند الظهر لنذهب عند ابي فهو يرغب برايتنا .ملك: حسنا سأكون في انتظارك و أخذت المال و رحلت.توجهت ملك فورا إلى البنك و حولت النقود إلى حساب سمير ثم اتصلت به لكنه لم يرد فخمنت انه مشغول بأمه. في المكتب كان هارون جالسا حتى دخل عليه سعيد و جلس مسرعا قائلا: اوهووووو يا اخي انت تتزوج أليس كذلك. هارون بابتسامة خففيفة: اجل هذا ما حدث.سعيد: الم يكن ممنوع الاقتراب من ملك هانم أي انك كنت تهددني لتحظى بها لنفسك حلال عليك. هارون: لا تهذي انا كنت جادا عندما حذرتك و لم اكن انوي الزواج وقتها .سعيد: هذا يعني انه سحر الآنسة ملك .و في هذا الوقت كانت شيماء تهم بالدخول فاستوقفها صوت سعيد فقررت التصنت على المحادثة من وراء الباب.سعيد: انظر لقد اوقعتك في غرامها في أيام معدودة حلال عليها.هارون : اجل اجل هذا ما حصل.سعيد: لكن فلتعتني بها هارون فهي حقا جوهرة . أحست شيماء بالدهشة من كلام سعيد الذي يمدحها و ارتسمت على وجهها ابتسامة طفيفة تلاشت فور سماعها لهارون يقول: اجل معك حق ملك حقا جوهرة و هي تستحق الأفضل و التفتى إلى النافذة و هو يهمس : هكذا كنت اضن .أحست شيماء بالأرض تدور حولها و باختناق شديد من هي ملك هذه الذي يتحدثان عنها .غير معقول لن اسمح لاية فتاة باخذ مكاني رددت و غادرة و هي تستشيط غضبا و هي تخطط لبداية الحرب ضد هذه الفتاة مجهولة الهوية .عند الظهر توجه هارون إلى البيت و فور دخوله صاحت نرمين: اوهووو اخي العزيز ارى انك أصبحت تمضي يومك كله هنا ماذا يحدث الا تستطيع الابتعاد عن حبيبة قلبك بعد الآن.هارون: لا تهذي نحن ذاهبان لزيارة ابي في المشفى فهو طلب رايتنا .نرمين: طبعا طبعا وهل قلت شيئا ثم غمزت لندين الجالسة أمامها.و أضافت : ملك في غرفتها تجهز نفسها و قد طلبت مني ان أخبرك انها تريدك فور وصولك .هارون: ماذا تريد هل حصل شيء .نرمين: و الله لا أدري ربما تكون قد اشتاقت اليك فلتصعد إليها و ستعرف الموضوع .هارون: حسنا سافعل.وصعد متجها إلى غرفتها.ندين: لما فعلت هذا فانا لم اسمع اختي تطلب منك هكذا شيء؟ نرمين: هل انت غ*ية طبعا لن تطلب لكنني قدمت لهم معروفا فقط. وصل هارون إمام باب غرفتها طرق الباب لكن ملك لم تسمع بسبب صوت مجفف الشعر فقرر هارون الدخول و ما كاد يفعل حتى انقطع نفسه من روعة المنظر.كانت ملك تلف نفسها بمنشفة صغيرة لا تكاد تغطي شيئا من مفاتنها و كانت ممسكة بمجفف الشعر بيدها اليمين اما يدها الأخرى فكانت تمسك بها شعرها المنسدل و المبلول فكانت تمرر شعرها مرة من اليمين و مرة من الشمال و قطرات المياه تسقط من شعرها على رقبتها البيضاء احس هارون ان قلبه سيخرج من مكانه في اية لحظة فلملم ما تبقى له من قوة و قرر الانسحاب قبل ان تراه ملك أو بالأحرى قبل ان تسقط كل قلاعه فهو لأول مرة ينتبه لجمال ملك كأنثى و يرى مفاتنها و بالفعل خرج هارون من غرفتها و اغلق الباب وراءه خوفا منه ان يراها أحد غيره بهذه الحالة .توجه هارون مسرعا إلى حمامه و بدأ يغسل وجهه بالماء البارد و هو يردد: اهدء يا هارون ماذا يحدث لك ليست أول إمرأة جميلة تراها كما أنها مخادعة و عند وصوله إلى هذه النقطة عاد الى وعيه و نزل إلى الصالون من اجل انتظار ملك لتتجهز. بعد فترة نزلت ملك و فور رأيت هارون لها هاد جسمه للارتعاش و أخذ يتصبب عرقا فقد كانت جميلة جدا رغم بساطة ثيابها (الصوة 1).هيا لنذهب قالت ملك.نهض هارون بسرعة و توجها إلى السيارة كان هارون يحاول تجاهلها حتى لا يتأثر فهو ليس رجلا من هذا النوع و لن يضعف أمام ملك فقط لجمالها .وصل الثنائي للمشفى و صعدا مباشرة إلى غرفة أحمد.دخلا بعد طرق الباب و جلسا بأمر منه .احمد: اوهوووو لقد تذكرتم أخيرا هذا العجوز الذي ينام في المشفى.هارون: سامحك الله يا أبي و هل يستطيع أحد نسيانك.احمد: هل رأيت يا ندى الأولاد يتسلون بنا فقط لاننا كبرنا في الهارون .ضحكت ندى و اجابت: توقف احمد لا تزعج أولادي ارجوك.ضحك احمد و قال: و هل يقرر أحد الزواج و لا يخبر والديه حتى بالأمر .لقد نسيانا تماما الحب جعلهم اغ*ياء.ندى: احمد لا تخجل الاولاد .هارون: ليس صحيح يا أبي نحن لم ننسى فقط تأخرنا قليلا في القدوم إليك .احمد: حسنا حسنا لقد سامحتكم لكنني أريد أن نقيم حفلت خطوبة كبيرة لنعلن فيها خطوبتكم باسرع وقت ما رأيكم .نظر هارون و ملك لبعضهما ثم أجاب هارون: كما تريد نحن جاهزان. احمد: هل سمعت يا ندى لقد أخذنا الموافقة و الآن عليك التجهيز للحفل. اما انتما فتعالا و قبلا يدي .نهض هارون و ملك و قبلا يد احمد ثم يد ندى التي عانقتهم و هي تقول :و أخيرا أميري يتزوج و من حسن الحض أنه اختار حورية لتكون زوجته ااااهه يا ملك سوف تصبحين كنتي بقي هارون و ملك ساكتين طوال هذه الفترة و هما يحاولان تصنع الابتسامة .في البيت كانت ليلى جالسة في غرفة ابنتها التي كانت محطمة تماما كانت تبكي بشدة و هي تردد سوف يتزوج لقد خسرته لقد ذهب لن يكون لي سيصبح ملك ملك انا امقتها .ليلى :لا تخافي انا لن أسمح بذلك لن يتزوج هارون بغيرك.بدأت مهى تصرخ و هي تردد: دائما نفس الحوار لقد تعبت لم يحدث شيء لم تستطيعي فعل شيء يا امي فلتستسلمي هارون لن يحبني ابدا ابدا .ليلى وهي تمسكها : لا هذه المرة وجدت الحل لكل مشاكلنا سوف أتخلص نهائيا من ملك . ليلى باستغراب: ما هو .ليلى مع ابتسامة طفيفة :ساعيد معين إلى الساحة . بعد يوم شاق عاد هارون و ملك الى البيت و دخلا سويا .سعيد: اوووووهوو لقد وصل العشاق اخيرا حقا اشتقنا لكم .هارون: هذا واضح يا اخي .سعيد: هيا اجاسو أمامنا فانا لن اترككما تتهربان اليوم ابدا اريد ان أعرف كيف تصارحتما بحبكما لبعض .ندين: أجل أجل و الله انا أيضا ياكلني الفضول هيا هارون آبيي فلتروي لنا. هارون و قد بدى عليه التوتر : لما لا تجعلين أختك تروي لك .ندين و هي تضحك باستهزاء: ههه غير معقول اختي ملك فاشلة جدا في هذا الموضوع لقد وقع الأمر عليك.ملك و قد تعصبت: اوفففف يا ما هذا كاننا في مركز شرطة احببنا بعض و انتهى ليس هناك قصة مميزة كما أنها خصوصيتنا ليس عليكم معرفة كل شيء.ونهضت و هي تضيف : لقد تعبت اليوم فلتعذروني اريد ان انام و رحلت .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD