5

2452 Words
لم ترد عليه تحيته .. فالخوف كان قد شل ل**نها .. والخجل جعلها تحمر بشدة .. كرر تحيته بهدوء : السلام عليكم .. أيضا لم تقم ثريا برد التحية .. بل اكتفت بتقليب نظراتها الزائغة في أرجاء المجمع بهلع .. فقال لها : لا تسيئي فهمي .. فأنا لا أقصد إهانتك أو جرحك أو حتى التطاول عليك .. كل ما أردته هو إخبارك بأنني مسافر في الغد .. وانني أريد توديعك قبل رحيلي .. وأن أرجوك أن تقبلي مني هذه الوردة البسيطة .. كتعبير عن احترامي لك .. ومد يده بالوردة .. وهي لا تعرف أتأخذها أم لا .. والصدمة تتغلغل في تفكيرها .. يا إلهي .. إنه راحل .. إنه مسافر .. لن أراه ثانية .. أحست بالأرض تميد تحت قديمها فأرادت أن تتشبث بأي شيء حتى لا تسقط .. ولكنها حاولت تمالك نفسها أمامه .. فلا تريد أن تتسبب بأي نوع من الإحراج .. فمدت يدها المرتجفة ب**ت وأخذت الوردة منه .. فابتسم لها بحزن وقال لها .. مع السلامة .. وتابع سيره إلى باب الخروج .. كادت أن تصيح به منادية .. لا ترحل .. أرجوك .. إرجع .. لا تتركني وحيدة .. سأتحول إلى حطام وأشلاء دونك .. لكن صوتها لم يسعفها .. صرخت من أعماقها .. ولكن ب**ت .. صرخة مؤلمة .. قاسية .. ولكنها لم تخرج .. ظلت حبيسة في جوفها .. ن**ت رأسها وسارت في الاتجاه الآخر .. باتجاه الباب المؤدي إلى الفندق .. لم تكن قدماها قادرتان على حملها .. فقد أحست بالوهن في كل أطرافها .. عادت إلى الفندق ودخلت الغرفة .. فانفجرت باكية .. تغسل كل آلامها وأحزانها .. آلام الفراق الموجعه .. لم تتصل بالفتيات فقد فقدت كل رغبة بالخروج أو بالضحك .. أرادت أن تدفن رأسها في الوسادة وتنام .. علها حين تستيقظ تكتشف أنها كانت تحلم .. وأن الفراق ماهو إلا كابوس مزعج .. ولكن هذه الوردة في يدها هي أكبر دليل حي على صدق ما جرى .. على أن الفراق واقع لا محالة .. نامت ثريا لمدة قصيرة .. استيقظت بعدها على فكرة خطرت ببالها .. اليوم لم ينتهي بعد .. لا بد أن تراه في الحديقة اليوم .. لا بد أنه سيأتي .. لم يقل بأنه غير آت اليوم .. إذن ستراه .. وستودعه الوداع الأخير .. ستحاول أن تشبع ناظريها بمرآه قبل رحيله .. فهي لا تدري إن كانت الأقدار ستجمعهما مجددا أم لا .. عادت الفتيات من السينما وهن قلقات على ثريا فهي لم تتصل بهن لتخبرهن بأنها ليست قادمة .. كما أنها لم تظهر هناك .. ولا تجيب على هاتفها .. وما إن دخلن ورأينها حتى صرخن كلهن بغضب .. لم لم تتصلي بنا لتخبرينا بأنك لست قادمة .. فنظرت لهن ثريا بحزن ولم تجبهن .. ففهمن بأن هناك خطب ما .. وسألنها عما بها .. فأخبرتهن بكل ما جرى .. وأخذت في البكاء .. حاولن مواساتها .. ثم **تن محترمات لحزنها .. وشجعنها على الاستعداد للوداع الأخير .. فعلى الأقل يجب أن تراه ووجهها مشرق .. فقد لا تراه ثانية .. ذهبت ثريا إلى الحديقة وكان هناك كالمعتاد .. أخذا يتبادلان النظرات الصامتة .. وهي تعده بعينيها بأنها لن تنساه أبدا .. وبأنها ستظل مخلصة له للأبد .. وشعرت بعينيه تعدانها بأن انتظارها لن يطول .. وأنه سيأتي بحثا عنها قريبا .. وعلى هذا الوعد الصامت افترقا ... أظلمت الدنيا في عيني ثريا بعد رحيله .. فما عادت ترى نورا .. ولا زهورا .. ماعادت تحس بالحياة من حولها .. أصبح الناس يمرون أمامها كأطياف .. أو أشباح مظلمه .. لا بهجة فيها .. ولا إشراق أو نور ... شهر كامل بقيت فيه ثريا بعد رحيله في لندن .. مستسلمة .. تخرج دون احتجاج إلى أي مكان .. لا يذكره به .. فمجرد مرورها بالقرب من المجمع او الحديقة .. يجعل قلبها يعصف ألما وشوقا .. كانت تتظاهر بالاستمتاع والسعادة أمام الفتيات وأمام أهلها .. فهي لا تريد أن يشعر أهلها بما بها .. كما لا تريد أن تفسد العطلة على الفتيات .. وانقضى الشهر الثاني وعاد الجميع إلى العا**ة بسلام .. فشعرت ثريا بالراحة بعد طول عناء .. فها هي على الأقل قد عادت إلى أحضان وطنها الحبيب .. وتجدد الأمل في قلبها برؤيته هنا على هذه الأرض الغالية .. فهي تشعر بأنه من هذه الأرض .. ومن هذه البلد مثلها تماما .. وهذا الشعور وحده كاف لجلب الاطمئنان إليها .. فعلى الأقل .. تشعر بأنه يتنفس نفس الهواء الذي تتنفسه .. تشعر بأنه في نفس المحيط الذي هي فيه .. تجمعهما أرض واحده .. وإن بعدت المسافات بينهما .. يظل قريبا .. قد تراه صدفة في يوم ما .. قد تراه في مجمع .. في الشارع .. في عيادة .. في أي مكان .. عند هذه الفكرة اطمأن بال ثريا .. وهدأ قلبها .. إلا أن الأمل أخذ يتضاءل يوما بعد يوم .. فلا هي رأته في مكان ما .. ولا هو حاول الوصول إليها كما وعدتها عيناه .. فلم يبق لها سوى أمل اللقاء في مكان لقائهما الأول .. المكان الذي جمعهما .. وفرقهما .. إلتفت ثريا إلى الساعة فوجدتها تشير للثالثة فجرا .. فشعرت بالهلع .. " ياإلهي لقد غرقت في ذكرياتي حتى طار النوم من عيني .. يجب أن أنام .. فغدا سأراه .. وأجدد ماضي ذكرياتنا " واستغرقت ثريا في نوم عميق ..... استيقظت ثريا من نومها على صوت ضحكات أختها رقية وابنة عمتها غدير .. تململت ثريا في فراشها فقد أزعجتها هذه الأصوات .. غطت رأسها بالوسادة لتبعد عن مسمعها هذه الضحكات المزعجة .. وتساءلت في نفسها " مالذي أحضر غدير إلى منزلهم في هذه الساعة المبكرة ؟! فليس من عادتها القدوم إليهم باكرا " ... فتحت ثريا عينيها وأخذت تفكر " أين أنا ؟! إنها ليست غرفتي ؟! " ثم شيئا فشيئا استعادت ذكرى الرحلة بالطائرة وإرهاقهم في الليلة الفائتة .. " إنها في مدينة الضباب .. يا إلهي .. كم الساعة الآن ؟!" ألقت نظرة سريعة على ساعتها التي كانت تشير إلى الحادية عشر صباحا فهبت واقفة وأسرعت باتجاه الغرفة المجاورة منادية : رقية ، هيفا ، لم لم توقظوني حين استيقظتن ؟! هيفا : لقد استيقظت قبل دقائق ولم أرد إزعاجك ، فأتيت أتفقد رقية و*دير وحسناء .. فوجدتهن قد استفاقن للتو .. فكما ترين .. لا يزلن في الفراش .. فجلست اتبادل معهن الحديث .. ثريا : حسنا إذن .. سأذهب لأغتسل ... رقية : هل تريدين تناول شيء للفطور ؟! فقد قررنا نحن بأننا لا نريد تناول شيء ... سنكتفي بالشاي او القهوة فقط .. ثريا : لا .. لا أريد شيئا .. سأكتفي بكوب من الشاي .. هيفا : لقد قررنا الاتجاه إلى مطعمك المفضل لتناول الغداء .. ما رأيك ؟ هل انت موافقة ؟! ثريا : وهل اعتقدتن ولو للحظة واحدة بأنني كنت سأتنازل عن تناول الغداء هناك ؟! ضحكت هيفا وقالت : لا لم نعتقد ذلك ... كنت أمازحك فقط .. ثريا : حسنا .. لا بأس .. ومتى سنخرج إذن ؟ رقية : لا أدري !! هل الثانية عشر توقيت مناسب ؟! ثريا : انا لا امانع .. إنه يناسبني تماما .. هيفا ، حسناء و*دير بصوت واحد : نحن أيضا يناسبنا .. رقية : هيفا إذن لنبدأ بالاستعداد .. كان هناك طرق على الباب ... فصاحت رقية : من الطارق ؟! إنه أنا طه .. هل حسناء هنا ؟! حسناء : نعم انا هنا ماذا هناك ؟! طه : هل تريدينني ان اتكلم من وراء الباب ؟! افتحي لي .. حسناء : ارجع بعد نصف ساعة .. فقد استيقظنا للتو .. طه : حسنا .. ولكن لا تذهبي الى اي مكان .. امي قد طلبت مني إبلاغك بشيء .. حسناء : حسنا .. لن نخرج قبل ان تحدثني .. انصرف طه .. فتساءلت حسناء : ترى ماذا يريد طه ؟! رقية : وما أدراني ؟! هيفا لنغتسل قبل أن يعود مجددا ونحن لم نستعد بعد ... حسناء : حسنا .. من سيدخل أولا ؟! غدير : انا سأدخل أولا .. فأنا لا أستغرق وقتا طويلا .. بعد نصف ساعة كانوا كلهم قد انهوا اغتسالهم .. وبدأوا بوضع الزينة .. وكانت حسناء أول من انهت زينتها لأنها خافت أن يؤخرها طه في الموضوع الذي يريد التحدث إليها فيه .. " ترى ماذا يريد مني طه ؟! ماهو هذا الموضوع الذي لا يمكن تأجيله ؟! " طرق الباب .. وبالطبع كان طه هو الطارق .. فارتدت كل من غدير و هيفا حجابهما وفتحت له حسناء الباب .. طه : صباح الخير .. كيف حالكن يا فتيات ؟ حسناء : اهلا .. صباح النور .. إننا بخير .. كيف حالك انت ؟ هل قضيت ليلة مريحة ؟! طه : نعم ،، لقد نمت نوما عميقا .. حسناء : الحمد لله .. هيفا " على استحياء " : هل تريد شرب شيء يا طه؟ لقد أعددنا الشاي منذ قليل .. وهو لا يزال ساخنا .. طه : حسنا لا بأس سأشرب شايا .. شكرا لك يا هيفا .. حسناء : والآن .. ماهو الموضوع الذي اردت ان تكلمني فيه ؟! طه : لقد طلبت مني أمي أن أقول لك بألا تخرجي مع الفتيات اليوم .. ولهذا جئت إليكن باكرا فقد خفت أن تخرجن دون أن أبلغك بالأمر .. حسناء : ولكن .. لماذا ماذا هناك ؟ لم لا أخرج معهن ؟ لقد اعتدنا على الخروج سويا .. طه : امي تريد منك مرافقتها إلى مكان ما .. حسناء : أنا ؟! أين ؟! لم لم تخبرني بنفسها ؟! طه : كانت ستخبرك لولا خروجها باكرا إلى السوق مع عمتي وزوجة عمي .. حسناء "بضيق" : حسنا .. لا بأس .. لن أخرج اليوم معهن ..... طه : حسنا إذن .. أين ذهبن الفتيات ؟! لقد كن هنا منذ قليل .. حسناء : إنهن في الغرفة المجاورة .. أتريد شيئا منهن ؟! طه "بارتباك" : لا .. لا شيء .. كنت فقط اتساءل ... حسناء : سأناديهن .. رقية .. ثريا .. تعالين إلى هنا كلكن .. فتحت ثريا الباب الذي يصل الغرفتين ببعضهما قائلة : ماذا ؟ ماذا هناك ؟ حسناء : لا شيء .. إن طه يسأل عنكن .. ثريا : إننا هنا .. سنأتي في الحال .. فقد انتهينا تقريبا .. ودخلن إلى الغرفة حيث حسناء وطه .. فأخبرتهن حسناء بأمر عدم مرافقتها لهن .. فاستأن كثيرا .. إلا أنهن تقبلن الأمر .. وأخذن يتبادلن الحديث مع طه بهدوء ... كان طه يريد انتهاز هذه الفرصة ليتمكن من التحدث قليلا مع هيفا و يحاول التقرب إليها ولو قليلا فيفهما أكثر .. وكانت هذه الكلمات القليلة التي تبادلاها بالنسبة إليه كالكنز الثمين الذي لا يقدر بمال .. وحين انصرف من عندهن كان هادئا مطمئن البال .. كانت الساعة تشير إلى الواحدة ... لقد تأخروا كثيرا .. كانوا ينوون الخروج باكرا .. لكن قدوم طه إليهن قد أخرهن عن الوقت الذي كانوا ينوون الخروج فيه .. أسرعن بالخروج مودعات لحسناء ومتمنين لها قضاء وقت ممتع .. ما إن اقتربت الفتيات من المجمع حتى بدأت ثريا في الارتجاف خوفا وقلقا .. ماذا إن لم يظهر ؟! ماذا إن لم يكن موجودا في الداخل ... ازداد اضطراب ثريا مع كل خطوة باتجاه مدخل المجمع .. وتوقفت ثريا فجأة عن متابعة السير عند المدخل .. وقالت : لا .. لا أستطيع الدخول .. إنني خائفه .. رقية : هيفا مابك الآن .. لطالما انتظرتي هذه اللحظة .. ثريا : لا أدري .. أشعر باضطراب غريب .. لا يمكنني الدخول ... غدير : لا تكوني جبانة يا ثريا .. فلندخل .. هيفا : رقية .. ادخلا أنت و*دير .. أنا سآخذ ثريا لنتمشى قليلا إلى أن تهدأ نفسها المضطربة .. لن نتأخر .. بضع دقائق فقط .. رقية : حسنا .. ولكن اتصلي بنا حين تدخلان لنوافيكما في المكان الذي ستكونان فيه .. هيفا : بالتأكيد سأفعل .. لا تقلقي .. اتجهت كل من رقية و*دير إلى داخل المجمع.. بينما أخذت هيفا بيد ثريا وعبرتا الشارع إلى الرصيف المقابل.. وحاولت هيفا تهدئة ثريا وطمأنتها .. فهدأ توتر ثريا قليلا .. هيفا : حبيبتي هل أنت مستعدة للدخول الآن أم لا زلت محتاجه لبعض الوقت قبل أن ندخل ؟! ثريا : لا .. لندخل .. فقد هدأت قليلا .. لا أدري لم أنا بهذه السخافة ؟! لقد كنت في غاية الشوق لرؤيته .. والآن أجبن عن الدخول إلى المجمع و أكاد أن اموت رعبا من لحظة لقائه ... هيفا : لا بأس عليك عزيزتي .. إنه شعور طبيعي .. ثريا : نعم .. لا بد أن هذا صحيح .. هيفا بنا لندخل .. ما إن دخلت ثريا إلى المجمع حتى استعادت كل ذكرياتها بوضوح وكأنها تحصل للتو .. فتذكرت أول لقاء .. تذكرت الشوق والحنين .. كما تذكرت آخر لقاء كذلك .. والألم والحزن الذي عقبهما .. كانت تمشي بين الممرات وهي تقلب بصرها يمينا وشمالا .. علها تلمح طيفه بين الموجودين .. لكنها لم تر له أي اثر بينهم .. فبدأ الخوف من عدم حضوره يساورها من جديد .. ولكن لا !! لا بد أنه سيكون الآن في المطعم .. فالساعة الآن تشير إلى الثانية إلا خمس دقائق .. منت نفسها بهذا الأمل .. في محاولة منها لتهدئة قلبها الذي يئن شوقا .. اتجهت ثريا وهيفا إلى المطعم مباشرة .. واتصلت هيفا برقية لتطلب منها الاتجاه إلى المطعم مع غدير ليلتقوا هناك .. وما إن دخلت ثريا إلى المطعم حتى خاب أملها من جديد .. فلا أثر له بين الموجودين .. إنه ليس هنا .. لم يحضر .. وألقت ثريا نظرة يائسة على الساعة التي كانت تشير إلى الثانية و خمس دقائق .. قالت في نفسها : " قد يظهر بعد قليل.. فإننا عادة نستغرق وقتا طويلا في تناول غدائنا .. لا بد أن شيئا ما أخره " .. استقروا جميعا على طاولة .. وطلبوا ما كانوا يريدون من أصناف الطعام .. وأخذوا يتبادلون الحديث .. ولكن لم يظهر أي أثر لحبيب ثريا .. التي كانت تقلب طعامها دون رغبة حقيقة في تناوله .. فنظراتها كانت زائغة .. متقلبة بين الموجودين .. ترقب وتنتظر ظهوره بين لحظة وأخرى .. وفي هذه الأثناء كانت حسناء في الفندق تفكر في سبب طلب أمها من طه إبلاغها بألا تخرج مع الفتيات .. وهي مستغربة لهذا الطلب .. وبينما هي سارحة في أفكارها إذ بالهاتف يرن .. فرفعت حسناء السماعة : ألو الأم : حسناء ؟ حسناء : نعم أمي هذه أنا .. الأم : هل انت مستعدة عزيزتي ؟! حسناء : مستعدة لماذا أمي ؟! ماذا هناك ؟! إلى أين تريدين أخذي ؟! الأم : إننا مدعوتان إلى الغداء عزيزتي .. أنا وأنتي .. وأبوك وأخوك طه .. حسناء : نحن فقط ؟! وماذا عن البقية ؟! ومن صاحب الدعوة ؟! الأم : سأخبرك بكل شيء في الطريق .. هيفا الآن هل أنت مستعدة ؟! حسناء : نعم أمي .. إنني مستعدة .. فقد ارتديت ملابسي منذ الثانية عشرة ... الأم : إذن أصلحي من زينتك قليلا .. وتعالي إلى غرفتي .. حسناء : حاضر أمي سأوافيك بعد خمس دقائق ... نزلت الأم وحسناء إلى الطابق السفلي وطلبتا سيارة أجرة لتقلهما إلى المكان الذي ستذهبان إليه .. فأعطت الأم لسائق الأجرة إسما لأحد أشهر المطاعم في العا**ة الاوربية .. فنظرت إليها حسناء بحيرة وسألتها : ألن تخبريني الآن من صاحب الدعوه ؟ وأين هما أبي وأخي طه ؟! الأم : بلا سأخبرك .. بما أننا في الطريق الآن لا أجد مانعا من إخبارك .. بالنسبة لأبوك وأخوك فقد سبقانا إلى المطعم .. أما بالنسبة لصاحب الدعوة .. فإنهم عائلة .. وليس شخصا واحدا .. لقد اتصلت بي أم عبد العزيز ودعتنا إلى تناول الغداء معها وعائلتها ..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD