CHAPTER 8

2396 Words
الفصل الثامن بـعــنـۅآنـ[عندما تلتف القيود.] لا تنسو تشغيل الاغنيه في الاعلى عند ظهور العلامه لانها مناسبه جدا اتمنى لكم اوقات ممتعه . - الالمَ انتشر بجميعَ اعضاًء جسدي تحديدا نحو منطقه معدتيَ اشتعلتَ بضغط گبير جعل فاهي يتقياء مجددا منظر الدماء جعل عيناي تدمعَ دون وعي بهلعَ قامت يديَ اليسرى باعتصار المقبضَ ولم أكن املكَ اي من تلك القوه حتى اكرر فتحه مرة اخرى . حاولت تمالكَ ذاتي الغير مستقره صحياً وكررت الأمر وسحبتَ المقبض من جديد وتقدمتَ بخطواتَ غير منتظمه البتهَ امسكَ على معدتيَ بضغط خفيف حتى استطيعَ إيجادَ شخصاً ما ينتشلني ليخففَ هذا الألم الذي مزقني . عينايَ تنظر بكل الاتجاهاتَ وعقلي رفضَ ان يتوقف عند مكان معينَ لذا اعتصرتَ بذاتيَ لا اعلم السبب لكني فضلت الذهاب نحو باب غرفة ويندي التي كانت الوحيده الاقرب منيُ من ناحية المسافه . صفعتَ بابهاَ بخفه تكاد ان تسمعَ وثانيه واحده فقط مرت من دون ردا وذلك جعل يدي الغير ملوثه بالدماء تشد اگثر ضد معدتي التي لا تزال بحاله يرثى لها إلى حد الجحيم . ركعتَ على ركبتايَ بعدمَ قدره للتحملَ اكثر من هذا دموعِي تساقطتَ بضعفَ والدماء اندفعتَ للمرة الرابعه كلتا يداي ارتعشتَ بخوف بينماً رؤيتي باتتَ ضبابيه ليس لأنيَ سوف افقد الوعيَ بل لأن الألم قد تضاعفَ بداخليَ وحين حاولتَ الارتفاعَ بثقلي مستندهَ بقاعَ الارضيه الملوثه . فشلتَ وسقطتُ منزلقه اردتَ تحطيمَ السكون المخيمَ بين ثناياً القصر بصرخه قوية تعبير عن اوجاعيَ لأني فعلاَ فقدتَ قدرة التماسكَ . شفتاي الحمراء قضمتَ الصفَ الاعلى من اسناني في محاربه لا توصفَ لصدٌ الاوجاعَ المستمرهَ بالنهشَ داخلي . اغلقتَ جفنايُ بنية تنظيمَ تنفسيَ الذي اندرجَ نحو حافة الانقطاعَ وذلكَ يعنيَ شيئاً واحد لا ثانِ له أنني سـ اصبح بعداد الموتى وهنا تخليتَ عن نبرتيَ بعد ان فتحت فميَ بصرخه مدويه . "ساعدونيُ انا اتألم" همستَ بتعبَ بأخر حرف غادر شفاهيَ لم تمر وهلهَ من الوقت العصيب حتى استشعرتَ كلتا آذنايَ مص*ر طرقٌ احذية بعدها رأيتَ جسد ماگس يقف بتصلب ومن الطرف الاخر يوجد ذات الشاب الذي التقيتَ به قبل ليلة أمس. "مالذي تفعل ماگسينس دعنا نساعدها هيا" نطقَ نفس الشاب وانطلقَ نحويَ ونظراتهَ إلىَ عيناي اصبحتَ غريبهَ لكنيَ لستَ بالحال المناسب لقراءة اي شيء خلالهَ بل اكتفتَ برفعَ يدي الغير ملوثه اشرت له لأجل سحب جسدي الملقى بينما هو استجاب وبادر بحمل ثقليَ بمتناول يداه يسيرَ بي نحو المصعدَ وتجنبَ المرور من السلالم حتى لا نسقط . اختفى ماگس قبل ان نغادر وعلمتَ حينها بأنه اسرعَ لأخبار الجميعَ . "لا تستسلمِ إياكِ لا تفقدِي وعيگِ" خاطبنيَ بنوعية تحفيز للأمريضَ وهذا يجعل الشعله الصغيره بداخلي تجازفَ للمحاوله بعدها اص*ر ذلك المصعد طنينَ اعلن عن وصلونا . اخذ بي بسرعه اتجاه وسط الصاله الضخمهَ وعيناه اتصلت بخاصتيَ بعد ان وضعنيَ بجانبَ الكنبه لكني تصنمتَ بالجلوسَ وتكررتَ عملية التقيؤ بشكل اكثر منَ قبل . "اين انتمَ انها بحاجه شديده للأسعاف" انطلقَ صوته بنبرة عاليه تسببتَ بقدومَ گلير التي كان يسير بجانبها هانتر وبالطرف الاخر شاهدتَ ابي حين تسارعتَ خطواته نحوي بتعابير اعمقَ من وصفها بالقلق . "ابي أننـ,ـيَ أتالمَ ارج-وك سا.." شهقتَ بضيقَ لأ استمرار قلةَ تنفسيُ بينما هو مسح على رأسي و تمكنتَ من رؤية عيناه تلمعَ بحزن. "حبيبتيَ بروگلينَ تحمليِ من اجلي لا اتحمل خسارتكِ اتوسل إليكِ تماسكِي" تحدثَ إليَ بحشرجة بكاء وبذات اللحظه يمسكَ بيديُ ضاغطاً عليها بخفه. "اين ذهب گولت بحق السماء أبنتيَ تحتاج للمساعده هنا وانا لن اظل مكتوفَ الايدي" كان يصرخ بعصبيه جعلت كلَ من ماگس گلير كذلك هانتر يقفونَ ب**تَ جعلنيَ اشعر ان هذه هي لحظات الموت تحلقَ حولي وبعد جمود السكون قام ابي بحمل جسدي المعتلَ صحياً متحركاً بين الممرات يناديَ بطريقة عشوائيه بين كل باب صادف طريقه . حينها رمشتَ عدة مرات لأجد نفسيَ ممددهَ ضد سرير ابيضَ قد وضعنيَ به ابي منذَ ثانيه . "سوف اذهبَ للبحث عن اللعين گولت انتظرينيَ حلوتيَ صدقينيَ لن اتاخر عليكِ اعدكِ" حين اراد الانسحاب من جانبي يدي تشبثتَ بخاصته . "لا تتركنيِ بمفرديَ ارج-وكَ" نطقتَ بوهنَ وحدقتيَ ظلت ثابته ضد خاصتة ابي الذي وافقَ وظل امامي. "چاس اسرعيَ با احضار قنانيَ الهاستَ من الجهة المجاوره ثانيَ رف على اليمين" سيطر دخول الطبيب گولت على اضطراب المكان وتسرعتً يداه بوضعَ قناعَ الاگسجينَ بوسط فميَ تحرك بتعجل نحو الطاوله التي تحتضن جميع ادواته الطبيه بعد ان سحب قنينه سوداء اللون شفافهَ ايضاً اسرع بغرس الحقنه بداخلها. امسك بيدي اليمنى ومسح بخفه ضد الوريد جعل عيناي تغمض لا شعورياً حتى لا اشعر بأي ألم. "ب**كلين لا تضغطِ كثيرا على جسدكِ حاولي الاسترخاء حسناً" كان الطبيب كولت يبذل قصار جهده في جعليَ اتحسن افضل من قبل لكن حالتي ما تزال بنوع قوي يؤدي بي نحو الانجراف للأسوا. "اخبرني ما الذي حدث معها؟!" تمكنت من الاستماع لصوت امي التي لم استطيع الاستداره لرؤيتها لكني شعرت ببعض الليونه بنبرتها. "لا استطيع وصف الأمر ان العقار يسير ببطء بداخلها ربما قد اصيبت بتسمم خطير وان استم.." قطع ما كان يتحدث به حين شاهدني ارتفع بجلستيٌ الدماء قذفت للمره الخامسه من خلال فمي والاوجاع تغلغلت اعمق بمعدتي جعلت صرخة متألمِه تغادر حنجرتي بغير تحكم مني. "اللعنه كولت افعل شيئاً يوقف تألمها" ابي اطلق كلماته بتهكم يشد قميص الطبيب اقرب إليه . "چاس ناوليني انبوبة الــ ڤاركوتيام حالا" يدي تضغط بقوة ضد خاصتَ ابي الذي لم يبرحَ من مكانه وظل واقفاَ بجانبي حتى اقترب الطبيب گولت ودفعَ بتلك الانبوبة المشابهاً للحقنه حيث احسست بسائلها يسريً بعروقي. انتزعهاً بهدوء من مع**يَ ورفعها اتجاه ضوء المكان وتفحصها بحذر . "توقعتَ ذلك" نطقَ باسلوب غامضَ جعل امي و هانتر ايضا يتقدمون نحوه ويتبادلون نظراتً التساؤل. "مالذي تعني گولت اخبرناً ولا تتلفَ اعصابي اكثر" امي كانت تتحدث باهتمام . "حقاً انا لا اعلمَ مالذي اقول حيال هذا الأمر ربما يبدوَ غير منطقيَ لكنه بالاخير هو ان ب**كلين تعرضتَ لقوة سحريهَ اعنيَ هنا قد اقدم شخص بفعل السحر عليها دون ان تشعر لا نعيَ الطريقة لكني متاكد من حقيقة شيء واحد يجب عليكم إيجاد الساحرة قبل ان يفوت الاوان" "ب**كلين اخبرينيَ من قام بفعلها اعني هل اعطاِكي احدا ما شيء او حتى طعاماً؟" هانتر كان واقفاً مواجهاً لي ينتظر منيَ الرد الذي سوف يوصلهمَ إلىَ حلاَ ما . سحبتَ غطاء الاگسجينَ وبدأتَ بتحريكَ شفتاي الجافه . "الخادمَه قد-مت لي العش-اء صاحبة الشع-ر الاشقر" هانتر و ابي ايضاً گلير انطلقو من امامَي بسرعه دون النطق ببنتُ شفهَ ، وهذا جعل الاضطراب يشق طريقه بقلبي . الوقت لا يمر بسلسهَ بل كان محاطاً بثقل شعرت به فوق ظهري امي لا تنزال واقفه بحرص على خلق مسافه بينناً فقط تكتفِي بمراقبتيَ من بعيد . ظلت مقلتايَ تحدقَ بضيق نحو سقيفة مبنى العيادة اشعر بأني عالقه بدائرة مظلمه تشبه الكابوس تماماَ. مرت اكثر من سبعَ دقائقَ وانا ممددهَ بذات السرير والسكون يحومً بالارجاء حتى اندفع الباب بقوة جعل نظري يستقر نحو دخول اربعَه حراسَ وگل واحد منهم يمسكَ بفتاة مختلفه عن الاخره بعدها تقدم ابي بينهم إضافة إلى هانتر الواقف بثباتَ ياخذ نظراتَ خاطفهً نحوي . بضعَ متراتَ تقدمَ بها كل حارسَ بأمر من ابي يقتربون تحديدا اتجاه بقعتيَ ابتلعت بتوتر واجازفَ بتجاهل الألم الذي يستمر بضرَب معدتيَ . "بروگلين قوليَ من هي الخادمه التي قدمتَ لكِ الطعام أشيريَ إليها فقط" تحدثتَ امي بكل ثقه وترقبَ لرديُ . اردتَ الاستنادَ ورأيت هانتر يهرعَ بمساعدتيَ واول ما رفعتَ اصبعيٌ انفجر الالم بهجوم مفاجئ جعل عيناي تذرف الدموع بغزاره ويدي شدتَ بكل قوه على كتفَه. "هيا ب**ك لا تخافِ نحن جميعاً بقربكِ عليكِ الكشفَ عن هوية من تسبب لگِ بكل هذا العناء" گلير قالت وهي تحدقَ بي . صككتُ على اسناني مشيره نحو تلك المرأه التي كانت الاكبر سناً بين هؤلاء الفتيات. "هل انتِ متاكده عزيزتي!" تساءل ابي بدهشه لمعت من مجرى عيناه . "كيف تملگين كل تلك الشجاعه بأن تضريَ ابنتي ايتها الخادمه ليزا ليموس" امي اقتربت نحوها وسددتَ صفعه قويه ضد وجنتها جاعله ملامح الغضب تشققَ وجهها . "انطقي والا قمتَ بدفنكِ ارضاً ودستَ على قبركِ" عادتَ لشتمها بعد تلك الصفعه وذلك كان كفيلاَ بجعلل المدعوه ليزا بالانفجار بوجه امي صارخه بقوه . "اجل انا اريدها ان تتعذبَ كمَ فعلت انا لفراق زوجي هي السبب بكل ما حدث له انها لم تقضي عليه منذوَ بداية الأمر وايضا استمعتَ لرفضها في ارجعَ ذلك الوحش حتى يلقى حتفه . "ايتها العاهره ما انتِي حتى تقررين العقاب والموت صديقني ان حدث لأبنتي شيء تعليمين العواقب بكل وضوح لذا اخبرينا كيف يمكننا التخلص من التعوذيه اللعينه" ضحكتَ هي بنبرة عاليه م**وه بالاستهزاء المفرط مما جعل ابي يقترب نحوها ويصفعها حتى تسللتً الدماء من شفتيها السفلى. "انا لست ساذجه لأجل اخباركم بطريقة ابِطال مفعول التعويذه" "لا تتحذقي والا سوف يكون مصيركِ جثه هامده هل تفهميَ ما اقوله " هانتر قال بغضب مريب . "لدي شرطاً واحدا ولم اتراجعَ عنه لو قمت بقتلي بهذي اللحظه" ليزا قدمت عرضها بشرط وهنا اقتربت منها امي ترمقها بنظراتَ حارقه. "ما هو !؟" رفعتَ ليزا حاجبها بضيقَ تشير نحوي وجعلت جميع الانظار تتجهَ إليَ ثم اردفت . "ان تذهب بذاتها لأيجاد ذلكَ المتحول وتقومَ بـ اعادتهَ إلى المنظمه ويتم تطبيقَ القانون عليه وانا بدوري سوف ازيل التعويذة عنها لتعود كما كانت قبلا " "لكِي هذا هيا اسرعيُ بتفيذ الأمر" بتعجل ومن دون تفكير وافق ابي على شرطها بغير استشارتيَ على الاقل . "دعوها" امر هو جاعلاَ الحراسَ يفلتون بجسد ليزا التي زفرت بتذمر وسحبتَ من جيب زي المطبخ الخاص بها عبوة قماشيه دائرية الشكل بلون رمادي غامق اقتربت نحو سريري وبداتَ بتمتماتَ غريبه على مسامعي وغير مالوفهَ المعنى اطلاقاً . اخذت بتلكَ العبوة ودارت بها حول جسدي مستمره بالنطق بكلماتها المريبه وبعد ان مرتَ بضعَ دقائق تبدل كل شيء بداخلي تماما وكأني استيقظتَ من كابوساً دامَ لمده طويله. "لقد وفيتَ بوعدي اصبح الأن دوركِ" تحدثت إليَ بغيض بينما سارع هانتر بالاقتراب نحوي وابي فعل المثل. "هل انتِ بخير عزيزتي" قالها ابي بعد ان عانقني بقوة وانا بادلته . "نعم افضل من قبل" اجبت متحركه بعيدا عن السرير وعندما توقفت بالقرب من گلير رأيت هانتر يؤشر نحو ليزا التي لا تزال واقفه تنتظر ان انفذ ما طلبت . "مالذي تفعلون ا تظنون بأن الأمر قد انتهاء عند هذه النقطه انتم حقا حمقاء اعتذر فعلا سيد چيف لكنكمَ ظننتم أني بمستوى متدني من الغباء حتى اتخلى عن حقوق الانتقام لزوجي" جميعنا لم يفهم مغزى حديثها . "ماذا تقصدين ايتها السافله الوضيعه" قذف هانتر بجملته بسخط مسبباً توتر بالانحاء . "ان قمتم بخداعيَ ورفضتم ذهابها لأخذ ذلك المتحول سوف يتم إعادتَ ما حدث معها من قبل او ربما اسوء بكثير صدقونيَ حتى لو اقبلتمَ على قتليَ سوف يلحق بها الضرار بذات الوقت." سعقتَ حرفياً بكل حرف نطقتَ به هي و اظن بأني اصبحت متورطه بالفعل . -- المياة الساخنه انسالتَ على كامل بشرتيَ العاريه من اي قطعة ملابس تجعل عقليَ يدخل بمعركة تزاحم لا يطاقَ بسبب ذلك الصوت التي يستمر بالطنين ضد أذناي نيرة ليزا تجعل القشعريرة تتحكم بكل شبرَ بجسدي . تنحيتَ مبتعدة عن عتبهَ دورة المياة بعد ان لففتَ المنشفه المعلقه بالقرب من الباب . اغلقتَ اخر ثلاث ازرارُه من معطفي المخملي الاسود احتضنه َ اقرب إلىَ ص*ري اسير ببطء اتجهه المرآة بملامح ذا**ه شاهدتَ انعكاسَي خلالها ورأيت عنصر الان**ار يدور بتشتت حول بؤبؤ عيناي البنيه . "لن اتمكنَ من فعلها انا حقاً غير قادره" همستَ لذاتي عائده نحو سريري امسكَ بهاتفي الجديد لأن السابقَ قامو بمصادرته عليّ اصابعي لامست لوحة الارقام بصندوقَ الرسائل واضعه بضعة حروف ربما قد تغير الوضع وضغطتَ زر الارسال على امل ان يراها . "بروگلين أبنتي" استدرتَ بعد ان ظهر صوت ابي بين **ت المكان واقدم بالاقتراب نحوي اخذ مكاناً بجانبي وتفحص كل شبر بيَ ثمُ زفر براحه يستعد لألقاء حديثاً اعلم جيدا محتواهَ. "هل انتِ متأهباً للذهاب؟" نطق بتردد متجنباً النظر إليَ وهنا وقف جسدي معترضا بحاجبان مقتضبينَ واجهت . "لم يتغير شيء انا لست ذاهبه إلىَ اي مكان" بجمود تحدثت وذلك استفز ابي وجعل قدماه تستقيمَ بوقفه موازيه لخاصتي يمسكَ بكلتا كتفاي وعيناه لم تكن مستقره بل كانت تصفَ شعورا منفرد بذاته القلق. "انتِ لا تعلميً خطورة الأمر حتى ترفضيَ بكل هذا الاصرار المبتذل بروگلين" "ماذا تعني تريدون ان اصبح قاتله لأجل تلك المرأه اللعينه" "ليس بشانها اطلاقا بل انتي المحور الاساسيَ بين كل هذا لقد كنتِ تصارعين الموت منذَ دقائقَ معدودة هذا كان بفعل ما حدث سابقاً لذا لا تصبحيِ عنيده ودعينا نحل الأمر معاً ارجوكِ" اخر كلمه نطق بها اظهرت خوفهَ وضعفهَ حيال هذا الحدثُ . ابتلعتَ ل**بي بتوتر حين اقتربتَ نحوه . "صدقنيَ انا لا استطيع فعلها ولستَ مهتمه بالعواقبَ اطلاقاً احتاج الشعور بالحريه ولا شيء غير ذلك" "ما هذا الهراء انها حياتكِ على المحكَ ليستَ اي لعنه كفِي عن العنادِ ودعينا نذهب قبل فواتَ الاوان" جفلت لأول مرة ارى بها ابي منفعلاَ بذلك الاسلوب . "حسناً دعني احادثها اريد الالتقاء بها" "لا يمكنكِ ذلك انها محتجزه داخل زنزانه المنظمه وحديثكِ لن يغير شيء ثقِي بي ودعينا ننهي الأمر" "اريد المحاوله فقط ارجوكَ ساعدني في الذهاب إليها ربما يوجد هناكَ بصيصَ امل." قلت وانا اربتَ على يديه بلطف ونظراتيَ تحمل تعبير التوسل. "لنراىَ ذلكَ لكن ان حدث ورفضتَ سوف تذهبي رغماً عنكِ ولن اتراجعَ مهمه يحصل حينذَ" أومتَ له بهدوء وحملت بذاتي بالسير امامه نخرجَ من الغرفه و نتوجهَ إلىَ طريق المصعد نزولا نحو البوابه نتابع بالمسير ناحية المبنى الحديدي الكبير الذي لم اقترب منه منذ قدوميَ هنا وهذه اول مرة . [▪▪▪] "افتح لنا" طلب ابي من احد الحراس الواقفون بجانب البوابه الرئيسيه دلفنا نحو الداخل وكان المكان يعمَ بالسكون المربكَ ، نواصل التقدم بتجاوز اول اربعَة زنزاناتَ ونتوقفَ امام الخامسه. "انتظرني هنا بضعَ دقائق لم اتأخر" طلبتَ منه بعد ان قام بفتح الزنزانه بالكرتَ الالگتروني التابعَ لها . بخطواتَ غير واثقه داستَ قداميَ على الارض اتحرك بتوتر نحوها وهي جالسه على الكرسي مغمضهَ عيناها گ نوعَ من الاسترخاء و لوهله من الوقت تذكرت كل تلك الاوقات التي كنت اتألم بها بسببها وذلك جعلنيَ اشد بيديَ ضد فخذيَ بضيق. تغاضيتَ عن كل هذا و اص*رتَ صوتاً خفيفاً يبهرنً تواجدي هنا بينماً هي استجابتَ معتدله بجلستها ولا تزال نظرات الكره تخرج من عيناها بحقد. "الا تزالين هنا!" بدات حديثها بلكنتها البريطانيه الثقيله. "نحتاج لتسوية بعض الاشياء ليزا " قلت بثقه بعد ان بللت شفتاي بترقب من ردة فعلها القادمه. "تنفيذ الشرط هو المفتاح لكل الأمور ولا املك خيارا اخر مناسب. " مسحت على وجهي بكف يداي غير متقبله لردها المتصف بعدم التراجع الذي بدا يخرجني عن طور هدوئي. "لما تريدين حل المشكله بذات الطريقه الخطأ اخبريني انا بالفعل لن استطيع ايجاده بالإضافة إلىَ انه لم يقوم بقتل زوجكِ تلك القوانين اللعينه التي تسببت بموته والأهم كان جدي لينكولن هو الملامُ الوحيد " رميت باللوم عليه حتى اجعلها تغير طريقهاً للانتقام من ثيو لكنني فشلت فور ان زفرتَ هي بتذمر. "هل تظنين بأني بلهاء لأجل تصديق تراهتكِ" ارتفعت من مقعدها مقتربه نحوي لتجعل الخوف يعيد بي للوراء ابعد عنها قدر الإمكان. "انا استطعت التحكم بكِ ك الدميه وبتعويذة صغيره جعلت حالتكِ سيئه اعلم جيدا بأنك لم تصلي إلىَ مرحله الاغماء وانا من تحكم بهذا الوضع و بأمكاني فعل المزيد" ارتعشت بخفه وقلبي نبض بغير استقرار بين ارجاء تلك الزنزانه الشبه مظلمه. تراجعت بظهري بكتله يأس وخلال ابتعادي عنها تحدثت بجمله اخيره. "لد*كِ مهله حتى طلوع الشمس وان تخطيتي الحد لم يسعك الوقت للصراخ من الألم القادم" . --- See you in the next chapter all the love my silence ??
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD