الفصل التاسع

3353 Words
قلوب خادعة الفصل التاسع هارون : انا موافق يا ابي سوف اتزوج ملك فلتطمئن .احمد: هذا هو ابني انا أؤكد لك انك لن تندم سوف تكتشف انه كان معي حق فملك ستجعلك سعيد فهي فتاة رائعة و طاهرة .ابتسم هارون بمضض و قال: اجل اجل هي كذلك.ثم ودع اهله و اتجه إلى الشركة لان الأعمال تراكمت عليه.اما شيماء فكانت جالسة في البيت تحدث اختها على الهاتف و تروي لها ما حدث.لمى : هل انتي مجنونة كيف تخسرين هارون فهو يعتبر ورقة رابحة انه الوريث الوحيد لعائلة ابليكجي انتي حقا غ*ية.شيماء : لكنه ان تزوجني سوف يخسر كل الثروة و انا لا احتاجه بدون ماله.لمى: لقد تأكدت الان انكي حقا غ*ية هل تضنين ان والده حقا سيحرمه من الميراث و هو ابنه الوحيد كما ان والده لا يملك كل الأموال فاغلبية المال تعود إلى جده و كما سمعت ان جده ترك وصية و هي تنص على ان كل املاك العائلة ستذهب بعد توفي احمد إلى حفيده العزيز هارون لأنه هو الذي يحمل اسم العائلة . تخيلي لو انكم تزوجتم و انجبتي طفلا ذكرا لهم سوف يصبح الوريث بعد هارون و ستعيشين كالملكة لبقية حياتك كما ان احمد بيك لن يتحمل الابتعاد عن حفيده.لمعت عينا شيماء بعد سماعها لكل هذا و وجدت ان ما تقوله اختها منطقي فنهضت بسرعة و قالت: حسنا انا ذاهبة نتحدث فيما بعد.لمى: إلى اين؟؟ شيماء و هي تبتسم ابتسامة خبيثة: سوف أعيد حبيبي لحضني و أغلقت الخط و صعدت مسرعة إلى غرفتها لتجهيز نفسها.في الشركة كان هارون كالعاصفة يصرخ على الجميع و لا يسمح لاحد بالتنفس من شدت عملهم .كان هارون يغرق نفسه بالملفات و الأوراق لمحاولة إخماد البركان المشتعل داخله متحججا باقتراب عرض الأزياء الخاص بماركتهم.و فجأة دخلت شيماء الى المكتب و هي تقول : هارون حبيبي ها استطيع التحدث معك.كان صوت شيماء يتسلل إلى أذني هارون و يتغلغل كالسم في جسده.فرفع هارون رأسه و النار تخرج من عينيه و صرخ: من سمح لك بالدخول هل يدخل الناس دون استأذن هل طلبت رأيتك. شيماء: هارون ارجوك حبيبي سامحني انا ندمة على ما قلته لك.هارون بحزم : هارون بيه انا لست رفيقك لتناديني بإسمي انا مديرك في العمل و لا اريد أي علاقة خارج هذه الشركة من اليوم سوف تعملين كباقي العمال و لن تكون لك اية إمتيازات انا لن اطردك لأنني اتعامل مع العمال بنزاهة لكن ان أقدمت على أي خطئ فانا لن اكون متسامح شيماء هنيم. شيماء: ماذا!! اعمل كالبقية انا عارضة مشهورة لا تهذي . هارون: هذه هي قوانين شركتنا فنحن لا نفرق بين عمالنا و ان لم يعجبك العمل فانا مستعد للامضاء على استقالتك و الان الباب ورائك فانا اعمل هنا.استغربت شيماء من رده البارد فهو كان يسامحها دائما فور رأيتها و راية جمالها و قد تزينت قصدا من اجل اغوائه ثم استفاقت من اندهاشها و توجهت نحو الباب من اجل الخروج قائلة في نفسها: انا لن استسلم هارون سوف ا**بك من جديد فانا لا أتحمل حياة الفقر ابدا. بعد يوم عمل شاق قرر هارون العودة إلى البيت للراحة حين رأى اتصال ملك فأجاب بصوت حازم :ماذا هناك.كان صوت ملك أكثر حزما فقالت: يجب ان نلتقي بسرعة . هارون: حسنا سوف أمر لاخذك ثم نذهب إلى مكان ما فلتتجهزي.و اغلق الخط في وجهها .لم تعر ملك أهمية لذلك لأنها قررت انها لن تغضب نفسها بسبب تصرفاته لأنه لا يستحق .جهزت ملك نفسها و نزلت لانتظاره في الحديقة و فور وصوله أشار لها بالركوب فصعدت و انطلق دون أن يتحدث معها او ينظر حتى إلى وجهها.وصل الثنائي امام مدخل مطعم فاخر فصفى هارون السيارة و هم بالنزول فاوقفه صوت ملك و هي تقول : هل سنتحدث هنا؟ هارون : ماذا الم يعجبك المكان مع انه فخم هااااا لقد فهمت كنت تريدين ات احجز المطعم كله لانه هذا ما يليق بمقامك حسنا انا اسف فلتمرريها اليوم و ساحجزه في المرة القادمة. بقيت ملك تنظر لهارون باشمازاز ثم نزلت من السيارة و اخدت تمشي في الطريق .لحقها هارون قائلا: إلى اين المطعم من هنا.ملك: إلى الساحل ان كنت تريد التحدث فانا أنتظرك هناك .و أكملت طريقها .اغلق هارون السيارة و لحق بها. جلسا سويا على صخرة فقال هارون: حسنا انا أسمعك ماذا تريدين.ملك: متى ستعطيني المال فانا أريده باسرع وقت.فلنتزوج و تنتهي .اندهش هارون من الحاحها على المال و تأكد انها حقا فتاة تركض خلف المال فهي تقفز على الفرصة و غضب من نفسه لأنه طوال الوقت يحاول إيجاد تبرير لما فعلته.فقال بغضب: حسنا سوف نعلن اليوم للعائلة ارتباطنا .نخطب ثم نسرع في الزواج لكننا سوف نوقع على عقد ينص على عدة بنود فانا لا أثق بك. تغرغرت عينا ملك بدموع لكنها لم تسمح لهم بالنزول لان كرامتها لا تسمح ثم قالت : حسنا فلنوقعه غدا و فور توقيعنا احصل على المال .هارون : حسنا ساجهز العقد الليلة و غدا استخرج المال من البنك لكن يجب علينا الاتفاق على بنود العقد. ملك: حسنا كم سيدوم زواجنا.هارون: امممم ستت أشهر اضن أنه كافي . سوف نتصرف امام الناس كاننا عاشقين في البداية حتى يصدقو الكذبت ثم نبدأ باختلاق المشاكل و بعدها نعلن انفصالنا. ملك : حسنا هذا يناسبني .و ايضا الاقتراب غير مسموح.هارون و هو يتحدث باستهزاء : لا تخافي فانا ليست لدي إي نية بالاقتراب من فتاة مثلك.هاااا آخر بند هو انه لا يجب ان يعرف أحد بالعقد سوف يبقى بيننا .ملك: حسنا اذا فلنبدأ التمثيل اذا .هارون: لا اضن ان هذا سيكون صعبا عليك فانتي ماهرة بذلك فقد خدعتني طوال هذه الفترة.لم تتحمل ملك كلامه المهين فنهضت و قالت: لنذهب .توجه هارون و ملك إلى البيت و توجهو إلى الصالون حيث كانت كل العائلة مجتمعة.فور دخولهم جلسو على الكنبة و بدأ هارون بالكلام: انا لدي شيء مهم أخبركم به.سارة: ماذا هناك يا هارون هل حدث شيء لاخي ارجوك لا تخفي علينا يا ابني .توترت كل العائلة فأسرع هارون قائلا: اهدئي يا خالتي فابي بخير ثم ابتسم و أمسك يد ملك التي ابتسمت بدورها و قال: انا و ملك قررنا الزواج.حل ال**ت في الصالون و بقي الكل مندهشا للحظات حتى صاحت ندين لتخرج الجميع من دهشتهم: اختييييييي ستتزوجين انا لا أصدق و أسرعت لمعانقة ملك و هارون و تلاها بعدها جميع أفراد العائلة ليهنؤوهم ماعدا مهى و ليلى التي بقيتا تحت تأثير الدهشة . في الغد نهض هارون و ملك و توجها إلى البنك لاستخراج النقود و بعدها إلى مكتب هارون لامضاء العقد.فور وصولهما جلسا متقابلين فسلم هارون النقود لملك و بدأ بقراءة بنود العقد عليها لكن هذه الأخيرة كانت في عالم آخر و ذهبت بخيالها إلى ليلة مرض خالها و أخذت تتذكر ما حدث(فلاش باك ) كانت ملك تمشي بسرعة و هي تبكي بعد صفعها لهارون حتى رن هاتفها كان سمير المتصل ردت ملك بسرعة و قبل ان تتفوه بكلمة سمعت سمير يبكي فكاد قلبها يتقطع فصاحت: سمير ماذا يحدث يا حبيبي .سمير بكلمات غير مفهومة تحت شهقاته: انهاااا....انها تموت يا ملك اناا سافقدها.ملك : من التي تموت لا تقلقني .سمير: امي امي تموت و انا لا استطيع فعل شيء .ملك:نيييييي ماذا حدث لها.سمير : انسداد في شرايين القلب قال الطبيب انها لن تتحمل كثيرا و يجب ان تقوم بعملية باسرع وقت.ملك: و لما لا تقوم بها . سمير و هو يصرخ: هل تمازحينني العملية تكلف 200 ألف ليرة لو ابيع نفسي لن استطيع الحصول على هذا المبلغ فليلعن الله هذا الفقر الذي سيأخذ امي مني .سكتت ملك قليلا ثم قالت لا تقلق لن اسمح بحصول شيء لها سابعث لك النقود باسرع وقت و سوف ننقذها .عادت ملك إلى الحاضر بعد سماع صوت هارون و هو يسألها ان كانت موافقة على البنود.فأومأت براسها بالاجاب مع انها لم تستمع لاي بند فاعطاها هارون القلم لتوقع و وقع هو بعدها و بقيا ينظران إلى بعضهما ضنا منهما أنهما بهذا التصرف قد وقعا على عقد تعاستهما و لم يكونا يعلمان ان هذا العقد هو بداية لقصة حب ستغير مجر حياتهم للابد ملك: انا اضن أنه لم يبقى لي عمل في الشركة سأرحل. هارون : توقفي لاوصلك.ملك بارتباك: لا ليس هنالك داعي سأذهب وحدي. هارون : حسنا لكن سامر عليك عند الظهر لنذهب عند ابي فهو يرغب برايتنا .ملك: حسنا سأكون في انتظارك و أخذت المال و رحلت.توجهت ملك فورا إلى البنك و حولت النقود إلى حساب سمير ثم اتصلت به لكنه لم يرد فخمنت انه مشغول بأمه. في المكتب كان هارون جالسا حتى دخل عليه سعيد و جلس مسرعا قائلا: اوهووووو يا اخي انت تتزوج أليس كذلك. هارون بابتسامة خففيفة: اجل هذا ما حدث.سعيد: الم يكن ممنوع الاقتراب من ملك هانم أي انك كنت تهددني لتحظى بها لنفسك حلال عليك. هارون: لا تهذي انا كنت جادا عندما حذرتك و لم اكن انوي الزواج وقتها .سعيد: هذا يعني انه سحر الآنسة ملك .و في هذا الوقت كانت شيماء تهم بالدخول فاستوقفها صوت سعيد فقررت التصنت على المحادثة من وراء الباب.سعيد: انظر لقد اوقعتك في غرامها في أيام معدودة حلال عليها.هارون : اجل اجل هذا ما حصل.سعيد: لكن فلتعتني بها هارون فهي حقا جوهرة . أحست شيماء بالدهشة من كلام سعيد الذي يمدحها و ارتسمت على وجهها ابتسامة طفيفة تلاشت فور سماعها لهارون يقول: اجل معك حق ملك حقا جوهرة و هي تستحق الأفضل و التفتى إلى النافذة و هو يهمس : هكذا كنت اضن .أحست شيماء بالأرض تدور حولها و باختناق شديد من هي ملك هذه الذي يتحدثان عنها .غير معقول لن اسمح لاية فتاة باخذ مكاني رددت و غادرة و هي تستشيط غضبا و هي تخطط لبداية الحرب ضد هذه الفتاة مجهولة الهوية .عند الظهر توجه هارون إلى البيت و فور دخوله صاحت نرمين: اوهووو اخي العزيز ارى انك أصبحت تمضي يومك كله هنا ماذا يحدث الا تستطيع الابتعاد عن حبيبة قلبك بعد الآن.هارون: لا تهذي نحن ذاهبان لزيارة ابي في المشفى فهو طلب رايتنا .نرمين: طبعا طبعا وهل قلت شيئا ثم غمزت لندين الجالسة أمامها.و أضافت : ملك في غرفتها تجهز نفسها و قد طلبت مني ان أخبرك انها تريدك فور وصولك .هارون: ماذا تريد هل حصل شيء .نرمين: و الله لا أدري ربما تكون قد اشتاقت اليك فلتصعد إليها و ستعرف الموضوع .هارون: حسنا سافعل.وصعد متجها إلى غرفتها.ندين: لما فعلت هذا فانا لم اسمع اختي تطلب منك هكذا شيء؟ نرمين: هل انت غ*ية طبعا لن تطلب لكنني قدمت لهم معروفا فقط. وصل هارون إمام باب غرفتها طرق الباب لكن ملك لم تسمع بسبب صوت مجفف الشعر فقرر هارون الدخول و ما كاد يفعل حتى انقطع نفسه من روعة المنظر.كانت ملك تلف نفسها بمنشفة صغيرة لا تكاد تغطي شيئا من مفاتنها و كانت ممسكة بمجفف الشعر بيدها اليمين اما يدها الأخرى فكانت تمسك بها شعرها المنسدل و المبلول فكانت تمرر شعرها مرة من اليمين و مرة من الشمال و قطرات المياه تسقط من شعرها على رقبتها البيضاء احس هارون ان قلبه سيخرج من مكانه في اية لحظة فلملم ما تبقى له من قوة و قرر الانسحاب قبل ان تراه ملك أو بالأحرى قبل ان تسقط كل قلاعه فهو لأول مرة ينتبه لجمال ملك كأنثى و يرى مفاتنها و بالفعل خرج هارون من غرفتها و اغلق الباب وراءه خوفا منه ان يراها أحد غيره بهذه الحالة .توجه هارون مسرعا إلى حمامه و بدأ يغسل وجهه بالماء البارد و هو يردد: اهدء يا هارون ماذا يحدث لك ليست أول إمرأة جميلة تراها كما أنها مخادعة و عند وصوله إلى هذه النقطة عاد الى وعيه و نزل إلى الصالون من اجل انتظار ملك لتتجهز. بعد فترة نزلت ملك و فور رأيت هارون لها هاد جسمه للارتعاش و أخذ يتصبب عرقا فقد كانت جميلة جدا رغم بساطة ثيابها (الصوة 1).هيا لنذهب قالت ملك.نهض هارون بسرعة و توجها إلى السيارة كان هارون يحاول تجاهلها حتى لا يتأثر فهو ليس رجلا من هذا النوع و لن يضعف أمام ملك فقط لجمالها .وصل الثنائي للمشفى و صعدا مباشرة إلى غرفة أحمد.دخلا بعد طرق الباب و جلسا بأمر منه .احمد: اوهوووو لقد تذكرتم أخيرا هذا العجوز الذي ينام في المشفى.هارون: سامحك الله يا أبي و هل يستطيع أحد نسيانك.احمد: هل رأيت يا ندى الأولاد يتسلون بنا فقط لاننا كبرنا في الهارون .ضحكت ندى و اجابت: توقف احمد لا تزعج أولادي ارجوك.ضحك احمد و قال: و هل يقرر أحد الزواج و لا يخبر والديه حتى بالأمر .لقد نسيانا تماما الحب جعلهم اغ*ياء.ندى: احمد لا تخجل الاولاد .هارون: ليس صحيح يا أبي نحن لم ننسى فقط تأخرنا قليلا في القدوم إليك .احمد: حسنا حسنا لقد سامحتكم لكنني أريد أن نقيم حفلت خطوبة كبيرة لنعلن فيها خطوبتكم باسرع وقت ما رأيكم .نظر هارون و ملك لبعضهما ثم أجاب هارون: كما تريد نحن جاهزان. احمد: هل سمعت يا ندى لقد أخذنا الموافقة و الآن عليك التجهيز للحفل. اما انتما فتعالا و قبلا يدي .نهض هارون و ملك و قبلا يد احمد ثم يد ندى التي عانقتهم و هي تقول :و أخيرا أميري يتزوج و من حسن الحض أنه اختار حورية لتكون زوجته ااااهه يا ملك سوف تصبحين كنتي بقي هارون و ملك ساكتين طوال هذه الفترة و هما يحاولان تصنع الابتسامة .في البيت كانت ليلى جالسة في غرفة ابنتها التي كانت محطمة تماما كانت تبكي بشدة و هي تردد سوف يتزوج لقد خسرته لقد ذهب لن يكون لي سيصبح ملك ملك انا امقتها .ليلى :لا تخافي انا لن أسمح بذلك لن يتزوج هارون بغيرك.بدأت مهى تصرخ و هي تردد: دائما نفس الحوار لقد تعبت لم يحدث شيء لم تستطيعي فعل شيء يا امي فلتستسلمي هارون لن يحبني ابدا ابدا .ليلى وهي تمسكها : لا هذه المرة وجدت الحل لكل مشاكلنا سوف أتخلص نهائيا من ملك . ليلى باستغراب: ما هو .ليلى مع ابتسامة طفيفة :ساعيد معين إلى الساحة . بعد يوم شاق عاد هارون و ملك الى البيت و دخلا سويا .سعيد: اوووووهوو لقد وصل العشاق اخيرا حقا اشتقنا لكم .هارون: هذا واضح يا اخي .سعيد: هيا اجاسو أمامنا فانا لن اترككما تتهربان اليوم ابدا اريد ان أعرف كيف تصارحتما بحبكما لبعض .ندين: أجل أجل و الله انا أيضا ياكلني الفضول هيا هارون آبيي فلتروي لنا. هارون و قد بدى عليه التوتر : لما لا تجعلين أختك تروي لك .ندين و هي تضحك باستهزاء: ههه غير معقول اختي ملك فاشلة جدا في هذا الموضوع لقد وقع الأمر عليك.ملك و قد تعصبت: اوفففف يا ما هذا كاننا في مركز شرطة احببنا بعض و انتهى ليس هناك قصة مميزة كما أنها خصوصيتنا ليس عليكم معرفة كل شيء.ونهضت و هي تضيف : لقد تعبت اليوم فلتعذروني اريد ان انام و رحلت . تنفس هارون الصعداء بسبب انقاذ ملك للوضع و نهض هو الاخر متحججا بالتعب الشديد. بدلت ملك ثيابها و استعدت للنوم عندما سمعت امها تطرق باب غرفتها طالبتا منها التحدث.ملك: تفضلي امي هل حدث شيء؟. مريم: لا يا حبيبتي انا فقط أردت التكلم معكي قليلا. ملك: انا أسمعك يا امي. مريم: انا اريد ان أسألك سؤال و اريد جوابا صريحا منك.ملك:حسنا.مريم: يا روحي هل انتي سعيدة بارتباطك بهارون صراحتا انا لم أحس أنكم سعداء يعني كأنكم اجبرتم على هذا .اسمعي يا ابنتي فلتعلمي اني اساندك دائما و انا لن أسمح لأحد باجبارك أو إجبار هارون على شيء لا تريدانه. ملك: ليس هناك شيء من هذا يا امي فلتطمئني فانا سعيدة و انا بجانب هارون.وعانقت امها التي ارتاحت لسعادة ابنتها .في اليوم التالي نهضت ملك و توجهت مسرعة إلى غرفة هارون طرقت الباب لكنه لم يجب فقررت الدخول فوجدته غارقا في نومه و قد بدى كالأطفال ضحكت ملك لرؤيته بهذه الحال و تمتمت: هههه انظرو إلى حال هارون ابليكجي العظيم و الله يقول لي عقلي ان اصوره و انشر الصورة في جميع مواقع التواصل الاجتماعي .انه لا يبدو مغفل و هو نائم .ثم تذكرت كيف شكك باخلاقها و اهانها فانمسحت الابتسامة من شفتيها و اقتربت لتوقضه. ملك: هارون استيقض هيا هارون ارجوك يجب أن نتكلم.هارون و هو مغمض العينين: ماذا تريدينن اتركيني انم قليلا انا متعب.ملك: اوفف هارون و هل انت طفل أقول ان هناك موضوع مهم .هارون : و هو فاتح نصف عين: و هل موضوعك لا يستطيع الانتظار قليلا حتى استفيق.ملك : لا لا يستطيع أقول انهض و هي تسحب ذراعه.هارون : حسنا و نهض و قد سقط الغطاء عنه لتتفاجأ ملك بص*ره العاري و جسمه المنحوث الذي تدوب فيه أية فتاة .فنهضت ملك من فوق سريره و وجهها قد أصبح أحمر اللون و توجهت إلى خزانة هارون و سحبت تيشارت و رمته باتجاهه دون ان تنظر إليه قائلة : ارتدي ثيابك ثم نتكلم. ارتدى هارون القميص ثم اتجه إلى ملك يسالها عن الموضوع الذي جاءت من أجله.ملك: يجب ان نتفق على خطة لنجعل العائلة تحس بحبنا فامي تشك بنا .هارون: ني كيف تشك يعني ماذا قالت لك. ملك : ترى اننا لا نبدو سعداء.هارون: حسنا من اليوم سيبدا التمثيل يجب علينا اقناعهم باية طريقة .ملك: تمام انا جاهزة و الان انا ذاهبة نلتقي على الفطور و غادرت.في الفطور نزلت ملك و جلست على الطاولة مع كل العائلة و ما لبث كثيرا حتى تبعها هارون و قال صباح الخير و هو يبتسم ثم توجه إلى جانب ملك و قبلها على خدها تحت أنظار الجميع قائلا صباح الخير يا كرة النار. احمر وجه ملك من الخجل رغم معرفتها أنه تمثيل و ابتسمة ثم استدار إلى ندين الجالسة أمام ملك و قال: هل تسمح اختي الجميلة بأن نتبادل الأماكن فانا أرغب بالجلوس أمام حبيبتي.ندين و هي تبتسم : طبعا طبعا تفضل. جلس هارون أمام ملك و أمسك يدها و بدأ يتحدثان و يتسامران كثنائي حقيقي .اما مهى فكانت تنظر إلى امها و كأنها تترجاها ان تفعل شيئا لأنها لم تعد تتحمل الوضع و لا تستطيع رأيت هارون و ملك بهذه الطريقة .بعد مرور أسبوع كان فيه ملك و هارون يمثلان أنهما عشيقين بشكل متقن و وصل موعد خروج احمد من المشفى.توجه هارون صباحا إلى هناك من أجل إخراج والده و بقي أفراد العائلة يجهزون البيت من أجل استقباله .عند وصوله جلس في الصالون مع باقي أفراد الأسرة و توجهت نرمين للجلوس أمام والدها و احتضانه فالتفت إلى ندين و قال الن تأتي ابنتي المدللة رقم اثنان فركضت ندين اليه و احتضنته من الجهة الأخرى و بقي أفراد العائلة يتسامرون فتارة يضحكون على حبيبات سعيد الجدد و تارة يتكلمون عن مدى كره الفتياة للدراسة حتى وصل الموضوع إلى هارون و ملك فقال احمد: فلتجهزو أنفسكم فغدا سنقيم حفلة على شرف خطوبتكما. تحمس الجميع للموضوع ما عدا المعنيان بالأمر اللذان زيفا فرحتهما بكل إتقان .نرمين: اخي نحن نريد أن نلبس من تصاميمك الرائعة لا تنسى . هارون: حسنا فتختارو ما يعجبكم و انا في الخدمة.نرمين: لكن من المؤكد انك **مت فستان مميز لملك .هارون : في الواقع لم يكن لدي الوقت لذلك بسبب الأحداث الأخيرة لكنني ساعوضها مرة أخرى.ملك : لا تزعج نفسك يا روحي الفستان ليس مهم المهم انك بجانبي .نرمين : اوهوو ما كل هذا الحب المهم فلتختاري فستان من مجموعته الجديدة لكن يجب عليه ان ي**م فستان الزفاف .ابتسم هارون و أجاب : حسنا سأفعل ايتها المشاغبة هل من طلبات أخرى فليعن الله عريسك لست العروس و تفعلين هذا ماذا سيحدث في زفافك اجباا و الله ستجعلين العريس يهرب .ضحك الجميع لجوابه لانه حقا محق.في الغد كان الجميع مستنفرا ذهبت الفتياة إلى محل هارون الفخم و الذي يحتوي على أفخم التصاميم و اختار كل واحد فستان يناسبه ثم توجهو إلى الكوافير من أجل تسريح شعرهم و بعد عدت ساعات عادو إلى البيت من أجل الاحتفال بهذا اليوم المميز . عند بلوغ الساعة السابعة بدأ المعازيم بالوصول فاستقبلهم أفراد العائلة بالترحيب كان الحفل في صالة كبيرة في البيت تطل على الحديقة و المسبح وصل وقت نزول الثنائي فتوجه هارون إلى غرفة ملك من أجل اسطحابها للاسفل لتتعرف على المعازيم كان هارون في غاية الأناقة ببدلته السوداء التي زادها جمالا جسمه الرياضي وصل هارون أمام الباب فطرق فخرجة نرمين و هي تبتسم قائلة : و الله لا انصحك براءتها اضن أنه سوف يغمى عليك من شدة جمالها .فابعدتها ندين و هي تقول: لا تهذي يا غ*ية و هيا للننزل هارون آبيي فلتعتني باختي.و سحبت نرمين و غادرتا و هارون يتبعهما بعيناه و هو يضحك ثم التفتى ليتحدث مع ملك و ما كاد يفعل حتى احس ان قلبه سقط امام قدميه من هول ما راى كانت ملك شديدة الجمال بفستانها الأ**د الذي أبرز لون بشرتها البيضاء كالثلج و شعرها ذو اللون البرتقالي المميز الذي رفعته تاركتا بعض الخصلات نازلة على وجهها الملائكي الذي زيم بالقليل من مساحيق التجميل مع احمر شفاه احمر زاد من جمال و إغراء شفتيها الصغيرتين بقي هارون سارحا لعدة دقائق حتى استفاق على صوت ملك التي تسأله عن شكلها فلم يستطع إيقاف كلماته الموجهة لها قائلا: تبدين خارقة الجمال كأنك ملاك و لست بشر .ثم إنتبه إلى نفسه بعد ان رأى وجه ملك المندهش من كلامه.ف*نحنح قائلا: أقصد أنه لا بأس بك.فابتسمت و قالت : شكرا لك انت أيضا تبدو وسيم .فاشار إليها هارون بامساك يده و قال: هيا لننزل و فور وصول الثنائي إلى الصالة حتى عم **ت رهيب فقد بقي الجميع مندهشا من جمالهم و تناغمهم مع بعض رحب الثنائي بمعازيمهم ثم حان اخيرا موعد تلبيس المحابس فقام احمد بهذه المهمة و هو ينصحهم بالاهتمام الدائم ببعضهم البعض .كان الجميع مستمتعا بوقته و كان هارون و ملك يرقصان و قد نسيا تماما اختلافهما و عشا فقط اللحظة حتى لمح هارون شخصا لم يكن يرغب ابدا برايته في يوم كهذا فاستاذن من ملك قليلا و توجه نحو شيماء و هو يستشيط غضبا من جرأتها فقال لها: اتبعيني دون ان يلاحض احد .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD