الفصل الخامس بـعــنـۅآنـ[خفاية المنظمة.]
-
دماغي دخل بحالة من السكون الذي جعل يداي
دون اي ذرة شعور تسقط تلك الانبوبه الزجاجيه بقوة ضد الأرض حتى اصبحتْ الشضايه مبعثرة بكل مكان حول قدماي التي بدأت تاخذ خطواتها بتراجع من غير أن القي نظرة للوراء.
"سحقاً لكِ بروگلين مالذي فعلتيه للتو!."
اتى صوت هانتر إلى مسامعي بغير وضوح كان تماما يتردد بقوة غير واضحه بالفعل مجرد صدئ .
ظهري أرتطام ضد الحائط جعل كلتا قدماي تنزلق بعدم
قدرة على تحمل ثقل جسدي رأسي اصيبَ بكومة من
الالمَ المصاحب لــ دوار حاد يكاد يمزق جمجمتي
رؤيتي لم تعد واضحه وهذا اكد لي حين بدأت اضيق
عيناي محاوله النظر إلى هانتر المنحنيَ مقابل تلك
الزجاجه المحطمه .
"هانت,ر انا اتألم."
نطقت بنبرة معبرة عن عدم قدرتي على التحمل وذلك لم يغير الأمر اطلاقا حين اقترب نحوي وتحدث بتهكم.
"انتِ مخادعه لعينه تريدين التملص من التدريب بعد
كل شيء حدث بسببكِ لكنيَ لن ادعكِ تخرجين
الا بعد ان تضعي النبتة على ذلك الحيوان القذر."
حديثه اصبح گ الموجاتَ الصوتيه الحادة التي تؤثر
على مسامعي .
سحبني من مكاني يريد ان اتقدم نحو ثيو المقيد في كل شبر من جسدة.
"هناك انبوبه اخرى هيا خذيها ودعينا ننهي الموضوع."
عضنت حاجباي افرك رأسي بضيق أرمش عدة مرات
اجازف على استيعابَ كلماته الغير واضحه بالنسبه لي
اردت ان اتحدث لكنه شد باطن يدي اليسرى يضع بها
انبوبه جديدة .
"انا لا اشعر بأني بخير حقاً."
قلت بقلة حيله ولم اعد اشعر بذاتي الا واقعه ارضاً ونداء هانتر تلاشاً من اذناي بشكل كامل واخر ما
احسست به هو اذرع تنتشلني حيث بقعتيَ وهنا
حرفياً فقدتَ الاتصال بكل شيء .
--
"كيف تشعرينَ الأن ؟!."
فتحت عيناي ورأيت نفسي في وسط سريري وبجانب
جهتيَ كان ابي الذي توقعت بأنه هنا.
"ماذا حدث ليَ؟!."
تسائلت بنبرة خافته ومبحوحه بينما ابي اخذ بذاته بالاقتراب من ناحيتيَ مسح بلطف على جبينيَ وكان
لايزال صامتاً حتى حركتُ يدي للأمساك بخاصته
وسعقتَ بذات الثانيهَ بعد ان وجدت ذلك السيرومَ
يستقر في باطن جلد يدي اليمنى .
"لا تتحركِ صغيرتيَ انتِ لا تزالين متعبه."
نطق ابي بأهتمام واضح من ردة فعله التيَ لطالما كنت
احتاجها من امي ايضا.
"ابي تحدث مالذي جعلني اصل إلى هذه الحاله!؟."
قلت منزعجه وانا اعتدل في الجلوس بينما هو قام بوضح الوسادة خلف ظهري وبعد ان اوشكَ في اخماد
تساولأتي انضمَ إلى داخل الحجرة طرفَ ثالث لم اراه قبلا هنا.
اقترب بذلك القوامَ المثالي وتلك العضلاتَ التي اصبحتْ بارزه من قميصه الابيضَ الطويل اضافتا
لتلكَ النظارات الانيقه بلون اسود، اخذ مكانه بالجلوس
بجانب ابي الذي ابتسم لتواجدة .
"مرحباً آنسة بروگلين يبدوَ بأنكِ الان افضل إليس كذلك!."
تن*دتَ بهدوء ابادلة تلك النظراتَ بعد ان أومات له من
دون الحاجه لأضافة حديث مع شخص لا اعلم من يكون حتى!.
"لقد أغمى عليكِ في حجرة التدريب نظرا لتعرضكِ لضغط نفسي وعدم حصول جسدكِ على الراحه والتقليل من تناول الاطعمه لذا لا تقلقَي سوف يزول
كل هذا بعد ان تنتهيَ من السيروم."
استقامَ واقفاً واخذ الاذنَ بالانصرافَ وذلك لم يساعدني اطلاقاً بمعرفه من اين اتى وكيف قد
زودَ بكل تلك المعلومات عن ما حدث معي! .
"تفكرينَ به صحيح؟."
قال ابي جعلني اعبس أهز رأسي بالايجاب ولاحظتٌ كيف أبتسم على اسلوبي الفضولي.
"يدعى گولت جاي انه يعمل بالمنظمه منذ عامين تقريباً يمكنكِ القول طبيب المنظمه المثالي."
"هذا الوضع لا يناسبنيَ ابي انتَ تراى هذا بنفسكَ يجب ان تشعر بي انا لا اتحمل كل تلك الاشياء انها
گ الجبل ثقيله على عاتقيَ دعنيَ ارحل ارجوكَ."
حل ال**تَ لدقائق قصيرة انا انظر إلية وهو فقط يتجنب ان يرد ويكتفِ بفركَ كلتاً يداه ضد فخذيه
بنوع من التوتر .
"صدقيني لا استطيع فعلها انا لم اتمكن من اخراجكِ
من هنا الأمر معقد إلى ابعد حد ربما لاحقاً سوف تتأقلمين بيننا فقط لا تضغطِ على صحتكِ ابنتيَ."
اجل انه هو رأيته يلمع بعيناه بوضوح العجز كان في
كل زاوية من ملامح وجهه.
اردتَ ان اتحدث اود منه الشعور هو أملي الوحيد داخل هذا المكان اللعين ، شفتايَ تحركت في تكوين
جمله لكنها قطعتٌ في ذات الوقت بعد صوت أندفاع
الباب ودخول ذلك الشاب الصغير الذي نظر إلى كلانا
بوجه مرتعب.
"عمي چيف هناكَ فوضى في الخارج ويجب ان تأتي
الأمر طارئ ."
اخرج كلماته بسرعه مثيرة للقلق فعلا وذلك كان كفيلاَ
لجعل ابي يقف بأرتباكَ .
"لا تبرحيَ من فراشكِ بروك."
حذر بأصبعه وغادر من هنا برفقه الشاب قلبي بدأ بالاشتعال والفضول اخد المركز الاول من احاسيسيَ
نظرت نحو زجاجه السيروم وشتمتَ داخلي لأنها لم
تنتهِي بعد وهذا يجعلنَي مقيدة .
رغبتي جامحه في انتزاعها لكنَي ســ أصاب بفقد دماء
وهذا ليس لمصلحتي الصحية ابدا .
"واحد ، اثنان ، ثلاثة."
انزعَها من يدي ببطء بعد ان اصبحتْ فارغه اسرع بأخذ معطفيَ والخروج ابعد عن هنا و على عجله من امري انزل في السلالم اشاهد عدد الشبان يقفون في دائرة يتحدثون حولها بهمس.
اقتربت من الخلف حتى يتسنىَ لي معرفة السبب الذي
يجعل المكان بغيمه تشتت وحين فعلت ذلك لاحظ شاب متوسط القامه وجودي وقام بالتلميح لمن
امامه ونظراتهم اصبحتَ نحوي بخط مستقيم.
"هل تحتاجينَ لــ شيء معين يا فتاة؟."
ال**تَ حل مكانيَ فور ان حدقت به تحديدا إلى لون شعرة الاسود الممتزجَ بخصلات شقراء للون وتلك الاعين الزمرديه الداكنه وتلك البذله الملتصقه بجسدة
الشبه نحيف .
"هاى' مرحباً هل انتِ هنا.."
أشار بالمقابل لوجهي جعل نظرتَ الشرود تختفي من
عينايً وتحل مكانها الجديه خاصاً بعد ان لاحظتَ تلك
الابتسامه الجانبيه المظلمه تنبتُ بين شفيه .
"لا شأن لكِ."
اجبت ببرود اتجاهل نظراته إليَ وامضيَ قدما لأجل معرفه ما يحدث هنا بنفسي افضل بكثير من النظر
إلى هذا الا**ه.
قدمايَ توقفتٌ مقابل الرواق الطويل الذي كان سابقاً
يؤدي نحو المطبخ وبالجهة الاخرى تقبع حجرة الخدم دخلت احاول اتباعَ ذلك الصوتَ الباكيَ بشحنه من التوتر .
نظرت بعيدا نحو تلكَ الحجرة الوحيدة التي كانت متاحه بالنسبة لباقِ الاخرين ازداد المص*ر جعل
خطواتيَ تزداد واستقرت مقابل الباب استرق
السمع لتلك السيدة التي تتحدث بحزن .
"ايها الرب ساعدني على تخليص زوجيَ من هذا القدر
المميت لا اريد ان اخسرة ليس لدي اي احد اخر سواه
لكنهم يريدون قتله وذلك القرار لن يتغير لو مهمه حدث."
"اهدئي ، بكائكِ بلا جدوى يجب ان تقبلي الواقع المرير نحن هنا مجرد خدم ليس لنا سلطة على أسيادنا هل تفهمين هذا ليزا."
وبخهها صوت انثاوي ثقيل بلكنة بريطانيه.
"ليذهب كل متحول إلى الجحيم، هذا بسبب ذلك
الشاب السافل سوف اتحمل ثمن خسارتي لزوجي."
حاجباي ارتفعاً بدهشه بعد اخر جمله نطقتها المدعوة ليزا قمت بتغيير مكاني واخذت اسير عائدة نحو الصالة
اريد ان اعلم مفهومَ كل كلمه تحدثتْ بها .
خرجت نحو حديقه القصر وحين اصبحت مقا**ه لــ
الباب الرئيسه توقفاً امام طريقيَ اثنان من الحراس .
"نحن متأسفون يا آنسة بروگلين السيد الكبير اعطاء اوأمر حازمه بعدم اخراجكِ من هذا القصر.!"
السعقهَ احتلتَ عليَّ بعد ان رأيت اجسادهمَ الضخمه
تغطيَ عتبة البوابه.
"هل تمزحان معي ام ماذا دعوني أعبر من هنا حالا."
تحدثت بتهكمَ واندفعت بالاقتراب لكن الحارس امسكَ بمع**يَ يجعل عيناي تتسع بجنون لكل تلك
التصرفات الوقحه التي تحصل بهذة اللحظة.
"اتركَ يدي والأ .."
"دعها مايگل."
تقدم صوت من بين ثناية الظلام في الخارج واخذ يخطو حتى شاهدتَ هانتر يقترب نحوي ويطلب ان
اتبعه نحو الداخل كانت تصرفاته غريبه بطريقه لم
اراهاً به سابقاً حيث رأيت وجهه مستاء اكثر من كل مرة أضافة إلى تحركَ بؤبؤ عيناه بغير استقرار .
خلال سيري خلفه تذكرت أنه من حملنيَ نحو حجرتي ومساعدته في جعليَ افضل .
نصعد أعلى تحديدا مقابل باب حجرتي توقعت بأنه يريد ان يدخلينيَ إليها لكنه **ر توقعيَ مواصلا
التقدم وبعدها اصبحنا امام باب احد الحجرات الذي
سارع هو بفتحها .
"لن ادخل اذا تريد شيئاً منيَ يجب ان نحظى بحديث
هنا وليس بهذة الحجرة التي لا اعلم لمن قد تكون."
صفعَ جبينهَ بنفاذ صبر واخذتُ يده تدير الباب نحوي .
" جبانه كثيرة البكاء وايضاً لا تستطعين القراءة هذا جدا لا يطاقَ ."
ابتلعتَ ل**بيَ بتوتر حين شاهدت بوضوح ذلك الأسم
المنحوتَ وسط تلك اللوحه الحديدية السوداء هانتر
لايتوود لوهله شعرت بأن الصفات التي قالها عليَّ ربما صحيحه لذا اكتفيت ب**تيَ ودلفتَ بهدوء إلى الداخل حين اخذتُ نظراتي تمسح كل أنش من الحجرة.
خزانه مثاليه باللون الرمادي الغامقَ ذات د*كور متحضر وشبابي بعض الشيء وهذا الوصف ينطبق
ايضاً بذلك السرير الكبير وتلك المرآة المربعة الشكل
وجذب انتباهي تلك اللوحه الكبيرة التي تقع ما بين
النافذتين تحمل صورة ممزقه وحولها اثنا عشر رقما.
"قبل كل شيء اريد معرفة سبب تواجدكِ في بوابه
الخروج."
تسائل وهو يقف بالقرب من النافذة اليسرى واضعاً كلتا يداه مع بعضها.
جمعتَ ربأطة جأشيَ اتحرك اتجاههَ بينما لا يزال على
ذات الوضع يتجنب النظر إليَّ ويكتفِي بالتحديق نحو
الخارج .
"اردتَ ان ارى ثيو وحسب."
قذفت بجملتيَ دون مقدمات وهذا جعله يشيحَ بنظرة
من النافذة ويستقر على مكاني.
"مهلا لحظة مالذي كنتِ تريدين ان تفعليِ ؟!."
"رؤية ثيو فقط."
اجبتَ بتكرار ' حتى بعد ان اصبح هانتر قريباً من جهتي بل مقابلاً لوجهي الذي حاول تزييفً ال**ود
امام خاصته.
"يبدوَ بأن الاخبار الجديدة لم تصلكِ إلى حد الأن."
تحدث بأ اسلوب غامضَ رافضاً قطع تواصله البصري
معي للحظه هززتَ كتفيَ بعدم معرفة لكنه فاجئني حين بلل شفتيه السفلية بل**نه وحاجباه عقدُا بضيق .
"خليلكِ المتحول ذهب أعني فر هارباً بعد ان تسبب خلفه بعدد من الأصابات التي سوف تدمر حياة من
يقيمون هناً."
ابتسامة ساخرا رسمتَ على شفتاي وانا فقط احدق
بوجه هانتر ال**بس.
"هراء كل ما قلته هو مجرد كلام فارغ سيد هانتر لايتوود ثيو كان مقيدا بوحشية من قبلكٌ ويصعبَ
علية ان يتحركَ حتى أنشاً واحدا ذلك ليس منطقياً
على الاطلاق."
انهيت حديثي المنفعل بخفه بأستخدام يداي احركهاً
مقا**ه وراقبتَ بريق عيناه التي اخفتَ سرا بداخلها
ربما.
"انتِ لا توجد لد*كِ ادنى فكرة عمَ يحدث من حولكِ لذا توقفيِ عن الثرثرة ."
رفعت حاجباي بدهشه حين أستمعتَ لردة القاسيَ .
"اوه سحقاً لا اصدق بأني سـ استمر بتدريبكِ طيلة الأيام المقبلة اللعنه على حضي العاثر. "
تذمر بصوت مسموعَ بينما يتحرك نحو خزانة ملابسة
ويسحب من داخلهاَ سروال رياضي قصير رمادي اللون .
"احتاج أن احظى ببعض التوضيح!"
طلبت منه بعد ان توقف مقابل باب دورة المياة ناظرا
لي بعدم رغبة بالحديث.
"من هي ليزا ؟!."
رميتَ بسؤالي حتى قبل ان يسمح لي هو وذلك جعل ملامح وجهه تتجعد خاصاً امام عيناه واص*ر ضحكه
ممتلئه بكل مقادير الإستهزاء.
"ماذا ليزا هل تنعنين العاملة المختصه بشؤؤن المطبخ
ام شخصا اخر بذات الأسم."
"لا اعلم فقط كانت في الجناح المختص بالخدم. "
قلت له بهدوء اراه كيف تقدم بالمقابل من سريرة وطلب توضيحاً اكثر لسبب تساؤلي الغريب هذا .
"حسناً بالصدفة استمعت لها تبكِي لأجل أصابة زوجها وهذا شدني حتى اعلم بعض التفاصيل الخاصة بوضعه."
افرغت ما كان بداخلي وتفأجت حين أتسعتْ نظرات هانتر بضيق ولم اعيَ الأ بوقفته امام وجهي.
"ابقِ بعيده عن كل تلك الأمور ببساطة هي لا تعنيكِ والان يمكنكِ الخروج."
أشأر بيده نحو المخرج جعل خطواتي تتراجع بتوتر وفمي حارب عدم اخراج حرفاً اخر لكنيَ لم اقوى في
فعلها .
"اذا ما المناسبة التي ادخلتنيَ بها إلى هنا دون ان تخبرني بشيء مهم."
قضم شفتاة السفلية وبعثر خصلات شعرة الأ**د والناعم ونطق ببرود.
"ليست ا**قَ لهذا المستوى الذي تبرحينَ به لقد نسيت أخبارك لدينا تدريبا اخر غدا في العاشرة
صباحا وكونِي ممتنعه لأن السيد چيف حاول تغطية
افعالكِ السابقة."
تن*دتَ ب**تَ أخطوَ خارجَ الباب واسرع اتجه حجرتي
لأجل الحصول لبعض الاسترخاء يبدؤ أن هناك يوماً
شاقاً ينتظرنيَ."
--
تحركتَ بعدمَ رضى ضد سريري اجازف تجنب نظريَ
إلى أشعة الشمس التي اقتحمتَ كامل زوايا حجرتي وهذا جعل الاستيقاظ أجباري خاصتا بعد ان شاهدت أنها التاسعه والربعَ صباحاً.
امسح على كامل وجهي بقطرات المياة الباردة التي انذرفت من الصنبور ، احدق بسكون لذاتي في المرآة
ارى الارهاق يترأسنيَ.
اقتلع سترتي الصوفية اضعها في سلة الغسيل واغادر دورة المياة بملابسي الداخلية بت**ل اسير نحو خزانتي الممتلئة بالملابس السوداء انتزع قميصَ
نصف ابيضَ والأخر رمادي وجينز اسود ضيق.
فور ان امسكتَ بهما بين يداي اندفع باب حجرتي بدخول هانتر الذي سعقني بنظراته نحوي .
"اللعنه مالذي تفعله هنا الأيمكنك الأنتظار بضع دقائق الأ تراى بأني بوضع غير مستعد."
تحدثت وأنا اسحب غطاء السرير خاصتي اريد ان اخفي نصفي العاري.
"حقاً انا اعتذر بالفعل لست اعلم بأنكِ ترتدي حمالة ص*ر شفافه."
سخر عليَّ يجعل وجنتاي تشتعل من الخجل وهذا جعل ردي منفعلاَ بعضَ الشيء.
"اخرج من هنا اريد تغيير ملابسي ايها المتطفل الم***ف تبا لكَ."
"قبل ان ارحل احضري حقيبة الأسهم الخاصه بكِ مع
الأداء التابعه لها ولا تتأخري هناكَ خطاب مهم يقام في حديقة القصر."
تحدث بعبوس .
زفرت بأطمئنان بعد ان ذهب وذلك جعلني اسرع بتجهيز ذاتي و اخرج تلك الحقيبه والرمح الثقيل
واخيرا للنزول بتعجل .
-
گ عادته جدي يقف في المنصه العالية ويستعد لألقاء حديثه والجميع هنا ينتظر ومن ضمنهم ابي و امي گلير ماگس ويندي ڤيرونيگا ايضا شقيقتي مارسيل .
وقفت بثبات مقابل ويل الذي كان ينظر إليَ بتعجب لم افهم سببه .
"صباح محزن علينا جميعا ."
ابتدأ جدي لينگولين جملته بهذه الكلمات وكان يسعل بقوة وهدئه بعد ان ارتشف من قنينة المياة الموضوعه بحوزتنه.
"اضطررنا لخسارة اهم حراس هذه المنظمه الأوفياء
والمجدينَ في العمل وذلك كان لسبب مجهول يجعل
العقول في حيرة تحديدا سبب هروب ذلك المستذئب
من قيوده المشددة وبعد اخذنا الوقتَ الكافِي للتحقيق بعناية رأينا أن هناك خائن كان داخل حجرة التدريب."
حل **تَ بالاجواء والجميع قد أصاب بحالة من التوتر والاخر انتابه الذعر .
"ان كنتَ تستمعَ إليَ يا هذا لن ندعك تختفيَ لمدة طويله كن واثقاً وهذا قسماً على كل شخص خسر
شريكه بسبب تحريركَ لشخص خطير."
"بروگلين هانتر ينتظركِ في الطابق الرابعَ."
تفأجاتَ لتحدث ڤيرونيگاً إليَ ' اؤمتَ انسحب من امام المارين بعد ان انتهاء جدي لخطابة.
اسرعت بخطواتي اتجه المصعد وعندماً اصبحت بداخله ركضَ ماگس نحوي يريد الدخول .
"مرحباً بروك."
تحدث بعفوية بينما يعدل بذلته الجلدية السوداء.
"اهلا بكَ ماگس."
اجبت مبتسمه من منظرة اللطيف لكنيَ لم استمر بها فور ان بدأ بالتحدث عن أمر أثار الضيق في ص*ري .
"تعلمين قد تم شنقَ أثنان من الحرأس ليلة أمس بسبب أصابتهمَ من قبل المذؤبَ اشعر بالاستياء
حيال زواجتهم ."
اخفض رأسه بحزن .
"مالذي تعني ماگس لما تم شنقَهم أنها مجرد أصابة وليس مرضَ معدي يصعب معالجته هذا لا يصُدق انا
بالكاد أود أستيعاب الأمر هنا."
خاطبته وانا بحاله من الجمود الفكري .
ترقبتَ ردا يشفيَ النيران التي تشتعل بداخلي لكنه اسرع بالخروج من المصعد بعد ان اصبحنا في ذات
الطابق .
"المعذرة لدي تدريب ولقد تأخرت نتحدث لأحقا."
"ماگسينس واللعنه انتظر."
تحدثت بتذمر وانا اجاري خطواته المسرعة وبعد ان رأيته يتوقف مقابل بوأبة زجاجية شفافة ظاهر خلفها
العديد من الشبان الذي يجلسون امام اجهزة حواسب
ولمحتَ هانتر يجلس بمفرده بالجهة اليسرى بعمق مقعدة.
دخلت اتجاهل كل من امامَي حتى اصبحت بالقرب منه
و اول ما أردته سؤاله هو .
"لمَ تجاهلت أخباريَ بحقيقة أنه قد قام احد بمساعدة
ثيو على الهروب."
"ليس من شأنيَ التدخل بــ امور خارجه عن قدراتي والان دعينا نبدأ بالتدريب الثانِ."
نطقَ بلا مباله وهذا جعلني أصيب باليأس من اخذ اي ردود منه وأكتفيت بالجلوس بجانبة.
"اذا نحن الان نبحث عن أماكن تواجد المتحولينَ وهنا
بالقرب من هذة النقاط الصفراء يقبع ثلاث كائنات متحولة."
أشار بأصبعه نحو شاشة الحاسوب يشرح لي بوضوح عن النقاط الموضعه وسط الخريطة الألكترونية.
"استعدي لقد وجدنا وجهتناً سوف نذهب للتدريب في ساحة نهر الــسيلنور المظلم."
See you in the next chapter
? ✋