اخذ خليل يختلس النظرات إليها .. حتى لا تنتبه إلى نظراته .. فكان يشيح بنظراته بارتباك بعيدا عنها كلما التقت اعينهما .. وكأنه لص ضبط بالجرم المشهود .. إلا ان اختلاس النظرات لم يكن كافيا له .. اراد ان يقترب اكثر .. اراد ان يراها عن كثب .. فقرر فجأة ان يتجه لطاولتها ويسلم على طه .. ولكن .. كيف .. فطه لم يره وهو يدخل إلى المقهى؟! فسيكون الموقف محرجا إن هو اتجه مباشرة إليه قائلا : مرحبا انا هنا جئت لألقي التحيه .. سيكون من الأسهل أن يتصل به ويخبره بوجوده اولا .. فسارع للاتصال به ... طه : الو ؟؟ خليل : الو .. مرحبا .. طه : اهلا بالصديق العزيز .. لقد تفاجأت حين رأيت اسم المتصل .. فأنت لم تحادثني منذ ان كنا عند اسعد الشهر الماضي .. اين اختفيت يارجل ؟! خليل : في الحقيقه لقد كنت مشغولا ببعض الأمور .. كيف حالك ؟! وماهي آخر اخبارك ؟! طه : انا بخير والحمدلله .. وانت كيف حالك ؟! خليل : على احسن ماي

