CHAPTER 6

2646 Words
الفصل السادس بـعــنـۅآنـ[طبيعية افعالهم.] HAVE A GREAT DAY AND DON'T FORGET TO PUT ? & ? -- "نهر ما هذا الهراء" نبرتيَ خرجت بنوعَ من السخرية التي جعلتُ عينا هانتر تغمض بنفاذ صبر لكنه لم يضع ايَ مكانه لوقوف جسدي بالطول والعرض امامه بل اخذ بذاته ذاهبا من على الكرسي الذي كناً قاعدينَ به . "انتظر يا هذا انا احادثك قل شيئاً من فضلكَ." استدار بجذعه ونظراته ثبتتَ عليَّ بعدم راحه حينها اطلاق العناء وتحدث بذلك الاسلوب المحبب لديه اعني الفض. "ماذا تريدين انا اخبركِ أكثر نحن لن نذهب إلى التنزة لدينا تدريباً مكثفَ عن كيفية استخدام الأسلحه إضافه لترويضَ يداكِي الناعمه على استخدام القوس الحديدي بجميع انواعه هل فهمتي الأن." زفر بتذمر بعد ان **ت لثانية يحدق بوجهي الذي اتضحت عليه ملامح الغباء. "انا بالكـ,ـاد استطعتَ حمل سكينه صغيرة وانت تخبرني عن أسلحه اسهم وغيرها من الحماقات." "سحقاً لجمود دماغكِ لقد اخبرتكِ قبلا انا من سوف يتكفل بتدريبكِ وتعليمكِ لذا دعينا نرحل قبل ان افقد اعصابيَ." تن*دت بضيق وتابعتَ الخروجَ من هذه الحجرة التي اصبحتّ شبه فارغه بعد ان غادر معظم المتدريبنِ . راقبتَ الطريق باحثه عن هانتر الذي اختفئ عن الانظار رأيت ڤيرونيگاً تقف مقابل المصعد تتحدث مع فتاة اردتَ ان اسألها عن مكانه بمأ انها خليلته. خطوتَ ببطء اتجاه المصعد وهنا تحولت نظراتهم عليَّ وهذا اشعرني بنوع من التوتر الخفيف . "مرحباً بروگلينَ هل انتيَ مستعده للذهاب معنا إلى نهر السيلنور لأخذ تدريبكِ." كانت گلير التي لم اعلم هويتها من خلف انها تختلف عن الجميع هنا هذا اول شيء انتابني منذ لقائي الاول لها وهنا ابتسمت بثقه احاول الا اظهر اي تعبير مربكَ امام ڤيرونيگا التي لا تزال ترمقتي بنظرة استهزاء . "بالطبع جاهزة ومتشوقه لذلك بالفعل." كذبتَ بطريقة مزيفه جعلتْ شفتاها ترسم أبتسامه جانبية . "حقاً هل انتِ متاكدة يا فتاة الجامعه" "ذلك يگفي ڤي دعينا نرحل من هنا ليس لدينا متسعَ من الوقت حتى. " گلير ردتَ بالنيابة عني وذلكَ جعلني اتغاضه عن أثارة المتاعبَ لذا اكتفا ثلاثتنا بالنزول نحو الطابع الأرضي وتفرقنا . قمتَ بأغلاق معطفيَ أشد على حقيبة القوس الخاص بي بينما افركَ يداي مقابل باب الخروج حتى يتسناً لي التقاط هانتر قبل ان يختفي من جديد . "لا تقلقَ عميَ انها ليستَ المرة الاوله التي اذهب بها لرحلة تدريب مع شقيقتي تيسا ودعاً" للمرة الثالثه اشاهد هذا الشاب الصغير الذي اقترب من امامي القى تحيتهَ من دون صوت . "هل انتَ ذاهب معناً ؟!" بادرتَ بسؤاله احاول معرفة بعض الاشياء عن ذلك النهر المظلم . "نعم لكننا نتقسمَ إلى مجموعات حتى يصح للبعض الاصطياد بدهاء" "اصطياد!!" نطقتَ بعدم فهم بينما هو تحدث بطلاقه وشرع بتفسير الأمر لي وهذا ما اردتهَ. "اجل في كل عام من هذا الشهر ياخذ كل عضو محترف عضوية تدريب المبتدئين وانا اردتَ اخذ المزيد من المعلومات لأجل المعرفه فقط" اومأت بتفهم ول**ني اوشگتَ ان تطرح عليه بعضَ الأسئله الأضافية لكن الوضع لم يسمح في حين ظهر من خلفنا هانتر بمعطف جديد وحقيبه مطولا بلون اسود محمل بالكثير من الرماح وگتفه الأيسر كان القوس الرمادي اللون الذي يختلف عن خاصتي تماما . "اهلا گايل مستعدَ للذهاب معا مجموعتي" لأول مره شاهدتَ هانتر يتحدث إلى احدهم دون ان يشد ملامح وجهه بجمود . تحركَنا بخط مستقيمَ خارج حدود القصر البعض كان يقف امام سيارتهَ ماگس ويندي ويل ايضا تيسا التي اسرعت بالركض إلينا . "اين كنتَ بحق السماء كايل" نطقت تيسا بنبرة عتابَ لكن هانتر اختصر الأمر و طلب منها الدخول نحو سيارته البنيه بنوع -چيب- معدنها يلمع بسبب أشعة الشمس المسلطة عليه جعلت منظرها يبدوَ جذاباً . دلفتَ بجسدي اتجاه المقعد الخلفي تجنباً للنظر إليه طيلة مسافة الطريق . "عوديَ إلى المقدمه آنسة دادريو" عيناي اتسعتَ مندهشه من طلب تيسا وگايل معا لكني هززت رأسي بالرفض . "هيا لا تكونيَ عنيده بروگلين" تيسا دفعت بي بطريقه مازحه دلتَ على انها تعرفَني منذ فتره ومن غير رغبه انسحبتَ امامهمَ وعدتً نحو المقعد الأمامي. "تباً لهذا" تمتمت بانخفاض بينماً اسند ظهري واضع حقيبتي اسفل قدمايَ . وضعت يداي داخل معطفيَ الأ**د اسند رأسي محاوله تجاهل النظر نحو أتجاهات الطريقَ التي تصيبني بالدور والغثيان ايضاً . لكننَي غيرتَ وضعيتي بعد أستمعت لحديث هانتر عبر الهاتف . "ابقيَ قريبة لا اريد ان نفترقَ خلال الطريق" قلبتَ عيناي لمعرفتيَ بأنه يحادث ڤيرونيگا لا غير وما اكد لي هو الأهتمام الذي كان ممتزجاً بنبرة صوته. "خذي هذه" رمى لي ساعة رماديه اللون متوسطه الحجمَ تص*ر إضاءة خضراء" "لأي غرض تستخدمَ!؟" تسائلت بحيره لكنه اخذ برهه من الوقت حتى يجب على سؤالي بسبب تركيزه بالقياده. "انها جهاز تحديد مكانَ الخطر اي ان ذهبتي نحو مگان يوجد به متحول او حتى حيوان مفترس هذا سوف يحذركَ بأطلاق صفارة انذار بوميضَ احمر" السقتَها ضد مع**يَ الايسر وعيناي اخذتَ الوقت بالشرودَ نحو المناظر الغريبة التي شدتَ انتباهيَ ولم تجعلَ الدوار يسيطر عليَْ . **تَ مر بالاجواء خلال الطريقَ كل واحدا منا محفظاً على هدوءه حتى توقفتَ إيطاراتَ السيارة تعلن لنا وصول الوجئً المحدده . سحبتَ اكبر قدر ممكنَ من الهواء داخل رائتاي وحركتَ قدماي للخروج اتجاهل بأي طريقة صوت نبضاتَ قلبي التي تقرعَ داخل قفصي الص*ري بغير استقرار . عيناي مسحتَ المگانَ بكل بقعه منه رايته أشبه بالغاباتَ الگثيفه التي تغطي اشجارها ملامح المكان بل يوجد اختلافَات عديده . النهر ينهمر بالوسط هذا غير بعض السلالم الحديده التي تلتفَ حولها بعضَ الاغصان . "اذا يجب عليكِ مراقبة الساعة خاصتكِ لأجل الحذر لا تتجاهلي الأمر فهمتي" هانتر قطع أستگشافي للمكان . "بالتاكيد فهمتَ تعلم انا املكَ عقلاَ يعمل گ خاصتكَ او ربما افضل" "لا اظن هذا ان اردتيَ أثباتَ ذلك اظهري نفسكِ في تدريب الرماية" ابتلعتَ لتحدثه بتحدِ وانا لست مستعده حتماً للفوز بأي تدريب وليس لدي اي حلاً غير مجارة الأمر ربما افلحَ به من يعلم . تيسا تواصل بالسير مع گايل ايضا شاهدتَ هانتر يتحدث بعيدا عن مكانيَ هو وكلير التي تفأجاتَ من تواجدها معناً بذات المكان . تخطيناً مقدمة النهر واسرعناً بالتوجهَ ناحية السلمَ الذي شاهدته قبلا ، وكان من صعد للأعلى هو هانتر وقام گايل بلحاق به وتبقيتَ انا برفقة تيسا . "اصعديِ اولا بروگلين" قالت لي وانا لم ارفضَ قدماي دهستَ اول حديده مثبته وتابعت بالاخرياتَ حتى اصبحت نحو الاتجاء الاخر الذي كان كايل يسير به مستعملاَ مسدساَ بين يديه وتحركاته مدروسه وذلك جعل عيناي تتثبت على الساعة وهي تص*ر صريرا مزعج اصابني بالرعب مما ادى إلى وقوع جسدي نحو الأسفل . وبفعل فاعل تمَ الأمساكَ بي بين ذراعيُ هانتر الذي تلاقتَ عيناي البنيه بخاصته الزرقاء الجذابة ولم انكر بأني اردتَ الاستمرار بالتحديق به لكنه وبأسلوبه اللعين انزلنيَ ارضاً وشتمَ . خطيتَ خلفه ببنما هو سحبَ اول رمح من خلفه وادخله بوسط القوس يؤشر بحذر حتى اسرع حيوان غريب بالهجوم عليناً . بتلكَ الحوافر الجلديه ذات المخالب السوداء تماما گ لون جلده المقزز . هانتر بطريقه محترفه اصاب معدتَ الحيوان بسهمه واسقطه ارضاً دون ان يرمشَ له جفنَ. "تباً ما كان هذا" اخرجتَ نبرتيَ بفضول واضح . "انهم كائنات كروكيَ بير هجينه بين الدببه المتوحشه والتماسيحَ المفترسة برمائيه وتهاجم كل من يعترض منطقتها " شرحتَ تيسا الأمر بسلاسه وكأنها تملكَ خبره في عالمَ الحيوانَ . -- اقدامنا استقرتَ نحو أرضيه خالية من الخطر وهذا ما كان يؤشرَ على ساعتيَ بالوميض الاخضر گايل بدا بوضعَ لوحة خشبيه ضد احد الاشجار الضخمهَ امامنا وباشر باطلاق النيران بالبندقية التي يحملها بين يداه اما هانتر كان بعيدا عنا بمسافه ليستَ بعيدا يحركَ مفاصله بتدريب وكذلك اداءة القنص خاصته .  سرتَ بتوازن اتجاهه حتى اتخلص من هذا الهراء المسمى بالتدريب وفعلت اتابعَ خطواتي اشد على حقيبتيَ . "هل نبدا اريد العوده" خاطبته بطريقه راقِيه دلت على برودة اعصابي هو لم يعطيَ ردا شفهياً بل أشار لي ان اخرج القوس خاصتيَ والحقيبه التابعه له وانا بدوري نفذتَ وتقدمتَ اكثر نحوه . "حسناً الان قوميَ بمدَ كلتا يداكِ وحافضيِ جيدا في توازنهما حتى لا يقع الرمح بالاتجاه الخطأ" قمتَ بتطبيقَ كل كلمه قالها اصبعيَ تمسكتَ بــ احكام اجازفَ بتحمل ثقله الغير اعتيادي عليَّ. "ثانيا عليكِ اختيار الرمح الصحيح وهذه النقطه المهمه للغايه النوع الحلزوني الحاد يستخدمَ لبعض الح*****ت المفترسه الطائرة وايضاً للتدريب نحو الاشجار" عيناي اخذتَ نظرة خاطفه نحو عدد الرماح الموجوده اماميَ وسحبتَ الاكثر حده بينهم . "لا النوعيه هذه تستخدمَ للمتحولين اي للاجساد النصف بشرية تحتاجين هذا بالوقت الحالي" ناولنيَ الشكل الحلزوني . "طريقه تثبيته بوسط القوسَ بعد التحقيق من ثبات الجزء الامامي منه وشده إلىَ الخلف بقوة هيا صوبي بضغط زر القذف" "ولكن لا يوجد شيء هل اصوبَ بطريقة عشوائيه تعني" قلت بتردد وتفاجتَ من ضحكته التي شاهدتها لأول مره ومن دون تردد نطقت . "تمتلكَ ابتسامة رائعه هانتر" زم شفتاة بعبوس ونظفَ حلقهُ وأشر باصبعة إلى الشجره التي لم الاحظ وجود لوحة مشابها لخاصتة گايل. "اجل تستطعينَ فعلها ب**ك '3' '2' 1'" همستَ لذاتي بعد ان قمتَ بتعديل قفازتَ يداي وقمت بشد اعصاب يداي وضغط الزر حتى انطلقَ الرمح في الدائرة الوسطيه. "لم اندهشَ انتِ بالاول والاخير تنتميَ لدماء عائله دادريو " تحدثَ إليَ وملامح الاندهاش لم تكن بوجهه ابدا عگس خاصتيَ التي لا زلت متعجبه من اتقانيً للهدفَ لأول مره . "هذا لا يجعلكِ محترفه بل تحتاجين التدريب بكل انواع الاسلحة حتى تستطيعين حماية ذاتكِ" **تَ وبعدها استخدم القوسَ خاصته بنوع من الرماح الجدبده ذات البريق الامعَ . [▪▪▪] "اتبعينيَ" نطقَ وانا جاريتَ تسارعَ خطواته المتجهه نحو المنعطف الشماليَ من النهر تيسا گايل كانا خلفنا على بعد مسافه عميقه اصبحنا بقلب المكان وتلاقتَ نظراتنا بخاصته گلير التي كانت برفقه ڤيرونيكاً ويل ايضاً ويندي . "اين كان كل هؤلاَء؟" وجهتَ بسؤالي إلى تيسا المنشغله بترتيب مجموعة السكاكينَ خاصتهاً بينما قانت برمي واحدة إلى هانتر. "تم تقسمَ كل منا إلى مجموعهَ الاوله للتدريب والاخره لتفقد الكائنات التي يجب التجربه عليها اعني التدريب" اومأت بتفهمَ ولاحظتَ ان أشعة الشمس قد بدأت بالزوال ولم يتبقى منها الا الغروب داخلي يتسائل إلى متى سوف نظل بهذا المكان ! "بروگلين لنذهب نحو المنحدرات النهرية يوجد هناك بعض المتحولين" هانتر طلب ان اتبعه إلى الجهاتَ العميقه والمظلمه من النهر ، شعرت بالخوف ومع ذلكَ تابعتَ الحاقَ به ولم يتبعنا احد نحن الاثنان فقط لا احد سوانا . "كونِي مستعدة تماما مثل اول تجربة لكِ" نبهه بتحذير . وفور ان تجاوزنا مسافات ليستَ عميقه واصلت السير خلفه گ نوعَ من الحماية به . الظلام توزعَ بكل الاتجاهاتَ وصرير الساعاتَ الخاصه بكلاًنا اعلنتَ وجود الخطر ، الذي جعل هانتر يوجهه بـ قوسه نحو الواجئ بكل تأهبَ . وما لفتَ انتباهيَ هو ضغطه ضد يدي يبعدني اكثر عن الاقتراب من النهر الازرق القاتمَ . ثانية مرت بسكون مربكَ لكن التاليه لم تگن جيدة اطلاقا بعد ان انفجرتَ ثلاث اجساد من اتجاة النهر إلى نحونا ذكور عاريون الص*ر والجلد خاصتهم كان مش*ه ببشاعه واعينهم تبرقَ بلون اصفر غامق للون ذلك غير ملامح الوجه المحفره بثقوب تتدفق منها ماده سائله بذات اللونَ. "ابقيِ خلفيَ واستعدي للهجوم حين ابدا انا" قلبي اهتز بهلع حين اصبحو يحومونَ حولناً گ قطيع من النمور المتوحشة . يداي ارتعشتَ بترهيب والقوس خاصتي لم يستقر بمنطقه معينه يجعلني عاجزه تماما عن الدفاع . هانتر اطلقَ سهامه بسرعه اسقطتَ باحد اولئكَ المتحولين وحين وقعتَ عيناي نحو الاخر رايته يقفز نحوي جعل قدماي تتجمد حرفياً عن اي حركه . كنت على وشكَ الأغماء وما غير الوضع هو دفعَ هانتر لجسدي نحو الناحيه الاخره بعيده بما يكفي لتجنب المتحول . ولم يقف فقط هنا بل واصل باطلاق سهم اخر برأسه الثاني وبعد ان اوشكَ بالقضاء على الثالث حدثتَ ظاهره غيرت الاحداث . شاهدتَ جسد هانتر يرتطمَ بحراره ضد الشجره ويرتفع اعلاهاً . وضعت يداي على فاهيَ بصدمه ليست من اقتراب ذلك المتحول بل من صعود شيئاً ما من داخل النهر الازرق . "ب**ك اذهبِ لأحضار المساعدة هيا" صرخ هانتر بأ اعلى نبرة خلال تقيدة بالاعلى لكني لم استجيب إليه جعلتَ عيناي تحدقَ نحو ذلك الجسد النحيل الذي ارتفع بالهواء . انها امرأه شابه ب*عر اسود طويل ترتدي فستانا ابيض وتحمل ملامح بريئه وجميله ايضا جعلت ذاتي تفكر لوهله بأنها هنا لتساعدناً . "بروگلين بحق الجحيم تحريكيَ قبل ان ندفنَ احياء" افاقني صراخ هانتر مجددا جاعلا جسدي يتوقف مقابلا لتلك المرأه بكمية من الخوف . "صيادون" نطقتَ بصوت حاد وهادئ بينما تاخذ خطواتها بالسير نحوي ترتسم ابتسامه على ثغرهاً تحمل كل معاني الشر المعا** تماما لمظهرها الوديع . ابتلعت ل**بي حين قررت الركض هي دفعت بي نحو الارض بحركه واحده من اصبعهاً . وعادتَ بالسير نحو هانتر بعد ان ارتفعت إلى ذات مستوه العالي . "تفتعلون الاشياء الخطيره تتظهرون بالقوة وانتم مجرد جسد زجاجي هش يسهل عليَّ تحطيمه بأقل من ثانيه " كانت تتحدث بحقدَ إلى هانتر وانا انتهزتَ الفرصه وزحفتَ نحو القوس الخاص بي وبعد امساكيِ به استقمتَ راكضه بكل قوة تكمن بداخليَ . بكل تركيز ارى ذلك المتحول يسرع بالخلف حتى اسقطني ارضاً واخرج مخالبه السوداء الطويله في حين اوشكَ ان يقوم بتوجيهها نحو معدتي ركلته لا شعورياً وجهت القوس بمنطقه رأسه لكني قد سعقتَ لعدمَ قتله بل صرخ بتذمر . "سحقاً" شتمت بعد ان تذكرت ان هانتر اخبرني بعدم قوة الرمح الحلزوني مع المتحولين . تشتت انتباهيَ لثوانِ . للحظه انزلقت للجه اليمنى والسكين التابعه لــ هانتر وقمت بغرسها بمنطقة عنقه وسمعت صراخه المتالمَ الذي تبعهَ سقوط جسده المزري. كل تفكيري الأن محاصر بين التقدمَ لمساعدة هانتر او العودة إلى طلب المساعده . لم اواصل في نقطة ترددي بل اقحمتَ خوفي بداخلي وهرعتَ بالركض عائده إليهم تلك اللعينه لن تنتظر ان اجلب المساعده وهذا ما جعلنيَ احسمَ الأمر . بكل ذروة حذر كانتَ هي بعيده عن هانتر وذلك جعلني أزفر براحه مقتربه نحو حقيبة الرماح المرميه ارضاً . وذلكَ لن يساعدنيَ البتةَ حين انتبهتَ لتواجدي ورايت عيناها تتوهجَ بسخط وقدامها ارتفعتَ نحوي بينما انا بطريقه غير مباشره قفزت والتقطَ الحقيبه وعلى عجله من أمري اخترتَ أكبر رمح غريب المظهر لكنه يبدوَ مناسباً واتمنى ذلك حقاً" ظهري ارتطمَ ضد جذع الشجره بفعلها . قضمتَ شفتايَ ب**تَ متألمِه لكني حافظتَ بكل حرص على الأمساكَ بالقوس وانتظرتَ فقط الفرصه المناسبة لها حتى انهي الأمر . "صدقونيَ لن تخرج اجسادكمَ من هذا النهر الأ مجموعه جثث متعفنهَ يرفض حتى الذباب الأتقراب منها" "سوف أمزقگيِ انتظريَ لن ارحمكِ ابدا" هانتر هدد تلك المرأه بصيغه غضب وهذا لم يؤثر عليها اطلاقا حين اطلقتَ ضحكه عالية ترددتَ أصدائهاَ بين الارجاء. "هل تعلاماً لمَ لا ازال ابقيكماً أحياء إلى هذه الساعه" **تتَ هي تجعل كلانا ينتظر ردا منها. "حتى اقضيَ على جميعكم دفعتاً واحدا دون أضاعة الوقتَ ا تظنون بأني لم انتبه ان هناك ثلاث فتيات و اثنان من الشبان في الجهة الجنوبيه من النهر" هانتر صارع جسدة يحاول ان يفلتَ من قبضتها وكذلك انا كنتَ انتظر ان تستدير إلى الخلف لكنها گ الجحيمَ لا تريد ان تفلتَ نظراتها الثاقيه علينا . "أياكِ ان تلمسي شعره واحدة منهم آدوگس الع***ة" اتت فرصتي في حين هي لم تعطِي ردا لما تحدث به هانتر واعتصرتَ بجسدها النحيل مقابل النهر . ص*ري هبطَ بتوتر لكن عيناي ويداي كانتا مثبته ضد زر القوس ولم ادعَ الوقت يداهمنيَ اطلقت الرمح نحو عنقها وشاهد كلا منا منظرة زعزع كيانيَ . ثلاث ثعابينَ خرجت من خلفها وخصلات شعرها ارتفعت بالهواء ذلك غير تشقق وجهها الذي كان جميلاَ اطلقتً صرخه مدويَ ابطلتَ مفعول التقيدَ على هانتر وگذلك انا . ركضنا نحو بعضناً ولكنها عادتَ بقوة ونزعتَ الارض من تحت اقدامنا ورمت بنا إلى مسافه بعيده عنها . "يا الهي كيف يمكننا القضى على هذه الكائن الغريب انها حتماً تريد ازهاق اروحنا" تحدثت بنبرة قلقه وعيناي ذرفتَ الدموع بخوف مفرط . بسرعه البرقَ هي هرولت نحو بقعتناً وانهراتَ بقواها بنا لكن الاحداث تعاگستَ فور ان تم اطلاقَ عدة رصاصاتَ داخل ص*رها وبعد ان التف*نا كانت گلير تتقدم مع ڤيرونيكا ايضا ويل تيسا برفقه گايل . "أخي هل انتَ بخير" حاجباي ارتفعاً بدهشه حين اقتربتَ ڤيرونيكا من جسد هانتر وقامتَ بأحتضانه .. انا لم افهم شيء إليستَ خليلته وكيف حدث هذا! علامه متعجبه ظلت تحوم حول رأسي بسبب ما ارى . توقفتَ احاول الاستناد على الجذعَ امامي لكن ويل اتى مسرعا بمساعدتيَ مع گلير . "هل تأذيتِي!" قالت بأهتمام كان واضحاً من نظراتها التي تتجول في انحاء جسدي . "ليس كثيرا مجرد رضوض لكني اريد ان اعلم بأمرا ما من تكون هذه ولمَ حاولتَ قتلنا!" نطقت اخر كلمه بتساءل وگلير لم تبخل عليَّ بالرد ابدا. "انها أنثى الثعبان او يمكنني القول روح تتجسد كل امرأة جميله حتى تجذب البشر وتقوم بقتلهم بسمَ لاذعَ وتتغذا عليهم تدعى - آدوگس- " "وهل هذا النهر ملكا لها!" تسأئلت مجددا بحيره - "اجل تعيش ارواح العثابين داخل نهر السيلنور المظلم تعمل على قتل البشر حتى يتسنا لأنواعها الميته الأستحواذ على اجساد وحين تقومِ بالقضاء عليها تسعَى مجددا للبحث عن وعاء جديد " -- بعد ان اكتسح الليل مكان النهار عاد كل منا نحو السيارة الخاصة به وانا كنت مجددا برفقه هانترالذي توقف لوهله قبل ان نصعد إلى الداخل حرك شفتاة يحاول اخراج الكلمات . "كنتِ جيده في التدريب" -- Like every time See you in the next chapter ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD