الفصل الخامس

2875 Words
 الفصل الخامس  يوم الخطبة جلس الجميع في منزل سليمان احتفالا بخطبة سند و باهر .. كانت حفلة بسيطة بناء على طلب سند مؤكدة أن يحتفلان في عقد القران بعد أشهر و فقط يرتدون المحابس مع العائلة .. كان شاهين يتحدث مع سليمان و مهاب الذي كان موجودا مع خطيبته رضوى التي تعرفت على ضحى لتعلمها سند أنها قريبة دعاء .. جلس أخوته جميعاً يتحدثون بملل فهم لا يحبون حضور مناسبات كهذه و لكنهم فقط أتوا من أجل باهر حتى لا يغضب منهم .. كانت وقار جالسة مع رضوى خطيبة مهاب و والدة سند و إلهام يتحدثون بهدوء .. نهضت ضحى من جوار جواد الناظر لباهر شامتاً و هو يراه على غير طبيعته مع كل هذا الجمع و لا يستطيع أن يتحدث مع سند بكلمة أمامهم .. جلست بين سند و باهر بمرح قائلة و هى تقبل وجنته كل واحد منهم .. ” مبارك لك أخي .. مبارك لك يا حمقاء أخيرا ستصبحين زوجة أخي سنمرح كثيرا “ أجابتها سند بمزاح .. ” خطيبته فقط و ليس زوجته عندما نتزوج وقتها قولي زوجة أخي “ ردت ضحى بمرح و هى توكزها في خصرها .. ” أنهم ثلاثة أشهر ليس وقت طويل أليس كذلك أخي “ رد باهر بضيق .. ” نعم ليس وقت طويل بالفعل “ قالت سند تجيبه و هى تض*ب يد ضحى التي توكزها قائلة ببرود ..  ” بل هو كذلك يمكن أن تتغير أشياء كثيرة فيها “ سألتها ضحى ساخرة .. ” ماذا مثلاً أن تتزوجا “ ردت سند بمكر .. ” أو نترك بعضنا “ نظر إليها باهر بحدة فابتسمت قائلة .. ” هناك احتمال لذلك أليس كذلك سيادة الرائد “ قال باهر بجمود و هو يقترب منها ليتحدث من خلف ظهر ضحى ..  ” لا .. لا احتمالات لذلك لقد أصبحت لي سمرائي و أنا لا أتخلي عن ما يخصني بسهولة .. ما لا تعرفينه .. أني عنيد عنيد للغاية “ ردت سند بتحدي و تحذير .. ” سنرى سيادة الرائد أنا أيضاً لا أتخلي عن ما يخصني بسهولة إلا إذا اضطرني هو لذلك “ قالت ضحى ببرود و هى تعود بظهرها للخلف .. ” أنا بينكم على فكرة كان يكفي أن تقولا أنهضي من هنا كنت سأفعل على الفور ثم ما الأمر تتعاركان كالديوك يوم خطبتكما. أم أنا فهمت بالخطأ ما يدور “ ابتسمت سند ببرود .. ” لا حبيبتي نحن لا نتعارك نحن نتناقش “ قالت إلهام بصوت عال تقاطع الجميع ..” لم لا يرتدي العروسان الخواتم لنكمل احتفالنا براحتنا أليس كذلك درية “ أجابت والدة سند بمرح .. ” بالطبع لم لا مريم هيا أذهبي لجلب الحلوى و العصائر للجميع و خذي سما معك لتساعدك “ تذمرت مريم ذات الخامسة عشرة ربيعا قائلة .. ” نريد أن نرى سند و هى ترتدي خاتمها أمي “ قال باهر باسما .. ” لم لا انتظرا سألبسها إياه الأن “ أخرج باهر من جيبه علبة المجوهرات التي أحضرها لسند و قال لها بتحدي أن ترفض .. ” يدك لألبسك خاتمك سند حتى ترى أختيك ذلك “ نهضت ضحى و عادت للجلوس جوار زوجها لتفسح لهم المجال فهمس جواد في أذنها .. ” أنهما عنيدان للغاية و يأخذون الأمور بينهم تحدي و هذا سيتعبهم كثيرا أعتقد “ همست له بتعجب .. ” معك حق و لا أعرف السبب لذلك ظننت أنهم يحبان بعضهما “ أجابها جواد ببساطة .. ” أنهم يفعلان ذلك بالفعل سننتظر و نرى ما سيحدث معهم في المستقبل سنستمتع بالمشاهدة “ ردت ضحى باسمة .. ” أنت شمتان في أخي حبيبي جواد “ رفع جواد حاجبه مستنكرا .. ” هل تظنين بي هذا حبيبتي .. بالطبع شمتان به أتمنى أن تعذبه قليلاً بعد جزاء ما فعله بي و مازال “ ضحكت ضحى قائلة .. ” لن أحادثك في هذا الأن لنرى أولاً ما سيحدث اليوم “ مدت سند يدها بخجل .. فأبتسم باهر براحة فقد كان يخشى أن ترفض و تعانده و لكنها لم تفعل ربما من أجل أختيها .. ألبسها محبس الخطبة ثم خاتمها و سوار من الذهب يشبه الخاتم ثم أخرج السلسال لترتديه فخجلت من ذلك أمام الجميع لتقول .. ” سأفعلها بنفسي باهر “ أجابها نافيا .. ” لا .. لن تستطيعي إقفاله “ و هكذا أمالت رأسها ليلبسها إياه و وجهها يحتقن خجلا .. هنئهم الجميع بفرح و ظلت ضحى تلتقط لهم صورا بهاتفها و الجميع يهنئهما  همس لها بعد أبتعد الجميع و عادوا للجلوس و الحديث .. ” مبارك لك سمرائي “ ابتسمت سند بخجل .. ” و لك سيادة الرائد “ قال بخفوت حتى لا يستمع إليه أحد .. ” باهر سمرائي و لكني أفضل أن تقولي لي حبيبي “ أحتقن وجهها بشدة و قالت بتحذير .. ” باهر لا تقول لي مثل هذا الحديث مرة أخرى “  تمتم باهر بمكر .. ” باهر أفضل من سيادة الرائد على الأقل “ لوت سند شفتيها بمرح و قد فهمت خطته لتناديه باسمه قائلة .. ” أنت مخادع كبير سيادة الرائد “ أجابها بمزاح .. ” و أنت عنيدة للغاية سمرائي “ قبل أن يتحدث أحدهم قال محمود بنفاذ صبر .. ” متى سنذهب فلدي موعد هام “ نظر إليه شاهين بحدة قائلاً .. ” أجلس يا أ**ق هذه خطبة أخيك و ليس أحد أصدقائك لتتركه في منتصف الطريق و ترحل “ أمسك عمار بيده ليجلسه مرة أخرى قائلاً .. ،” أجلس و كفاك غباء لنا وقت لم نسمع سباب أبيك لنا هل تعطيه الفرصة ليعود و يمارس هوايته علينا مرة أخرى “ تن*د محمود .. ” لدي موعد هام و لابد أن أذهب إليه “ سأله يزيد بغموض .. ” موعد ماذا و نحن قرب العاشرة “ رد محمود ببرود .. ” لا تحشر أنفك فيما لا يخصك “ كانوا سيبدؤون جدلا عندما نهض شاهين ليودع سليمان ليرحلا ف*نفس محمود براحة و هو ينظر في ساعة يده .. مال باهر على أذن سند قبل أن يتركها قائلاً .. ” سأهاتفك عندما أصل للمنزل “ ردت عليه بمزاح .. ” لا تتعب نفسك لن أجيب “ أبتسم باهر قائلاً .. ” سنرى سمرائي تصبحين على خير أراك في أحلامي“ أغلقت الباب خلفه و هى تبتسم برقة متمتمه .. ” أحبك يا وحش التحقيقات “ ******************* كان يقف أمام الجامعة ينتظر خروج ضحى و هو يستند على سيارته كعادته و عيناه مسمرة على باب الخروج .. التفتت ضحى لسند قائلة بمكر .. ” جواد مشغول لذلك أتى ليقلني اليوم “ رفعت سند حاجبها ساخرة و هى تتمتم بغيظ ..” حقاً أيتها المحتالة “ أحاطت ضحى ذراع سند بمرح و هى تسحبها تجاه مكان وقوف شقيقها ..” هيا حبيبتي حتى لا نتأخر و يتذمر “ أجابتها سند ببرود .. ” و ما لي بكم أنتم حرين في الذهاب وقت ما تريدون “ زفرت ضحى بغيظ .. ” أوف سند كفاك عناد هيا ألا تريدين رؤيته “ ردت سند ببرود .. ” رأيته أول أمس في موعده “ قالت ضحى بغيظ .. ” مرة كل أسبوعين ما هذا الت***ب الذي تتبعينه مع أخي “ ردت سند ببرود .. ” هذه هى شروطي و هو وافق عليها “ قبل أن تجيب ضحى تقدم منهم باهر قائلاً ..” لم تأخرتما أنا أنتظر من وقت طويل “ قالت سند بهدوء .. ” حسنا ضحى أنا سأذهب للمنزل إلى اللقاء باهر “ قال باهر بتحذير أمر .. ” سند أنت ستذهبين معي لقد هاتفت عمي سليمان إن كان هذا اعتراضك “ قالت سند بضيق .. ” باهر لقد أخبرتك من قبل .. و هذه شروطي و أنت وافقت عليها “ قبل أن يجيب أتى جواد ركضا قائلاً بمرح .. ” شكراً لك باهر و لكني سأوصل ضحى لأني أريد أخبارها شيء تعلم أن زفافنا قد أقترب “ قال باهر بلامبالاة .. ” حسنا على راحتك أنا سأوصل سند قبل عودتي للعمل “ ردت سند بجمود .. ” لا داعي لذلك باهر أنا سأذهب وحدي و تستطيع أنت العودة للعمل “ قال باهر بنفاذ صبر .. ” هيا سند لا تضيعي مزيداً من الوقت .. وداعاً جواد “ أمسك بذراع سند و أدخلها للسيارة ليغلق الباب خلفها و هو يستدير ليجلس جوارها .. قالت سند بغيظ .. ” ألن تكف عن تسلطك هذا سيادة الرائد “ تحرك باهر بالسيارة قائلاً بلامبالاة .. ” أنا متسلط لأني لا أريد لخطيبتي الذهاب للمنزل في سيارة أجرة مع رجل غريب .. هل خوفي عليك ترينه تسلطا “ كتفت يديها بغيظ و لم تجب فهى تعلم أن الحديث معه لن يجدي نفعا .. بعد قليل سألها باهر بهدوء .. ” كيف حالك “ حاولت كتم بسمتها لتقول ببرود .. ” بخير لقد رأيتني أول أمس فقط “ رد باهر ..” أشعر أنهم عامين “ التفتت إليه لتتفاجأ بأنه ينظر إليها تاركا النظر للطريق أمامه .. فقالت سند بدهشة .. ” باهر أنظر إلى الطريق لا إلي لتصدمنا بسيارة “ سألها بهدوء .. ” خائفة على سند “ ابتسمت بمرح قائلة .. ” بل خائفة على أنا .. أنا مازالت صغيرة “ ضحك باهر بسخرية .. ” كاذبة سمرائي .. أتذكر ذلك اليوم جيداً سمراء“ قالت ببرود .. ” يوم سقطت تستند على ص*ر وقار و هى تضمك إليها“ رفع باهر حاجبه بتفهم قائلاً بتساؤل ..” تغارين سمراء “ سألته سند بمكر .. ” على من “ قال باهر بمكر .. ” على وقار بالطبع من ظننت “ مطت شفتيها ببرود و قالت .. ” أنظر أمامك سيادة الرائد “ قال باهر بهدوء و قد عاد ينتبه إلى الطريق.. ” ألا تريدين قولها لي سند“ سألته بارتباك و قد علمت مقصده ..” ما هى باهر “ قال بلامبالاة و كأنه يخبرها أن تقول له مرحباً .. ” حبيبي باهر ألن تقوليها سمرائي “ أحمرت وجنتها السمراء فمد يده يلامسها برقة .. ابتعدت سند بخجل قائلة بتحذير .. ” باهر كف عن ذلك و إلا لن تراني غير يوم عقد القران بعد ثلاثة أشهر “ أجابها بغموض .. ” شهرين و عشرة أيام فقط سمرائي فلا تزيدهم علي “ قالت ببرود .. ” يمكن أن يحدث بهم الكثير سيادة الرائد فلا تدفع بحظك“ تن*د باهر قائلاً .. ” سأعاني معك كثيرا سمرائي فأنت عنيدة كالثور “ قالت سند باسمة بدهشة .. ” ما ألطف تشبيهاتك لي .. هل أعتبر هذا غزلا منك “ سألها باهر بغموض .. ” و هل تريديني أن أغازلك “ ردت بحدة .. ” لا .. لا أريد منك ذلك .. و لا أريدك أن تأتي لجامعتي مرة أخرى متحججا بضحى لتراني تبقى شهر واحد على اختباراتي لا أريد أن يتشتت انتباهي “ ” هل تقولين لي أني أشتت أنتباهك و أشغل عقلك “ سألها باهر بمكر  تن*دت سند بحرارة .. ” أنا لن أقول شيء أخر فكل ما سأقوله ستفهمه بشكل خاطئ “ رد ببرود سائلا .. ” هل تقولين أني لا أشغل عقلك و لا تهتمين بي “ ردت بحزم ..” أنا لن أقول شيء .. حمدا لله وصلنا حتى تكف عن التحقيق معي “ قال باهر بهدوء .. ” الأن أصبحت أحقق معك بدلا من حديثنا “ تن*دت سند بضيق عندما توقف أمام المنزل .. ” إلى اللقاء باهر “ أجابها بلامبالاة.. ” ألن تقولي لي تفضل قليلاً حبيبي “ ارتبكت سند بحرج لتجيب .. ” لد*ك عمل باهر هذا ما أخبرتني به “ ” و أن لم يكن لدي هل أصعد معك سمرائي “ سألها باهر مازحا  ردت عليه بغيظ .. ” لا فأنا لدي مذاكرة “ فتحت الباب و ترجلت من السيارة و صوت ضحكته المرحة تطاردها  تن*د باهر بحرارة قائلاً .. ” أحبك سمرائي و لكن يبدوا أني سأعاني معك كثيرا “ تحرك بالسيارة ليعود لعمله و أفكاره حول سمرائه تؤرقه . ينتظر عقد القران بفروغ صبر .. *********************** جالسة تنتظر قدوم ضحى عندما أتت دعاء تجلس جوارها قائلة .. ” كيف حالك سند “ ابتسمت سند بشفقة و هى تنظر إلى الفتاة الشاحبة التي فقدت الكثير من وزنها هذا الأسبوع بسبب ما أخبرتها به .. ” بخير دعاء و أنت كيف حالك “ لمعت عيناها بالدموع و أجابت .. ” كما ترين سند “ تن*دت سند بحزن .. ” ألم تخبري رضوى بعد لعلها تساعدك “ هزت رأسها نافية .. ” كيف ستساعدني سند هو يريد من يذهب إليه ليجبره أن يعطيني الورقة و أنت تعلمين رضوى منذ خطبت لمهاب و هى لا تتحرك دون إذنه “ **تت سند قليلا.ً مفكرة ثم سألتها .. ” لم لا تخبري الشرطة بما حدث أنا يمكنني أن أخبر باهر و هو سيتصرف“ شهقت دعاء بخوف .. ” لا سند كيف ذلك أنا لا أريد لأحد أن يعلم ستكون فضيحة لي و لوالدي “ قالت سند بحزم وقوة .. ” و لكنك لم تفعلي شيئاً كيف سيتسبب ذلك بفضيحة “ هزت رأسها باكية .. ” نسيتي أين نعيش سند مهما تحدثت سأكون أنا الملامة في النهاية حتى و لو ليس لي ذنب “ سألت سند بحيرة و هى تشعر بالشفقة و الحزن عليها.. ” ماذا سنفعل إذن “ قالت دعاء مستسلمة .. ” سأذهب إليه كما أخبرني ليس أمامي حل أخر“ قالت سند بقوة .. ” لا إياك و الذهاب إليه هذا ما يريدك أن تفعليه يا حمقاء “ قالت دعاء يائسة ..” ماذا أفعل إذن سند لقد فاض بي و تعبت أعصابي من ملاحقته و ابتزازه “ قالت سند برفق و هى تضم كتفيها إليها في لفته اطمئنان .. ” لا تقلقي سأفكر في شيء أنت فقط كما أخبرتك أبتعدي عنه لا تجعليه يراك هذه الفترة حتى لا يوترك لحين أخبرك ما سنفعل و الأفضل لا تأتي للجامعة هذين اليومين “ قالت دعاء بقلق .. ” لقد قربت الاختبارات سند “ قالت سند تجيبها بحزم .. ” أدرسي في المنزل و أنا سأكون معك إن احتجت شيء و لكن فقط أختفي بضعة أيام فقط أتفقنا “ هزت دعاء رأسها موافقة فقالت لها سند باسمة .. ” و الأن أخبريني ماذا قررت في أخبرتك إياه .. هل أنت مقتنعة للتغير أم تحتاجين وقت أكتر لتفكري “ ردت دعاء بهدوء .. ” لا سند لا أحتاج وقت لذلك فقط أنتظر ما سيرسله والدي من نقود و سنذهب معا .. ما رأيك هل ستأتين معي “ ابتسمت سند بمرح قائلة .. ” بالطبع يا حمقاء و من غيري سيأتي سأمارس هوايتي المفضلة “ قبل أن تجيبها دعاء قالت بحزن .. ” لقد أتت ضحى سأذهب الأن حتى لا تتضايق من وجودي أعرف أنها لا تحبني “ قالت سند بتأكيد .. ” بالطبع لا ضحى فتاة طيبة القلب و لكنها لا تعرف التعامل مع أحد لا تقربه .. هل تعلمين أنا من تقرب منها لنكون أصدقاء لقد كانت خجولة و لا ترفع عينها لتنظر في وجه أحدهم من شدة خجلها .. ستعرفينها فيما بعد فقط نجد حلا لمشكلتك لتكوني مرتاحة على الأقل لتكوين صداقات جديدة “ نهضت دعاء و قالت براحة .. ” حسنا سأتركك الأن و سوف نتحدث على الهاتف “ وقفت ضحى و هى تستمع لدعاء فقالت بهدوء باسمة .. ” ما بك دعاء كلما أتيت ترحلين.. ماذا إذا حضرت الشياطين “ ابتسمت دعاء براحة و سند ممتنة لصديقتها التي يبدوا قررت أن تنحي ضيقها من دعاء على جنب .. قالت دعاء .. ” فقط أترككم لتكونوا على راحتكم معا “ قالت ضحى برقة ..” أجلسي دعاء ليس بيننا أسرار أنا و هذه الحمقاء قريبتك “ قالت دعاء ممتنة .. ” مرة أخرى ضحى صدقيني ليس لدي وقت المحاضرة ستبدأ دقائق أراكم فيما بعد “ انصرفت دعاء فقالت سند ممتنة .. ” شكراً لك “ رفعت ضحى حاجبها ساخرة .. ” على ماذا أيتها الغ*ية “ قالت سند بمرح .. ” لا شيء يا حمقاء هيا لنذهب للمحاضرة بدورنا “ نهضت كلتاهما و هما تسيران نحو قاعة المحاضرات و ضحى توبخ سند عما تفعله بشقيقها من ت***ب لا تعرف أن هذه الأخيرة تحافظ فقط على عقلها لحين تنهي دراستها قبل أن يذهب به سيادة الرائد .. ***************************** ” عمار أنتظر “ قالت وقار بحزم و هى تجلب من الداخل حقيبة من الورق المقوى تضع به بعض سندوتشات الأطعمة المختلفة التي تعلم أن عمار يحب تناولها .. مدت إليه الحقيبة تحت نظرات شاهين الماكرة و إلهام الحانية .. سألها بحيرة .. ” ما هذا “ أجابته بخجل .. ” هذا طعامك المفضل صنعته لك لعلمي أنك اليوم لد*ك مباراة هامة و لن تستطيع العودة في الموعد لتناول الطعام معنا خذه معك رجاء “ نظر عمار للحقيبة بحيرة و هو لا يعرف ما يفعل فقال شاهين بغيظ و هو يرى وجه وقار يحتقن خجلاً و حرجاً ” خذه يا أ**ق فيما تفكر أخبرتك أنها أعدته لك “ مد عمار يده يأخذ الطعام بارتباك لتبتسم وقار براحة قائلة .. ” موفق اليوم سأنتظرك لتعود و تطمئني على المباراة و ماذا فعلت “ هز رأسه ب**ت و قال بصوت متحشرج .. ” حسنا إلى اللقاء مساءاً “ تركهم و خرج من المنزل فأغلقت وقار الباب خلفه بهدوء و استدارت لإلهام قائلة .. ” هل تريدين شيء أفعله لك أمي “ ابتسمت إلهام بحنان فهى منذ أخبرتها أن تناديها بأمي و هى تحمست و فرحت كثيرا و كأنها وجدت كنزا.. ” لا حبيبتي أذهبي أستريحي لحين تعود ضحى من الجامعة “ دخلت وقار لغرفتها و ضحى .. فقالت إلهام لشاهين بمكر .. ” أعتقد الأمور باتت واضحة يا صقري “ أبتسم شاهين ساخرا .. ” أريد أن أعرف أولاً لأين يذهب ذا العيون الخضراء و بعدها أنتبه للحائط البشري عمار “ ردت إلهام حانقة .. ” حسن لك ذلك فأنا أعرف عندما تضع أحدهم في رأسك “ أبتسم شاهين و عاد ينظر في جريدته .. ” ملهمتي تعرفني أكثر من نفسي هيا أنهضي و أعدي لي كوب شاي و ضعي به أوراق النعناع الأخضر الذي رأيته معك للتو و أنت تنظفينه من أين أتيتي به و أنت لم تخرجي من المنزل “ رفعت عيناها للسقف تذمرا .. ” لقد طرق الرجل بابنا أمامك يا صقري نسيت “ تذكرت شاهين فخرج من حلقه صوت تأوه .. ” اه ها تذكرت غريب من ذا الذي يطرق الباب ليبيع النعناع الأخضر “ أجابته إلهام بلامبالاة .. ” الكثير يا صقري و لكنك لا تنتبه “ تركته و ذهبت تعد الشاي فقال شاهين بغيظ ..                          ” سأكشف سرك يا ذا العيون الخضراء فأصطبر “
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD