CHAPTER 3

2567 Words
الفصل الثالث بـعــنـۅآنـ [ظلمة متربصه من الشر.!] - جفلت بخفه بعد ان صفعتَ مارسيل الباب خلفهاً حين انهتْ حديثهاً الغير وديَ معي بتهديد ممتلئ بنوع من الغضب . تن*دتَ وانا ارتخيُ ضد السرير وعيناي تحدق نحو الاعلى وعقلي يعيش ازدحامَ من الافكار المتضاربه وقلبي لا يزال يخفق كلما عادت بي الثوانِ إلى ذلك الشخص الذي كان يسير في حديقه القصر وليس هو فقط من يشغل تفكيري بل هناكَ الكثير من التسؤلات العالقه بــ بشأن التغيير الغير مريح بهذا المكان المشؤوم. على الاقل بالنسبة إلي انا وحدي ولا اظن بأن هناك شخص يبادلني ذات الشعور ولو حتى واحدا بالمائة. لا يحتويني الاحساس بالانتماء هنا اطلاقا وكأني بالفعل قد تم حبسي داخل زنزانه مع اخطر المجرمين في السجن. بعد تجمع كل تلك الاحداث المتزاحمه لم يغيب عني اختفاء ثيو والاسباب الغريبه التي حدثتُ امام النادي داخلي يتألم والقلق يستحوذ عليَّ كليا كيف لي ان اعلم اين ذهب ومعطفه باتَ مغطى بالدماء. جسدي ارتعش بخفه واسرعتً بأحتظان الوسادة اود ان احظى ببعض الامان هنا داخل هذه الحجرة الكبيرة لا احد يشعر بي او حتى يتفهمَ وجهة نظريَ المختلفه عنهم اولئك المدعينَ بكونهم عائلتي الموقرة التي لا تهتم لأي لعنه اشعر بها او بطريقة جلبهم لي دون اي سابق انذار. استقمتَ من سريري احدق بتفاصيل الحجرة واستقر نظري على ذات الخزانه التي شاهدتها في اول مرة ادخل بها هنا والفضول استغل الفرصه وجعل كلتا قدماي تخطو ببطء اتجهها يدي تلامس ذاك الصنع الفاخر من التلبيسه المخمليه خلف الخشب الثخين وتلك الاربع الخانات ذات اللون الاسود فتحت اول واحدة على جهة اليمين ورأيت بداخلها مجموعة من الاحذيه الطويلة الجلديه بعدة اللوان . اولها كانت بلون بني غامق ، والاخرى سوداء ذات كعب متوسط ام الثالثه التي سحبتها بين المجموعة اتضح بأنها هي ذاتها التي اهداني ايها ابي في ميلادي السابع عشر قبل حدوث ما ذلك الانقلب. ضممتها ضد ص*ري وشعرت بغصه علقت بحنجرتي في الثانيه التي تشكلت بها ذكرى ذلك اليوم الذي حملتُ به أمالي الكبيرة وحياتي كانت شبه مستقرة. وضعته جانباً وسحبت الأخر الذي جذبني بتلك العلامه الواقعه وسط الساق منحوتهَ بــ تشكيله سهم فضي اللون . اغلقت الخانه معيده ما كان بداخلها وانتقلت نحو الاخرة التي فأجني ما يحتويها بالعديد من المعاطف الجلديه ايضا بنفس للون الاحذيه!. لم اجد شيئا يجذبني بها وذلگ جعل يدي تفتح الثالثه وما كان بداخلها جعل عيناي تتسع بدهشه امتزجعت بكمية خوف. ثلاثه من المسدساتَ الفضيه وامام كل واحد منهم محفظه صغيرة وفي الاسفل كان هناك صندوق ذا لون اسود وحجم متوسط يجذب الانتباه يداي المرتعشه لامسته وقمت بسحبه نحو السرير اضعه فوق حجري واصابعي تحركتْ في الضغط على الجهتان وظهر امامي قوس كبير امتاز بعرضه وثخانه معدنه التي لمستها قبل ان اخرجه. ثقيل الحجم وايضا الحمل . كان هذا اول شعور احسست به بعد ان حملته بين يدي واصبحت اتأمل كل قطعه متقنه الصنع به حتى لاحظت تلك الكتابه المحفورة على اسفل القطعه السفلى منه بخط صغير واضح. اوت بريك . رفعت حاجباي بتعجب عن هذا الاسم الذي لم افهم مقصده إلى هذا الوقت بالأضافه هناك ملحقات لهذا القوس اربع اسهم حاده وقفازين يصلا نحو نصف الاصابع . شعرت بالتشتت المفاجئ واسرعت فــي إعادته نحو مكانه المحدد اغلقت عليه متجنبه ان ارى قنبله في الخانتين المتبقيه. اعتصرت بجسدي اسير اتجاه دورة المياة التي تقبع في المنعطف الايمن من سريري دخلت بهدوء امسك بمحبس الصنبور حتى انسال منه ماء بارد جعل يداي تتغلغل به وصولا إلى وجهي الذي بللته مع بعض خصلات شعري المبعثر . ملابسي غير مرتبه ومظهري مريع نوعا ما وانا لا املك شيء اخر لأجل ان اتخلص من إرتدائي لهذا الزي . اخذت نفساً عميقا وخضعت للتحرك نحو الخزانه مجددا افتح تلك الخانه وزفرت براحه بعد ان رأيت بدله رياضيه جعلتني استنكر بداخلي بسبب لونها الاسود وكأن جميع الالوان قد سلبت من هذا المكان اللعين . سحبتها دون تفكير عائده نحو دورة المياة خلعت ملابسي و اضعه جسدي العاري ضد حوض الاستحمام. احاول اغماض جفناي وفعلتها بعد ثلاث دقائق من المحاوله و للحظه التي استسلمتَ لغفوة صغيرة انتفضت بهلع لسامعي مص*ر طرقات خلف الحائط جعلت قدماي تسارع بالخروج من هنا و بسرعه. ارتديتَ ملابسي التي اصبحت مريحه نوعاً ما وجففت شعري بعد ان شعرت بالهدوء ثانياً لكن ذلك الوضع لم يدوم طويلا وتلك الاصوات قد ازدادت بالفعل . جزء مني يريد ان يغادر الحجرة و يشاهد ما سبب هذا والجزء الأخر ينفي فكرة تركَ المكان والاكتفاء بالجلوس فقط. قاومت ان لا اجازف واتسبب لذاتي بمعضله لن تسرني ابدا لكني نفضتَ كل ذلك الخوف من داخل دماغي وخطوتَ نحو باب حجرتي واعتصر المقبض بحذر مخرجهً رأسي بتفقد وما رأيته كان هدوء ليس مريح والاضواء خافته بشكل بسيط اخرجت باقِي جسدي وسرت نحو السلالم الكبيرة اخذت نظرة خاطفه رأيت بها امي وجدي يتحدثان بصوت لم يصل إليَ لبعد المسافه. استدرت حتى اعود إلى مكاني وفي اللحظه التي تحركت بها رأيت شخصاً ما يخرج من باب الحجرة المقابلة لــ خاصة تيسا ڤاوندر ، ارتبكت حين لاحظ وقوفي امام تلك السلالم وشاهدته يقترب قليلا نحوي وانا اردت ان ابتعد لا شعورباً وكدت ان اسقط نحو الأسفل لكنه كان اسرع بشد ذراعي حتى ارتطم وجهي ضد ص*رة. "هل انتِ بخير؟." فتحت عيناي بخجل بعد ان اغلقتها فور ان شعرت بذاتي على شفرة الوقوع نظرت إليه مطولا وتهتُ بتلك الملامح المذهله جسد طويل و اعين زمرديه فاتحه شعر اشقر انف مستقيم وشفاه متوسطه الحجم. "اجل شك-را لكَ" اجبت بتلعثم وهو ابتسم بخفه . "لم اكن اعلم بأنه يوجد فتيات يخجلن انتِ جديدة إليس كذلكَ؟." رفعت حاجباي من سؤاله الذي دب التعجب بعقلي وجعل شفتاي تبادله بسؤال اخر. "مالذي تعني بــ جديدة هذا منزلي وبالمناسبه من انت لم اعلم بتواجد اشخاصاً غربا." عيناه اتسعت بدهشه بعد ان تحدث بخفوت . "هل انتِ هي بروگلين دادريو الصغره؟!." أومات بخيبه امل متجنبه النظر نحوه بل اعدتَ بنظري نحو مكان جدي وامي الذان لم يعودا هنا لقد اختفيا!. "اعتذر لم اكن اعلم بأنكِ سوف تعودين بعد هذه المدة الطويله ربما لا يوجد لد*كِ فكرة عن كل التغيرات التي حدثت هنا وبالمناسبه انا أدعى ماگسنس ويمكنكِ مناداتي ماگس " تحدث بأ اسلوب راقِ لي يجعلني التفت نحوه ارى انه يمد يده يصافحني وانا گ البلهاء لم ابادله الا بعد ان مرت اكثر من ثانية. "تشرفتَ بكَ ماگسنيس - ماگس" ضحك بطريقه جذبت عيناي حين ظهرت غمازته وفي اللحظه التي قررت بها ان اتركه و اعود نحو مكاني هو استوقفني بهدف طرح سؤال. "هل يمكنني ان اتسائل عن امرا ما؟." هززت رأسي بألايجاب وهو كشف عن سؤاله . "انتِ لا تعلمين سبب عودتكِ إلى هنا ام ان الأمر قد اتضح لكِ منذ البدايه؟." **تَ لوهله ولم اجد اجابه تجعلني اجتاز هذا السؤال الذي لا ازال احتاج المزيد من التوضيح لذا بكل بساطه اجبته . "ليس بعد. انا منذ بضع ساعات اصبحت بهذا القصر الد*كَ شيء تريد توضيحه لي!." طلبت احاول ان اعلم منه لكنه فأجني عند تغيير ملامح وجهه الهادئه لأخره متوتره و طلب ان يعود لحجرته سارعت باللحق به حتى تمكنت من ايقافه مقابل الباب الذي كان على وشك الدخول إليه. "ارجوك انا تائهه بهذا المكان احتاج ان توفر لي بعض المعلومات فقط القليل منها." قلت بنبرة توسل وذلك لم يؤثر به حين رمقني بنظره قلقه وهمس بصوت خافت جدا بالكاد استطعت ان اسمعه . "انا حقا متأسف لا استطيع ان اخرج حرفاً واحدا القوانين صارمه هنا لا اود ان اطورت وصدقيني سوف تتوضح مهمتكِ مع مرور الوقت." غادر من امامي بسرعه وجعل قدماي تتسمر بمكانها وانا اشعر بشيء ما يقبض قلبي بطريقه مؤلمه بصعوبه تحركت عائده ادراجي بغيمه من القلق تحلق فوق رأسي . --- جسدي استشعر لمسة اصبع باردة في منطقة جبينيَ تجعلنيٌ انتفضَ بهلع وعيناي حدقتَ نحو ذلك الشخص الذي اخذ حيزا من الفراغ بطرف سريري مسحت وجهي بكلتا باطن يداي ورمشت عدة مرات ابادله بنظراته الهادئه التي رأيت بها تلك اللمعه الخفيفه من الحنان. "ابي" نطقت بصوت مبحوح وهو ابتسم إليَ بدفء يضع يده اليسرى فوق رأسي يربتُ عليّ من دون ان يخرج حرفاً واحدا من شفتيه. "انت تعي جيدا بأنني منزعجه من تواجدي هنا إليس كذلك ابي؟." انحنى برأسه بعد ان سحب يدي إلى خاصته و اوشكَ ان يشرع بالحديث وانا بدوري اعتدلت في جلوسي اصب اهتمامي على كل كلمه يريد ان يخاطبنيً بها. "بروگ عزيزتي انا لم اكن اعلم انكِ سوف تنزعجين من المجئ لهذا المكان الذي غادرتيهِ منذ ثلاث اعوام وهي ليست بالمدة القصيرة طبعاً لكنيُ اودَ تأمين الحماية لــ ابنتي الصغيرى الذكية جميلتي المميزه وصدقيني كل هذا فقط لأجلكِ والان عليكِ الأستعداد والنزول للإسفل ربما تحصلين على رؤيه واضحه عن جميع تساؤلاتكِ." عبست في وجهه وتن*دتَ بخفوت اشاهدة ينسحب من امامي بكل هدوء . بت**ل رفعت بثقلي اسير نحو دورة المياة وبسرعه بدلت ملابسي اقف بتوتر ارى ملامح وجهي منع**ه ضد المرآة الموضوعه امام الحائط احدق بذبول احاول ان اتخطى اي عقبة تريد ان تقف في سبيل هروبي من هنا ولم استسلم بعد وهذا يضاعف رغبتي الجامحه في المحاولة. تن*دت اجر كلتا قدماي اتجاه الابواب المقا**ه لحجرتي استمع جيدا لتحركات الاشخاص ونبض الحياة في المكان وعندما اوشكت على الاقتراب من اتجاه باب ماگس اتى صوتا خلفي وكانت هي مجددا . "صباح الخير آنستي" عقدتَ حاجباي ونظرت لها بتذمر بينما هي كانت تبدو هادئه للغاية وذلك جعلني اتغاضه عن شتمها لذا اومأت لها ب**ت وهي إعادت التحدث معي . "دعينا نذهب معا نحو صالة الطعام العائله هناك في انتظاركِ " تنفست بضيق واتبعت خطواتها التي بدأت من جانب الحجرة إلى الجهة الأخرى من السلالم الطويله وبعد ان توقفنا بقرب باب كبير مزدوج ذو نقوش ذهبية براقهه وملفته للغاية. رأيت كيف مدتَ هي يدها وفتحته إليَ وانا اقتربت بــ أرتباك ارى جيدا تلك الطاوله العريضه التي حملت طولا ايضا عيناي تصلبت نحو امي التي تجلس مقابل ابي من الاتجاه الايمن والايسر كانت لأختي مارسيل وجدي في اول مقعد وهناك العديد من الاشخاص مجهولين الهوية ايضا!. اقتربت بتردد وانا اشد على معطفي الجلدي ونظراتي لم استطع رفعها بعد ان سحبت الكرسي الشاغر المقابل لأ ابي وجلست ب**ت. "ارى بانكِ قد تقبلتي الوضع اخيرا ايتها الشقيه." تحدثت امي بعد السكون الذي دام لدقائق نظرت إلى عيناها ولمحت تعبيرا غريبا منها وضعت قطعه الخبز خاصتي و أشحت نظري عنها ولاحظت تلك الفتاة ذات الشعر المصبوغ بالازرق والاحمر ترفع حاجباها لي گ تحيه وانا بادلتها دون رغبه وكان بجانبها شابا يبدوَ اصغر سنا منا يتناول طعامه بتملل ولاحظني حين كنت انظر إليه . "انظر جيدا سيد لايتوود جميعنا مجتمعون في طاوله طعام گ عائله ونحرص ان يأتي كل فردا منها لكنه لا يزال يتصرف بتعالِ ويريد ان يحكم ذاته دون تدخل احدا منا وهذا الانذار الاخير." اسقطتَ الشوكة خاصتي في الثانيه التي دخل ذلك اللقب إلى مسامعي إضافه لنظرات الجميع نحوي وانا انحني حتى التقطها . "متأسفة." همست و مارسيل نظرت نحوي وشتمت بصوت خافضَ تجاهلتها منتبهه نحو ذلك السيد المدعو لايتوود الذي رد على حديث جدي بأ سلوبه النبيل . "نحن عائله واحده سيد دادريو بكل تاكيد سوف اجعل الأمر يختلف هذه المرة لا تقلق حيال ذلك." بين انسجامَي بأ اختلاس النظر إلى كل الوجوه الجديدة تغيير وضعي في اللحظه التي نظرات الجميع انتقلت من اطباق الطعام خاصتهم إلى اتجاه الباب الذي فتح ودخل هو يسير نحونا بثقه كانت واضحه من ملامحه الجامدة جدا . "هانتر لايتوود!." قلت بعد ان تصنمتَ واقفه اراه يجلس امام والده وفي الثانية التي مرت نظر إليَ وقلب عيناه بسخريه دون ان يعطِ مكانا لمن هم هنا حتى. جميع مفاصلي ترتجف بشكل ملخوظ جعل ابي يمسك بيدي من تحت الطاوله يمسح عليها بلطف حتى غير جدي الجو المضطرب بالنسبة لي . "اذا ايها السادة بعد خمس دقائق تماما ومن دون اي تأخير يجب على الجميع الاتجاه نحو قاعة الاجتماع ايضا تيسا اذهبِي نحو قسم الهواة وا اخبريهم بالأمر." وجهه حديثه إلى تلك الفتاة التي تحمل اللون الازرق وهي وافقتَ بأيماءةَ خفيفه مغادرة مكانها وذلك الشاب الصغير فعل المثل . اردتَ وبشدة ان اتملص من امامهمَ بأي لعنه ممكنه وهذا جعلني اود ان ابتعد عن الكرسي خاصتي وبعد ان نفذت بالسير اتى صوت امي من جهتي . "بروگلين إلى اين تظنين نفسكِ ذاهبه الا تملكينِ اعين حتى تميزين بها تواجدنا ام لا. " نبرتها الحادة جعلت الغصه تعلق بحنجرتي وانا ارجع للوراء اقضم شفتاي في محاولة لحبس الدموع وذلك الضغط القابع داخل ص*ري . ابي انسحب برفقة مارسيل وجدي غادر امامهم وذلك جعل امي هي من تجلس بجانبي ترمقني بنظرات كره وتشير إلى ملابسي التي لم تعجبها او بالاحرى تناسقها لذا طلبتَ ان اتبعها للتعديل وانا شعرت بالراحه حين اوشكت على المغادرة من امامه وهو لا يزال يتناول طعامه بكل سكون وايضا بغير اكتراث. --- "لا تتصرفِ بأي حماقات ابدا وإياكِ ان تعترضي عن اي كلمه يتحدثون بها والا لن تمُر الشمس عليكِ بخير هل فهمتِ بروگلين." "لمَ تتصرفين معي بهذه الحدُة انتِ تكرهينني حقا لكن السؤال هو لماذا انا مالذي فعلته لكِ امي انا ابنتكِ ايضا هل نسيتي هذا." تحدثت معاتبه ونبرتي اهتزت بحزن وانا اراقبها كيف اعطتِ ظهرها لي ونطقت بكلمه واحده فقط . "اتبعيني." اخطو بثقل خلفها وب**ت توقفتْ هي امام مصعد وانا خلفها ندخل نحو الطابق الخامس وهو ما أشارت إليه امي . اشاهد مجموعه من المقاعدَ البنية اللون والكثير من الاشخاص يجلسون عليها والاغلب كان مقاربا من عمري بينما لمحت جسد ڤيرونيگا الجالس بجانب هانتر ، ايضا ماگس و تيسا والشاب الذي كان برفقتها . جلست بهدوء بالقرب من ماگس اشاهد جدي والسيد لايتوود اضافة لتواجد ابي وامي و امرأة غريبه عليّ. "اهلا بكم جميعاً في صباح مفعم بالحركة معزز بالقوة متجدد بالامتياز وبما ان اليوم هو الرابع عشر من نوڤمبر وهو تواجد هواة جدد سوف يتم تدريبهم إلى عدة مراحل ونحن گ لجنة حماية نريد تأمين التعليمات اللازمه لمن هم اقل خبرة في مجالنا هذا لذا ســ يتم تقسيم كل فرد مدرب ومجتهد مع شخصاً اخر حديث المهنه . استمع لتلك المرأة التي تحدثتْ كثيرا وانا بدوري لم افهم اي كلمه بالمعنى كانت كلماتها غريبه عليَّ . "المجموعه الاولى تتكون من ڤيرونيگا. سبيلمن برفقه بيل گارتر." نظرتَ للورقه التي بين يديها و اعلنتَ التالي . "المجموعه الثانيةَ تتكون من ماگسينس بلورهود مع ويندي مايلز.. ام المجموعه الثالثه گلير ريدڤلد و ويل مايسون." تنفست براحه لعدم نطقهم بأ سمي . "واخيرا المجموعه الرابعه والاخيرة لهذا الاسبوع هو هانتر لايتوود معَ بروگلين دادريو ." عيناي حدقت بصدمه اتجاه ابي وقفت اردت الاعتراض والخروج لكني تمهلت بعد ان تذكرت حديث امي عن اصدار اي اعتراض ابتلعت بخوف واخذت بنظرة اتجهه كيف ابتسم لي بمكر ورفع حاجبه بطريقه إثارت جنوني . "حسناً اذا نتمنىَ لكم تدريباً جيدا." قالت تلك المرأة والجميع قد بدا بالمغادرة وانا قد فعلت المثل وفي طريقي إلى الخروج استطعت ان ارى ان كل مجموعه اصبحت مع بعضها الا انا ظللت اجول بنظري في الارجاء وتشتت باحثهَ عن ابي اريد ان اخبرة ان يغير لي مدربي ربما يقبل . "ايتها البلهاء هل تبحثين عن هانتر إليس كذلك؟." مارسيل ظهرت امامي بوقفتها الثابته وعيناها الثاقبه والكثير من الأوشام تزين يديها العاريه. "لا شأن لكِ ابتعدِ عن طريقي." رددت بوقاحهَ بينما هي قامت بــ لويُ يدي جعلتْ الألمَ يظهر بي وانا بدوري دفعتهاً حتى وقعتَ ارضاً. "لقد تم تحذيركِ الا تقتربي مني مارسيل لكنكِ لا تريدين ان تؤول الأمور بسلام بينناً." تركتها اسرع بالنزول من المصعد واركض مستمرة في البحث عن ابي ولم اكمل بحثي حين قام احدهم بسحبي خارج حديقة القصر . "لا امتلكَ الوقت الكافِ حتى ابحث عنكِ يا فتاة لنذهب." اطلق هانتر توبيخ حازم سبب لي الارتباك في قدماي كان يسرع بتخطي البنايات الاماميه وانا اتبعه بوهنُ لأنه كان يضاعف بخطواته حتى يغيضنيَ . توقفنا بعد ان لهثت الهواء وهو بدوره اخرج مفتاحا وادخله بفتحه باب حديدي وما لفت انتباهي هو ذلك المسحوق الازرق المنبثر اسفله. دخل قبلي وانا تبعته بهدوء ادرس مظهر المكان الذي بدا لي گ زنزانه كبيرة وخافته الاضواء لدرجه تصيب بالكائبه. تجاوزنا اول بابين وفي الثالث قام هانتر بفتحه وخطواته سبقت خاصتي بثوانِ . تراجعت للخلف عند رؤيتي لجسد مقيد وغير مكشوف الوجه وفي القرب منهَ لوح معدني عريض توجد به العديد من الادوات الحادة . "الدرس الاول كيفية ت***ب المتحولين." تحدث هانتر بأ استمتاع مزيلا ذلك الغطاء عن الرجل المقيد وفي لحظه مرت وكانت بالنسبة لي دهرا كاملاَ قدماي لم تعد تحملني تجعل ركبتاي تسقط بضعف غير مخطط له بينما عيناي قد تحكمت بذرف الدموع تجبر نبرنة صوتي للخروج بصعوبة بالغة جدا. "ثيو" .. ---
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD