طلعت ام ناديه شقتها وسابت نادية لوحدها وبعد شويه جه قاسم فتح بالمفتاح ودخل لقي ناديه اعده ومستنياه سلم عليها واطمن علي صحتها وجه اعد جمبها وحط ايديه علي بطنها وراح قايل يلا يا حبيب بابا تعالي بسرعه عشان تعمل دوشه في البيت... ضحكت عليه ناديه وهي بتقوله انت لحقت طب اصبر شويه ده حتي لسه مافيش بطن طلعت ولا حاجه ... هتطلع وهتبقي زي البطيخه هههههههه... بقي كده ياقاسم بتتريق عليا ماهي البطيخه دي ابنك ولا بنتك يوه وانا جبتها من عندي يعني وكشرت وعملت نفسها زعلانه حاول يراضيها واتصالحت بسرعه كانت طيبه وقلبها زي البافته البيضه زي ماكانو دايما يقولولها وقالتله هروح احضر الغدا بقي زمانك واقع من الجوع ... قالها استني عندك هنا مش قولتلك طالما بعرف اعمل الحاجه انا الي هقوم بيها ماتتعبنيش وياكي بقي مش بربي عيله صغيره انا عيب انتي كبيره يا حبيبتي ...ههههههه ياقاسم مش هفضل اعده كده يعني زي قلتي ماتجيش انتو الي تخدموني سواء امي ست كبيره يادوب صحتها بتعمل في بيتها علي اد حالها وامك برضه صحتها علي اد بيتها والي وراها وانت بتيجي شقيان وتعبان من شغلك عايز ترتاح وتلاقي لقمتك وهدمتك نضيفه مش تخدمني وتخدم نفسك مايصحش يا قاسم لاااا ... طيب خلاص يا نادية قومي حضري الغدا علي شرط انا هغسل المواعين لو كده هسيبك تقومي تحضري... ههههههههه حاضر اتفقنا كده كويس إنما احس اني ماليش لازمه كده واني تعباكم كلكم كده انا هبقي مضايقه لا يا ست البنات تعبك راحه وبعدين انتي الي تعبانه عشان تفرحينا بحفيد ينور العيله يعني انتي لازم تتشالي علي كفوف الراحه وتتهنني كده ... هههههههه ماشي يا بكاش كلتني بكلمتين خلاص هقوم احضر وانت ابقي اغسل الأطباق مش هقولك لا .. ماشي يا ستي اتفضلي .. وبالفعل حضرت الاكل وأعدت معاه تاكل بس كلت حاجات بسيطه مقدرتش تزود اكتر من الي اكلته وهو فضل يزن عليها كلي حرام عليكي هتتعبي وهتتضعفي الحكيم قال لازم تتغذي كويس ولا عايزه ابني ولا بنتي يجو ضعاف لا انا عايز عيل يملي عين الشمس ويسدها كده مش تخلفيلي عصفور .... هههههههه الي يجيبه ربنا كله كويس يا قاسم احمد ربنا غيرنا مش لاقي ... طبعا الحمدالله ياحبيبتي احنا احسن من كتير اكيد عدا وقت وكانت بطنها كبرت وبقيت ضعفانه اكتر من الاول كانو عاملين علي خدمتها دوريات عشان ما تقومش من مكانها عشان خلاص كانت في الشهور الاخيره من حملها وعايزينها تريح نفسها عشان الطفل يجي بالسلامه وهي كمان ما تتأثرش صحيا ... فضلو علي الحال ده المده الي كانت باقيه علي ولادتها . لحد ماجه يوم صحي قاسم من النوم مفزوع علي صوت صريخ مكنتش متخيل ان الصوت ده معاه في الشقه بيحسب ان في حد لاقدر الله عنده حد مات او مشكله وبعد ثانيه لاقاها عماله تعض في هدومه وتصوت استوعب ساعتها ان مراته فيها حاجه .هههههههههههههه... مكنش فاهم ان الي هي فيه ده ولاده وكان زمان الولادات طبيعي مكنش في التطور الي موجود دلوقتي للقيصريه.. عمال يقولها مالك فيكي ايه بتصوتي ليه شوفتي عفريت ده كابوس مالك فزعتيني ... بولد الحقني هاتلي امي هموت مش قادره اتصرف لازم اروح مستشفي .. طيب طيب اعمل ايه مش عارف بقي يجري يمين وشمال بيلف حوالين نفسه متلغبط طلع جري خبط علي امه وامها صحاهم من أحلاها نومه اتخضو لما لاقوه طالع بيبجامه البيت علي السلم وبيخبط عليهم بالطريقه دي ... أمه قالتله في ايه يابني خير انت اتجننت بتعمل كده ليه .. اص اصل اصل نادية تعبانه وبتصوت اتا مش عارف اعمل ايه الحقوها... يابني طيب مالك دي بتولد عادي خليها شويه كده الطلق يحمي عشان العيل يجي بسهوله يعني ايه يما اسيبها كده دي تموت انزلو معايا طيب شوفوها وقولولي اتصرف ازي اجمد يا قاسم ما تبقاش خرع كده ده عادي وبيحصل لكل الستات الحوامل قبل الولاده الطلق ده لازم يحمي عشان الولاده تبقي سهله والعيال ينزل جري ههههههه... اهدا ياحبيبي احنا نازلين معاك اهو يارب جيب العواقب سليمه يارب قوملي بنتي بالسلامه يارب هي وخلفتها ماتسونيش فيها ياقادر ياكريم .. إن شاء الله ياختي هتبقي زي الفل والله هي والعيل كمان ونزلو لشقه نادية لاقوها علي صرخه واحده وبتعيط ومش مستحمله وحاسه ان العيل هينزل خلاص راحو ملبسنها عبايه ونزلو ركبو تا**ي وعلي اقرب مستشفي ودخلوها ولاده وكانت فعلا خلاص علي وشك ان الطفل ينزل .. لحقوها وولدت وجابت بنت زي القمر ملاك في هيئه بني ادم سبحان الخالق ... واء واء واء .. نادية بنفس متقطع ولد و. و .ولا بنت.. الدكتور بنت جميله تتربي في عزكم حمدالله علي سلامتكم .. الله يسلمك يادكتور... وطلع الدكتور وكلهم جرو يطمنو عليها عملت ايه .. حمدالله قامت بالسلامه وصحتها عال العال والمولوده زي القمر تتربي في عزك يا استاذ قاسم عن اذنكم.. اتفضل يا دكتور ربنا يطمن قلبك زي ما طمنتنا خلصت وقامت بعد شويه من الوقت وروحو بعد ماكانو راحو مكتب الصحه سجلو البنت واول اسم جه علي بال قاسم كان هبه الله وفعلا اتكتبت بالاسم ده وكانت بالنسبه لهم هبه وهديه من ربنا فعلا... واتعملها سبوع حلو وكبير كأنه ليله فرح .. وبعد شويه وقت وكانت هبه بدأت يبقي عندها ٦ شهور بدأت تتعلق بقاسم اوي ومن ساعتها وهي دلوعه ابوها وكان دايما يقولها يا وش السعد فعلا من اول يوم شافت الدنيا وشافوها وهي وشها حلو وقدمها خير عليهم جدها اترقي في شغله وقاسم كمان اترقي وبقي مدير ومرتبه زاد وبدأت حياتهم وحده وحده تبقي احسن لأحسن وكان جدها حسين في شغله اترقي وبقي رئيس عمال وراتبه زاد وكان الكل متفائل بيها جدا وبقت تكبر كل يوم وهما متابعين كل حركه كل خطوه وهي بتبدأ تحبي وهي بتحاول انها تقول ماما وبابا كان اي حد شايل هم او مضايق يبص في وشها بس ويشوف ضحكتها وغمازاتها الي بتزيد ضحكتها جمال ... ويعدي ايام وشهور وتكبر هبه وتبقي عندها اربع سنين وفي يوم عيد ميلادها كانت نادية تعبانه بس كله مفكر انه من تجهيزات العيد ميلاد مش اكتر واحتفلو وهيصو واخر اليل كانت معدتها وبطنها بتتقطع وعماله ترجع عملها مشروب سخن يهديها شويه وهدت ونامت فعلا وبعدها الصبح نزلو للدكتور وبعد الكشف الدكتور قالها مب**ك انتي حامل وكانو فرحانين بس المره دي مكنوش بيتمنو انه يطلع ولد او بنت كان عندي والي يجيبه ربنا كويس والعيال دول رزق ... وعدت شهور حملها وكانت هبه قربت علي الخمس سنين وكانت مبسوطه ان هيكون في طفل جديد تلعب معاه هي كانت طيوبه جدا وبتحب كل الأطفال واي حد أصغر منها شويه بتقول عليه نونو وهي كبيره وجابت نادية المره دي كمان بنت وسمتها هاله عشان يبقو الاتنين أسمائهم بتبدأ بنفس الحرف وكان الكل مبسوط بهاله كمان كان جمالها عادي بس عندها قبول غير عادي كل الي يبص لعنيها ووشها يحب يشوفها ويركز في من اول ما اتولدت كانت برضه رزقها واسع جه لابوها علاوه بمبلغ كبير واول حاجه عملها قا ل ان رزقها والخير ده جه علي قدومها فا هجبلها سلسله دهب باسمها عشان تبقي زي اختها وهجيب لهبه خاتم عشان ماتحسش ان في فرق فالمعامله هي برضه بدأت تستوعب وتفهم وهي ذكيه جدا كمان واتعمل لهاله سبوع زي هبه بالظبط ما يفرقش عنه حاجه هما اخدو عهد علي نفسهم انهم هيعاملو البنات نفس المعامله مش هيميزو واحده عن التانيه ولازم يخلوهم يحبو بعض ويخافو علي بعض ومافيش حد يعيش دور انه هو الكبير ويبقي عايز ينفذ كلامه وكانو اجدادهم مالين لهم البيت لعب كتير اشكال والوان وعدا وقت كتيررررر وبقت هبه عندها سبع سنين وهاله سنتين كانت هبه داخله المدرسه ونزلو اشترو الكراسات والشنطه والاقلام وكل حاجه تخص المدرسه ولبسها كان متفصل عليها بالسنتي كانت طالبه قمر وكانت تحب تسرح شعرها وتفرقه من النص وتعمل الجنب ده ديل حصان والجنب التاني ديل حصان وكانو بيسمو التسريحه دي زعروره ههههه... وكانت لازم تنزل اوصه وبتبقي جميله اوي فيها وراحت اول يوم مدرسه والغريب انها مكنتش خايفه ولا هايبه الموضوع وانها هبعد عن مامتها شويه وقت واختها وهي كانت متعلقه بنادية جدا وباختها الصغيره لكن كانت متحمسه ومبسوطه بشكل هدومها وشنطتها واداواتها الي باباها اشتراها وبمصروفها الي جدو حسين وجدو محمود عطينهولها ومن اول يوم وهي شاطره و بتعرف تحفظ الي بيتقال وتفهمه وحبت المدرسه وصحابها ومدرسينها وكانت بتستني اليوم يخلص عشان تروح تاني يوم
..وفضلت علي الحال ده لحد ما وصلت لسنه اولي اعدادي وبدأت تدرس مواد اكتر وتسمع شرح اكتر وأهم من الي فات وكانت بتحب اي حد لابس بلطو ابيض وكان حلم الطفوله انها تكون دكتوره في يوم من الايام وكانت بتكلم مامتها دايما وتقولها انها عايزه تبقي دكتوره وتساعد الغلابه الي مش بيقدرو يروحو للدكتور وكانت بتحب المذاكره ومجتهده جدا ووصلت هاله لسن الدراسه ودخلت نفس المدرسه الي كانت فيها اختها هبه ومكنتش تختلف عنها في حاجه لا حلاوه ولا ذكاء ولا اجتهاد كانت بتتعلم منها كل حاجه لكن واحده واحده لما بدأت تكبر زي هبه كانت بتتعاطف مع أي حد ممكن تشوفه زعلان او حد جاي عليه وظالمو كان نفسها تبقي محاميه ...