ثم عاد مصطفى ذات يوم من الخارج ، واستقبلته الدادة عزيزة فى ترحاب شديد على غير العادة : حمدالله على السلامه يا سى مصطفى .. فى ايه يادادة ، خير شكلك مبسوط كدة .. ألف مب**ك يامصطفى بيه ، سعدية هانم حامل .. ايه يادادة بتقولى ايه ، سعدية حامل !! أيوة ياسيدى حامل ، لسة الدكتور ماشى من عندها ، وهى مرتاحة جوة ع السرير .. وكان فى قمة السعادة وقتها ، ثم دخل الى غرفة النوم فوجدها تبتسم له فى خجل فقال لها : مب**ك ياقلبى ، اخيرا انا هبقى اب ! أيوة ياحبيبى ، وهتبقى احلى اب كمان .. انا مش مصدق نفسى ، يعنى هكتب على اليافطة بتاعة المطبعة اولاد مصطفى متولى .. اد كدة انت مبسوط يامصطفى ؟ مبسوط ده ايه ، ده حاسس انى اسعد إنسان في الدنيا ، بحبك ياسعدية بحبك .. انا فرحان أن هيبقى ليا ابن منك انتى ، واخيرا حلمى هيتحقق واجيب الولد ال كان نفسى فيه .. وهيطلع قمر زى أبوه ، وهسميه سيد على اسم ابويا الله يرحمه .. ياه و

