قلوب خادعة
الفصل التاسع عشر
في بيت ابليكجي كان الجميع مشتاق للزوجين فقد تركا فراغا كبير بغيابهما و قد بقو يتحدثون عنهما و عن حبهما حتى نهضت مهى فجأة و بدأت تصرخ : يتار يااااا لقد تعبت حقا هذا يكفي انتم تخنقونني .و بدأت تزيد في قوة صراخها و ت**ر كل شيء تجده في طريقها و هي تبكي .لم يستطع أحد من أفراد العائلة إيقافها و قد حاولت معها كثيرا حتى اقترب منها سعيد و امسكها و هي تبكي و تصرخ و تحاول الافلات منه حتى انهارت و وقعت مغشيا عليها فنقلوها بسرعة الى المشفى .في منيسا كانت الأجواء هادئة في البيت فبعد مدة من النوم استفاق هارون و هو يحس بتحسن كبير فالتفت ليجد ملك بين احضانه و هي مبتسمة فابتسم بدوره و تحسس راسها ليتأكد من انخفاض حرارتها و احس بارتياح شديد لتحسن حالتها فانسحب من جنبها بهدوء و قد مددها على الكنبة .و اتجه إلى المطبخ من أجل إعداد الحساء لهما .بعد مدة سمعت ملك صوة بعيد فاستيقضت و اذا بها لا تجد هارون بجانبه ثم سمعت صوته و هو يتافف فنهضت بسرعة و اتجهت للمطبخ لتجده في حالة يرثى لها و قد ملا ملابسه بالطعام .
فاقتربت منه ملك بسرعة و وضعت يدها على جبينه تتحسسه. ثم قالت : اوووهه الحمد لله لقد انخفضت حرارتك. احس هارون بقلبه ينتفض و سعد لان اول ما قامت به ملك هو الاطمئنان على صحته فقالت : هل لي ان استفسر عن ما تفعله الان.هارون : و الله لقد حاولت ان أطبخ لكي لكن يبدو انني فاشل .ابتسمت ملك و قالت: ابتعد انا ساطبخ .هارون: و الله لن أرفض لكن يجب عليك أولا تغيير ملابسك لأن هذه ابتلت بسبب تعرقكي من الحمى و أخاف ان تنت**ي مجددا .سرت ملك لاهتمامه و قالت : تمام انتضرني . و نزلت بعد مدة و
هارون: ملك هل جننتي الجو بارد سوف نمرض.ملك : هيا أيها الجبان لن يحدث لنا شيء .نزعت حذاءها و دخلت البحر و هي تضحك .هارون: ملك عودي اقسم انك ستمرضين. ملك و هي تضحك : لن يحصل شيء انا معتادة على السباحة في الليل هيا تعال ان البحر رائع.بقي هارون ينظر إلى ملك و هو يضحك على حالها .ثم تمتم: مجنونة .و نزع حذاءه و سترته و دخل إلى البحر و هو يرتجف من برودته.بقي هارون و ملك يسبحان و يضحكان. فتارة تتشبث به لتغرقه و تارة يتسابقان وأخيرا عدا إلى البيت و هما يرتجفان من شدة البرد و فور وصولهما تسابقا نحو الحمام من أجل الاستحمام و تغيير ملابسهما مع سماح هارون لملك بهزيمته طبعا .
و بعد خروج ملك دخل هارون بدوره ليستحم بينما توجهت هي إلى غرفة ندين القديمة و جهزتها ليستطيع هارون النوم فيها ثم نزلت و جهزت كاسين من الشاي حتى يتدفأ قليلا بعد هذه المغامرة المجنونة .جلس الاثنان في غرفة الجلوس يسهران و يتسامران حتى وقت متاخر من الليل ثم اتجه كل فرد منهم الى غرفته لنوم .في الصباح استيقضت ملك على صوة الهاتف و قد كانت تحس كان شاحنة قد مرت على جسمها و ان راسها سينفجر من شدة الالم .رفعت الهاتف و كان المتصل ندين.ملك : ماذا تريدين مني صباحا هل رأيتني في منامك. ندين: الناس تقول صباح الخير .كما ان الوقت قد تأخر الا زلت نائمة.ملك : اجل فنحن لم ننم باكرا البارحة.ضحكت ندين و ردت : لماذا اجبا ماذا كنتما تفعلان .ما هو الشيء الذي جعلكم لا تنامون بيسلارررر.ملك: و الله ساض*بك الان اتركيني انم. ندين : انتظري نرمين امامي تريد التحدث مع هارون فقد حاولت الاتصال به لكنه لا يرد.توترت ملك و أجابت: إنه نائم اوفففف اتركونا ننم قليلا و سنتصل لاحقا هيا ساقفل الخط سلمي على العائلة .و أغلقت ملك الهاتف في وجهها .و نهضت و هي ترتعش من البرد فقد أصيبت بحمى من سباحة البارحة و توجهت إلى غرفة هارون للاطمئنان عليه .و فور دخولها وجدته يتصبب عرقا و يرتجف هو الآخر.فاقتربت منه بسرعة و بخطا مثقلة و وضعت يدها على جبينه لتقيس حرارته و ما كادت تفعل حتى استفاق مفزوعا.
هارون: ملك! !! ماذا هناك هل حصل شيء.ملك : هارون انت تحترق تعال ساخذك إلى الطبيب .وحاولت سحبه الا انها أحست بدوخة فجلست على سريرها.انتفض هارون بسرعة من فراشه و أمسك وجهها قائلا: انظري إلي ما بك وجهك شاحب و خدودك حمراء .ملك : اضن اني أصبت بنزلت برد لكن لا تقلق فحالي أفضل من حالك و سوف اعتني بك. ضحك هارون على حالها و قال: ستعتنين بييي خههه واضح .ملك انتي حتى لا تستطيعين الاعتناء بنفسك.ملك: نييي الاكا جنم انا فتاة قوية.هارون: اجل اجل يا روحي لقد رأينا قوتك .تعالي سعديني اذا لانهض سنعتني ببعضنا البعض اليوم .ابتسمت ملك و اجابت: حسنا نزل الاثنان إلى الأسفل فحضرت ملك .شكولاطة ساخنه كي يتدفأ اما هارون فقرر الخروج و التوجه للصيدلية لشراء بعض الأدوية.ملك : هارون إلى اين؟هارون: سأخرج لشراء الدواء.ملك : اولماز انت مريض انا اذهب.هارون و هو يقرص خدها : و انت الست مريضة .الم نقل اننا سوف نتساعد .فلتكملي تحضير شيء ساخن لنا و انا احضر الادوية .ملك : تمام لكن لا تتاخر كي لا اقلق.خرج هارون و تاخر كثيرا فزاد قلق ملك عليه و حاولت الاتصال به لكنها انتبهت انه ترك هاتفه في البيت فأخذت تردد: غ*ية لقد تركته يخرج و هو بهذا الحال ماذا لو حصل له شيء ماذا لو اغمي عليه فحرارته مرتفعة جدا.وأخذت أفكار غريبة تجوب مخيلتها و قد نسيت مرضها و ضعفها الجسدي تماما و استسلمت اخيرا للبكاء عندما لم تجد ما تفعله .وأخيرا بعد مدة دخل هارون و هو يمسك أكياس بيده و وجه شاحب .فور سماع ملك للباب ركضت إلى هارون و عانقته و هي تبكي و تض*به بض*بات خفيفة على ظهره لأنها لم تكن تملك قوة .
ابعدها هارون ووضع الأكياس في الأرض ثم أمسك وجهها و قال بخوف: ملك ما بك هل حصل شيء.ملك : أين كنت يا مغفل لقد قلقت عليك ضننت ان مكروه قد حصل لك.عانقها هارون و هو يحس بسعادة غامرة لقلقها عليه و قال : انا اسف لم ارغب باقلاقك هيا نجلس فأنا حقا متعب كما انني أرى انك تعانين من نفس الأمر.جلس هارون و ملك على الاريكة فقالت ملك : أين كنت أيها المغفل .هارون: اشتريت الدواء ثم ذهبت و اشتريت القليل من الاغراض لناكل فلا اضن أن لأحد منا القدرة على الطبخ .ملك : و من قال لك هذا فأنا ساحضر حساء تعلمته من امي و سوف تتحسن حالتنا على الفور .هارون : حسنا حسنا و الان تعالي لنشرب الدواء.ملك: توقف يجب أن ناكل شيء قبل ذلك حتى لا يؤثر على معدتنا .هارون : تمام لقد اشتريت كعك سوف احضره. ملك : و انت ساحضر شاي. جلس الثنائي بعد ان فطرو و تناولو الدواء امام التلفاز و وضعو فلما حتى يتف*جا عليه و قد كانت ملك ترتجف من البرد و قد لاحض هارون هذا فقال: ملك أنني ترتجفين اقتربي لادفئك .خجلت ملك من الأمر و اجابت : لا ليس هنالك داعي فأنا بخير لا تزعج نفسك.فهم هارون الموضوع فقال: و لكنني احتاج ذلك فأنا أيضا احس بالبرد كما اننا اتفقنا على الاعتناء ببعضنا. ابتسمت ملك و نهضت متوجهتا نحو هارون و هي تقول: ان كنت تحتاج انت لذلك فلا مشكلة .ثم جلست بقرب هارون و احتضنته واضعتا راسها على ص*ره فاحاط خصرها بيديه .أحست ملك بالدفئ فورا فاغمضت عينيها لتستمتع بهذا الدفئ و هذه الرائحة اما هارون فنسي الفلم و لم يكن ينتبه الا لتلك الجميلة الموجودة بين احضانه و بعد مدت غفى الاثنان باستمتاع و قد نسيا مرضهما تماما.في بيت ابليكجي كان الجميع مشتاق للزوجين فقد تركا فراغا كبير بغيابهما و قد بقو يتحدثون عنهما و عن حبهما حتى نهضت مهى فجأة و بدأت تصرخ : يتار يااااا لقد تعبت حقا هذا يكفي انتم تخنقونني .
و بدأت تزيد في قوة صراخها و ت**ر كل شيء تجده في طريقها و هي تبكي .لم يستطع أحد من أفراد العائلة إيقافها و قد حاولت معها كثيرا حتى اقترب منها سعيد و امسكها و هي تبكي و تصرخ و تحاول الافلات منه حتى انهارت و وقعت مغشيا عليها فنقلوها بسرعة الى المشفى .في منيسا كانت الأجواء هادئة في البيت فبعد مدة من النوم استفاق هارون و هو يحس بتحسن كبير فالتفت ليجد ملك بين احضانه و هي مبتسمة فابتسم بدوره و تحسس راسها ليتأكد من انخفاض حرارتها و احس بارتياح شديد لتحسن حالتها فانسحب من جنبها بهدوء و قد مددها على الكنبة .و اتجه إلى المطبخ من أجل إعداد الحساء لهما .بعد مدة سمعت ملك صوة بعيد فاستيقضت و اذا بها لا تجد هارون بجانبه ثم سمعت صوته و هو يتافف فنهضت بسرعة و اتجهت للمطبخ لتجده في حالة يرثى لها و قد ملا ملابسه بالطعام .فاقتربت منه ملك بسرعة و وضعت يدها على جبينه تتحسسه. ثم قالت : اوووهه الحمد لله لقد انخفضت حرارتك. احس هارون بقلبه ينتفض و سعد لان اول ما قامت به ملك هو الاطمئنان على صحته فقالت : هل لي ان استفسر عن ما تفعله الان.هارون : و الله لقد حاولت ان أطبخ لكي لكن يبدو انني فاشل .
ابتسمت ملك و قالت: ابتعد انا ساطبخ .هارون: و الله لن أرفض لكن يجب عليك أولا تغيير ملابسك لأن هذه ابتلت بسبب تعرقكي من الحمى و أخاف ان تنت**ي مجددا .سرت ملك لاهتمامه و قالت : تمام انتضرني . و نزلت بعد مدة و هي مرتدية ملابس مريحة لكنها مغرية و تبين بياض قدميها (مثل الصورة لاني فاشلة بالوصف ) و قد رفعت شعرها على شكل ذ*ل حصان. فانحبست انفاس هارون من جمالها و حاول اشغال نفسه بمساعدتها في الطبخ حتى لا يتأثر و يضعف أمامها .بعد زمن من التناقر و المزاح في المطبخ اكملا الطبخ بنجاح و تناولو الحساء و قد أعجب هارون به و طلب من ملك إعداده له دائما .بعد ما تساعدا في تنظيف المطبخ الذي أصبح **احة قتال بعد مرور اعصار مدعو بهارون ابليكجي .جلسا يخططان لبرنامج الغد عندما قاطعهما صوة هاتف هارون الذي أجاب ثم أقفل بسرعة و قد تغيرت ملامح وجهه.ملك : هارون ماذا هناك.هارون: يجب ات نعود إلى اسطنبول غدا. ملك : لماذا هل حدث شيء.هارون: مهى في المشفى و لا يبدو انها بخير.ملك : يا الاهي ماذا حصل لها.هارون : لا أدري لكن جهزي نفسك سنذهب غدا.ملك : حسنا . سأقوم بتجهيز الحقائب و انت احجز لنا البطاقات .
في الغد عاد هارون و ملك إلى اسطنبول و فور وصولهما اتجها إلى المشفى للاطمئنان على مهى.عند وصولهما قام كل أفراد الأسرة بالترحيب بهما و اخبراهما ان مهى عانت من انهيار عصبي حاد و ان لا أحد يعرف سببه . عاد هارون و ملك إلى البيت حتى يرتاحا قليلا بعد السفر و دخلا متوجهين إلى غرفتهما المشتركة بدلا ثيابهما ثم توجها للنوم لكنهما بقيا واقفين امام السرير ينظران إلى بعضيهما ثم قالت ملك : اوفففف يا هل سنبقى هكذا كيف سننام.هارون: هههه ليكن في علمك انني لن أنام على الأرض .ملك : اوففففف يا حسنا فلنتقاسم السرير ولكن سنضع وسادات بيننا. هارون و هو يبتسم : لماذا هل تخافين من عدم قدرتك على تحمل اغرائي. احمر وجه ملك وض*بت هارون بالوسادة ثم صاحت: حتى لو بقيت وحدك في هذه الدنيا لن أفكر بك كما انني لا أنوي الدخول بعلاقة جديدة لا تخف.احس هارون بانزعاج شديد من كلام ملك و تغيرت ملامح وجهه .فاجابها: تمام لننم الان فأنا متعب و الغد سيكون حافل. و توجه الى الطرف الآخر من السرير و نام. ففعلت ملك نفس الشيء بعد استغرابها من تصرف هارون الغريب. في الغد استيقض هارون ليجد ملاك نائم بجانبه بقي يتاملها لفترة ثم تذكر ما قالته البارحة بأنها لن تدخل في علاقة فاحس بالاختناق و نهض مسرعا ارتدى ملابسه (مثل الصورة ) و خرج متوجها إلى الشركة التي اهملها في الفترة الأخيرة.
بعد مدة استيقضت ملك فلم تجد هارون بجانبها فبدأت تتذكر كل ما حدث معهما و تذكرت خيانة سمير فغرغرت عيناها بالدموع لكنها مسحتها و قالت: لن أبكي بسبب حقير مثلك لقد وعدت هارون و وعدت نفسي بذلك ثم نهضت لتتجهز و تذهب لجامعتها.وصل هارون إلى الشركة و فور وصوله بدأ العمال بمباركة زواجه تحت أنظار شيماء التي كانت تستشيط غضبا .دخل هارون بعد ذلك و قبل جلوسه داهمت شيماء مكتبه قائلة : هل تريد ان تجعلني اجن .مبارك لقد نجحت .لقد عرفت خطئي و انا نادمة عليه .هارون: شيماء انا حقا لست في مزاج لتحدث معكي .هرعت شيماء اليه و امسكته من ذراعه و بدات تتحسس جسده باغراء و هي تقول: هيا يا حبيبي لا تجعل قلبك يقسو علي فنحن خلقنا لبعض .ابعدها هارون و قال : ابتعدي يا شيماء انا لن أسمح لك بالاقتراب فأنا رجل متزوج.شيماء بغضب: لن ابتعد فانت لي انت حبيبي و ساحارب من أجلك لن أفقد الأمل .هارون: شيماء اخرجي قبل ان ينفذ صبري .شيماء: لن أخرج .هارون: اووووووف حسنا فلتبقي هنا انا سأخرج .و خرج تاركا إياها تستشيط غضبا . شيماء: سوف ادمرك هارون ان لم تكن لي فسادمرك .هيا يا شيماء فكري بشيء يقضي عليه.ثم خطرت في بالها فكرة و أخذت تفتش في مكتبه عن تصاميمه الجديدة حتى تأخذها و تسلمها لأحد منافسيه حتى تسبب له الخسائر لتنتقم منه على رفضها .حتى وجدت ظرفا مكتوب عليه خاص ففتحته بسرعة و تفاجأت بما وجدته فيه .ثم فاجاها دخول هارون الذي نسي هاتفه و عاد لياخذه .هارون: ماذا تفعلين امازلت هنا .شيماء باستغراب: هل ما أقرأه صحيح هل زواجك بملك كذبة؟؟؟
شيماء: هل زواجك بملك كذبة؟ هارون و الدهشة بادية على وجهه: بماذا تهذين انت يا شيماء و ماذا تفعلين في مكتبي هل تفتشين في اغراضي.شيماء: لا تحاول تغيير الموضوع هل ما أقرأه هنا صحيح.هل زواجكما مبني على عقد ؟هارون : لا يا شيماء ان زواجنا حقيقي.شيماء: لا تهذي فأنا أمسك العقد بيدي الآن يا الاهي لا أصدق و انا التي شككت للحظة انك حقا تحبها طبعا هذا غير معقول فأنا قررت الزواج بها بعد انتهاء علاقتنا لفترة قصيرة و انت لست من الرجال الذين يعشقون بسرعة كيف لم انتبه .هارون حبيبي ها فعلا كل هذا للانتقام مني ارجوك فلنعد كما كنا انا ات اخيب املك بعد الآن .اتجه هارون نحوها و قد احمر وجهه من العصب و أخذ الأوراق من يدها وقال: لن اعود لكي و لن اتغاضا عن تفتيش لاغراضي و اعتبري نفسك من اليوم مفصولة عن العمل فنحن لا يشرفنا العمل مع اناس مثلكي
غضبت شيماء من كلامه وقالت: هكذا اذا هارون بيه لا تضن انني فتاة سهلة ستسمح لك باستغلالها و العبث معها ثم رميها .لا انت مخطئ لن تستطيع طردي و ان فعلت فأنا سوف أخبر الجميع بموضوع العقد سوف ادمرك سوف افضحك امام الصحافة .امسك هارون فكها بقوة وقال: ان فعلت ستندمين .شيماء: هل تريد اخافتي .هارون انا أعرفك انت لست من هذا النوع .انت رجل طيب لن تجرؤ ابدا على ايذائي. هارون : اضن انك تخلطين الأمور فانت لم تري سوى طيبتي لانني كنت احبك اما الان فلا ولذلك ساوريكي وجهي الاخر .شيماء: انت لا تستطيع تهديدي لا يوجد ما تستطيع فعله لي. ضحك هارون ثم قال: شيماء انا احذركي ان سمعت شيء عن هذا الخبر او حتى ان لمح أحد لذلك ساعتبر انك وراءه و ادمرك .
ممنوع عليك حتى ذكر الموضوع مع نفسك فلا تنسي من تتحدين .سادفنك حية ساش*ه سمعتك ساجعلك افقر من الفقر.شيماء : لن تستطيع فأنا عارضة مشهورة .هارون و شرارة نار خارجة من عينيه: و انا هارون ابليكجي الوريث الوحيد لمملكة ابليكجي و حامل الاسم و أشهر م**م بتركيا ادمرك باتصال واحد من الأحسن أن تتصرفي بذكاء فأنا لا اضنك بلهاء لتخاطري بكل ما بنيته من أجل انتقام سخيف و الان فلتخرجي و تمري على المحاسبة ليعطوك راتبك فأنا لم أعد ارغب برايتك هنا .ولا تنسى سيبقا هذا الموضوع بيننا و غمز لها ثم جلس في مكانه بينما خرجت هي حائرة في أمرها فقد خافت حقا من تهديد هارون لانها تعرف أنه يستطيع حقا انهاءها لان نفوذه لا حدود له.احس هارون بقنطة مما حدث فقرر الاتصال بملك لاخبارها لكنها لم ترد عليه فاستسلم و قرر التحدث معها في المساء .اما ملك فكانت في المكتبة و قد وضعت هاتفها على الوضع الصامت من أجل الدراسة .كانت تجلس مع بيري التي تزعجها باسئلتها المحرجة .بيري: يااااا ملك انتبهي لي قليلا و اتركي من يدك تلك الكتب المملة فهي لن تهرب. ملك بنفاذ صبر: ماذا ماذا تريدين انت تعلمين أن هذا هو علمنا الأخير و ان الامتحانات النهائية قد اقتربت كما اننا لم نجد بعد شخص ثالث من أجل المشروع و انت تريدين أن تلهيني بالحديث .بيري: اجل اريد اريد بشدة و سوف نتحدث شئتي ام ابيتي و أخذت الكتاب من ملك.ملك : اوووووفف أعطني صبرا يا الاهي .ماذا تحدثي .بيري و هي تبتسم : اريد تفاصيل .ملك : تفاصيل حول ماذا .بيري: لا تتغابي حول زواجك و هارون.كيف كان هل كان لطيفا و كيف كانت قبلاته.ماذا أحسست عندما قبلك أول مرة و عندما التقت شفاهكما.تذكرت ملك قبلتهما و قالت و هي سارحة في خيالها : كانت مثل السحر اول مرة احس بهذا الاحساس لقد كان حنونا و كان طعم شفاهه حلوا و أخذت تبتسم .
بيري: اوهااااا لا تقوليها يا لحظك يا صديقتي لقد حسدتك الان .ماذا عن ليلتكما الأولى .ملك : اوهااا احترامي خصوصياتي ما هذه الأسئلة الغريبة هل انت م***فة كزم. بيري: و ماذا في ذلك فالحب ليس عيبا كما انني تشوقت يا ملك انا اريد إيجاد شخص يحبني كما يحبك هارون و يعاملني جيدا.قطع حديتهما صوة شاب و هو يقول: هل يمكنني الجلوس .بيري:ها ماهر تفضل .ملك هذا ماهر زميلنا الجديد في الصف .ماهر و هو يمد يده لملك: اذا انت هي ملك لقد سمعت الكثير عنك و لكنهم لم ينصفوكي فلم يصفو جمالك كما يجب انتي خارقة يا حمراء.ابتسمت ملك و شكرته على المجاملة .ثم اضاف: لقد سمعت انه ينقصكم شخص من اجل المشروع .ما رايكم بان ادخل معكم فيه.ملك : سيكون جميلا فنحن حقا ينقسنا شخص ثالث .ماهر وقد مد يده اتجاه ملك:هل نقول اننا اتفقنا؟ ملك و هي تصافحه بدورها: اتفقنا .و بعد مدة اخرجت هاتفها لترى الساعة فوجدت اتصالات هارون فعاودت الاتصال به على الفور: هارون انا اسفة لم انتبه لاتصالاتك لقد كان هاتفي صامة هل هناك شيء.هارون : لا يهم ملك سنتحدث عندما نلتقي في البيت مساءا .ملك : حسنا كما تريد .
كان هارون على وشك الاغلاق عندما سمع صوة ماهر و هو يقول : تعالي اياها الحمراء الجميلة سنذهب للغذاء .و عندها اشتعلت عينا هارون بنار الغيرة و احس ان حراره جسمه قد زادت بسبب حنقه.لكنه لم يستطع قول شيء لان ملك أغلقت الخط .حاول هارون نيسان الموقف من خلال عمله المكثف لكنه لم يستطع لان الفضول كاد يقتله. و بعد مدة من المحاربة بين قلبه و عقله قرر التوجه للجامعة من اجل التعرف على هذا الشخص الذي يتحدث بهذه الطريقة مع ملك.وصل هارون بمدة زمنية قصيرة إلى الجامعة و أخذ هاتفه و اتصل بملك من اجل معرفة مكانها .فأخبرته انها جالسة مع أصدقائها في الكفتيريا .فور نزول هارون من السيارة تحولت كل الأنظار إليه لشدة وسامته و ذوقه الرفيع في انتقاء ملابسه .بقيت كل الفتياة غارقة بالنظر إليه و فور دخوله الكفتيريا حدث نفس الشيء فقد أصيبت كل الفتياة بالجنون .
لم ينتبه هارون لاحداهن فقد كانت عيناه تبحث عن ملك حتى لمحها وهم بالتوجه إليها .كانت ملك تجلس مع بيري و ماهر يتحدثان حين انتبهت إلى أن كل الكفتيريا تتحدث بهمس فرفعت راسها لترى هارون قادم باتجاهها فابتسمت له لكنها مسحت الإبتسامة فور رأيتها لفتاة تمقتها جدا تتقرب منه و استوقفته لتتحدث عنه و هي تتناسب بكل إغراء و تبتسم له فاحست ملك بحنقة .
بيري: اوهاااا ملك اليست هذه هاندة الواقفة مع هارون انظري كيف تحاول اغراءه هل ستسمحين لتلك الحقيرة بالتقرب منه اذهبي بسرعة و اقضي عليها. كان هارون يحاول التخلص من هاندة لأنه انتبه على الشاب الجالس بجانب ملك فقد كان وسيما و أراد التعرف عليه و افهامه ان ملك تخصه.كانت ملك جالسة و هي تأكل أظافرها بعدما رفضت ان تذهب بهارون حتى لا تظهر و كأنها تغار عليه .فجأة وضعت هاندة يدها على ذراع هارون تتحسس عضلاته بغنج و كانت هذه آخر قطرة ليفيض كأس غضب ملك فنهضت بسرعة متوجهت نحو هارون و هاندة و صاحت : هاااا هارون حبيبي اهلا بك و قبلته على خده و هي تنظر إلى هاندة التي تغير لون وجهها وقالت: ملك هل تعرفين هذا الشاب الوسيم .ابتسمت ملك و أمسكت ذراعه مبعدتا يد هاندة و وضعت يدها الثانية على ص*ره و قالت : اجل فهارون يكون حبيبي و زوجي .هاندة بدهشة: زوجك! ! انت تمزحين .