الجزء الثاني

1517 Words
أبطال قصتنا هما هبه واحمد واولادهم مريم وحازم لكن خلينا نبدأ الاول ببطلتنا الجميلة وبداية حياتها كانت ازي وبقيت ازي وهتبقي أيه فيما بعد . هبه . بنت جميله جدا ملامحها هاديه ورقيقه وبشرتها قمحاويه لون عيونها عسلي اوقات بيكون بني وأحيانا بيبقي بيقلب الوان تانية اصل المميز في عيونها انه بيتغير مع فصول السنه الاربعة وده بيميزها عن بنات كتير يمكن احلي منها كانت نظره عنيها فيها سحر غريب يجذب اي حد تجاهها هي لطيفه جدا دمها خفيف وقت الضحك والهزار بتعشق لعب الأطفال من وهي طفله وخصوصا العرايس والدباديب مكنتش بتحب تبقي لوحدها ولا حتي دقيقه ولما كانت بتدخل تنام لازم تنام في حضن مامتها. اسم مامتها ناديه وكانت دايما تناديها بدلعها ليها يا نونتي مكنتش بتعامل مامتها زي اي علاقه ام ببنتها ابدا كانو صحاب جدا مامتها بتحبها لدرجه الجنون كانت بتفرح بيها كل يوم تشوفها بتكبر في ادمها أصلها كانت بنت علي اتنين اولاد كانت دلوعه مامتها وباباها وأخواتها كمان مع انها كانت الكبيرة هي اه مش كبيره اووي الفرق بين كل واحد والتاني تلت سنين كانت من وهي طفله صغيره يادوب عندها اربع سنين كانت اكله الجو بلعبها وجنانها وضحكها كانت ضحكتها تخ*ف اي حد كبير ولا صغير كانت رفيعة وجسمها صغير لكن كان عندها خدود جميله لما بتضحك بتقول علي عينها بسيط بتزيد عينها جمال وحلاوة اكتر دايما تتشاقي لكن كانت بتسمع الكلام جدا لو مامتها قالت كفاية او في زيارة من حد قرايبهم او جيرانهم بس مكنش يمنع انها لازم تاخد عقولهم وتبوظ اي موضوع جد بيتكلمو فيه اصل الشقاوة كانت في دمها هتعمل ايه يعني ده طبع ياناس ....هههههههههه.... هي كده بنوته عسوله قمرايه كده تتاكل اكل ماهما مش بيموتو فيها من شويه برضه كانت هبه دايما تحب تهزر وتتكلم مع مامتها ومكنتش بتحب تبعد عنها ومعاها في كل مكان حتي لو رايحه المطبخ حياتها كانت بسيطة وبريئة ماليه حياة اسرتها بخفتها علي طول كانو يقولو ان خفه دمها دي جايبة لها الكفية ومحسودة بصراحه تتحسد . بالنسبة للأم.. نادية هي أم وأخت وصاحبة قلبها ابيض وطيب لأبعد الحدود كانت متسامحه وبشوشه ودايما ابتسامتها في وش كل الناس الي تعرفهم والي ماتعرفهمش هي كده اتربت علي إن الابتسامة صدقه والكلمة الطيبة صدقة كانت قصيرة وبشرتها بيضه البياض الطبيعي الهادي عينها لونها رصاصي فيها حنيه رهيبه يعني هبه مش جياباه من بره يعني ..هههههههه.. نادية ست فعلا محترمة تعرف ربنا وبتعامل ربنا في كل الي حواليها بيتها وجوزها وأولادها وجيرانها واهلها حتي البايعين الي في المنطقة كانو بيستنوها تيجي عشان كلامها ودعواتها ليهم عارفين مثل خدلك من كل بلد صاحب اهي كانت ماشية بي لكن بمنتهى الادب والمعامله الحلوة وكان كل ده عشان خاطر ولادها عشان يبقو واخدين بالهم منهم لو هما مش موجودين او لو ولادها في الشارع تحت يبقي عينهم عليهم أصلها بتخاف عليهم اوي ودايما تقول دول عزوتي وعيلتي البنت امي والولد ابويا أصلها اتحرمت من امها بدري اوي كانت شايفة ان هبه امها الصغيرة أصلها كانت بتتكلم معاها لو زعلانة مع باباها ولا حد من اخواتها عامل مصيبه مثلا كلنا عارفين الولاد مشاكلهم كتير اوي وهي الي كانت متحمله مشاكلهم ودوشتهم الاب مالوش علاقة بحاجة اكتر من المصاريف والالتزامات مش بيعمل غصب عنه كان طول الوقت في شغله ومابيصدق يروح ياخد دش ويتعشا أصله كان شغال في مصنع بنظام ورديات وكان بيحب ورديه السهر عشان يبقي نام براحته نسيت اقولكم ان الاب اسمه قاسم كان راجل طيب برضه مش بتاع مشاكل في حاله من شغله لبيته او يوم إجازته ينزل مع صحابو وعشرة عمره من صغرهم يقعدو علي القهوه يتكلمو في الحياة ومصاريف والولاد والي ابنه او بنته داخل مدرسه والي رايح كليه ولا هتتخطب ولا علي وش جواز كانت دي عيشته وده يومه الي بالنسبه له بالأسبوع كله لانه بيبعد عن كل دوشه الشغل وبيتجمع مع حبايبه واصحابه هما علي وحسين ومحمد وهو الرابع بتاعهم علي ده الكبير بتاع الشله بتاعتهم عنده ٦٠ سنه وده معاش من البيت للقهوة للجامع وعنده بنته وحيده ماعندهوش غيرها و هتتجوزاسمها حنان بنت جميله ومؤدبه مخطوبه وهتتجوز قريب بيجهز في حاجتها وحسين رغم انه مش صغير اوي بس بتاع مقالب دايما عاملهم قلق وجايبهم قلقانين عليه مره تعبان بموت مره عملت حادثه مره الحقوني انا مخطوف المهم تكون كارثه تقلب حالهم ويقضلو يجرو ورا بعض وعنده ٥٥ سنه عنده ولد وبنت بس الولد محمود عنده ١١ سنه والبنت أميرة ١٤ سنه برضه ما يتخيروش عن ادب واخلاق بنت علي او اولاد قاسم . ومحمد مكنش عنده اولاد كان بيحب مراته اوي وماتت قبل ما ربنا يرزقهم بأطفال فقرر يعيش علي ذكراها ويعامل اولاد صحابه كأنهم اولاده بالظبط عنده ٥٠ سنه . كان اصغرهم قاسم لكن كان عاقل ودماغه كبيره بالرغم انه أصغر منهم كتير يعني عنده ٤٦ سنه هبه بنته عندها ١٠ سنين وحازم ٨ سنين هبه كانت في سنه خامسه ابتدائي كانت عايشه في إسكندرية مدرستها كانت مدرسة كويسة هي حكومي بس كانت نضيفة والمدرسين كانو مدرسين اوائل كفاءتهم في التدريس عالية كأنهم في مدارس خاصه وكان حازم مع هبه في نفس المدرسة لكن في سنه دراسية مختلفة كان في تالته ابتدائي وكانو الاتنين متفوقين جدا في دروسهم مكنتش بيحبو يبدو دروس خاصة وبيحبو يشتركو في المجاميع عشان يبقو مع اصحابهم جوا المدرسة وحتي برة هبه كان حلم حياتها تطلع دكتورة وكانت بتحلم باليوم ده من وهي صغيره البلطو الأبيض والسماعه ودفتر الروشتات والمرضى كان نفسها يبقي لها عيادة خاصه بيها في يوم من الايام كنت دايما تقول هخصص يومين في الأسبوع الكشوفات المجاني للغير قادرين لازم نساعد الناس الغلابه يا نونتي وانا هبقي دكتورة قلب شاطره اوي يا نونتي ولا ايه رايك وتلبس البلطو الي كانت في الاجازه **مت ان مامتها تفصله ليها بايديها عشان يفضل ذكري معاها لحد ما تحقق حلمها ويشجعها علي انها تجتهد وتذاكر وكانت تلبسه وتلف بي لمامتها برويته كده زي راقصات البالية ومامتها تسقف لها وتقولها احلي واشطر دكتورة ياقلبي بأذن الله انتي اجتهدي وذاكري وخلي عندك اصرار انك توصلي للحلم ده انتي طفله جميله وقلبك الطيب ده لما هيكون الطيبة هتكون في بزياده فا انتي تستاهلي يا قلب ماما انك تبقي احسن وأشهر دكتورة في الدنيا كلها ... ميرسي ياماما انا بحبك اوي وبحب تشجيعك ليا اني افضل احلم بالي نفسي في علي طول عطياني امل انه هيجي يوم ويبقي حقيقي وتتباهي بيا في وسط الجيران وعيلتنا يااه يا ماما امته يجي اليوم ده ... ضحكت نادية علي كلام هبه الكبير اوي الي اكبر من عمرها بكتير ازي لسه طفله مفعوصه كده تفكر في كل الحاجات دي عايزه تبقي دكتوره وكمان مختارة تخصصها ومحدده عايزه تعمل ايه وحابه تساعد الناس الغلابة الي مش هيقدرو علي الكشف والعلاج أصلها ناويه تكون مشهوره ضحكت نادية تاني لكن بحب بصت لبنتها ودعتلها ان ربنا يحقق حلمها وتبقي فعلا احسن دكتورة قلب في الدنيا. ومن وقتها بقت نادية في كل صلاة مخصصه وقت للدعاء بس انها تدعي لهبه بتحقيق حلمها وكانت بتتصدق دايما بنية تحقيق حلم بنتها الي بتكرهه تشوفها حزينة ولو حتي لحظة بسبب اي حاجه فاكانت بتدعي انها ماتشوفش بنتها م**ورة ابدا وان ربنا يفرح قلبها بكل الي تتمناه وتحلم بي ومش معني ده انها مش بتحب حازم مثلا لا خالص حازم ده الولد السند الحيله زي ما بتقوله وبتنادية وعلي طول بتنادي عليه ب يا أسد عطياله هيبه ملك الغابة طبعا الملك لله وحده لكن كانت بتحاول تربي في الرجوله والشخصية القوية عشان هو الي هيبقي راجل لاخته ويحميها من اي حد كان بيحب اووي ان مامته تقوله يا أسد بدل اسمه الحقيقي واول ماتقول يا أسد وبسمع صوتها الي بيخليه يبتسم لا إرادي وعنيه تلمع لمجرد انه سمع صوت مامته بتناديه باسمه المفضل ماهي ام برضه كل همها سعاده ولادها وهما كانو كل حياتها ودنيتها كانو بيهونو عليها انها يتيمه الام ومالهاش حد يسأل عليها بعدها وابوها كان في ملكوت تاني شايف انها كبيره وعندها بيت فا مش محتاجه له في حاجه خلاص هو قام بمهمته معاها ايام دراستها برضه لحد ما اتجوزت قاسم الي كانت بتحبه لاكتر من ١٥ سنه من وهي لسه بنت صغيره عندها ١٤ سنه كانت طفله وقلبها لسه نضيف أخضر زي ما كانو بيقولولها انتي قلبك اخضر ينادية ما يعرفش الملاوعه والكدب بلاش تسمعي للناس خليكي زي ما انتي ده الي هيخليكي مختلفه عن أي حد في سنك يا نادية كانت بتسمع الكلام وبتنفذ حتي لو مش فهماه من كتر ماكانت مطيعه للكلام وللنصيحة ابدا ماكنتش عنيدة تميزها كان في أخلاقها اكتر من جمال ملامحها فضلت تحب قاسم ١٥ سنه كان عنده ١٩ سنه هي مكنتش تعرف ان ده حب بس هي كانت بتفرح لما بتشوفه ويكلمها ولا يجبلها معاه شكولاته من الي بتحبها ماهو كان جارهم قي نفس البيت الشقة في وش الشقة وكانو جيران قريبين من بعض لدرجه الي كان يشوفهم يقول اهل مش جيران كان الطبق الي بتحط علي ترابيزه في شقة فيهم يكون طبق زيه ويمكن احسن منه موجود منه علي ترابيزة الشقة التانيه مع بعض في الحزن والفرح عيله بجد مع انهم مش من دم واحد بس كان في اصل ومراعيه للعشرة والجيرة وكانت حاجه في منتهي الجمال يعني دايما يجاملو بعض في اي مناسبه حلوه وبرضه واقفين مع بعض في اي حزن او اي مشكله . قاسم كان بيحب نادية اووي يمكن من وهي أصغر من كده كمان بس مكنش قادر يتكلم اصل هيقول ايه دي طفله لسه هيخطبها ازي ولا هيعمل ايه بقي مكتفي بأنه يشوفها عندهم او في بيتها هي لما يتجمعو يوم الاجازه او في مناسبه او اجازات الصيف والسهرات والقاعده الحلوة ومحدش كان واخد باله لا من مشاعر قاسم لنادية ولا من حب نادية لقاسم فضلو علي الحال ده سنتين لحد ما بقي سنها ١٦ سنه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD