ولما دخل دكتور تاني يشرح الماده مكان احمد والطلاب تجاهلو الي حصل لكن الوحيده الي معرفتش تركز تاني في الشرح وقررت تستأذن من الدكتور الموجود وتطلع بره عشان حسيت انها تعبانه وحاول يعرف مالها واكتفت بأنها تقول مش مركزه مش قادره اركز محتاجه اطلع اقعد في الهوا .. تمام اتفضلي يا انسه.. طلعت بره وهي حاسه بلغبطه اول مره تبقي كده مش عارفه ايه الحكايه وفجاءه حسيت قلبها بيدق جامد مش عارفه سبب زياده ض*بات قلبها الي زادت فجاءه كده لكن جالها احساس بالخوف والقلق وبتبص وراها لقت الشاب الي مركز معاها وراها اتخضت وحاولت تسيب مسافه بينها وبينه وهو بيحاول يقرب منها وقالها ازيك يا هبه انا زميلك في المدرج وطلعت لما حسيت اني مش فاهم برضه ولقيتك واقفه هنا من بعيد جيت اشوف مالك انتي تعبانه .. لا كويسه في حاجه تاني .. بترد عليه بطريقه جامده عشان لو في دماغه حاجه يقف عند حده.. طيب مش عايزه تعرفي اسمي ... لا مش محتاجه اعرفه ومن فضلك محتاجه اكون لوحدي ممكن تسبني بقي ... لا مش ممكن انا عايز اتعرف عليكي يا هبه . مش بتعرف علي حد انا ممكن تمشي شكلنا وحش اوي كده وانا مش هحب حد يقولي كلمه تضايقني .. وسابته ومشيت وهي تفكيرها وشرودها في احمد ونظراته ودقات قلبها الي بتحس بيها لما بتشوفه وتسمع صوته وهو بيتكلم ... طيب لو ده عادي محستش ليه بكده لما الشخص التنح ده بيكلمني .. هو ايه الموضوع ياهبه مالك حالك بقي ملغبط ... بترد علي نفسها وتقول ماله حالي ما انا زي الفل اهو ولا قلبي بيدق ولا متوتره ولا خايفه ولا حاسه بحاجه غريبه اهو وربنا يستر ... شويه وراحت تقعد في كافيه الكليه وكان في قدامها مجله وطلبت عصير برتقال برضه زي ماطلبت اول مره اعدت فيها هي واحمد ووصل البرتقال وسمعت صوت من وراها بيقول للشاب الي جاب العصير برتقال معاك يا سعيد .. عنيا يا دكتور احلي كوبايه عصير .. تسلم حبيبي يا سعيد.. ايه ده يا دكتور ماينفعش كده مش فاهمه بتعمل كده ليه انت ملغطبني بجد بتقول كل ده وهي متوتره ومتعصبه وهتعيط .. لاحظ احمد رعشه في ايديها وحس بكلامها وحس بنغزه في قلبه لما شاف الدموع علي طرف عنيها ورعشه ايديها وهو مكنش قصده حاجه ولا عايز يكون سبب في خوفها لكن اتصرف بتلقائيه وحاول يمسك ايديها عشان يهديها لكنها سحبت ايديها فورا رجع ايديه وقالها اسف مش قصدي حاجه بس انا شايف انك مكبره الموضوع وخايفه ومتوتره بشكل مبالغ في مالك في ايه انتي اول يوم كنتي هتاكليني مالك بقيتي بسكوته كده ليه ... رفعت عنيها وعيونهم اتقابلت ونطق ل**نه بكلام محسش هو بي الا بعد ما اتقال سبحان الله انا اول مره اشوف حد عيونه تحلو لما يعيط اكتر من وهو بيضحك ايه يابنتي الجمال ده
دكتور من فضلك كلامك بيوترني زياده وشايفه انه مالهوش لزوم بجد بعد اذنك انا همشي مش قادره اقعد اكتر من كده ومن دلوقتي انا مش هحضر محاضرات تاني وهطلب اني اتنقل اي مكان تاني ولو هتحكم اني انقل من الجامعه .. ايه ياهبه مالك كل ده عشان ايه هو حصل ايه بس والله انا ماعملت حاجه وعموما ياستي انا اسف لو كنت سبب في زعلك وعياطك ده مكنتش احب اني اكون سبب في زعلك بعتذر مره تانيه سامحيني ... تمام بعد اذنك سلام .. وطلعت وهي طالعه علي الباب وقفها نفس الشاب الرخم تاني وقالها طيب مش تقولي انك مالكيش في الطلبه وليكي في الدكاتره طيب اتخرج دلوقتي ولا اعمل ايه ... علي فكره انت سافل وقليل الادب ولو سمحت ابعد عن طريقي كان احمد متابع المشهد من بعيد عايز يروح يقتله عايز يصرخ ويقول ابعد عنها دي حبيبتي ماتقربش منها فضل متابع من بعيد لحد ما الشاب حاول يمسك ايديها بالعافيه وفي لمح البصر كان واقف بينه وبين هبه احمد ومسك ايديه وضغط عليها بكل قوته ووجهه له الكلام وهو عنيهم في عين بعض قاله لو لمحتك بتضايقها تاني هتبقي نهايتك وبلاش احطك في دماغي وامشي علي مكان ماجيت .. كان متوقع انه هيخاف ويسكت ويسيبهم ويمشي لكن الي حصل كان غير متوقع تماما واتفاجئ احمد بأن الشاب ده مسكه من ياقه قميصه وقاله مش انا الي تقولي كده وكلمتين تسمعهم وتحطهم في دماغك عشان تحافظ علي اكل عيشك ... مافيش اي رد فعل من احمد تجاه الكلام الي اتقال او مسكته من ياقه القميص وسط الطلاب والدكاترة والامن وكله واقف يتف*ج علي الخناقه الي بين طالب ودكتور علي بنت وايه السبب محدش يعرف حاجه لكن طبعا مش هيسيبوهم ولا هيرحمهم كلامهم الي زي السم ... هبه واقفه منهاره من العياط علي الي بيحصل قدامها لكن هي ماتعرفش حسيت بوجع في قلبها لما الشاب ده مسك احمد كده وراح الشاب معلي صوته وقايل مش محمد المنيسي الي يبقي عايز حاجه ويشاور عليها وحد يخدها منه او يمنعه انا محدش يقولي لا ... بدون اي كلام كانت من نصيب محمد لكمه في وشه خليت مناخيره تنزف دم وقلم في التاني كان محمد متكوم علي الارض مش قادر يقوم احمد عدل هدومه وبص لهبه وطلع لها مناديل تمسح دموعها وطلب منها تروح تغسل وشها وهو هيوصلها من كتر صدمتها راحت من غير ماينطق ل**نها ولا كلمه واحده راحت علي الحمام وفضلت تعيط شويه وبعدين غسلت وشها ومسحت دموعها وعدلت شعرها ولبسها وطلعت بهيئتها الي تجنن وفي كل مره بتخ*ف عيون احمد معاها .. قرب عليها وقالها ممكن اوصلك مشيت معاه علي اساس انهم هيركبو تا**ي اتفاجأت بعربيته راكنه قدام الجامعه في الجراج الي قصادها... بصتله وقالتله ايه ده قالها يلا من غير كلام كتير .. يعني ايه من غير كلام انت بتهزر صح انت مش جاي بتا**ي معايا الصبح الي جاب العربيه بتاعتك هنا ممكن افهم يعني لو مش هيضايق روح الغموض الي جواك .. طيب تعالي اركبي الاول ونتكلم في السكه هنفضل واقفين كده في الشارع قدام الي رايح وجاي .. مشيت من غير ماتوافق او ترفض فتح العربيه وركبت جمبه من غير ما يطلب هو فرح جدا بالتصرف ده هو حابب قربها منه لف وراح يركب مكانه ودور العربيه وطلع بيها اول كلمه قالتها ممكن تفهمني بقي ... عايزه تفهمي ايه يا هبه وانا افهمك عشان ماتقوليش غامض بس .. عايزه اعرف انت ازي جاي معايا في تا**ي وازي راجع بعربيتك .. هتصدقي كلامي .. اه هصدق . بصي ياستي امبارح لما حصل الموقف الي حصل بنا ده واني اتكلمت معاكي واعدنا سوا كنت مبسوط وكنت بالي مشغول وبفكر في حاجات كتير روحت لميت حاجتي وحطتها في العربيه وقفلتها ومشيت علي البحر مشيت لحد ماوصلت البيت محستش الا وانا قدام العماره بتاعتي... ولما ركبت التا**ي انا الي طلبت من السواق يستني في نفس المكان الي كنت هخبطك في بعربيتي واستنيت لما تظهري قدامي وعارف انك هتركبي اقرب تا**ي يقابلك ولحسن حظي مكنش في كتير في الشارع واول ما ظهرتي قدامي زي عروسه البحر وخ*فتيني بجمالك طلبت من السواق يتحرك بسرعه عشان انتي هتشاوريله وده الي حصل فعلا كأنه مترتب ووصلنا سوا حتي لو مكنش في كلام بنا لكن كنت مبسوط وعايز الطريق يطول .. بصي انا مش عارف ليه وازي بقول الكلام ده بس ده الي حصل. سمعت كلامه وكأنه مش مهم ولا لفت انتباهه وخلي قلبها يتهز من بين ضلوعها.. وردت قالتله طيب والي حصل في الجامعه دلوقتي ايه وليه اظن انت شوفت وعرفت اني اعرف اتصرف كويس مع أي حد ممكن يجي عليا مكنش في داعي تقرب وتعمل مشكله وفي الاخر هتبقي خناقه في جامعه ما بين طالب ودكتور جامعي علي طالبه لسه في سنه اولي ... ونبقي حديث المدينه بقي وسمعتي علي كل ل**ن من هب ودب صح هو ده الي حصل وهيحصل بتصرفك ده مفروض كنت تبقي اعقل من كده ... فجاءه وقف العربيه وفرمل بعصبيه لدرجه انها كانت رأسها هتتخبط في ازاز العربيه من شده الفرمله... قالتله انت مجنون هتموتنا حد يعمل كده .. قالها محدش يقدر يتكلم عليكي وانا موجود .. هههه حلوه والله دي بأي صفه بقي الناس هتخاف منك تطلع مين انت حضرتك مجرد دكتور بتيجي تشرح وتمشي وبس مش من حقكك بقي تحجر علي حد وافرض انا ليا الغرض اكلمه ولا اكلم غيره هتمنعني .. اه وا**ر رقبتك كمان .. لا ده انت ياعيني اتجننت خالص انا محدش لي حكم عليا .. انا اسف انا متوتر شويه ومش عارف بقول ايه .. لو سمحت افتح الباب خليني انزل .. خليكي ياهبه انا عايز اقولك حاجه وخايف ... اتفضل خلص عشان انا عفاريت الدنيا بتتشقلب قدام وشي فا انجز وقول الي عندك عايز اقول اني انا محتاج اتعرف عليكي وبصي بقي من غير طوله ل**ن عشان انا مش هسكت المره دي علي فكره وحاطط ايه علي وشه ال يعني خايف منها تنوله قلم ولا بو** .. ضحكت عليه وعلي تصرفه الي يشبه تصرفات الاطفال .. طب ايه ضحكتي يعني موافقه .. لا مش موافقه ..اقصد موافقه ...لا استني اقولك افكر وارد عليك ..بجد انتي بتقولي افكر يعني في امل ... اهدا كده واعقل مالك يادكتور .. انهارده انا اسعد واحد في الدنيا.. طيب اتقل شويه انا قولت افكر مش موافقه ....