الفصل السابع بـعــنـۅآنـ [بفعل فاعل!]
Reading fun for everyone
-
اقف بمنتصف الغابه التي لم تتعدا خارج حدود القصر وكما قال گايل لي قبلا النصف الأخر منها متاح فقط
لأخذ فترة تدريبية رياضيه لكل من يحب ذلك وحين
شعرتَ بأني بحاجه ماساه لتصفية ذهني من أحداث
البارحه ولسوه حضي لم اكن بمفردي بين كل هذا .
ركضت بسرعه متوسطه من امام الشجره التي كنت
واقفه مقا**ه لها إلى ابعد تحديدا نحو ويندي وتيسا
ايضا ماگس وگلير وتجاهلت تماما تقدم هانتر ببذلته
الرياضيه التي اظهرت انتفاخ عضلات مع**يه وذلك
البنطال القطني القصير الواصل لمنتصف ساقيه .
"لمَ تحاولين تجاهلي والابتعاد حين اقترب؟!"
تفاجتَ بداخلي بعد ان تسلل صوتَ هانتر نحو آذناي بصيغه بارده لم استطعَ ترجمتها لأي تعبير واضح لذا
اكتفيت بأستدارة عنقي نحوه وتلاقتً عيناي على
خاصته الزرقاء التي اصبحتَ ذات مظهر مشرقَ جعل
نظراتي تقع بزرقاويته .
"لست كذلك انا فقط احتاج لبعض الهواء وهذا ما اسعى الحصول عليه"
اشحتَ بنظريَ عنه وتقدمت بخطوات ثابته اتجاه
الفتيات في المقدمة حينها لم أستمع لأي حرف منه
واظن بأنه قد غادر من خلفي .
"هاى ب**كلين تعالي للأنضمام إلينا"
تحدث گايل حين لاحظ تقدميَ نحو الحلقه الدائريه
التي تربطه بكلاَ من ويندي وشقيقته تيسا ايضا كلير
واخيرا ماگس الذي رفع حاجبه الايسر وابتسم لي .
"مالذي تفعلونه انا لا افهم شيء!"
تسائلتَ بسذاجه جعلت ويندي تضحكُ بخفه لكن كلير
قامت بنكزها لأجل ان ت**ت .
"تفضلي بالجلوس بجانبي سوف اشرح لكِ الأمر"
تنفستَ بعمقَ بعد ان نفضتَ اخذتَ حيزا من الفراغ بجانب كلير التي باشرت بتوضيح السبب الذي جعل
جميعهم يجلسونَ بهذا الشكل !
"إذا تعلمين تمرين النفس اعنى اليوچا نقومَ بتاديتهاَ
لأجل التخلص من كل الطاقة السلبيه حتى لا تؤثر
على مهماتنا القادمه."
ابتلعتَ محاوله التغاضي عن كل ذلك الشرح الغير المجديً للنفع لانيَ بالفعل اعلم كل شيء عن تمارين
اليوچا وكل ما وضعتَ عليه تعجب كان نطقها لأخر
كلمه .
"مهماتناً القادمه ! هل هناك خطباً ما ســ يْحدْثْ !؟"
قلت بنبره متردده جدا .
"يمگنكِ قول هذا لم يتضح الأمر بعد"
ليست كلير من اجابتَ عليَّ بل هو هانتر الذي تقدمَ من
خلفنا برفقة ڤيرونيكا التي لم اعد اعيَ بأنها خليلته ام
شقيقته هذا بالفعل مثير للدهشه لا اصدق !!؟
"هانت يناسبكَ جدا لقبَ ملگ التاخير لانكَ بالفعل تتعمد ان تماطل بالوقتَ"
راقبتَ ما** بعد ان تحدث مع هانتر بكل طلاقه وكأنهم يعرفون بعضَ منذَ الصغر .
رايتَ تيسا تتعمقَ بالنظر إلى هانتر الذي ظل واقفا ولم
يضع مؤخرته بمكان ما وعندما شاهدت تلكَ البقعه
الشاغره امامي تمنيتَ الا يفعل لكن الأمر لم يتم كما
اردتَ هو اخذ بثقله وجلس بالقرب منيَ لكن الجيد
بهذا انه منشغل بالنظر نحو ماگس الذي كان يحتضن
ڤيرونيكا بين ذراعيه وهي تقهقه مبتسمه .
"حسناً يا رفاق لنبدا بالتمرينَ"
**رت كلير شرود كل واحد وهنا اخذنا الوضعية التي
تتناسب معَا التمرين .
تنفستُ بعمقٌ شديد بعد ان مددتُ كلتا يداي واصبعيً
لامسَ الاخر ، اغمضتَ عيناي وحاولت ان أرخي
كل عرقَ متصلب من اعصاب جسدي بينما آذناي استمتعت بل اصبحت منسجمه بتلكَ الموسيقى
الهادئه التي اضافتً احساس رائع من الاستقرار
النفسي في داخلي خاصتاً حين ض*ب مهبَ الرياح
ملامح وجهي .
"لقد انتهيناً يا شباب"
تجردتَ من انسجاميُ بعد ان اتصل صوت ويندي إلىَ
مسامعي وهذا جعل عيناي تفتح من تلقاء نفسهاُ بذات
اللحظه شاهدتَ الجميع يحزمَ حقيبته الرياضيه ويغدوَ
متقدماً نحو الامام دون ان ينظرو إليَّ وانا لم استطعَ
ان اتسائل حتى لذا ارتفعتَ بثقلي انفضَ بعض اوراق
الشجرة اليابسه العالقه ضد بذلتي الرياضيه السوداء .
"الا تنوين القدومَ معناً؟!"
استدرتَ لرؤية جسد هانتر الواقف مقابلا لي واضعاً
يداه معَا بعضها يواصل النظر إليَّ وهذا جعل شفتاي
تتحرك بفضول خفيف.
"إلىَ اين تتجهونَ لم يخبرنيٌ احدكمَ لذا تسائلت؟"
"جدياً ب**كلين هل نسيتيُ امر التدريب الثالث!"
زفرتَ بضجر بعد ان مسحتَ وجهي بأستياء .
"لم انسى الأمر لكني اشعر بالتعجب كيف يمكننا ان نحظى بتدريب جسدي داخل غابه لذا انتَ مدين لي
بتفسير سيد لايتؤود"
"اعتقد بأنكِ تعشقين الثرثره لمَ لا تسيرين برفقتيَ لأجل ان تشبعيُ فضولكِ قبل ان تنفجريَ منه"
تجاهلتَ اسلوب تحدثه المستفزَ والغير لائق البته وذلك جعل قدامي تتحركُ باتباعَ خطواته التي دائما
ما تكون متعجله .
توقفتَ بعد ان تخطيناً عدد لا باس منه الاشجار الشبه
طويله والخاليه من كثافة اوراقهاَ و اول شيء التقتَ
عيناي به كان ذلك المنزل المتوسط الحجم الذي اخذ
شكل كوخَ خارجياً لكن اساسه مبنيَ بالطوب الاحمر
الذي اعطاه منظر جميل بحق.
"هل هذا المكان ..صالح للدريب به النٌ نتدرب داخل
القصر او ربما ذلك جزء.."
"تباً الا تتمگنيَ من ال**ت لمده وجيزه الباب مقابلا لكِ تستطعينَ ان تدخلي وتشاهديَ كل شيء بنفسكِ
قبل ان افقد صوابي منكِ"
ابتعلتَ من حديثه المتذمر ودفعتَ الباب الحديدي برفق رأيتَ ماگس يجلسَ بأ استرخاء ضد كنبه
عريضه ومنتفخه يتشاركَ معه گايل بالمكان .
"هاى اين كنتمَ لقد ظننا بأنكِ رحلتي ب**ك"
نطق گايل ملوحاً بعلبه العصير الذي كانت بين متناول يده اليسرى .
"يمكنكِ الذهاب إلىَ الغرفهَ المجاوره لارتشاف بعض العصير والاستراحه بجانبَ الفتياتَ وبعد ربع ساعه
سوف ننتقل للتدريب"
اوماَت ب**تَ اسير بهدوء نحو الجهه المقا**ه لي واسرعت بالدخول وجدتَ ويندي منغمسه بوضع
السماعاتَ وتهز بجسدها بنوعَ من الحماس الذي
جعلها لا تلاحظ تواجد احد امامها ڤيرونيكا كانت
تحل مرآة صغيره وتعدل احمر الشفاه خاصتها .
نظراتي بحثت عن كلير على الاقل هي الشخص الوحيد الذي شعرت ببعض الراحه نحوه لكني لم
اجدها"
"ب**كلين"
التفتَ إلىَ تيسا التي حملتَ بكلتا يداهاً علبتان من العصير .
"برتقال طبيعي ' ام تفاح طازج"
"شكرا لكِ لكنيُ افضل التفاح اكثر"
بكل لطف اقتربتَ من امامي وناولتنيَ ايها وانا سارعت بارتشفها بضمىُ ولم اتجاهل نظرة ڤيرونيكا
نحوي بازذرا وذلك جعلني امسح فميَ واضع العلبه
بالقرب من سلة المهملات.
"ب**كلين هل لي بسؤالي من فضلكِ"
قالت تيسا وهي تفرك خصلات شعرهاً وتبتسم بغرابه.
"اجل يمكنكِ هذا"
اجبت واضعه بجسدي بذلك الكرسي الشاغر الواقع
بالقرب من الطاوله .
"لمَ تاخرتيَ بالقدوم معنا إلى المخبأ هل حدث شيء ما في ما بينكم اخبريني الحقيقه ب**ك"
رفعت حاجبايَ بكميه تعجب وحاولت تفسير حديثها بالهمس معي وسبب هذا السؤال الاكثر بكثير من كلمه
غريب! .
"المعذره تيسا ما الذي تعنين من حديثكِ هذا تحدثي
بكل صراحه"
رفعتَ مستوى صوتيَ نسبة لخاصتها الذي كان منخفض وهذا جعل ويندي تتقدمَ نحونا وذلك
ڤيرونيكا .
"ماللعنه التي تقبعَ داخل دماغكِ ويندي انتِ لا تزالين
لا تستوعبي حقيقة ان هانتر لا يكنُ المشاعر لكِ وقد
اخبركِ بذلك قبلا اضافة إلى هذا هو لا يفضل حتى ان
يقضي نصف ساعه بعلاقه برفقة فتاة گ ب**كلين"
عيناي اتسعتَ بصدمه من حديث ڤيرونيكا الوقح الذي تسبب ببكاء تيسا والشتم لي دون معرفة اي هراء
يتحدثون به وهذا جعل الدماء تتدفق داخل عروقي
ورمقتَها بنظرة حقدَ .
"انتيَ توقفي عن التفوه بحرف انا لست ع***ة بمستواكِ تمسين معا هانتر وتصبحين بــ احضان
ما** ايضا من قال لكِ بأني واقعه لذلك المغرور
المتعجرفَ الوقح لذا راقبيَ الفاظكِ آنسه وليمز "
"كيف تجرؤين يا سافله"
جسدي تصلب من ردة فعلها التي قامت بصفعي بقوه
وعيناها ذرفتَ الدموع وركضت من هنا بسرعه .
"حسناً يبدوَ ان هناكُ سوء فهم ويجب توضيح بعض الأمور حتى لا تتدفقَ المشكله اكثر من هذا الحد"
تحدثتَ ويندي بعد ان قامتَ بسحب جسدي الذي لا يزال بحاله من السعقه .
"ڤيرونيكا ليست عاهره كمَا نعتهاً به انها شقيقة هانتر
وخليلة ماگس امَ بالنسبه إلى تيسا انها معجبه جدا
به وكان المغزى من سوالها هو الاطمائنان فقط"
"ولكن كيف انها تحمل اسم ويلمز بينما هو لايتوود انا
لا استوعب الوضع؟!"
نبرتيَ خرجتَ بصيغه متسائله اكثر من السابق.
"انهما اشقاء من ذات الام لكن حين تطلقتَ السيده سمانثا من السيد لايتوود تزوجت برجل اعمال يدعى
ويلمز وانجبت ڤي"
صفعت جبيني لشدة غبائي لا انكر أنها اسائتَ لي لكني
كنت بقمة النذاله وجرحتها بقوه اظن بأني مدينه لها
بالاعتذار .
ارتفعتَ بذاتي من الكنبه وتحركت للخروج ومقابلة ڤيرونيكا لكن هانتر كان بالفعل مقابلا للباب وطلب
مني ان نبدا التدريب وانا بدوري وافقتَ .
ب**تَ طبيعي سحب هانتر مقبض الباب ودلف
نحو الداخل وانا اصبحت خلفه وارى العديد من
ادوات الرياضه وكيس الملاكمه الاحمر العريض والمتين جدا وتلك القفازات المنتفخه ايضا العمودين الحديديان ذات الثلاث الصفوف بنفس الصنع واخيرا
آلة الركض .
"هذا المكان كان مقر لراسئاً المنظمه قبلا لذا السيد لينكولين هو الوحيد الذي يستخدم هذا المقر لذا لا
تخبريَ احد باننا قمنا بألمجيَ إلى هنا".
"لكَ هذا لن اخبر احد بالمناسبه انا لا اتفق مع جدي بالاساس لذا لا تقلق"
اجبت عليه وهو انشغل بتشغل جهاز الركضَ يقوم
بضبط السرعه .
"هي اصعدي"
طلب مشيرا نحو الجهاز بينما انا دستَ عليه وبدات بالركضَ اسرع ما يمكن وشعرت بعرقَ الارهاق يتصبب
على بشرتي لكني حاولت اثبات ذاتي على الرغم من
شعوري ببدايه ألم بفخذاي لشدة ضغطيَ عليهماً .
"ذلك جيد تذكري لقد كانت حركتكِ بطيئه بالنهر وهذا
لا يساعد بتفاديُ الخ**"
كان يتحدث بتحفيز جعل تسارع قدماي يتضاعفَ حتى احسستَ بالدور وكدتَ اقعَ على وجهي .
"يكفيَ لهذا الحد دعينا ننتقل لطريقه الدفاع عن النفس باستخدام الايدي"
توقفت لهاثه امسح جبيني بقطعه القماش المعلقه ضد
كتفي الايسر .
سحب كلتا يداي واخذ بوضع القفاز الاول داخل يدي اليمنى وفعل ذات الشيء معاً بالاخرى برحصَ على تثبيتهاً جيدا .
"قومي برفعَ يداكٌ بالقرب من منطقه انفكِ علما على وضع مسافه بينهمَ وباشري بتسديد اللكماتَ"
نفذت كل تعاليمه وقمت بض*ب كيس الملكمه حتى ارتد إليَ وجهي وهنا ارتطم جسدي بالارضَ وكل ما
حدث بعدها كان صوت ضحكات هانتر التي تعالت
داخل الغرفه .
"سحقاً لكل ما حدث بدلا من الضحكَ عليَّ هلاَ تقمصت دور النبادله وتنازلت بمساعدتيَ"
قلت بامتعاض محاوله النهوض.
"احم..اعتذر لم اتحمل المنظر"
رد بعد ان امسح بيدي وسحبني حتى اصتدمَ رأسي بعنقه وعيناي لاحظتَ ذلك الوشم البارز عليها .
"حسناً راقبي هذا وتعلمِي حتى لا يقع الكيس بمعدتكِ
بالمره الثانيه ."
راقبتَ ب**تَ حين قام بسحب القفازات الاخره وما جعل قلبي يخفق بعدم راحه حين اقدم باتقلاعَ سترة
واصبح عاري الص*ر تماما وعيناي علقت بتقاسيم
عضلاته السداسيه وما جعل نظري عالق به هو ذلك
الوشم الأخر القابع خلفه بوسط ظهرة رسمه كبيره
لسهم يحتويَ على اسمه وبالنصف الاخر حرفا الاتش
والــ .
"مالذي تنظرين إليه راقبي تحركات يداي هيا".
هززت رأسي بنية التركيز وثبتُ بنظريَ اتجهه ورأيت
كيف كانت كلتا يداه تهاجم بقوه وسرعه دلتَ على تمكنه بالقتال بحرفيه .
"لن تتمكني تكرار ما فعلت إليس كذلكَ ؟"
اوماًت بالايجاب لأني بالفعل قد نفذت طاقتي واحتاج
لقسطاً طويلاً من الراحه .
"دعيناً نكمل تدريبكِ بالمساء داخل صالة الرياضه الخاصه بالمنظمه لنرحل من هنا إذا"
نطق هانتر بعد ان قام بارتداء قميصه وسحب حقيبه ايضا وانا فعلت المثل واصبحت اقدامنا تخطو خارج
هذا المنزل الصغير المشابه للكوخ .
--
بتذمر وبعض من الارهاقَ قمتُ بصفع زر المنبه
الذي قد انتشر ضجيجه با انحاء غرفتي يجيرني بكل ت**ل ان استقيظ خاصتاً بعد ان التقطتَ عيناي منظر عقاربَ الساعه التيَ اشارت نحو الثامنه الأ ربع وهذا تجاوز بعض الوقت في تكمله ما تبقى من التمرين .
رميت الغطاء الملتفَ حول فخذايُ واسرعتَ بالركض اتجاه دورة المياه .
وفور ان قمتَ بتغير ملابسي لأمستَ يدي مقبضَ الباب وفور ان قمت بفتحه ظهرت امامي امي
بنظراتها الثاقبه وشفتيها التي لا تزال عابسه
ولم تبتسم منذَ اخر مره رأيتها بها .
"بروگلين دادريو تحركيَ معي هناكَ اجتماعَ مهم ويحتاج تواجدكِ بسرعه قبل ان يحين موعد طعام
العشاء هل فهمتِي"
"انا كنتُ على وشكَ النزول لكن لأجل التدريب من اين
اتى امر ذلك الاجتماعَ العظيم!"
امي غضتَ حاجباها السوداء بغضب مما تفوهتَ به .
"لا تجادلينيُ وحركِي ثقلكِ معي لنرحل"
زفرتَ باستسلامَ وجاريتَ خطواتها بالنزول من تلك السلالم الطويله حتى توقفنا مقابل الباب المزخرف .
"لقد احضرتها كماً طلب عمي لينكولين"
امي تحدثتَ إلى جدي الجالس بكرسيه المعتاد وبالقرب منه كان ابي يجلس وحين وقعت نظراتي
عليه انحنى برأسه وتجنبنيَ ذلك التصرف جعل عقلي
يدخل بحاله من القلق الفكري عما ينوونَ افتعله هذه المره .
كلير تقف بالقرب من هانتر الذي بدتَ ملامحه غير مفسره وعيناه تخرج شرارت استياء بينما شاهدتَ
ماگس يحاول الانشغال بأي شيء امامه وگأنه يريد
الابتعاد عن هنا .
"تعلمين صباح الأمس قد تمَ التضحيه بأفضل حارسان لدينا وذلك بسبب تعلميه كل العلمَ "
بتوتر ضغطتَ بقوه على سترتيَ البيضاء وقضمت
شفتايَ استعدادا للرد لكن التعبير غادر ل**ني وجعل
ال**ت يحكم عليَّ .
"وبما ان كل الفوضى التي حدثتَ بسببكِ انتِ سوف تبحثين عنه ولن يكون الأمر صعباً عليكِ انا واثقَ من
قدراتكِ يا مشا**ه"
حدقتِي اتسعتَ بدهشه امتزجت بالصدمه وعدمَ تقبل
آذناي لكل هذا الكلام الفارغ .
"ولكن جدي انا لا اعلمَ من يكون او حتى اين يقطنَ صدقني لن يفيدكمً ذهابي انا لا افيَ بالغرض في بعض
الاحيان"
اجرتَ كلماتيَ بصعوبه .
"كفِي عن الگذب ايتها الحمقاء المدللِ انا اعلم بأنكٍ كنتِ خليلته وايضاً ارتدتمَ نفس الجامعه لذا اخجلي
من نفسكِ واسرعِي بتصحيح اخطاءكِ لم تعوديِ
طفله حتى نتغاضه عن افعالكِ"
خطواتي تراجعت للخلف بعدم قدره على تحمل هل هذا الضغط وعيناي اكتفتَ بالنظر إلى شخصان علمتَ
جيدا ان احدهمَ من أفشى بسري عن علاقتي بــ ثيو .
دموعِي ذرفتَ بأن**ار خلال نظري تارة إلى ابي وتارة
نحو هانتر .
"لما فعلتم هذا بي مالذي فعلته لكم اخبرونيَ"
صوتي المنخفض عبرُ عن حرقة قلبي بينما جميعم ينظرون إليَ بنظرات شفقه بأستثناء جدي وامي.
"لــ يجبني احدكم لما انا بين كل هذا الا يكفي بأني هنا
رغما عني"
نبرتي المهتزه تمردتَ بالارتفاع ويداي مسحت بعنف
ضد وجنتاي المبلله واصبحت عيناي متصله بخاصة
جدي.
"لدي جمله واحده فقط ولن اكررها حتى لو اصبحت جثه هامده انا لا استطيع ايذاء اي متحول غير مؤذي حتى اتاكد من ذلك بنفسي ايضا ارفض اتمام البحث عن ثيو اخبر من قام بتزويدكَ بالمعلومات عنه لكي يذهب بذاته ويتخلص منه"
اسرعت بالركضَ بعد ان دفعت الباب من اماميَ مواصله الهروب إلى غرفتي.
رميتَ بجسدي ضد السرير وحديث جدي تكرر بداخل
عقلي تماما گ الصدى يجبرني على وضع الوساده حول رأسي بضيق مفرط وبعد ان مرتَ بضع دقائق
على عودتيَ من الاجتماع اللعين استمعتَ إلى صوت
طرق الباب بهدوء ظللت صامته ولم اسمح لأحد بأن
يدخل لكنيَ تفأجت حين ظهرت امامي امرأه .
"اعتذر على دخولي بهذه الطريقه آنيستي الصغيره لكن السيد چيف طلب اعطاءكِ طعام العشاء. إلى هنا"
"حسناً ضعيه جانباً وغادري"
تحدثت إليها ببرود وهي قامت بتنفيذ ما قلت بكل هدوء وحينها لم اتحمل منظر الطعام وهذا ما جعل
يداي تسارع باخذ اكبر عدد ممكن من الخبز معاً
بعضً طبقَ الدجاج المفضله لديَ .
ارتشفت كوب الماء وازحتَ الصينيه الكبيره المحمله بالاطباق النصف فارغه وبعد ان استقمتَ على قدامي
دوار قوي هاجم دماغي ولم استطعَ السير بتوازن وفور ان لأمستَ يدي مقبضَ الباب شاهدتَ كلتا عيناي منظر الدماء التي تدفقت من فمي دون سابق إنذار.
--
See you in the next chapter and I hope you enjoy with my novel. ? ✋