ركبت التا**ي هبه وهي مشاعرها متلغبطة وخايفه هتعمل ايه في الي جاي بكره هي متوتره وفي احمد الي قالها كلمتين قلبو كيانها وحالها عماله تفكر ياتري اعمل ايه يارب اتصرف ازي طيب أرفض بعد ما قولت لبابا واقول لاحمد اني هبقي معاه ... بتقول لنفسها انتي غ*يه اتسرعتي وقولتي لابوكي وانتي كنتي متعصبه ومتغاظه منه طيب اتصرف ازي انا دلوقتي دبرني يارب .. وصلت البيت ودخلت اوضتها علي طول حتي مكلمتش حد ولا سلمت علي مامتها كالعاده حالها مقلوب وباين عليها القلق وخايفه من ابوها ورد فعله تجاه الي هي عايزه تعملة .. وقت مادخلت البيت كانت نادية بتحاول تجهز الغدا عشان هما علي وصول ... فا طلعت تبص علي هاله الي كانت سايباها بتذاكر وتراجع الي اخدته . لقت اوضه هبه منوره .. فا اتفاجأت فادخله من غير خبط علي اساس انها مش جوا واول مافتحت الباب لقت هبه اعده علي السرير بهدومها قافله رجليها وحاطه رأسها متقوقعه في نفسها كأنها في

