bc

من طرف واحد

book_age12+
7
FOLLOW
1K
READ
drama
like
intro-logo
Blurb

ثريا : وكيف لا أكون سعيدة وقد كنت انتظر هذا اليوم بفارغ الصبر ؟!!

رقية : تنتظرينه بفارغ الصبر ؟!! من يسمعك تقولين ذلك يعتقد بأنك على وشك الحصول على كنز ...

ثريا : تعرفين بأن ما أنتظره بالنسبة لي أعظم من كنوز الدنيا كلها ...

رقية "" باستهزاء وضحك " : أرجوك لا تثيري اشمئزازي ...

ثريا " بحنق " : أتعلمين بأنك سخيفة ؟؟!!!

رقية " تضحك " : أعرف ولكن دمي خفيف ... أليس كذلك ؟؟!!

ثريا : لا ليس كذلك ... أين أمي والبقية ؟؟؟

رقية : أمي مع سعد وزين طفليها المدللين ،، تطعمهما وبعد ذلك ستقوم بتحميمهما استعدادا للرحلة ..

chap-preview
Free preview
1
استيقظت ثريا وابتسامة دافئة على شفتيها ،، فاليوم هو اليوم الذي كانت تنتظره منذ ما يقارب السنة .... فاليوم ستسافر مع عائلتها إلى مدينة الضباب .. اليوم سيتجدد أملها باللقاء .. كم كانت متشوقة لهذا اليوم .. كم هي كبيرة لهفتها للسفر .. التفتت ثريا إلى الساعة المجاورة لسريرها ،، فوجدتها تشير إلى التاسعة صباحا ... فقالت في نفسها : " لا يزال الوقت مبكرا ،، بإمكاني الاستلقاء لبضع دقائق إضافية قبل النهوض وبدء الاستعدادات للسفر " ... فأغمضت عينيها باسترخاء **ول .. وسرحت في أفكارها .. وأخذت تفكر :" ترى هل سأراه هذه السنة ؟! أم أن لقاءنا لن يتجدد ؟؟!! يا إلهي كم أنا مشتاقة لرؤيته ... ليتني أعرف من هو .. أو ما هو اسمه .. او من أي بلد يكون .. ترى ،، كم يبلغ من العمر ؟ ماذا يعمل ؟ هل هو موظف أم لا يزال طالبا ؟؟ ترى هل هو متزوج ؟؟"" متزوج ؟؟!! عند هذه الكلمه وهذا السؤال فزعت ثريا .. فقد أحست بسكين يغرس في قلبها .. لا لا يمكن أن يكون متزوجا ... لا إنه لي .. لابد ان يكون لي .. لا أستطيع مجرد التفكير في أنه قد يكون لأحد سواي .. يا إلهي كم هو مؤلم هذا الشعور ... لا ، لا ، لا أريد التفكير .. يجب أن اتوقف عن التفكير ... وعند هذا الحد .. توقفت ثريا عن التفكير .. ورمت عنها الغطاء بضيق وتوجهت للاستحمام والاغتسال ... وبعد ربع ساعة ،، توجهت ثريا للطابق السفلي ،، تتفقد أحوال الجميع .. وهل استيقظوا أم لا .. وتتحرى عن موعد الانطلاق إلى المطار .. وفي طريقها إلى الأسفل التقت بأختها رقية فسألتها : ثريا : أجدك مستيقظه !! غريب !! فأنت لا تستيقظين في العادة في هذا الوقت المبكر .. رقية " تتثاءب " يبدو أنك نسيتي بأننا مسافرون اليوم ،، وأن ابي قد حجز لنا في رحلة الصباح .. ثريا : رحلة الصباح ؟؟ ان الرحلة بعد الظهر .. فكيف تقولين انها في الصباح .. رقية : وليكن .. انا افضل رحلة الليل ... لم انت سعيدة إلى هذه الدرجة ؟! ثريا : وكيف لا أكون سعيدة وقد كنت انتظر هذا اليوم بفارغ الصبر ؟!! رقية : تنتظرينه بفارغ الصبر ؟!! من يسمعك تقولين ذلك يعتقد بأنك على وشك الحصول على كنز ... ثريا : تعرفين بأن ما أنتظره بالنسبة لي أعظم من كنوز الدنيا كلها ... رقية "" باستهزاء وضحك " : أرجووووووووك لا تثيري اشمئزازي ... ثريا " بحنق " : أتعلمين بأنك سخيفة ؟؟!!! رقية " تضحك " : أعرف ولكن دمي خفيف ... أليس كذلك ؟؟!! ثريا : لا ليس كذلك ... أين أمي والبقية ؟؟؟ رقية : أمي مع سعد وزين طفليها المدللين ،، تطعمهما وبعد ذلك ستقوم بتحميمهما استعدادا للرحلة .. ثريا : وماذا عن أبي وحسناء ؟؟ رقية : أبي يتناول فطوره على الشرفه ... وحسناء لا تزال نائمة .. فقد سهرت البارحة مع أوراقها السخيفه إلى الساعه الثالثة فجرا .. لا أدري لم تعشق عملها إلى هذه الدرجة .. ثريا : إنها غريبة ... لا أعتقد بأنني سأحب العمل كثيرا .. الحمدلله أنها اقتنعت بأخذ إجازة والسفر معنا .. وإلا كنا سنحرم جميعا من السفر .. رقية : لا تذكريني ... فقد كنت في قمة الخوف من أن ترفض أخذ إجازة وتتحجج بكثرة العمل .. ثريا : لو كانت فعلتها لحرمنا أبي من السفر جميعنا ... ولاضطررنا للبقاء هنا معها .. بحجة عدم تركها وحيده . رقية : نعم الحمدلله أنها ليست أنانية وأنها راعتنا في هذا الموضوع .. ثريا : حسنا ،، سأذهب لأعد لنفسي فطورا ثم سأذهب إلى أبي .. رقية : وانا سأذهب لأستعد للسفر .. فتعرفين كم استغرق وقتا في الاستعداد والتبرج ،، فلا أحب الخروج إلا وأنا في أبهى حلة ... ثريا " تضحك " : نعم أعرف ... فقد كنت أعاني منك كل يوم صباحا حين كنا نستعد للذهاب للمدرسه .. إذهبي وسأراك لاحقا ... رقية : حسنا ،، إلى اللقاء ... اتجهت ثريا إلى المطبخ وصبت لنفسها كأسا من عصير البرتقال ، و أخذت قطعة خبز فسخنتها ودهنتها بقليل من الجبن والمربى ... ثم أخذت صحنها واتجهت إلى الشرفة عند أبيها .. لتسأله عن الساعة التي سيتجهون فيها إلى المطار .. كان عمر يتصفح الجرائد ويطالع عنواين الأخبار الرئيسية ،، وهو يرتشف فنجانا من القهوة الساخنة ، فدخلت عليه ثريا وقالت له : ثريا : صباح الخير أبي ( وطبعت قبلة على جبينه ) عمر : صباح الخير ،، أهلا بابنتي الحبيبة .. كيف أصبحت ؟! ثريا : بخير والحمدلله .. وانت كيف أصبحت ؟؟! عمر : على أتم ما يرام .. وبأفضل حال ولله الحمد .. ثريا : أبي في أي ساعة سنذهب إلى المطار ؟؟ عمر : لقد بعثت أخاك طه ليتمم إجراءات السفر الضرورية من شحن الحقائب إلى الطائرة واستلام بطاقات الصعود للطائرة ، وكل هذه الأمور . لذا لا داعي للعجلة .. أعتقد بأن الساعة الثانية عشر والنصف ظهرا ستكون مناسبة .. فنكون قد صلينا جميعا صلاة الظهر .. وبعدها ننطلق إلى المطار .. ثريا : وفي أي ساعة سأتيان عمي وعمتي وعائلتيهما ... عبدالله : لا أدري .. لقد اتفقنا على الثانية عشر والنصف .. ولكن اتصلي انت بهيفا و غدير واسأليهما في أي ساعة سيكونون هنا .. ثريا : حسنا أبي .. سأذهب الآن فقد أصبحت الساعة العاشرة والنصف وعلي فعل الكثير من الأمور .. كما سأتصل بهيفا و*دير .. عمر : حسنا ثريا .. أين امك ؟! ثريا : لم أرها بعد ،، ولكن رقية تقول بأنها مع التوأمين تجهزهما للسفر .. ولا بد أنها ستتجهز بعد أن تنتهي منهما .. عبدالله : حسنا حبيبتي ،، اذهبي واستعدي انتي أيضا .. انطلقت ثريا إلى أختها رقية لتطلب منها الاتصال بغدير ، فغدير صديقة رقية المقربة .. بينما هيفا هي صديقة ثريا المقربه .. فوافقت رقية على الاتصال بغدير .. واتصلت ثريا بهيفا وسألتها عن موعد قدومهم .. فقالت لها هيفا بأنهم سيكونون عندهم في الساعة الثانية عشر والربع تماما .. وأخذت تضحك .. فسألتها ثريا : لم تضحكين ؟! قالت لها هيفا : تعرفين ما يحدث كل مرة نخرج فيها سويا ،،، وكيف يتم الشجار على تقسيم ركوبنا في السيارات .. ثريا :: اوه نعم اعلم .. اتمنى ألا يطول الشجار اليوم ... انشغل الجميع بعد ذلك بالاستعداد لرحلة المطار ، فطه عاد من المطار في الحادية عشر والنصف فانطلق مسرعا كالصاروخ ليستحم ويغير ملابسه استعدادا للسفر ،، والأم ايضا قامت بالاستعداد بعد ان انتهت من تجهيز توأميها العزيزين .. وحسناء التي استيقظت في الحادية عشر شربت كوبا من القهوة الثقيلة لأنها كانت تحس بصداع قوي ثم اخذت حماما ساخنا لتسترخي .. ورقية كانت غارقة بين علب المكياج والألوان فتارة تضع ظلالا خضراء ، ثم تمسحها لتضع ظلالا زهرية على جفنيها .. اما ثريا فاكتفت بأخذ حمام دافئ ووضع القليل من احمر الشفاه ،، فهي تحب أن تحس بالراحة في الرحلات الطويله .. فلا تثقل على نفسها بالمكياج .. في الثانية عشر والربع كان الكل متجمهرا في الردهة الرئيسية بانتظار وصول عائلتي العم راشد والعمة ليلى .. لم يكن للعم راشد سوى ابنة وحيدة وهي هيفا .. فلم يرزقه الله بغيرها .. فكانت مدللة من أبيها ومن أمها .. ولكنها نشأت وهي تحس بالحاجة إلى وجود أخوة من حولها .. ولذلك كانت شديدة التعلق بعائلة عمها عبدالله .. فكانت ثريا و رقية بالنسبة لهيفا بمثابة الأخوات .. بينما العمة ليلى كان لها خمسة من الأبناء ،، صبيان وثلاثة بنات .. وحيث أن العمة ليلى تزوجت في سن مبكرة و لكونها أكبر الأخوة ،، فقد كان أبناؤها أكبر في السن من أبناء إخوتها .. فيما عدا إبنتها الصغيرة غدير .. التي هي صديقة رقية المقربة .. وفي الحال وصل كل من العم والعمة وعائلتيهما ،، فصار الهرج والمرج يعم المكان .. فهذا يسلم على هذا وهذه تضحك مع تلك .. وفي هذه الأثناء ،، كان الوحيد الصامت هو طه .. كان واقفا في زاوية بعيدة ،، يتأمل هيفا وجمالها .. ويقول في نفسه : " يا إلهي كم كبرت وأصبحت جميلة ،،، لطالما كانت طفلة رائعة ومدللة " وأخذ يتذكر كيف كان يحميها حين كانت طفلة ،، فقد كان يكبرها بعشر سنوات .. وكان يراها صغيرة ضعيفة بحاجة إلى الحماية .. وكانت هي دوما تحسسه بحاجتها له .. فكانت تلجأ له لحمايتها .. فيشعر بفخر واعتزاز .. ويشعر بأنه البطل المغوار .. ابتسم طه ب**ت ،، فقد كانت هي صغيرة جدا بالنسبة إليه ،، كانت هي في الثامنة عشر بينما هو في الثامنة والعشرين .. إنها لم تبدأ مشوار حياتها بعد ،، بينما هو وصل إلى الحد الذي يجب فيه أن يبدأ التفكير في الاستقرار وتكوين أسرة ..

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook