الفصل الاول بــعنوانــ[انقلاب الادوار!]
[جــامــعــه هــارڤارد - سكن الطلاب]
_
الثالث عشر من نوڤمبر الفأن وتسعة عشر
-
انه اول يوماً لي بعد ان اصبحت في عاميَ الاخير من اصل ثلاثة اعوام داخل هذا المبنى المتقن في التصَميم والملفت في الكبر لقد تحدثت مع الجميع بأني قد اصبح الطبيبه الافضل بينهمَ بما أني لا ازال المتفوقة بين الاغلب من أصدقائي.
"بروگلين انظري من هنا انا بالفعل مندهشة لتواجده
بداخل هذا المبنى."
تن*دت بعد ان اشحت ببصري من جهاز الحاسوب الخاص بي انتزع نظاراتي بهدوء واحرك قدماي اتجاه آرمي التي تقف امام النافذة المقا**ه لنا وتلسق نصف وجهها نحو الزجاج الخارجي للحجرة.
"انتي اخبريني ايتها البلهاء عن ذلك الشيء السخيف
الذي اثار انتباهكِ لهذا الحد المبالغ به."
حادثتها وانا اضع يداي فوق بعضها البعض واشاركَ في النظر بجانبها بكل ترقب حتى قاطعنا اندفاع الباب بقوة بظهور براد الذي اخذت ملامح السعادة كامل وجهه ذو البشرة البيضاء ذات البثور القليلة
اسفل وجنتيه.
"مرحباً يا فتيات الا تعلمن مالذي يحدث في الساحة بهذا الوقت هل يعقل. !؟"
قال بطريقة الاندهاشَ وهو يجلس في طرف سرير آرمي التي عقدتَ حاجبهاً بضيق لتواجده بيننا.
"تحدث معنا عن سبب تواجدك هنا والاهم عن الشيء الذي يحدث بالساحة."
آرمي طلبتَ تفسيرا يوضح لها مغزى حديثه .
"انها ڤيرونيگا سبيلمن اكثر فتاة اثارة قد دخلت هذه الجامعة اه لا اصدق بأنها مرتبطه مع ذلك اللعين اظن بأن فرصتي تقلصت في التقربَ منها تباً ."
تمدد يحتضن الوسادة الموضوعه بجانبَ رأسه يتذمر بمزاح وذلك جعلني احدقَ اعمق به وقد تبدلت نظراتي الهادئه إلى اخر نصف جاده .
"جدياً براد ام ان ذلك احد حماقاتك المعتاده.؟"
اعتدل للجلوس بعد ان عدل خصلان شعره الاشقر يفرك عيناه العسليه يقترب من آرمي التي صرخت بعد الهدوء الذي دام لثانيه .
"انظرا انه هناً ."
قلبت عيناي بنفاذ صبر وبعد ان شاهزت ذلك الطول الشاهق والهالة العظيمه التي كانت تتوهج منه بطريقة عجزت ل**ني عن وصفه.
"هانتر لايتوود الرجل الاكثر جاذبيه في طلاب دفعه الطب البشري للعام الرابع والاخير."
تحدثتّ آرمي بدراميه مبالغ بهاً.
"اوه ليس بذلك الوصف الخيالي الذي تتحدثين عنه ايتها الصهباء المتعجرفه يجب ان ترتدي النظاراتَ حتى تشاهدين الاشخاص بالوضوح الانسب."
اعتصر بجسده من امامنا وغادر من هنا .
"تباً له من يظن نفسه ذلك الاشقر الاحمق."
آرمي شتمت وهي تتحرك في الارجاء تخرج ملابس لها استعدادا للخروج لتناول وجبة الافطار وانا بدوري اضع بعض اغراضي داخل حقيبتي متجاهله تذمرات آرمي التي لا تزال ترتب ملابسها وتسرح شعرهاً بأتقان ولا يمكنني ان انفي أنها تفوقني في المظهر وايضا في الاسلوب والحياة الاجتماعيه.
"لقد انتهيت انا سوف اذهب قبلاً إلى المكتبه احتاج اخذ كتابا مهما يختص المحاضره القادمه اراكِ في الجوار."
انتهيت من التحدث معها وسحبت حقيبتي ايضا معطفي الجينز و غادرت السكن وانا اراقب كل من في الساحة باحثه عنه ولكني لم استطع ايجاده بين كل هولاء.
"صباحكِ ب**كَ اللطيفه."
اتى صوت ناعم من خلفي يبتسم بأ اشراق وتفائل.
"اهلا لورا."
قلت لها بعد ان باشرتْ هي بالتحدث إليَ تابعت
َالمسير وانا مستمره بتوزيع نظراتي في كل زاوية من هذه الساحة المكتضه بالطلاب والطالبات وبعد ان توقفتْ قدماي مقابل المكتبه لمحته يقف هناك يتحدث مع فتاة لم اقدر على تمييزها لبعد المسافه بيننا قليلا.
سرت نحوه بسرعة تختلف عن عادتي وبعد ان اصبحت واقفه امامه تصلبت ابتلع ريقي بتوتر وشعورا غريب جعل قلبي ينبض عن غير العاده
حين استقرت عيناي نحو تلك الفتاة ذات الشعر
الاسود الغامق الذي يتناسق مع ملابسها الضيقه.
"مرحباً يا جميلتي منذ متى وانتِ هنا.ً"
ثيو اقترب إليَ يحتضن جسدي ويطبع قبلة ضد رأسي وهو يبتسم براحة.
"ليس بالكثير."
اجبته وانا انظر نحوها ولم اكن ارى شيء اخر سواها وهي تاخذ نظرات بغيضه نحوي وانا كذلك ارمقها بذات الشعور حتى قطع ثيو ذلك الاتصال الغامض في ما بينناً.
"ب**ك بالمناسبه هذه ڤيرونيگا سبيلمن انتقلت حديثاً إلى قسم البرمجه ."
تحدث بــ ود وهو يمسك بيدي اثناء حديثه عنها .
"اهلا بكِ في هارڤارد."
تحدثت برسميه اعطت شبه ابتسامه لي وانا بادلتها .
"اراكَ لاحقاً."
غمزت لــ ثيو وغادرتْ بصوت خطوات كعبهاً العالي الاسود وانا ادرت ظهري متجاهله وقوفه بجانبي
لكنه امسك بحقيبتي من الخلف يجعل جفناي تغلق باستياء اصابعه الطويله لامست ذقني وعيناه الزرقاء نظرت إليَ.
يرفع حاجبيه ذات اللون البني الفاتح يقرب انفة
ضد خاصتي يجعل اوصالي ترتعش بخجل بعد
ان حاول تطوير الأمر.
"ابتعد يا هذا."
قلت بعد ان دفعته وهو بقوتة الرجولية حاصر طريقي بوضع يديه ضد الحائط الذي اقف امامه.
"لمَ انتِ غاضبه قولي لي."
تسائل بأسلوب هادئ .
"لا احتاج لشرح الأمر إليك يجب ان تذهب إلى الطالبة المثيرة ڤيرونيگا ايها السيد ثيو رايكن."
انزلقتَ من قيود يديه وركضت إلى داخل المكتبة
في محاولهَ تجاهل نداءة إليَ تن*دتَ بخفوت متوقفه امام احد الرفوف الموضوعِ بها الألف من الكتب اضع
اصبعي ضد الاغلفة ارى بأنه ليس ما ابحث عنه خطوت بالعودة نحو الرف الأخر اوصل البحث مجددا.
في حين وجدت الكتاب الذي احتاجه و دون
سابق انذار انتشله من امامي يجعل عيناي تجفل بتعجب وفي ذات للحظه اختفى ذلك الشعور
فور ان اظهر ثيو عيناه من الخانه الفارغة الخاصه للكتب.
غمز بمزاح مقترباً لجهتي يناولني الكتاب وبعد ان قررت سحبه منه إعاد بالامساكَ بيدي .
"اتركني مالذي تفعله هل انت واعيَ على تصرافتكَ نحن في المكتبة دعَ يدي قبل ان تشاهدنا السيده ميا - المسؤولة.- "
نفذُ ما طلبت واضعا كلتا يديه خلف ظهرة يحاول ان يحصل على شفقتي گ سابق عهده ونجح في فعل هذا يجبر شفتاي على الابتسام الذي كان يبحث عنه.
"اذا جميلتيَ سوف تأتين الليلة إلى نادي هولدن
نحتفل بمرور ثلاث اعوام على علاقتنا وبالوقت ذاته نستمتع مع الاصدقاء الجدد."
رمقته بنظرة صادمة .
"عن اي اصدقاء جدد تتحدث ومنذ متى قد اصبحوَ كذلك وها انا اخبرك أ.."
"بأني سوف اظل بالسكن للدراسه ولا يمكنني القدوم إليس هذا ما تودين البوح به بروك."
قاطع جملتي المعتادة التي ظللت اتحجج بها في كل مرة كان يطلب بها الخروج برفقتي.
"تباً هذا صحيح ."
اجبته وانا ابحث عن هاتفي .
"ذلك لن يحدث على الاطلاق آنسه بروگلين دادريو."
قال بحنقَ بعد ان رأيت أنكماش ملامح وجهه وتركني وسط صالة الطعام ذاهباً نحو مجموعه من اصدقائهة بينما انا اخذت دوري في امساك طبقي المكون من حبات الذرة المسلوقه وعلبة الحليب وثلاث رقائق من الخبز المحمص واثنان بالزبده.
اراقبه وانا اسير نحو مقعدي بعد ان أشارت إليَ آرمي بالجلوس برفقتها هي وباقِ الفتيات.
وفي ذات اللحظه التي انقطع اتصال عيناي بمراقبة ثيو الذي اختفى بين البقيه ارتطم جسدي بشيء صلب جعل طعامي يقع ضد الارض وتناثر كل ما به.
رفعت برأسي ارى بوضوح ذلك الجسد الطويل المتصف بالعرض والعضلاتَ المفتوله.
"اللعنه الأ يمكنكِ النظر خلال سيركَِ لقد اتسحُ قميصي بسببكِ."
ابتلعت ل**بي في ذات الثانيه التي رأيت بها هيئه ذلك الجسد انه هو اجل هانتر لايتوود يقف امام
ناظري بذلك الشعر الاسود الكثيف والنظرات الحادة التي تحمل لونا اخضر غامق.
نظرت حولي وكان الجميع حرفياً يصب اهتمامه لهذا الحدث العظيم بالنسبة إليهم .
بللت ريقي وداخلي انتفضَ بأنقباض وشعرت بأن صالة الطعام تدور بي .
"ا-نا متــاسـ,ـفةِ."
نطقت بصعوبه احاول عدم اظهر ارتعاش يداي .
حدقَ بي غاضاً حاجبيه الكثيفه بأستهزاز ممزوج بالغضب .
"حمقاء لا اصدق ان هارڤرد يوجد بها اشخاصاً بهذا المستوى الساذج!."
قذف بكلماته متجاهلَا وجودي امام عيناه وانعطف نحو الطاولة التي تبعد عن خاصتناً بثلاث طاولات.
الدموع تجمعتَ بعيناي والهواء بأت حارا بعد ان سارعت آرمي بالمجيء إليَ هي و براد يساعدني في التقاط الاغراض التي سقطتَ من ربكة الموقف.
وانا بدوري لم اكن احمل ذلك القدر الكافيِ من القوة حتى اتصدى إلى ذلك الشاب المعقد الذي يهابه نصف المتواجدين هنا.
"لم اكن اتوقع ان كل ما كان يتحدثون عنه قد اصبح ظاهرا بهذة السرعه."
علقتَ آرمي وهي تضع بعض من طعامها داخل فمي تحاول ان تعدل من مزاجيَ وهي دائما تعلمَ كيف تفعل ذلك.
"اريد ان ادفع ثمن معرفة اين كان ذلك المدعو خليلكي عندماً حدث ما حدث!."
تحدث براد بنبرة اهتمام بعد ان انتهى من شرب العصير الخاص به .
"ربما كان منشغلا بشيء ما لا تجعل الامر معقدا براد ابله."
آرمي ردت عليه بفضاضه .
"انا لن ادع فتاتي تواجه موقفاً گ هذا وانا هنا."
اجاب بنبرة تحمل الحزن والغضب بذات الوقت خلال سيرنا مغادرين صالة الطعام يجر حقيبته وينبهني ان المحاضره على وشكَ ان تبدأ.
اخذت مقعدي بجانب آرمي في المقدمة و اخرجت دفتر الملاحظات الخاص بي .
---
"يتجدد لقائنا الخميس القادم احرصو على تدوين ما تم الشرح لكم عن اهمية انقباضات القلب يمكنكم الخروج الان."
استقمت من مقعدي بعد ان اعدت اغراضيَ إلى مكانها وكذلك آرمي التي لا تزال تدون ما كتب على الشاشه وهي تتذمر .
"هاى ب**ك ماذا عن الليله هل سوف تأتين معنا.؟"
براد واجهني من الخلف ونحن نسير نحو الخارج ببطء ننتظر لحاق آرمي .
"صدقني براد لست بالمزاج الجيد للذهاب إلى اي مكان وكمَا تعلم لم اتأقلمَ مع هذة الامكان بعد."
اومأ لي متفهما وأخذ طريقه بالعبور من جانبي وانا تبعته بعد الثانية التي اتت بها آرمي .
"اوه اشعر بالراحه بعد ان انتهيت من التدوين كم تعلمين ب**ك لقد فشلت بهذه المادة ولا اود تكرر
ذلك مجددا والا سوف احرم من تجديد سيارتي
بالمناسبه كم الوقت الان. ؟"
انهتَ آرمي من ثرثرتها بأ التساؤل عن الوقت وفور ان ادخلت يدي في جيب معطفي الجينز لم اجد هاتفي .
"تباً لي لقد نسيت اخذ هاتفي من درج المقعد اذهبِي انتِ وانا سأعود لأخذه ."
"حسناً لا تتأخري والأ سأ اخبر ثيو بأنك تخونينه."
قالت بمكر وهي تغادر .
اعود بخطواتي للوراء اتجنب ازدحام المارين بعجله من امري التقط هاتفي واسرع بالخروج وحينماً اصبحت على بعد مترات من بوابة القاعه اسرع احدهم من امامَي يدفع بكتفي حتى اوقع الهاتف من يداي انحنيت نحو الارض اريد اخذه وبعد ان رفعت نظراتي كأن هو مجددا.
"انتِ مجددا ."
خاطبنيَ بتعجب وهو يمسك بهاتفه الذي وقع ايضاً.
"لقد كنت متعمدا على فعل هذا صحيح تريد ان تجعلني محط سخيرا ."
تحدثت وانا اتلعثم بخوف حين ادركت ان هاتفه تحطم ع** خاصتي الذي نزع به الجزء الخلفي فقط.
"لا تكونِ في قمة الوقاحة يا عديمة الاتزان وانا لم اتعمد فعل شيء سخيفاً لأنكِ لاتهمينني على الاطلاق هل تستوعبين هذا."
اصبعه لأمست دماغي بسخريه وملامحه الجامدة كانت دليلاً كافيا.
"اذا لما انتَ في ذات المكان الذي انا به قل." -
جازفت بسؤاله وانا اتغاضى عن النظر إلى عيناه .
"حمقاء بالفعل ولن اكن اخطئ على نعتك بهذا اللقب من تظنين ذاتكٍ حتى اتبعك انظري إلى مظهرك قبل كل شيء. "
تركنيَ دون الرد وكأني لم اتحدث إلية .
قبضتَ يدي ضد معطفي بغضب اصارع على عدم البكاء بسبب ذلك الو*د الوضيع .
بهدوء اسير واضعه سماعتيَ وبعد ان اصبحت مقابل السكن اصابتني ساعقه في الثانية التي شاهدت بها ثيو يتحدث من جديد من ڤيرونيگا وهو بالقرب منها يضحك وهي تبادله.
شعرت بالدماء تحترق داخل جلدي اخذت نفساً واسرعت نحوهما ، قدماي توقفاً في ذات الوقت
حين أتى ذلك الو*د هانتر في الواجهه يمسك بيد
ڤيرونيگا ويتحدث معها على بعد مسافه من ثيو
الذي يحدق بهم ب**ت لم يدم طويلا بعد ان
شاهدني اقف هنا .
"ب**ك اتيت لمقابلتكِ اين كنتِ."
تحدث إلي وانا لازال غارقة بالنظر إلى أولئك الاثنان.
عدتَ لرشدي بعد ان صفع ثيو وجنتي بخفه يحاول جذب انتباهيَ .
"اجل ماذا كنت تتحدث" - قلت له.
"انا انتظركِ في المساء."
نطق بما اتى لأجله على ما اعتقد .
--
الثامنه والنصف مساءا
-
"لماذا انتِ عنيدة إلى هذا الحد ب**ك الجميع سوف يكون هناك انها اجازتكِ لمَ لا تحاولين التغيير يا فتاة."
"ذلك يكفي آرمي انكِ تثرثرين كثيرا لا اريد القدوم إليستْ اجابتي واضحة بالنسبة إليكم."
رفضت بأصرار .
"انتِ لا تعلمين ما رأيت وانا في طريقي إلى هنا."
آرمي قالت لي بنبره غامضه لفتت انتبهي "عن اي شيء تتحدثين ؟!" - تساءلت بفضول .
"شاهدتَ تلك الع***ة ڤيرونيگا تحاول التقرب من ثيو وانا على يقين بأنها لن تتركه بسهوله هذه الليلة."
**تيَ كان الجواب الوحيد الذي لم يغادر شفتاي وعاد بي الوقت حين سخر ذلك السافل من مظهري وذلك سبب لي شعورا مغايرا لما انا به اريد ان اثبت له بأني لست حمقاء.
فتحت خزانتي انتزع منها افضل ما لدي واسرع بتغيير ملابسي .
"يا الهي كم تبدين في غاية الروعه هكذا انتي فتاة عائلة دادريو ذات النفوذ والسلطة. "
"سحقاً آرمي انا لا اشبة احدا من عائلتي الثرية اللعينه لا تحاولين التحدث عن الأمر اتفقنا.ً "
طلبت وهي هزت كتفاها بنعم وخرج كلانا من هنا اتجه الناديَ .
---
"شكرا لقدومكِ لقد اكتمل يومي." -
ثيو اشعرني بالامتنان وسحب يدي بين الحشد الكبير من الاشخاص الذي يرقصون بين ضوضاء الموسيقى والاضواء الخافته والغير مريحه البتة.
جلس كلانا امام طاولة المشروبات ذات الت**يم الطويل.
"نبيذ احمر - ام ڤودكا."
اقترح ثيو وهو يشير إلي لم افكر طويلا واخذت الخيار الثانِ .
راقبت هاتفي الذي قد رن لأكثر من مرة وكان والدي يتصل وانا لا اريد ان اجب عليه ابدا .
شعرت بالاسترخاء بعد اخذت ثلاث كؤوس من المشروب آرمي سحبت يدي حتى نرقص وكان الجميع في حالة من الجنون الموسيقي لم تعد
عيناي على ثيو وايضا لم اصادف ڤيرونيگا ولا
حتى ذاك اللعين .
توقفنا نحاول اخذ بعض الهواء الذي نفذ منا خلال الرقص واخذنا المزيد من المشروبات .
مرت اكثر من ساعه بالفعل وانا قد اصبت بالدوار والغثيان وانا اتحرك باحثة عن ثيو الذي اختفى عن هنا .
"مهلا براد هل شاهدتْ ثيو.؟"
قلت وانا استند ضد كتفَه.
"اجل غادر قبل بضع دقائق لقد بدا منزعجاً ولم يتحدث إلي كان غريباً بالفعل.!"
قلبي قرع بقلق وداخلي قد انكمش بفزع بعد ان دوى صوت اطلاقَ النار في القرب من هناً .
اطرافَي تجمدتَ بهلع وقدماي وجدت طريقها بالخروج من هنا بين الجميع الذين اصابو بالذعر
وحاولو الفرار أيضا.
"بروگلين انتظريني."
آرمي شدت مع**ي وهي في غاية الثماله .
عقلي اصاب بالضياع وتوقف عن التفكير .
"براد ارجوك خذ آرمي معكَ وارحلاَ من هذا المكان."
قلت له وانا ابتعد عنهم ببطء .
"وماذا عنكِ يجب ان تعودَي معنا."
- تحدث براد بأهتمام .
"لا استطيع عليَّ إيجاد ثيو قبل كل شيء ."
لم انتظر رده بل اسرعت بالركض بين الشوارع باحثة عنه وبعد ان رأيت معطفه مرميَ في الرواق الثاني من موقع الناديَ قلبي وقع وقدماي كذلك.
ركعت بعد ان شاهدت منظر الدماء في منتصف المعطف.
"ثيو اين انتَ" ندائي خرج برعشه غير مسموعة اقضم شفتاي والدموع اخذت تنزلق إلى وجنتايَ .
حملت معطفه بين يداي وتراجعت للأمام عائده نحو الناديَ وبعد ان اقتربت من الباب احدهم قام بسحبي داخل سيارة سوداء اللون .
"مالذي تفعلِي هنا اخبريني" - قلت وجفناي اغلقاً دون وعي مني .
---