قلوب خادعة
الفصل العشرون
ملك : لما قد امزح بهذا الموضوع فلقد عدنا لتونا من شهر العسل و قد كان رائعا.اريك الصور فيما بعد ان اردتي. هاندة: لا شكرا ليس هنالك داعي استاذنكما الان. وذهبت و علامات خيبة الأمل بادية على وجهها. التفت ملك إلى هارون و هي تستشيط غضبا فوجدته يبتسم و هو سعيد مما حدث فصرخت بوجهه: ماذا هل أعجبك الوضع هل أعطيك رقمها لتكملا مغازلتكما .حاول هارون الكلام لكن ملك ذهبت لتجلس تاركتا اياه واقف وحده.تافف من تصرفها و ذهب إليهم و جلس قائلا: مرحبا .ردت بيري: اهلا هارون كيف حالك.بخير بخير بيري جيم ثم التفت إلى ماهر و مد يده وقال : انا هارون اكون. ..قاطعته ملك بسرعة وقالت : هارون ابن خالي و نظرت له نظرت تحدي لتغيضه. انزعج هارون من كلامها و كان سينفجر من الغضب حين استفاق على صوة ماهر و هو يقول: تشرفنا انا ماهر صديق ملك. هارون : اهلا اهلا .ثم التفت لملك التي كانت منزعجة منه و قد أدارت راسها حتى لا تنظر إليه فقال: لا تفعلي هذا يا كرة النار لا تديري وجهك عني .
لكن قاطعه ماهر قائلا : هاااااا كرة النار لقد أحببت هذا الاسم جدا انه احسن من الحمراء ساناد*كي به من الان و صاعدا .احس هارون برغبة في ض*به لكنه أمسك نفسه و استدار قائلا: مستحيل هذا اللقب خاص بي لن أسمح لأحد بمناداتها به و نظر له نظرة تحدي. ماهر: حسنا سافكر بشيء آخر .هارون: تعالي لاوصلك إلى البيت. ملك : لا لا اريد سوف أذهب وحدي .هارون: ملك لا تهذي نحن نسكن بنفس البيت كما انني سأتحدث معك بموضوع مهم و اقترب منها و همس في اذنها :لقد حصلت مشكلة و يجب علينا إيجاد حل للموضوع .لم تكن ملك تسمع شيء فقد كانت انفاس هارون التي تلطم في عنقها تاخذ عقلها فقالت : حسنا لنذهب و نهضت بسرعة وبعدة اياه و و اتجهت معه إلى السيارة بعد ما ودعت أصدقائها .وصل الثنائي إلى القصر و توجها بسرعة لغرفتهما ليتحدثا .هارون: شيماء عرفت بموضوع العقد.ملك: ماذا كيف عرفت و ماذا سنفعل .هارون : لقد فتشت في اغراضي حتى وجدته.ملك : حقيرة شمطاء سوف انتفها ما رايك أترك الموضوع لي سابرحها ض*با و لن تسترجي التكلم .هارون: توقفي توقفي لا تتحمسي هكذا لا تخافي لقد هددتها .ملك : و هل سينفع التهديد معها.هارون: لا اعرف لكنني واثق انها لن تغامر بخسارة كل شيء لكنني متأكد انها ستحاول فضحنا بطريقة غير مباشرة .ملك : و ماذا سنفعل .هارون : في الوقت الحالي يجب ان نظهر كثنائي قوي في جميع الصحف و المجلات حتى يكذب الناس الخبر ان نشرته فهي اصلا لا تملك اية دليل .
ملك : حسنا انا مستعدة لفعل ما تريد. هارون : سوف يكون هنالك حفل خيري بعد يومين و نحن طبعا مدعوون لاننا من أكبر المتبرعين يجب ان نظهر هناك و نقنع الناس بحبنا. ملك : حسنا و كيف سنفعل هذا .هارون: ما ادراني سوف نتصرف كأي ثنائي نرقص و نتغازل و نقبل بعضنا .ملك و قد احمر وجهها: ت. ..تقبيييل.ضحك هارون و قد لاحض توترها و فهم انها قد فهمت الموضوع بشكل خاطئ فاقترب منها ليشا**ها : اجل تقبيل هذا ما يفعله كل ثنائي .و قبلها بشكل مغري على خدها بالقرب من فمها. أغمضت ملك عينيها و قد أحست انها ستفقد وعيها .وفقدت توازنها فامسكها هارون من خصرها و قال: ماذا حدث لك.ملك : هارون ابتعد ارجوك انت تخنقني .فاقترب هارون إليها أكثر و قال لماذا ماذا حصل و اخد يقترب من شفتيها فبدات أنفاسها تتعالى فاغمضت عينيها ضنا منها أنه سيقبلها فابتسم و غير مسار القبلة و قبلها على أنفها و ابتعد قائلا سأذهب لاتحمم و تركها و هي تكاد تموت من الإثارة .فتحت ملك عينيها و قد لاحظت أنه غادر فرمت نفسها على السرير و هي تقول : يا الاهي أعطني الصبر ماذا يحدث لي ساموت.
بعد مدة خرج هارون من الحمام و هو لاف منشفة على خصره و متجه إلى غرفة تبديل الملابس حين ارتطم بملك التي كانت تركض فامسكها من خصرها حتى لا تقع كان المنظر شديد الإغراء فقد كانت يدا ملك على ص*ر هارون المبتل و قد كانت ملك تحس بدوخة من رائحته العطرة و إغراء جسمه المنحوث فأخذت تنظر إلى دراعيه القويتين التي يمسكان بها و وشمه الذي يفقدها عقلها .ذقنه المرسوم بدقة عيناه الخرزية و رموشه الطويلة شعره الأ**د **واد الليل و شفتاه المغريتين بشكل كبير كانت تحس انها أنثى بمعنى الكلمة بين ذراعيه و كأنها لن تقع ابدا و هو يمسك بها لم يكن الحال افضل من طرف هارون فقد كان هو الآخر غارقا في تاملها خصرها الصغير الموجود بين يديه يديها الحنونتين الموضوعتين على ص*ره لتحرقاه من شدة الإثارة عنقها و ص*رها الأبيض البارز من المنامة الصغيرة التي كانت ترتديها و التي تظهر أنوثتها و جمال تفاصيل جسمها (مثل الصورة ) أنفها الصغير عيناها ذات اللون المميز شعرها الأحمر الذي يزيدها بهاء و رونق و شفتاها الورديتان التان يرغب بالتهامهما و كان سيفعل لولا هاتف ملك الذي رن ليجعلهما يستفيقان من التنويم فابتعدت ملك مسرعة حتى ترد على الهاتف بينما توجه هارون لارتداء ملابسه. في بيت شيماء كانت تجلس و هي تحاول إيجاد خطة من اجل فضح اللعبة دون توريط نفسها بالموضوع حين دق الباب فذهبت لتفتحه و تفاجأت بالزائر المفاجئ في منتصف الليل فقالت : انتي ماذا تفعلين هنا .المراة: الن ترحبي بي .شيماء: طبعا طبعا تفضلي.دخلتا و جلستا على أريكة فقالت شيماء: هل لي ان أعرف سبب قدومك إلى هنا .
المرأة: اتيت كي نتحدث عن هارون و ملك. شيماء باستغراب: ماذا !!.المرأة : انتي تحبين هارون و انا ساساعدك حتى ت**بيه. شيماء: لم أفهم لكن هارون متزوج.المراة:و نحن سنفرقهم .ان ساعدتني على تفريقهم ساساعدك حتى ت**بي قلب هارون .شيماء: لم أفهم لماذا ترغ*ين بتفريقهما. المراة : هذا لا يعنيكي لدي اسبابي الخاصة هل اتفقنا. شيماء و السعادة بادية على وجهها: طبعا لكن قبل ان نبدأ اضن ان هنالك شيء يجب ان تعرفيه ... بعد يومين وصل موعد الحفل فارتدت ملك ثوبا ابيضا (مثل الصورة ) أخذ عقل هارون فور رأيتها به و تركت شهرها منسدلا اما هارون فقد لبس بدلة زرقاء اللون و لم يكن يقل جاذبية عن ملك و توجها سوية إلى الحفل و فور وصولهما اتجهت جميع الانظر إلى ناحيتهما و بقيت أضواء فلاشات المصورين تتبعهما إلى كل مكان بعد مدة ذهب هارون ليجلب شرابا لملك و بقيت هي تنتظره حتى سمعت صوتا خلفها يقول : هل تسمح لي هذه الحمراء الجميلة برقصة. التفتت ملك لتجد ماهر و هو يمد يده لها فسلمت عليه و اتجهت معه إلى حلبت الرقص عند عودت هارون تفاجأ بالمنظر و احس انه سوف يقوم بخنقه بيديه لأنه ابعد ملك عنه و ما زاد من غضبه هو رأيته يلمس شعرها و هو يبتسم فاتجه مسرعا اليهما و أبعد يده و قال ساخذ زوجتي منك قليلا و سحبها تحت أنظار ماهر المستغرب .
اخرج هارون ملك إلى التراس و هو يسحبها بقوة حتى اوقفته و دفعته و هي تصرخ : هارون ما بك هل جننت انت تألمني ماذا حدث .نظر هارون الى عينيها و هو يستشيط غضبا: ماذا يحدث و تسالين ايضا هذا التصرف غير لائق بك .ملك : اي تصرف انا لم افهم .هارون : رقصك مع السيد ماهر هل يوجد شيء بينكما لا أعرفه امساك الخصر و تحسس الشعر .ملك : هارون لا تهذي لا يوجد شيء بيننا انها مجرد رقصة فنحن أصدقاء .هارون : لن ترقصي معه الرقص ممنوع عليك .ملك : الله الله و هل انت من سيقرر هذا هارون بيه انا حرة ساراقص من اريد.هارون: لا لن تفعلي و انا من سيقرر بعد الآن كل شيء يخصك .ملك و هي تصرخ : و من تضن نفسك انا لا اسمح لك ابتعد.هارون : انا لن أسمح لك لن افعل.ملك : و لما اجبا اقنعني لترى.هارون و باعلى صوته: لأنني أغار أغار عليك كالمجنون و لن أسمح لرجل آخر بالاقتراب منك ثم حاصرها و قبلها قبلة قوية استسلمت لها ملك بسهولة .
امسك هارون خصر ملك و أخذ ينتقل ما بين شفاهها باستمتاع اما ملك فقد وضعت يديها في رقبته و غلغلت اصابعها في شعره مم أثاره بشدة و جعله يفقد سيطرته فسحبها و الصقها على الحائط و أخذ يحرك يديه على جسمها بكل حرافية و إغراء .ابتعدت ملك عنه قليلا و هي تلهث بشدة فحاول تقبيلها مجددا لكنها وضعت اصبعها على شفتيه و همست و هي مغمضت العينين : توقف هارون .قبل هارون اصبعها و قال بصوت خافت :لا استطيع انتي تسلبين عقلي يا كرة النار.ملك: ارجوك لا تفعل بي هذا انا لست مستعدة بعد انا مجروحة و جرحي لا يزال ينزف .فتح هارون عينيه و قد **ره كلام ملك بأنها ليست مستعدة لتقبل حبه فقال بصوت تملاه خيبة الأمل: كما تريدين انا اسف و ابتعد عنها و عاد إلى الحفل .فتحت ملك عينيها و وضعت يدها على قلبها و قالت: لقد ذهب لقد اذيت اكثر شخص اهتم لأمره لكنني لا اريد جرحه فأنا لا اعرف بما أشعر .غ*ية ملك .اهههه قبلته كانت ستقتلني .
هل أحبه يا ترى لا لا انا لا استطيع ان اكون قد أحببته بهذه السرعة هذا مستحيل .بقية هذه الأفكار تدور في راس ملك و لم تستطع إيجاد اي جواب لاسئلتها فقررت التشجع و العودة إلى الحفل .وقفت عند طاولة و هي تبحث بعينيها عن هارون فوجدته واقفا بعيدا يتحدث مع مجموعة من الأشخاص فسرحت بجماله و أخذت تنظر إليه بإعجاب و هي تقول : يا الاهي كم هو وسيم انا لم انتبه لذلك من قبل و كم لديه وقفة شامخة .فخم و جذاب في نفس الوقت حتى سمعت صوة يقول: لماذا لم تخبريني انك متزوجة .استدارت ملك و قالت : عفوا .فرد ماهر: يا ليتك أخبرتني بزواجك لا أجد سبب لاخفائك للأمر ام انكما غير متفقين .ملك : لا لا نحن بخير لكني لم أجد ضرورة لذلك فلا اضن ان حياتي الخاصة تهمك.ماهر: لكنك كذبتي و أخبرتني أنه ابن خالك.ملك : لم افعل فهارون حقا ابن خالي.ماهر و قد تن*د بمضض : حسنا لقد فهمت فليسعدكما الله .ملك : شكرا .استدار هارون ليبحث عن ملك حتى يذهبا فلمحها تتكلم مع ماهر و هي تبتسم فتمتم: انا هنا اتعذب من كلامك و انتي تستمتعين بوقتك حسنا يا ملك سأفعل كل ما بوسعي لنسيانك فأنا لن اجبرك على حبي. و توجه إليها .
فور رايت ملك لهارون توثرت و خافت ان يفكر أن هنالك شيء بينها و بين ماهر و انها رفضته بسببه فصاحت: هارون.....شيئ ...انا و ماهر كنا نتحدث عن مشروعنا كما تعرف فهو شريكي في المشروع .ثم توقفت عندما انتبهت لبرود هارون الذي أجاب : حسنا هل نذهب الآن فقد تأخر الوقت .ملك و قد انزلت راسها : حسنا لنذهب .في السيارة لم يتكلم هارون كلمة واحدة فاحست ملك أنها ستختنق مما يحدث ففتحت النافذة و أخذت تنظر إلى الطريق و هي حائرة مما ستفعله .وصل الثنائي إلى البيت فخرج هارون من السيارة دون أن يلتفت إلى ملك حتى و توجه إلى المنزل تبعته ملك و هي حزينة لأنها **رته بهذا الشكل لكنها لا تريد التسرع حتى تتأكد من مشاعرها لانها لم تحس بحياتها بالمشاعر التي تحسها عندما تكون مع هارون و لا تعرف ما هي كما أنها تخاف ان تنجرح مجددا .دخلت ملك الغرفة و هي متوترة لكنها لم تجد هارون فيها فتفاجأت .غيرت ثيابها و جلست على الاريكة تنتظره لكنه تأخر فغلبها النعاس و نامت و لم تحس بعد ذلك الا بيدين قويتان و حنونتان في نفس الوقت تحملانها و رائحة تثملها ففهمت أنه هارون الذي وضعها على السرير حتى تكمل نومها براحة و كان متوجها إلى الحمام حتى سمع صوتها العذب يقول: أين كنت لقد غفيت و انا انتظرك.
لم يلتفت هارون إليها و اكتفى باجابة صغيرة و هي : كنت في المكتب كان لدي عمل.ثم أضاف : سوف اغير ملابسي فلتنامي .و دخل الحمام مسرعا .زاد حزن ملك لتكلمه معها بهذا البرود فهي لم تعتد سوى على وجهه البشوش و دعمه لها. بعد مدة سمعت هارون يفتح الخزانة فنهضت لتجده يخرج غطاءا منها فقالت: ماذا تفعل ؟ أجاب هارون: لا شيء سوف أنام على الاريكة و تمدد لينام تحتى ذهول ملك. لم تستطع ملك النوم تلك الليلة فقد كانت في حيرة مما يجب عليها فعله نهضت بهدوء حتى لا توقض هارون و خرجت إلى الحديقة حتى تشم هواء نقيا فجلست على حافة المسبح و أغمضت عينيها و بدأت تتذكر كل ما مرت به هي و هارون و كيف كان دائما داعما لها و كم استمتعا عندما سبحا معا حتى استفاقت على صوت امها و هي تقول : ملك ما بك هل حصل شيء .نهضت ملك بسرعة و عانقت امها و قالت : امي هل أستطيع النوم اليوم معكي .مريم: لماذا يا حبيبتي هل تزاعلتي انت و هارون .ملك: يوك يوك انا فقط مشتاقة إلى حضنك فهو يمنحني الأمان .مريم : حسنا يا ابنتي الجميلة لنصعد إلى غرفتي .في تلك الليلة نامت ملك بغصة في قلبها رغم انها دائما ما كانت ترتاح في حضن امها .في الغد استيقضت ملك باكرا و توجهت للغرفة حتى تغير ملابسها فوجدت هارون لايزال نائما فاقتربت منه و ق*فصت أمامه و بقيت تتامله ثم تن*دت تنهيدتا عميقة و اقتربت و قبلته على جبينه قبلة رقيقة و همست: فليكن صباحك جميلا أيها المغفل .و ذهبت لتغير ثيابها .فتح هارون عينيه و ابتسم ثم قال: اقسم أنني ساجن بسببك فلتاخذي قرارا و ترحميني .ثم سمعها خارجة فعاد ليلعب دور النائم .
خرجت ملك بسرعة حتى لا توقضه و توجهت إلى الجامعة .في المشفى كانت مهى جالسة أمام النافذة و هي مكتئبة فطرق سعيد الباب و دخل قائلا : كيف هي جميلتنا اليوم .مهى: هااا سعيد انا بخير شكرا .سعيد: حان موعد خروجك من هذا المكان الكئيب .مهى: حقا انا سعيدة.سعيد: ان العائلة كلها في انتظارك و قد قمنا بتجهيز كل الأكلات التي تحبينها .مهى: هل أتيت لوحدك.سعيد : لا لقد أتيت انا و هارون و هو يقوم بحل أوراق خروجك اما انا فقد أتيت حتى أخبرك .نهضت مهى بسرعة و قالت: هل أتى هارون من أجلي .حسنا حسنا اخرج و اتركني أجهز نفسي .خرج سعيد و وجهه لا يفسر ثم همس : اخخخخ يا مهى يا ليتك تسعدين بوجودي كما تسعدين عند سماعك اسم هارون .لن تنظري الي ابدا بنفس الطريقة سوف تحبين هارون طوال حياتك فانت تحبينه حتى بعد زواجه اضن أن الوقت قد حان لانزع حبك من قلبي فأنا لن أستطيع أن اكون هارونك اتمنى فقط ان لا يدمرك حبك هذا يوما ما .ثم توجه إلى هارون لمساعدته و قلبه يحترق من حب لم يستطع الحصول عليه يوما .في الجامعة كانت ملك جالسة مع بيري فقالت لها: كزم أرى أن زواج نفعك لقد أصبحت اجمل ( كانت لابسة مثل الصورة ) ملك: توقفي عن الهذيان فلم يتغير فيا شيء .كانت ملك تبدو مهمومة فقالت بيري: أخبريني يا صديقتي الحمراء ماذا حدث .ملك : لم يحدث شيء. بيري: ملك لقد أصبحنا نفهم بعض و انا أعرفك عندما تكونين متضايقة.سكتت ملك قليلا ثم قالت : بيري هل أحببت يوما .بيري: للاسف نعم لقد أحببت و بجنون .ملك : و ماذا حصل بعدها.بيري: افترقنا تزوج و تركني.ملك: نييييييي كيف يفعل هذا هل هو معتوه.بيري: أجل لقد اجبره أهله ان يتزوج بابنة شريكهم من أجل سير العمل و هو لم يحارب من أجلي .
ضحكت ملك: اههههه يا صديقتي لابد انك تعذبتي كثيرا.بيري: بوشفير لقد نسيته فقد حدث هذا قبل ثلاث سنوات و الان أصبح لديه أولاد و يعيش بسعادة اضن أنه أصبح يحبها اما انا فأصبحت جاهزة لبدء بعلاقة جديدة و إيجاد حب حياتي .ملك : هل تقولين انك تجاوزته الان بعد ثلاث سنوات الم يؤثر بك رجل آخر في هذه المدة.بيري : لا لم استطع ان أحس بأي مشاعر اتجاه رجل آخر رغم وجود رجال طيبين حاولو التقرب مني لكني لم أشعر اتجاههم بشيء اما الان فاحس اني أخيرا تحررت من قيود ذلك السافل. ملك : و ماذا ان احسست بمشاعر اتجاه رجل آخر بعد مدة قصيرة من تخليه عنك .بيري: هذا يعني انني لم أكن احبه اصلا فالحب ليس شيء ينتسى بسرعة فلو أحببت الأول حقا ما كنت احسست بمشاعر نحو غيره لكن الناس يخلطون بين الحب و الاعتياد .ملك : و كيف هو احساس الحب . بيري :اممممم أخبريني كيف تشعرين اتجاه هارون و انا ساقول لك ان كان حبا او شيء آخر .سرحت ملك قليلا ثم قالت : عندما اراه احس ان نفسي يضيق و عندما يقترب احس ان قلبي سيخرج من مكانه .
رائحته تجعلني اثمل لا اعرف عندما يكون بجانبي احس بالأمان و مرات أغضب من تصرفاته لكن عندما يبتعد احس بنقص و ببرود في اطرافي يزعجني أحيانا لكنني أحب مش**اته لي فهي تعطي طعما لحياتي يعني انه يبهجني احس احيانا انني اريد خنقه فهو مزعج لكن اتراجع فور رأيت ابتسامته مساندته لي تريحني و كلامته تشفيني عندما يغضب مني احزن و عندما لا يكون بجانبي اشتاق له و عندما لا اسمع صوته أخاف و فور رأيته احس انني ساموت كان روحي تنسل من جسدي فارغب بالهروب بعيدا عنه و لكن عندما يقبلني احس انني لا اريد الابتعاد ابدا اتمنى لو ابقى ملتسقة به و مختفية بين اضلاعه .لم أشعر بحياتي بهذا الشعور و لا اضن أنه حب لا استطيع تفسيره و لم استطع حتى ان أضع له اسما مناسبا .
تحدثت بيري: اوها ملك لقد تجاوزت مرحلة الحب من زمان .ملك: لم أفهم .بيري: كزم اقول ان هذا ليس حب انما عشق انتي رسما تعشقين الرجل.ملك: لا تهذي عشق ماذا هل جننتي و هل يعشق الإنسان بهذه السرعة .بيري: ايفيت عندما يجد الشخص المناسب يفعل و انتي وجدتي هارون و هو يبادلك نفس الشعور .ملك : و كيف عرفتي انتي .بيري: رايتكي في عينيه .ملك: هل انت متأكدة .بيري: ملك هل جننت الا تعرفين مقدار حب زوجك لك .توترت ملك و ابتسمت و قالت : طبعا طبعا اعرف.قاطعهما وصول ماهر و هو يقول: مرحبا أيتها الجميلات كيف الحال .بيري: بخير و انت .ماهر: انا بخير هااا ساقول شيء الليلة انتما مدعوتان الى حفلة نقيمها على شرف عودة قريبتي إلى البلد لا تنسيا لن أقبل الرفض .ملك: والله انا لا اعدك بذلك .ماهر: لا تقولي ان زوجك لن يسمح لكي .ملك: لا ليس هذا هو السبب لكن قريبتي خرجت اليوم من المشفى لذلك أقول هذا.ماهر: هيا ملك لا تفعلي هذا لن نتأخر كما أننا سنتسلى كثيرا .ملك: تمام لكنني لن أتأخر .ماهر: هاركا سابعث لكم بعنوان البار. كانت شيماء جالسة على شرفة بيتها تشرب عصيرا و تفكر بما ستفعله حتى سمعت الجرس يرن فتوجهت لفتح الباب فقالت : اوهوووو و أخيرا اتيتي .المرأة : توقفي عن سخافاتك و ادخلي لنتكلم. دخلت المرأة وجلستا على الاريكة فقالت المراة : يجب علينا ان نبدا بالتحرك قبل ان تصبح علاقتهما قوية .
شيماء: حسنا و ماذا سنفعل هل نقوم بفضح القصة التي اخبرتكي بها .المرأة : هيير انت حقا غ*ية فإن فعلت سيعرف هارون انك الفاعلة كما انني لا أرغب بتدخل الصحافة في الأمر.شيماء : اذا ما هو الحل .المراة: سوف نبدأ بخلق مشاكل بينهما فكما عرفنا فهما لا يحبان بعضهما لكنهما متفاهمين و يثقان ببعضهما و نحن سندمر هذه الثقة .شيماء : حسنا ما هي خطتك .المرأة : لقد بدأت بتنفيذها أساسا لقد ارجعت غونجا الى الساحة.شيماء: ماذا هل جننتي بانا باك لا تلعبي معي ماذا يعني اعادتك لها لقد كان اتفاقنا انني ساحظى انا بهارون .المرأة : لا تخافي فمن المستحيل ان يرجع هارون لها أنها فقط تمويه فانت لن تنفعي لان ملك تعرف انك لن تشكلي خطرا عليها الآن اما غونجا فهي تهديد كبير .شيماء: أرجو أن تكوني محقة فأنا لن اسمح لأحد ان يأخذ هارون مني .في الشركة وصل هارون متأخرا لأنه اوصلى مهى إلى البيت و التي كانت تبدو عليها سعادة لم يفهم هارون سببها لكنه فرح لرؤيته تحسن حالة ابنت عمه . فور دخوله قابلته السكرتيرة قائلة :هارون بيه لد*ك زوار في المكتب . دخل هارون مكتبه ليتفاجا بفتات شديدة الجمال جالسة فوق مكتبه تعبث باوراقه فصاح غونجا و أسرع لمعانقتها و هو يضيف : لقد اشتقت اليك ما كل هذه الغيبة لم تسألي عني ابدا منذ سفرك .غونجا و هي تعانقه و تشم رائحته : ايييي لقد اشتقت لهذه الرائحة اوفففف .هارون : متى عدتي .غونجا: عدت البارحة ليلا لقد انتظرتك كثيرا لكنك تأخرت .ابتعد هارون و قال: لقد اضطررت للبقاء في البيت بوشفير المهم اجلسي و احكي لي كل مغامراتك في باريس .جلس هارون و غونجا و بقيت يتسامران لوقت طويل.