CHAPTER 9

3126 Words
الفصل التاسع بـعــنـۅآنـ[ان**اري الغير مزعوم.] الــســاعـةّ الــتــاسـعـةّ مــســاءا - "إذاً ما التالي!" تساءل ابي بينما رأى قدماي تسير ببطء خارج تلك الزنزانه وما جعله يواجهني بهذا السؤال هو ملامحي المنكمشه بكمية ضيق ممتزج بتشتت واضح. تابعت خطواتيُ ب**ت ولم اكن قادرة على صنعَ اي محادثه معه او حتى الرد لأي شيء يتعلق بالأمر وهذا جعلني ادفع الباب الحديديَ متقدمهَ نحو القصر وذلك ما يزال ابي يفعله بعد ان تجاهلتَ كلماته. "بروگلين لقد اخبرتگِ قبلاَ بأنها لن تصلح الوضع لانها بالحقيقة تشتعل غضباً ونحن نعلمَ جيدا كيف نتجاوز هذه المحنه" كان يحادثنيَ خلال وصولنا إلىَ الحديقة وبــ لحظة توقفيَ مقا**ه تعابير وجهه التي برزتَ بها كل معاني الاهتمام والقلق. "مالذي يسعنيُ فعله بعد الان ؟!" نطقتَ بخفوت ونظراتي قابلت خاصته بثبات. "لا نملكَ اي حلول اخرى غير هذا معَ الأسف" زفرت بعدم راحة وتشكلت على شفتاي ابتسامة ساخره نوعاً ما. "جميع الحلول بهذا القصر اللعين هي القتل وهل تسمونَ ذلك حل حقا ابي يبدوَ بأني لم اعد املك احدا هنا يفهمني" اهتزتَ نبرتيُ عندما انتهيت من اخراج جملتي بقهر واسرعت بالمسير نحو الداخل هو حاول ايقافي لكني تجنبتَ المزيد . صفعتَ باب غرفتي مسرعهَ اتجاه دورة المياهَ يدي قامتَ بأدارت صنبور الماء البارد وصفعت به ضد بشرة وجهي رأفعه رأسي مواجهه المرآة وشاهدت وصفاً وحيدا فقط ينطبقَ عليّ . اليأس يتغذاء بكل النواحيُ بداخل عقلي . "لد*كِ مهلة حتى طلوع الشمس" غادرتَ شهقه خفيفه من فاهي و اطرافَي ارتعشت بضعف حين تذكرتَ تهديد ليزا التي كان مريباً بما يكفي لجعليَ اخاطر بالموافقه لأن الوقت لم يعد يتسعَ اكثر للتفكير گ حد ادنى. وضعت المناديل المبلله بسلة النفايات بعد ان جففت كامل وجهي اعدل سترتيُ البيضاء المخططهَ بالاسود ارتديتُ معطفي الجلديَ وجلستَ بهدوء على حافة السرير بعد ان سحبتً من الدرجً الاول بــ الجهة اليمنى ادخلت يدي وبعثرت حتى اخرجت منه قلادتي الذهبية التي اهداني إيها ثيو في يوم ميلادي الثامن عشر . لمستها بين اصابعي وتأملت بها جيدا منظر حرف ثيو منحوتاً بدقه وكذلك خاصتي استقمتَ محاوله ان اضعها من جديد على عنقي ولكنها سقطت بسبب رطوبة يدي وعندما اردتَ التكرار اقتحم غرفتي صوتاً غير السكون القابع بها. "الا يزال الأمر معقدا لد*كِ؟!" تقدم هانتر بالدخول واقترب امامي ولمحتَ عيناه القلادة . "دعينيَ اساعدكِ في إرتداها" اخذها من متناول يدي بلطف وطلب منيَ الاستداره إلى الخلف وما باشر بفعله هو ابعاد خصلات شعري المتوسط الطول حتى لأمست اصابعه الخشنه عنقي مما ادىً بسريان قشعريره خفيفه ضد بشرتي. "انها التاسعة والربع" تحدث بــ اسلوب ارى بأنه غريب كانت نبرة تحمل هدوء ونظراته ليست غاضبه او ربما تحمل الاستنكار اظن انه يشعر بالشفقة عليّ . "لا بأس انا خاضعه وليس بيديَ اي شيء سوى الذهاب نحو طريق مجهول" ظهرت الحسرة بــ اوتاري الصوتي وهنا قررات ان اجازف بالاقتراب نحو خزانتي واخذت بضع دقائق بالنظر إليها بتردد جعل هانتر يخطوَ اتجاهي يشاركني بالأمر . "الا تنوينَ اصطحابَ الأسلحة معكِ إليس كذلك؟!" قال بعد **ت دام للحظات معدودة وكان محق بما تحدث به انا فعلا لا انويَ استخدام هذه الأشياء التي لا تناسبني البتة . "الجميع ينتظرنا بالأسفل لا يجب علينا التأخر اكثر من هذا يمكنكِ اخذ سلاحاً خفيف لأجل الحماية فقط ليس الأ" حاجبي ارتفعَ بتعجب الذي جعلنيُ اطلق سؤالي له . "الجميع!؟ مالذي تقصد بالتحديد؟" زفر بتذمر وحرك كلتا يداه بالهواء "عائلتكِ المؤقرة ومن هنا غيرها يهتم لشؤؤنكِ الخاصه والان قومي بسحب اي لعنه من خزانتكِ ودعينا نرحل بحق السماء." ابتلعت لتغير اسلوبه ب*رفَ ثانيه وتوجهت نحوها وفتحت الخانه المخصصه لتلك الأسلحه وامسكتَ بالحقيبة الرماديه التي احتوتَ لأكثر من اربعة انواع مختلفه لــمجموعة سكاكين بأشكل متنوعه جدا. وضعتها بمنطقة خصري متعجبه بذات الوهلة إلىَ هذا المنحنى المرير الذي اصبحت به ذلك غريباً عليَّ بكل المقاييس. اغلقتَ الباب خلفي أسير بهدوء مقابل هانتر المتقدم عني بمسافة ليست بعيدة . اطلق المصعد طنين خفيف بعد ان فتحت ابوابه الحديديه تعلن لنا وصولنا نحو الطابق الاسفل وهذا جعل تنهيده عميقه تخرج من فمي. في حين اصبحنا اقرب اتجاه الصالة الكبيرة والفخمه بت**يمها الحديث رأيت جدي لينگولين يترأس الكنبهَ الواقعه بالواجهه إضافة لــ امي التي اخذتَ مكانها امام ابي الجالس بمقعدة بحالة توتر وفور ان لاحظَ قدوميَ نحوهم استقام بتفاجؤ . انضممتَ إلى الاربعة الاجساد الواقفه بجانب بعضها ڤيرونيكا تعدل سترتها الحمراء بينما ماگس يتواصل معها بالاشارات وعندها شاهدتً شقيقتي مارسيل المنشغله بتفحصَ مسدس الماجنوم التابع لها دون ان تنظر إليَ حتى واخيرا هانتر افسح لي مساحه للوقوف مقا**ه له . هاله من الاجواء المقلقه تتناثر بالارجاء خاصتنا بعد ان اخذت أعين جدي تخترقَ خاصتي بجمود مختلف عن كل مرة اراه بها. "لقد سمعت بأنكِ لا تزالين رافضة الذهاب لأيجاد ذاك المتحول القذر حتى بعد ما حدث معكِ ؟" و..." "سوف اذهب" خرجت كلماتي دون رغبة وبات صوتي مجبر جدا على نطقها . هو ابتسمَ بجانبيه اظهرتَ الشر بملامح وجهه المجعد لكبر السنَ الذي اصبح به وهذا عا** تماما طريقة ابي حين اسرع نحوي واحتضن جسدي بين ذراعيه امام الجميع وهمس خلف أذني بخفوت مريح . "علمت هذا انتِ لن تستطيعِي على حزني شكرا لك.ِ" بادلته العناق وانسحبت ب**ت و وجه عابس شفتاي ارتجفت حين امسكت بيده اليمنى وتحدث بحزن . "أضطررت لهذا مع كامل أسفي." أخفض رأسه بأسى جراء ما قلته و تراجع لمقعدة . "لنذهب هانتر" تحدثت منسحبة من جانبهم لكنيَ تراجعت بخطوه بعد ان اتى صوت جدي بأمر لـأن اتوقف وانا بدوري ادرتَ عنقي ونظرت إلية بتساءل . "ماذا بعد؟!" نطقت ببرود . "إلى اين تظنين نفسكِي ذاهبه بهذه الطريقة الا تعلميَ بأنكِ تحاولين المجازفة او ربما تختلقينها" "لم افهم مقصدكَ جدي اخبرني" قلت له بأ اسلوب متردد تسبب بجعل يداه تؤشر نحو ماگس ڤيرونيكا واخيرا مارسيل التي نظرت إليَ بنوعَ يوجد به عنصر المكر . "أحرصت على اختيار افضل اربعهَ محترفين داخل هذه المنظمة فقط لأجل اتمام المهمه اسرع من وقتها المعهود" "مارسيل !؟" ابتعلت بخوف واصبعي اهتزت نحوها والجميع كان ينظر نحوي بتعجب شديد . "اجل هي الاهم بينهم لأنها لن تعطِي فرصه لأي متحول يقع بين قبضتها" كان لينكولين يتحدث بتفاخر وثقه زائدة عن الحد الطبيعي وهذا اظهر غريزة القسوة بملامح وجههاً المتحجر. "لا انا من المستحيل ان اقبل بهذا انها لن تأتي معنا انكم تحاولون اغلاقَ الأمور في وجهي بأي سبيل" امي تداخلت بهيبتهاً المعتادة وامسكتَ بمع**يُ بقوة ونظرات الغضب تمحورت داخل عيناها السوداء . "كفِ عن كونكٌ عنيده هذا يكفي بروگلين انتي لا تملكين اي صلاحية في اتخاذ القرارات خاصتاً بهذا الوضع الخطير اذهبو حالاَ هل فهمتيَ جيدا" افلتت يدها عني واخذت بذاتها بالرحيل من هنا . "سحقا لكل هذا الجحيم" قذقتَ بجملتي بصوت مدويَ وقدماي وجدتَ وجهتها بالسير انجاه الخارج كذلك هانتر والاخرين يلحقون بي بتعجل. -- الوقت باتَ بأ اعلى مراتب الثقل حين اصبحت داخل سيارة هانتر وما يثيرَ الجنون بيَ هو انضمام مارسيل إلينا وهذا بحد ذاته جذبنيَ للجلوس بالمقدمة حتى لا يصبح وجهي مقابلاَ لها . ڤيرونيكا اكتفتَ بالذهاب برفقة ماگس بسيارة السوداء المرتفعة . اص*ر المحركَ صوتاً نفاثاَ وتحركاتَ الايطارات بخط مستقيم . "حسناً بروگلين يمكنكِ الان اخبارنا بعده اماكن يقوم بزيارتها خليلكِ السابقَ؟!." نبرة الاستفزاز انطلقت من شفاه مارسيل التي تراقبَ ردة فعليَ خلال انعكاس المرآة الاماميه . تنفست بعمق بعد اغلاقي لجفناي لتجاوز مرحلة الانفجار العصبي فوقها . "هل ستظلين صامته ونحن نبحث دون وجهاً ام..." "ليس لدي اماكن مؤكد سواء اثنان منهم فقط" تحدثت دفعة واحده بعد ان قاطعت مارسيل وحينها هانتر أوماً لي لأجل ان اكمل. "منزله الواقع في حي كوينتر" اعتصر المقود جهة اليمين وتحرك بخطوط متوازيه وكذلك كان يفعل ماگس من خلفنا. السكون المربكُ يواصل الدفع داخل ص*ري حين تقدمنا بضع كيلو مترات . تفقدتُ هاتفي لثانيه ولم احصل على ردا يبرد كمية النيران التي تشتعل بدماغي. العديد من الاشياء تدور حول رأسي والتساؤلات تصيبني بالتوتر الغير اعتياديَ تتردد تلك الجمله. مرارا وتكرارا بداخلي ماذا ان وجدناه مالذي يتوجب عليّ اخباره بشيء لا يستوعبه اي شخص. عندما اقتربت السيارة إلى اول شارعين بدأت اعصابي ترتجف بشدة لأنه بالفعل قد اصبح قريباً منه ولم يتبقى لنا سواء التعمق اكثر بداخل الحي الذي نواصل المرور به منذه دقائق قليلا. توقفت الايطارات لتعلن لنا الوصول الذي لطالمه اتغاضى بكل الطرقَ الاقترب منه. "هناك العديد من المنازل قولي لنا اين هو بالتحديد" مارسيل وا****ة تحدثت تستعد لأجل النزول والبدء بحلقة البحث. "انتِ لن تبرحيُ من هنا لو مهمه يحدث." قلت بطريقة حازمه وسحبت مقبض باب السيارة لكنها كانت اسرع بكونها دلفت قبلي وهانتر فعل المثل حين ظل واقفا ينتظر خروج ماگس و ڤيرونيگا . "ذلك لا يصدق هل تريدون الدخول معي جميعكمَ بتلك الوجوه الاجرامية حتى تفشلون الأمر ببرمتةَ" "توق.." "دعيها مارسيل انها محقة تماما لن ينجح الأمر ان رأى جميعناً داخل منزله لدا من الأفضل ذهاب بروگلين بمفردها" قاطع هانتر مارسيل التي كانت على وشك الشتم . "حسناً انا ذاهبة إذَ حدثت مستجدات جديدة سوف اوفيكم." ابعدت ذاتي من امامهمَ دون اعطاءه الفرصه لأحدهم بالتحدث وبأشرت بالسير بتريث بين الطرقات القريبه للمكان المعهود. عبرت نحو الرواق العريض وتجاوزت المنزل المقابل لخاصتة ثيو وعند وقوع نظرات اتجاه البقعة التي كانت لي ذكريات بغاية الروعه. اتذكر بكل تفصيل اول مرة دعاني بها ثيو بأجازة العام الاول للجامعة وكيف عرفنيَ على والدتة التي كانت لطيفة وحنونه معيَ بدرجه لا توصف. هززت رأسي بالاتجاهينَ اردتَ التخلص من شرودي الذي جعلني واقفه بغير حراك داخل حديقة منزلهم الصغيرة والمرتبة بعناية. يدي تراجعت لعدة مرات ترفضَ قرعَ الباب او حتى الجرس لكني بالاخير فعلتها وتص*رت صوتا لوهله واستمعتَ جيدا لتحرك احدهم من الداخل . ضغطت بضيق على طرف معطفيَ وشاهدت الباب يفتح على مصرعية وتقابلت نظراتي بخاصتها العسلية الالمعه التي رأيت بها بريق الفرح . "هذه انتِ عزيزتي بروگلين" نبرتها الحنونه اعتصرت اعماقي بحسرة لا يمكن لأحدهم تخيلها بداخلي. "مرحباً سيدة رايگن" نطقت بصعوبه وهي ايضا لاحظت كمية التوتر الظاهر على وجهي . سارعت بأحتضاني بقوه وتحدثت بصوت من**ر . "الحمد للإله بأنكِ هنا" ببطء انسحبت عنها وبادلتها نظرة تعجب . "دعينا ندخل لدي الكثير لــ اقوله لك.ِ" أومتَ مستجيبة وتحركت معها نحو غرفة الضيوف وجلس كلانا بجانب بعض . "انا حقا لا اعلم من اين ابدء" فركت جبينها بحالة تشتت اصابنيُ بالخوف. "ثيو اصبح غريباً جدا ويتصرف بسلوگيات عدوانيَه ولم يعد يلتزم بجامعة وعلمت ذلك من خلال الاخطارت الورقي التي تصله وكان يخفيها بداخل غرفته" انقبضَت مفاصلي بسبب كل حرفاً تفوهت به هي. "انا خائفة جدا علية ارجوكٍ عزيزتي ساعديني في إيجادة هو لا يأتي إلى هنا منذ ثلاث ايام اتوسل إليكِ ليس لدي احدا غيرة بهذه الحياة بعد وفاة والده" اهتز صوتها معلنا البكاء وانا لم اكن حملاَ لهذا اطلاقا لذا استقمتَ اردتَ ان اخبرها بأني سوف اجده لكني بالحقيقة امتلك هدفَ اخر وحين اوشكت بالحراكً تفأجات من امساكَ السيدة رايگن بمع**ي تجعلني انظر إليها بشك!. "عدينيَ بذلكَ بروگلين أنكِ سوف تجدينه" أومتَ ب**تً واسرعت بالخروج من هنا لأني حرفياً شعرت بالاختناق وضميري مزقَني بهذه اللحظات الضيقه . -- "انظرو إليها بالأساس توقعت هذا بأنها ســ تأتي لنا خاوية اليدين" استنكرت مارسيل بعد ان رأت اقترابي إليهم بمفردي هرع ماگس نحوي وأشر ليَ بمعنى ماذا حدث . فتحت باب السيارة ونظرت إليه مجيبه. "ليس هنا إضافة إلى ان والدته بحاله قلق عليه وهي لا تعلم اي جحيم قد يقع به حين يصبح بين يد*كم." دلفت إلى الداخل واضعاً يداي معَ بعضها وشعرت بنظرة هانتر إليَ. "هارڤرت -الجامعة" قلت متجاهله الالتفات نحوه وهو فعل ذات الشيء حين قام بتشغيل سيارته وانطلقنا بسرعة . - "هذه المرة انتي تحلمين بأننا سوف ننتظرك بالخارج گ الحراس آنيسه بروگلين" زفرت بعدم صبر من مضايقتها المستمرة إليَ حتى بأوقات گهذه تماما. "ا**تَي سحقاً لكَ اريد ان اعلم شيئاً لمَ تتدخلين بحياتي ارجوكِ لا تكذبي بكونكِ مهتمه بي" صوتي كان عاليا بما يكفي ليجعلها تجفل لتعجب وامتعض وذلك جعل جسدها يستدير من امامي يتقدم ب**ت نحو بوابة الجامعه ورأيت ڤيرونيكا تتبعها وبقيتَ انا بجانب هانتر الذي سحب حقيبته الخاصه بالاسهمَ والقوس وكذلك ماگس عدل بندقيته البنيه وثبتَ السكين بمنطقه خصرة . "اتمنى ان تكون هذه اخر بقع نبحث بها لأن الوقت قد بدا بالنفاذ وهذا ليس لصالح بروگلين ابدا" استمعت جيدا لحديث ما** الموجهه إلى هانتر وتمكنت من تميز الاهتمام بنبرتة صوته الهادئه. "انها مغلقه من الخارج هانت كيف يمكننا العبور !؟" ڤيرونيگا تحدثت بصوت عالِ لبعد المسافه بيننا وعندما اصبحنا منضمينَ إليهم رأينا البوابه بالفعل مؤصدة بسلاسل حديديه ضخينه الصنع ويصعب **رها بسهوله. "تباً لهذا انها صلبه گ اللعنه" شتمتَ مارسيل حين فشلت ب**رها . "كم تاريخ هذا اليوم؟." سألت لينظر لي ماگس بينما يتفقد هاتفه . "الواحد والثلاثين من شهر نوڤمبر لماذا تسألين؟." "لقد انتهتَ فترة الدراسه وتم اغلاق الجامعة ولا اظن بأن ثيو يقطن هنا بل من المستحيل ان يكون ." اجبتَ على سؤال ماگس المتعجب. "ذلكَ هراء كبير مالذي يضمن لنا بأنه ليس مختفيَ بالداخل او حتى بأ اعماقَ الجامعة دعونا نقتحمَ المكان لو اضطررنا لذلك" ذروة الحماس اكتستَ على صوت مارسيل التي تفأجات من تأييد هانتر وڤيرونيگا لها. "لكِ ذلك فقط علينا التحركَ بتريث وخطه مدروسه" "المعنى!" سأل هانتر ماگس الذي ينشغل بالبحث عن شيء ما داخل حقيبته السوداء . "انظرو يتوجب علينا ان نتقسم إلى مجموعات انا وهانتر معا بينما ڤي مارسل برفق.." "لا داعِ لهذا انا سوف افترق بالبحث بمفردي" جميعهم اجابني ب**ت ولم يتجادلو على قراري هذا والأمر اراحنيَ قليلا. "لقد فعلتها" هتف ماگس بأ انجاز بعد انتزاعهَ للأصفاد الثقيله بجهاز الليزر الطويل الخاص له. باشرت اقدامنا بدهس الارضيه وتقدمنا بوسط الحديقة المنعدمه من الاضواء لكن هانتر قام بتوزيع عدة مصابيحَ لنا الاربعة. مارسيل توجهت معِ ڤيرونيگا نحو مفترق صالة المحاضرات بينما هانتر و ماگس اختارو السلالم الطويله المؤديه لسگن الطلاب -الشباب وبقيت انا واقفه بضياعَ تام حتى اختفت اجسادهم تماما من جانبي. جمعت شتات ذاتي متنفسه بعمق شديد وتوجهت نحو باب المكتبه المغلق ، وجهت الأضواء على الفتحه وادخلت مشبكَ الشعر خاصتي بها وظللت اواصل ادارته حتى اص*ر طرقة المقبض دخلت ب**ت . تلك الايام التي كنت اهرب بها انا و ثيو إلى هنا ايضا هو من قام بتعليميَ اساليب فكَ الاقفال العادية تعمقت بحذر نحو العمودين المتوازين اللذان يحملا خمس صفائح خشبيه جيدة الصنع انحنيت ارضاً اقتلع تلك السجادة المربعه العرض وأگشف عن ذلك المدخل السري . اصبعي دخل بالحلقة الحديدة ودفعت بالحشبة الكبيرة حتى نجحت بفعلها . انزلت قدميَ الايسر بالمقدمه ودهست على اول درجه من السلالم السفله واسرعت بفعل ذلك باليمنى وحين اصبح كامل جسدي مستقر بالأسفل. وجهتَ مصباحي نحو الامامَ لأن الظلام هنا غطاء كبر المساحه . ال**تُ مثير للريبه ولم استمع الأ لمص*ر الرياح العاتيه الاتيه اتجاه النوافذ الشبه عتيقة بهذا المرأب الكبير المتواجده به العديد من المكاتبَ الالمونيوم . بأ استگشافَ مسحت كل زاويه وقعت بنظري وشيء ما خ*ف خلفي جعل خصلات شعري المنسدل يتطاير بخفه. وجهت المصباح نحو المكتبه الكبيرة وارجعت خصله خلف أذني. بدأت مفاصلي ترتعش بعد ان أگد لي الأمر أني لست هنا وحدي . "ثيـ,ـۅ هل هذا انتَ!؟." تسائلت بغير تأكيد بينما نظرات لا تزال تحوم بكل الاتجهات بقلق امتزج بعنصر الخوف بقوة . ابتلعت ل**بي مستمره بالبحث حتى وصلت لمفترق فصل بين الباب الزجاجي الأخر المؤدي إلى ارشيف البروفسور وبعض المعلمين . وفور ان يأستُ اقتربت لأتجاه الباب اشد على معطفي اردتَ الانتظار لبرهة من الوقت لعلِ الوضع يتغير . قضيت اوقات رائعه مشبعه بالراحة والسعادة مع ثيو بهذه البقعه التي كنا نتحدث بها ونضحك بخفوت حتى لا يفضح امرنا كل تلك الاحداث اراها امامي على هيئة خيال اجسادنا وذلك يض*ب بألم على مشاعري . وعندما قررت الأستدارة لدفع الباب والخروج تجمدت اوصالي بمعنى الكلمه بعد ان استمعت بوضوح لصوت سير اقدام مواجهه نحوي. "هل اتيتيَ إليَ حتى نهرب معاً إليس ما اقوله صيحح ب**ك؟" جسده المربوع القامه عبر بقعة الظلام واصبح ظاهرا بــ وضوح بكل خطوه اشاهده يقترب بها. تجمدت اللحظه بعيناي التي التقت بخاصته والدهشه استحوذت على كياني بعد ان هجم جسده القوي بعناق عميق لخاصتي لكني لم استطعَ فعلها انا لا اريد العيش لحظات ربما قد تتلاشى بأي ثانيه حينماً شعر ثيو بعدم ردة فعل مني ابتعد عني واخذت كلتا يداه بلمس وجنتاي. تلك اللمسه سببت انبثاقَ هائل من الذكريات الخاصه بنا اول لقاء امام بوابه المطعم قبلتي الاوله في اعلى فناء السطح التابع للجامعه ، الدروس التعلمية للقيادة التي احرص هو بمساعدتي بها ابتسامتنا الدافئه تلك النظرات الممتلئه بالحب اوقات المرح الضحكت جميعها اصبحت ذكرى قطعت قلبي لاشلاء . "ب**ك اخبريني ما بكِ لمَ انتي شاردة لهذا الحد المريب" امسك ثيو بكلتا مع**ايَ وهز بهما لتعود عيناي بالاستقرار لخاصته . "اشتقت لكِ جدا حبيبتي" صدمتَ حرفياً بعد ان باشرت شفتاه بالارتطام بخاصتي بغير العادة اعني هو لا يستخدم هذا الاسلوب المندفعَ معي. يداي دفعت ص*رة الصلب بخفه احاول ابعاده عني لشعوري بتغير طريقته واصبح تقبيله عنيف ومتمرد اصابني بالتقزز. "توقف" دفعته ولهثت الهواء لكنه رمقنيَ بأ انزاعج . "هيا دعينا نرحل من هنا سوف اذهب بكِ إلى ابعد مكان لأ يمكن لعائلتكِ ايجادكِ به" قوة يده اصبحتَ ضاغطه ضد خاصتي التي اصيبت بألم لكني قاومت ولم اتحرك خلفه البتهَ وتصرفي هذا جعل عنقه يستدير بنظرة تعجب لمعته بعيناه. "لا تريدين هذا هل رفضتيَ الذهاب معي" تحدث بصوت بطريقهً للبكاء سبب نزيف مؤلم بقلبي النابض بجنون بقفصي الص*ري . حررنيَ بعد ان مسح وجنتاه من تلك الدموع وما جعل الوضع يزادد اضطراباَ بالاجواء هو نبرتي التي قررت انهاء الأمر وكشف السبب الحقيقي. "لن اذهب معكً ثيو بل انت من يجب عليك القدوم" ابتسامة ساخرة احاطتَ شفتاه . "لم اكن اعي بأنكِ تملكين حس الدعابه من قبل هل تريدين مني العودة إلى المكان الذي كنت سوف اخسر به حياتي" قال بغضب مرئي . "ارجوكَ لا ترفض الأمر معقد جدا ان لم تأتي سوف اخسر حياتي" "سحقا لهذا الكلام الفارض بروگلين لا استطيع تصديق عيناي انتي اصبحتي واحده منهم لستٌي الفتاة البريئه التي احببتها ســ افقد صوابي فعلا اشعر بالخيبه" كلماته كانت تهاجم قلبي بحرقه عميقه جدا . "انا آسفه" همست من**رة ودموعي انفجرتَ . "وانا گذلكَ لأني لن اذهب معكِ" جملته الأخيرة سعقت مفاصل قدماي الواقفه وعيناي الضبابيه رأيته يبتعد عنيً ذاهباَ نحو الباب الزجاجي الذي انبعث منه اضواء خافته. التشتت بعثر تفكيري وجعلني اسرع إليه قبل ان يرحل امسكت به بتشبثَ ونظراتي الضيعفه ثابته ضد خاصته الملتهبه بغضب. "اتوسل إليكَ لا تتركني ثيو انا بحاجه لتواجدكَ أنني اتألم حد الجحيم وسوف افارق الحياة ان تركتني" دفع بي حتى وقعت ارضا ولم تغيب عني تغير لون عيناه إلى بنيه متوهجه وهو ينحنى إليَ ويقترب اكثر نحو أذناي . "اتعلمين شيئاً ما يدور بداخلي الان الألم الحقيقي هو الألم العاطفي ليس الجسدي فقط" ارتفع من امامي وتقدمت خطواته للخروج وعند ملامسة يداه الزجاج اندفع الباب ضد جسده الذي ارتمى بجانبي وظهور مارسيل كان مشتعل بهالة مريبه حين قفزت بتوجيه ركله قويه بمنطقه معدته جاعله صوت زمجرة عاليه تغادر فاههَ . "سحقا لك ايها الحيوان القذر" ضغطت هي بت***ب عليه . "توقفي مارسيل لا توذيه فضلاَ" صرخت بنوبة ببكاء وشهقات قهر لكنها تجاهلت الأمر واردات تصويب مسدسها على كتفه وما اوشكت هي بتنفيذه قد تغير حين انتفض جسد ثيو بتلك الهيئه المتحوله برزت انيابه الحاده ومخالبه انتشرت بجميع اصابعه العشرة . بحركات سريعه تفادى طلقاتها حتى وقف خلفي بدون سابق انذار امسك بي وشدتَ مخالبه بألم ضد بشرتَ عنقي وبهذه اللحظه تنفسي اصيب بالهيجان والهلع غلف احاسيسيَ بالكامل. "اتركها يا اعاهر والا جعلتكَ تتمنى الموت على الوقوع بين يداي هيا" صرخت مارسيل بصوت بغايه القوة هز سكون المكان. "لن افلتها حتى تجعلونيَ ارحل من هنا بأمان والا جعلت بحر الدماء يتدفق منها" . الوضع اصبح معقد بدرجه فاقتَ الحدود انا عالقه بين قبضة ثيو وبدأت مخالبه الحادة بجعل الدماء تسيل ببطء من عنقي . "دعها وسوف اسمح لك بالذهاب" مارسيل خاطبت ثيو بعد ان ظلت ساكنه بمكانها تراقب مظهري المهدد بالخطر. "ارمي جميع اسلحتكِ امام قدماي وحينذَ سأ اطلق سراحها" "تباً لك" تقدمت هي بتردد نحونا وقذفت بالمسدس والسكين بالقرب من اقدام ثيو الذي دفع بي بعشوائيه يدنوَ لأخذ الاسلحه . وما لم يكن بدائرة الحسبان هو سماعي صوت طلقات الرصاص الصادرة بداخل المكان. -- See you in the next chapter and all the love ? ✋
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD