تشْوْيقْيْه
-
عينايَ حدقتَ بن**ارَ في المرآة الموضوعهَ ضد جدار غرفتيَ ارى ملامحَ الضعفَ والخوفُ تلتهمَ وجهيَ المرهقَ من شدة البكاء الذي استنزفَ اكبر قدر ممكن من قوتي.
بعدم مبالاَ اشحتَ بنظريَ عندما ص*ر صوتٌ صرير الباب معلناً دخول السيد دادريو -جدي-.
اشاهدة ب**تَ كيف اخذتَ خطواته الهادئه والمتغذيه بكل معالم الهيبه ، نظراتهَ الثاقبه اتصلتُ بخاصتيَ المتوترة .
من دون ان يكلفُ ذاتهٌ بالتحدث إلي اشار باصبعه ضد انفي ، وتحدث بنبرة ثقيله اصابتِ داخليَ بالاضطراب .
"عليگِ اخذ قراركِ بسرعه قبل ان يحدث ما لا يرضيكِ هل فهمتيُ ب**ك"
همسَ باخر كلامه مستديرا من اماميَ بكل
برود مخيف ، يدي شدتَ بضيق ضد الوسادة الموضوعه بجانبيُ شفتايُ ترتجفَ بهلع بعد ان جازفتَ قدمايً بالوقوفَ اصنعَ قبضه ضدً سترتيَ الورديه احاول تكوينٌ بضع كلماتٌ بنية الردَ له حين اصبحٌ واقفاُ تحديدا امام الباب .
يرمقنيٌ بنظرات استحقار اتضحتَ بعينيه
البنيه اعاد بجذعه نحوي يبتسمً باستهزاء .
"ماذا عزيزتيٌ هل تريدين قول شيء ما"
اطراف يديه داعبتُ شعريَ يجعل شعور الضعف يتضافٌ في داخل قلبي الذي اصبحتٌ نبضاته مسموعه بين ثنايه هدوء المكان .
"انآ لـ,ـآ "
لم اكمل جملتيٌ حتى هاجمتَ يده وجنتيٌ بصفعه قويه اص*رت ردا مسموعاً سببتً بذرفُ الدموع من مقلتايَ دون اراده منيَ .
"لا تحاولِ مجرد النطقَ ببنتَ شفه "
شهقتيٌ هربت من حنجرتيٌ بعد ان ابتعد عن المسافه القريبه بينناً .
"لا يمكنني فعل هذا هل تفهم انا لن اصبح قاتله لأجل قوانينكمَ اللعينه "
صرختَ بأ اعلى ما يمكن .
____________________________
COMENG SOON