CHAPTER 2

2572 Words
الفصل الثاني بــعــنــۅانــ[عودة إلى احضان الجحيم!] __ **تَ كان هذا اول شعور انتابنيَ حينَ فتحتُ عيناي على مصرعيهاً والكشفً عن المكان الذي وقعت به وفي ذاتَ الوقت اصبحت اسيرة بداخله أردتَ تحريكَ كلتاً يداي وايضاَ قدماي لكني اصبت بسعقه بعد ان تجول نظري حول الحبال المشدوده التي تعيق تحرك جسدي القابعَ وسط هذا الكرسي الخشبي . حرارتي ارتفعت في داخلي والعرق بدا بالنزول إلى بشرتي اردتَ الصراخ ربما قد يأتي احدَ ما لكنني لم استطيع بسبب تلك القماشه التي تحشو فمي. المكان الذي وضعت به يبدؤ مألوفا لي بعض الشيء ليس بالشكل الكامل لأن الظلام قد غطاء التفاصيل المهمه منه. اطراف اصابع يدي ارتعشتَ بقلق حين التقطتَ كلتاَ اذناي صوتَ وقعَ احدهم يخطو اتجاهي وكل ثانيَه اصبح بها اقرب قلبي قد قرع داخلي بخوف . عينايً اغمضتَ لجزء من الثانيه حين تصلطَ ضوء قوي اتجاهي بعد ان ظللت في الظلام لوقت لأ بأس به رمشتَ عدةَ مرات حتى وضحتٌ الرؤيه لدي . اضغط على اسناني من الداخل ونظرةَ الحقد والكرهَ والاستياء هي الوحيدة التي ارمقَ بهاً ذلك الجسد الذي يتحركَ بتلك الاقدام الطويله والخطواتَ التي تصفَ ذاتها بالثقه والقوة وكل مواصفاتٌ الجاه . تمد يدها تنزع تلك القماشه من فمي تبتسم بمكر بعد ان رمتَ بها جانباً تنحنيَ اقرب إليَ وترمقني بنظرة بارده مخيفه تعيد بي نحو الهاوية. ابتعلت ل**بي اقضمَ شفتاي السفلى احاول تنظيم تنفسي الذي اصبح يختفي ويعود في كل برهة تمسك بها جسدي المقيد . "اعلم جيدا بإنكِ تكرهينني كثيرا وكذلك تفعلين المثل مع والدكَ وشقيقتكِ لكن هذا لن يغير شيئا على الاطلاقَ ثقي بي ب**ك وكل ما تفعلينه لن يجدي اي لعنه ابدا." همستْ خلف اذناي مما ادى إلى قشعريرة في بشرتي. الدمعه هربت من عينايَ وانا انظر إليهِا بتمعن نحو كل شبر بها وتحديدا إلى ملامح وجههاً المتحجر الذي لا يقراء به الأ شيئا واحدا لا ثانِ له. القسوة . "لمَ فعلتِي هذا بي.؟" هربتْ تلك الكلمات من بين شفتاي المرتجفه والجافه بينما نظراتي لم تبتعد عنها تنتظر الرد الواضح لكل هذه الافعال الغريبه. "اوه عزيزتي هل انتِ محقهِ بأنكِ لا تعلميِ السبب الذي ادى بكِ إلى هنا گ الشخص المرتكب للجريمة." **تتُ لبرهة وعادت بالاقتراب من وجهي ونطقتُْ بكلمة واحده جعلتها تتردد داخل مسامعي تماما گ الصدئ . "كل هذا لأجل حمايتكِ منهم." غضنت حاجباي بسخرية وضحتُ من ابتسامتيَ . "يا الهي انا فعلا مندهشة لم اكن على درايه بأن هناك نوع نادر من الامهاتَ تقوم بأختطافَ ابنتها من اجل ماذا كل تلك الاشياء مجرد هراء لا وجود لها بل انتم جميعاً عائله دادريو المرموقه ذات النفوذ والسٌلطة التي تغذون عقولكم الخاويه بتلك الخرافات الاسطوريه." قذفت كل كلمة كانت عالقه في حنجرتي ولم انتظر ردا متغير منها سوا تلك الاعين المتسعه وتلك الصفعه القوية التي الصقتَ اصابعها في وجنتي اليسرى. "يالكِ من فتاة و**ة وعديمه الاحترام اللعنه عليكِ كان يجب عليَّ ترككِ في الشوارع حتى ينهون النبض الذي بكِ لأنكِ بالفعل لا تستحقين اي اهتمام ، صدقيني انا لم ارغب اطلاقا في اخذكِ من وسط الشارع لكنَ والدكِ المؤقرَ قد حاول ان يتحدث معكِ حتى لا تذهبين إلى الخارج." امسكتْ ذقني بــ اصبعها وشدت عليَّ حتى جرحت وجنتي اليمنى بأحد اظافرها الطويلة. "لكنكِ گ العادة لم تتحملي عناء الاجابة عليه وظللتيً تتاجهلينه دائما وعلى الرغم من عصيانكِ لنا بهذه الطريقة المتمرده ظل هو الوحيد الواقف ضد تنفيذ عقاباً يناسبَ افعلكَِ الطائشه والغير مدروسه." الرد علق بحنجرتي بعد كل حرفاً تحدثتْ به وكل شيء قد اقدمتْ على قوله غدا صحيحاً جدا ابي كان يتصل بي لاعدة مرات يوَد تحذيري بأن الليله هي اكتمال القمر حيث ينتشر الخطر على الارض وتحديدا اماكن تجمع الشبان المراهقين. في كل عام من هذا اليوم كان هو بذاته يحذرني وانا كنت بالفعل انفذ ما يطلبه وافعل بالجلوس داخل السكن وحتى ذلك الحين لم ارى اي غرابة وهذا يجعل عقلي يرفض تصديقهم بأي شكل من الاشكال. "امي دعيني ارحل من هنا حررينيَ من فضلكِ لا اريد البقاء معكٍ هل تفهمين." اطلقتَ ضحكه عاليه ترددتَ في ارجاء هذا المكان الفارغ، كرمشت انفي وأشرت لها بماذا تعني وهي تحوم حولي تواصل الضحك وذلك أثار الجنون الممتزج بالارتياب داخل ص*ري . "لا لا حلوتي انتِ لا تعلمين شيئاً وهذا جدا محزن لقد أثرتي عاطفتي بالفعل." عقلي توقف عن التفكير ول**ني حمل جملة واحده استطعتَ قذفهاَ بصعوبه . "مالذي تنوينَ فعله بي اخبريني.؟!" نطقت وانا مواصله مراقبة كل حركه تفعلها وبعد ان استقرتْ بالوقوف مقا**هَ لي لمستُ خصلات شعري بين يديها تتحسسهَا بلطف تستنشقَ رائحتي وهي تغمض عينيها ب*عور مستمتعَ قبض قلبي . "لا زالت رائحتكِ جميله حتى حين اصبحتي بالغه بما يكفي لتتركي عائلتكِ وتتخلي عن اهتمام والدتكِ بكِ لكن ذلك كان من الماضي وكل ما سوف نعمل عليه هو تعديل حاضركٍ." همستْ بــ اخر حرف تفوهتَ به. رأيت كيف اخذتْ نظرة خاطفة على الساعة السوداء الملتصقه في بداية مع**هاً والمتناسقةِ مع بذلتها وبعد ان مرتَ ثوانِ من الهدوء الغير مريح انظم رجلان طويلا القامة ذو بنية صلبة وجسد متضخم يتقدما إلينا وهنا فهمت مالذي تخطط إليه اني او ربما العائلة باكملها. اشارتْ إليهم ان يتقدموَ اتجاهيَ وامرتْ بنبرة حاده بعض الشيء . جسدي انتفض برهبه في ذات الوقت الذي لأمست ايدي اولئكَ الرجلان لي ينتزعاً الحبال عني وفي ذات اللحظه التي لمعت فكرة الهرب في دماغي تحدثتْ امي إليهم بتهديد . "إياكم ان تدعونها والا سوف يكون الثمن هي اروحكم هل تستمعان لما قلت ايها الحراس.؟" اومئ الاول لها والثاني قد امسك بيدي بقوة والاخر فعل المثل تماما قيدا حركتي بطريقة يصعب لي التملص من اجسادهم الضخمة والقوية ابدا هذا اشبه بالمستحيل بحد ذاته. "اتركاني دعوني ارحل ماللعنه التي تحدث هنا انا لا اريد الذهاب لأي مكان لما تصرينَ علي.َّ" صرخت والدموع لم تظل ثابتة بداخل مقلتاي ذلك الشعور المقيت المؤلم الذي احاول تجنبه طوال ايام حياتي قد عاد إليَ مجددا . العجز هو كل ما يصف حالتي الان عندما حملاني گ السلعه ويقذفانَ بي داخل سيارة البورش الخاصة بالعائلة وبعد ان تم اغلاق جميع الابواب والنوافذ اتى صوتاً ما في المقعد الامامي جمد حركتي وجعل ل**ني يعجز على التحدث . "مرحباً ايتها المشا**ه مر وقتاً طويلاً على رؤيتك.ِ" اعتدلت في جلستي وحاولت تجاهل ذلك الصوت الذي بدأ لي مجرد كابوساً ربما استفيقَ منه بعد لحظات لكن الأمر لم يكن كما توقعت انه هو بذاته بنبرته الغليضه ورائحه عطرة النفاثه وملامح وجهه المجعدة تماما كما كان ولم يتغير على مر تلك الاعوام. -السيد لينگولن دادريو بذاته يعتصر عنقه وهو ينظر إليَ بالخلف بينماً ينفث النيكوتين من فمه. "هذا انت جدي لينگولن ماذا تفعل هنا.!" تسائلت بنبرة خافتة وملامح متعجبه تع** ملامحه التي اصبحتُ متفائله وسعيدة نوع ما . "لقد اخذت العناه وتركت المقعد الخاص بي حتى اتكلف بكل الترتيباتَ الخاصة بعودتكِ إلى المنظمة." يدي اليسرى امسكتَ بالقماش المغلفَ الخاص بالمقعد الذي اجلس به ومن دون النطقَ ببنتَ شفه اصبت بالجفاف وحنجرتي توقفتُ عن العمل بعد ان علمت تماما بأني لم افلت من قبضتهم انتهى الامر بي في عدم قدرة وكأن احدهم يضع سكينه بــ وسط عنقيِ. "هل تودينَ قول شيء ما آنسة ب**ك تحدثي كليُ آذانا صاغيه." اخذتَ نفساً عميقا اضغط على شفتاي بتوتر شديد محاولهَ اخراج الكلمات العالقه في مجرى حنجرتي. "انا لا اريد العودة إلى الـ,ـمــنــڒٍل" بعد ان نطقت بأعجوبة وانا اتجنب النظر نحو عيناه وبعد مرور ثانيه واحدة فقط هو ادار رأسه إليَ اخذت شفتاة تبتسم بخبث اكد لي أنه لن ينفذ ما طلبت حتى ولو بعد حين. "انتهى الوقت الذي كنتِ تتخذينَ به قرارتكِ الخاصة بمفردكِ دون تدخل اي منا." "ولكن جدي انا لا اتحمل الحياة التي تسيرون عليها اريد ان اشعر بأني حره لديَ دراستي واريد ان انهي اخر عاما لي ارجوك لا تقف ضدي واطلق سراحي." قاطعته وتحدثت دفعة واحده من غير ان اكترث إلى نظراته الهادئه التي تحولتُ إلى اخرى صارمة. "هل تحاولينَ التفاوضَ معي ايتها المشا**ه القرار سوف يطبقَ ولا تجعلِي مخيلتكِ تتغذاء عليكِ وهنا ينتهي النقاش هل فهمتي.َ!" الكلمات خرجت منه بأسلوب واثق ومحدود بما يكفي ليجعل الشخص ينصتَ إليه من غير مجادله. وضعت ثقل رأسي ضد طرف المقعد المدببَ والدموع انزلقت من مقلتاي بقلة حيله وانا هنا محاصرة بل مجبره بأن اتعايش بالطريق التي تجنبتَ العديد من الاعوام ان اعلق بها بالمعنى الصحيح الفرار منهاً وكل هذا قد بأ بالفشل الذريع . الاضواء الخافته تمر بالطرقاتَ تخترقَ زجاج النافذة وصولاَ إلى عيناي التي جفلتَ بضيق وسط هذا الوضع المقلق والذي اصابَني بنوبة خوف انهم لن يدعو الوضع يمر بسلام انا متاكدة من ذلك ، الأمور ســ تسير بالمنحنى الخاص بهم. انا خائفة حد ا****ة ولا املك اي جحيم يبعد عني كل هذا لقد استسلمتَ انا وقعت لهم خضعت بعد ان جازفت طويلاَ الأ اعود والان ومن غير سابق انذار استحوذ اللحظ السئ عليًّ. وضعي الحالي اشبه بــ الفتاة التي تم القبض عليها بتهمه القتل وهي الان مقيدة داخل سيارة الشرطة. لا املكَ ادنى فكرة عن المغزى الذي اندفع فجاة و رمى بي بطريقَ العودة نحو الجحيم كيف يمكننيَ التأقلم معهم لا يوجد من يحمل الرحمة داخل ذلك القصر الضخم والكئيب. الوقت لا يزال يمر ببطء مميت بين كل شبر تمر به إيطارات السيارة المؤديه بي إلى الهلاكَ. السيد لينگولن ظل صامتاً طيلِ هذه الفترة ولم يتقدم بالتحدث معي بعد اخر كلمه نطق بها . دقائق ال**ت الطويله قد تحطمتَ بعد ان اص*ر السائق صريرا مزعجا اوقف به حركة السير وهذا جعل الأمل ينبضَ بقلبي في ذات اللحظة التي خرج بها من مقعدة المعهود بنيةً تفقد الصندوق الامامي للسيارة وهنا سمحت لقدماي بالتحرك من غير إثارة اي ضجة لكنها ثبتتَ في مكانها بذات الوهلة التي نطق بها جدي . "لن تجدي نفعاَ الطرقُ التي تستخدمينهاً في حضرة وجودي يا مشا**ه" ملامح وجهي انكمشت بنفاذ صبر بعد ان اص*ر صوت طرقتَ متتاليه استخدم بها نظام الامان . "لا تجعلي الامور تنقلب على عاتقكِ كوني مطيعة بروگلين دادريو حتى تتجنبيَ الوقوع بالمتاعب التي لن تتمكنين من الخروج منها" لم يتكلف العناه في النظر نحوي بل ظل يتحدث وهو في الامام الذي يقابلني الا ظهرة . ضممت يداي حول ص*ري اغمضت عيناي اريد ان انتهي من كل ذلك الضغط اللعين تمنيت لثانيه أني لم اغادر السكن او حتى اجب عن اتصال والدي وكل ما حدث معي كان بسبب غبائي ويجب عليَّ تقبل الواقع المرير . تابعَ السائق المرور بين الطرقات بعد ان اخذ خمس دقائق في اصلاح الخلل البسيط . شعرت بالدور بعد ان وقعتَ نظراتي نحو الغابة التي اصبحنا في القرب منهاً المؤديه لأتجاه القصر ولم يفصلنا عنه الا بضع انشاتَ . قلبي قرع وكامل مفاصلي ترتعش بحد ملفت بعد ان استمعت لزفير جدي. "اهلا بكِ في موطنكِ بروگلين." تفوه بنبرة انتصار وهو يسحب يدي نحو الخارج وبعد ان طبعتُ عيناي المنظر الخاص بالقصر الذي اختلف كليا عن اخر مرة كنت اقطن به. اصبح مختلف بشكل يذهل كل من تقع نظراته عليه حرفياً بذلك الت**يم الخارجي الفاخر المصنوع من البلاتين المخصص ضد الرصاص والتحطيم إضافة إلى الزيادة في طول الطوابق الخمسة السابقه وثلاث حراس يقفون امام البوابة المزدوجة ذات اللون الاسود المزخرف بنقوش متقنه الصنع وفي وسطها الاسم المنحوتَ بالخط العريض والفضي اللون . -منظمة اوت برك (الإندلاع)- اشحتَ بنظري عنه ورأيت العديد من البنايات المتوسطه الحجم المقا**ه لهذا القصر اقصد المنظمة الان. "ما هذا بحق اللعنه." وجهت سؤالي إلى جدي الواقف امامي واضعاً كلتا يديه خلف ظهرة يحدق في البنايه بكل فخر وهيبه. "اجعل لد*كِ الحق ان تصبِي فضولكِ بعد هذه التغيرات الهائلة لكنني لن اتكبد في الاجابة عن اشياء سوف تكتشفينها انتِ بمفردكِ." تحرك من جانبي وتقدم نحو البوابة و اولئكَ الحرأس باشروَ بالانحنى له وفتح الطريق للمرور إلى الداخل. قدماي ظلت متحجره ضد الارضيه الصلبة وعيناي تمسح المكان والذكريات المؤلمه انهمرت بهجوم على دماغي وجميع المشاهد السابقه تكررت في هذه اللحظه. امسكت رأسي بــ باطن يداي اريد ان يتوقف كل شيء هنا اود ان انتهي من هذا الكابوس المريب. "آنسة بروگلين." صوت هادئ وناعم نده إليَ من الامام يجعل عنقي يستدير بدافع معرفه هويته!. "تفضلِي معي نحو الداخل من فضلكِ." كانت فتاة ذات شعر بني اللون تمتلك بشرة برونزيه وأعين صغيرة سوداء غامقة متوسطة القامة ترتدي معطف جلدي وفي الجهة اليمنى لمحت شعائر فضي بحجم متوسط . مدتَ يدها نحو خاصتي بهدوء لكني ابتعدت عنها دون شعور وانا ارمقها بارتياب . "لا داع لكل هذا الهراء لدي اقدام استطيع السير بها على ما اعتقد." قلت بتهكم وسرتَ من جانبها لكنها لم تقف بل لحقت بي وتحدثت وهي تواصل السير خلفيَ. "توقفِي من فضلك تلك الأوامر لا يجب ان ادعكِ تذهبين بمفردكِ." توقفت امام البوابة ورمقتها بنظرة غضب لم استطيع اخفائهاً . "حقا هل تعلمين امر ما يا هذه تباً لكِ و إلى من يلقي الأوامر عليكيِ." بسقت و الحرأس قد فعلا المثل معي حين قاماً بفتح البوابة لي الهواء البارد حركَ خصلاتَ شعري المبعثر اتسمر بمكاني والاندهاش اخذ جزء من ملامحيَ في اللحظه التي رأيت بها العديد من الاشخاص يتبادلون المهام من الذكور وكذلك الاناث في تنظيم بعض اشياء كانت غريبه عليَّ والمظهر الداخلي لم يكن اقل جاذبية من خارجة. الاضاءة الغازية منتشرة في الارجاء العديد من الازهار متفرعه على كل بقعه من المساحه الخاليه بتشكيله حرفان وحيدان اعلم جيدا إلى ماذا يرمزا. تابعتَ التجول بتوتر خفيف بالنسبة إلى كل من كان يسير من جانبي لم الفت نظرات احدهم وهذا هو الشيء الوحيد الذي قد خفف على حالتي . "من هنا." ظهرتَ تلك الفتاة امام وجهي مجددا تجعلني ازفر الهواء بتذمر . تشير بيدها اليسرى نحو المدخل الرئيسي للمنظمة وانا بدوري اقتربت وتقدمت اعمقَ اراقب ب**ت وانا اوزعً نظراتي بــ اتجهات مختلفة من الصالة الضخمه والفارغه من البشر . "دعيني ارشدكِ إلى حجرة نومكِ فضلاَ ." طلبتْ مجددا وهي تفسح لي الطريق اتجاه السلالم الطويلة والفاخرة لم اجد حلاً اخر سوا اتباعها من دون اي مناوشات وكل ما كانت قدماي تدوس ضد البلاط الزجاجي كانت نبضاتَ قلبي في هيجان وعقلي في وضع متجمد . اعداد لأ بأس بها من الابواب المنفردة التي تحمل ذات الت**يم والمظهر ولكن ما لفتَ بصري هو تلك الاسماء العديدة التي تتوسطها كل واحده على حده. استطعتَ قراءة اول اسم توقفت امامه . -تيسا ڤاوندر- -گلير ريدڤلد -ماگسنس بلورهود- هذا الاسم المقابل لتلك الحجرة -ويندي مايلز- -گايل ڤاوندر- وعندما اردت معرفه الاسم السادس قاطعتني الفتاة حين نطقتْ بأرتباكَ . "تلك هي حجرتكٍ الخاصة يمكنكِ الدخول تفضليِ." نظرت إلى باطن يدها اليمنى التي مدتً بها المفتاح المرافق لهذا الباب. "هى انتِ ان هذه ليست حجرتي السابقه مالذي يحدث بهذا المكان سحقا.ً" انحنت برأسها ب**ت . "المعذرة هذا مقركَِ الجديد لقد طلبُ مني ان ارشدكِ إلية سوف اذهب وان اردتِي شيئاً ما يمكنكِ النداء إلي في اية لحظه ، احظيَ بالراحه آنستي." اخذت المفتاح منها ودفعني الفضول لمعرفة سبب تغيير حجرتي السابقه إلى اخرى . اص*ر الباب صوتا خفيفاَ بعد ان اقدمت على فتحه اشعلت الاضاءة باضغط الزر و اتضحتُ الرؤية اعمق داخل هذه الحجرة الواسعه ذات السرير العريض والمرتب إضافتا إلى خزانة الملابس الكبيرة التي تقع مقابل المرآة البيضاوية الشكل . نافذة منفردة بالقرب من الحديقة اخذت نظرة نحو الخارج ارى عدد الاشخاص قل عن ذي قبل ظللت احدق بشرود تام وداخلي لا يزال مضطرب وغير مستقر البتة وذلك الشعور تبدل في لمحه بعد ان استقرتَ نظراتي نحو ذلك الشخص الذي يسير بكل هيبه والبعض ينحني إليه وهو يتجاهل ذلك يواصل التقدم. تراجعت للخلف بهلع ص*ري يعلو ويهبط بفرطَ وتوازني اختل جسدي ارتعش كليا ركضت نحو الباب وفي الثانيه التي اوشكت بها اغلاقه عليَّ يد احدهم اعاقَني ودفع نحو الداخل. "حسناً , حسناً , حسنا.ً " انها هي من جديد تقف مقا**ه لي بذلك الجسد الرشيق والمتناسقَ مع شعرها القصير وعينيها الواسعة ذات الرموش الكثيفه والنظرات الثاقبه. "برولين دادريو يؤسفني ان اخبركِ بأنكِ لا تزالين وضيعه گ السابق بل اكثر من هذا بكثير." نبرتها الساخرة لم تتغير على الاطلاق واسلوبها الفض لا يزال احد صفاتها القذرة . "لما انتِي ترتجفين إلى هذا الحد هل رأيتيِ شبحاً او ربما كان احد ما معكِ داخل الحجرة.؟" استمع إلى كلماتها المثيرة للأشمزاز المشابهه لطريقة مضغها للعلكه التي تتحرك بين شفتيها الملطخه بــ احمر الشفاه فقع اللون. "لا يمكنني لؤمكِ ابدا لأنكِ كما كنتيِ سابقا تحاولين اظهار القوة وعدم الرحمة حتى تجذبين العائلة اللعينه لكنكِ في الحقيقه شخصا بلا حياة ومنهزمِ من داخله وهذا ما يجعلكِ بهذه الشخصيه المزيفه مارسيل دادريو." كان ردي ساعقا لها مما جعل الاستياء ينتشر في محيها . "كيف تجرؤين ايت.." **تت وحاولت تمالكَ اعصابها التي كانت على وشك الانهيار قبل ثوانِ قليله. "سوف ادعِ اوقاتكِ عصيبه شقيقتي الع***ة الصغرى بروك." --
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD