ارتعش جسد بيلا من الخوف من البرود الذى كان يغلف كلماته ، كانت خائفه بل وصلت لاقصى درجات الهلع من الشخص الذى امامها ، عندما زادت اضاءه الغرفه شهقت بخوف من الشرر الذى يتطاير من عينه ومن الظلام المحيط به
قالت بصوت مت**ر من الهلع
- ااانا .... لم ااافعل لك شئ ، ماااااذا .... تريد ... منى ؟
كان الي**اندر يراقب ارتجاف جسدها من الخوف برضاء فخوفها سيجعلها تخبره بكل ما يريد ، انخفض امامها على ركبتيه وقال بهدوء مرعب
- اين ماثيو بيكهام ؟
نظرت له بيلا بعدم فهم وقالت
- ااا لاااا ااعلم
دوى صوت صفعه بالمكان وصرخه بيلا وسقوطها على الارض ، ضمت ركبتيها لص*ره وشهقاتها تملء المكان ، امسك شعرها بقوه وقال بصوت حاد
- وفرى على نفسك العذاب وقولى لى اين بيكهام ؟
- اااا اااقسم لااا اعلم ...... لاااا اعلم
اقترب من اذنها وهمس بفحيح
- اذا فلتتحملى ما سوف يصيبك
ثم صفعها مره اخرى واخرى وصرخاتها تملىء المكان حتى فقدت الوعى بين يده ودخل مانويل بسرعه على صوت صراخها و ابعده عنها وقال بصراخ
- اللعنه عليك الي** يكفى سوف تموت بين يدك ، منذ متى ترفع يدك على النساء
- ابتعد مانى هذه اللعينه ترفض ان تخبرنى اين بيكهام ولن ارحمها حتى تعترف
- وهل فكرت انها ربما لا تعلم ، هى خادمه بقصره وهو يهتم بها ربما لانها صغيره ولكن ليس معنى ذلك انه يخبرها بتحركاته
- لا اهتم ، انا لا اهتم انا اريد بيكهام وسأفعل اى شئ للعثور عليه يجب ان ارسله لتاشا حتي لا تكون بمفردها ، هو سبب موتها ويجب ان يموت مثلها
تركهم وخرج سريعا وهو يغلى من الغضب ، نظر مانويل لبيلا بشفقه ثم حملها وخرج بها وصعد لغرفه الضيوف وضعها هناك واحضر منشفه مبلله وقام بتجفيف الدماء التى سقطت من انفها وشفتيها من قسوه صفعات ألي**اندر
بعد ان انتهى وضع الغطاء عليها وهمس بألم
- اسف يا صغيره لانى لن استطيع ان امنعه او ان احميكى من الجحيم الذى ينتظرك سأحاول ان ابعده عنك ولكني لا اعتقد اني استطيع ان افعل ذلك لفتره طويله
كان الي** يقود بأقصى سرعته حتى وصل للمدافن نزل ووقف امام قبر عائلته ، نزلت دموعه عندما جلس امام قبورهم ، هو قاسى بارد لا يرحم وحش بمعنى الكلمه لكنه ابدا لم يؤذى امراه من قبل ، لكن غضبه ورغبته بالانتقام منعت عقله من التفكير
- لن يمنعنى اى شئ عن ان أصل لهدفى ، سوف احرق الجميع حتى اصل لبيكهام وانتقم منه
هو متأكد ان بيكهام وراء مقتل اخته ، فلا أحد لديه الجرئه ليقترب من عائله سانتورى غيره ، وفجأه ظهر بعقله فكره اخرى ، هل من الممكن ان يكون شخص اخر وراء مقتل ناتاشا
قام بسرعه لسيارته واتصل بمانويل ، بمجرد ان اجاب قال
- ماذا قالت تحقيقات الشرطه حول مقتل ناتاشا ؟
- لقد وجدوها بمكان ليس ببعيد عن مكان الحادث والطبيب الشرعى يقول ان سبب الوفاه هجوم حيوانى ، ربما كانت تحاول الوصول لاحد بعد ان تعرضت للحادث عندما هجم عليها حيوان برى
- هناك شئ لا افهمه مانويل ، لقد بحثنا بكل مكان محيط بالحادث ولم نجدها فلماذا وجدوها ثانى يوم ، وشئ اخر ان ملابسها لم تكن مش*هه بنفس درجه تش*ه وجهها ويدها ، هناك شئ ناقص واريدك ان تكتشفه وبسرعه ، صدمه وفاتها جعلتنى لا ألاحظ كل هذه الإشارات
- سوف اجعل ثلاثه من افضل محققينا الشخصين يتابعون هذا الموضوع
عاد الي** للقصر وذهب لغرفته قام بازاله ملابسه ودخل الحمام ووقف تحت المياه البارده لفتره طويله لعلها تطفئ النيران المنتشره بعروقه وتبرد دمائه التي تغلي من شده غضبه، ثم خرج وهو يجفف جسده وارتدى ملابسه الداخليه فقط ونام على السرير
نظر للساعه فكانت الثامنه مساءا ، لم يدرى انه قضى كل هذا الوقت بالمدافن ، اخذ حبه منومه والتى اصبحت روتين له فبدونها لا يستطيع ان ينام ، ثم ذهب بنوم عميق
فتحت بيلا عينها وهى تشعر بصداع رهيب والم بخدها و شفتيها ، رفعت يدها على شفتيها فأحست بألم ، اخذت القليل من الوقت حتى استوعبت انها ليست بغرفتها وفجاءه ظهر بعقلها كل ما حدث ، ا****فها وهذا الرجل ض*بها ثم لا تتذكر ما حدث
قامت بصعوبه فجسدها يألمها ، توجهت للباب وحاولت فتحه لكنه كان مغلق ، ذهبت للباب الاخر وفتحته فكان حمام دخلت ووقفت امام المراه فشهقت من منظرها فهناك كدمات على خدودها متورمه وهناك قطع بشفتيها
قامت بغسل وجهها ببطء فهى تتألم عندما تلمس خدودها ثم خرجت وجلست على السرير وهى تفكر
من هذا الرجل ؟ وماذا يريد من ماثيو ؟ اين اختفى ماثيو وهل هو بخير
خرجت من افكارها على صوت الباب يفتح فاتجهت لاخر الغرفه وظهرها للحائط وجسدها يرتعش من الخوف ، دخل مانويل الغرفه ونظر لها بحزن وهى تقف باخر الغرفه وقال
- هيا يا ابنتى حتى اعيدك لاسفل قبل ان يستيقظ الي** ويعلم انكى هنا
هزت راسها بخوف بلا ودموعها منهمره على خدها
- ااارجوووك لااا اااريد ..... هو ... ماذا .. يريد منى ؟
- هو فقط يريد معرفه مكان بيكهام ، اخبريه وسوف يتركك تذهبى
- لا اعلم .... اقسم لا اعلم انا مجرد خادمه هناك
- لكن الكل يقول انه يعتنى بكى جيدا ، اذا انتى مهمه له
هزت راسها بعنف وقالت من بين دموعها
- هو يشفق على فقط .... ناتاشا حبيبته تحبنى وطلبت منه ان يعتنى بى ... وهو يريدها سعيده
نظر لها مانويل بصدمه وقال
- انتى تعرفى ناتاشا
- نعم هى من احضرت لى الوظيفه بقصر السيد بيكهام ، هل تعرفها ؟
- هى تكون اخت الي** ، لقد توفيت ناتاشا
شهقت بيلا بصدمه وهى تهز راسها بعدم تصديق
- لا لا لا لا ، هذا غير صحيح ، لا يمكن ان تموت تاشا فماثيو سيتدمر
- الي** يعتقد ان لماثيو يد فى وفاتها لذلك هو سيفعل اى شئ للوصول له
صرخت بيلا من بين دموعها
- ماثيو يعشق ناتاشا هو لن يفكر ان يؤذيها ابدا ، وانا لا اعلم اين هو ، لم يعود للقصر منذ يومين لماذا لا يصدقنى احد
- انا اصدقك لكن الي** لا يثق بسهوله ، هيا سوف اعيدك للاسفل وسأحاول ان ابعده عنك
شعرت بيلا بالهزيمه وذهبت معه فهى لا تملك ان تعترض ، نزل بها للقبو وارتعش جسدها عندما وصلوا للغرفه التى كانت بها ، اخذها مانويل لغرفه اخرى بها كرسى وقال
- اجلسى هنا حتى اعود وسوف احاول ان اقنعه ان يتركك ترحلين
نظرت له بشكر وقالت بصوت مبحوح من كثره البكاء
- شكرا لك
خرج مانويل وجلست بيلا على الكرسى تبكى بحرقه على صديقتها الوحيده ، وعلى ماثيو الذى سيقتله هذا الوحش لا محاله ، وعلى ما سوف يحدث لها منه
ذهبت بيلا لركن بالغرفه ونامت على الارضيه البارده من التعب من كثره البكاء والتفكير ، واغلقت عينها وهى تدعو الله ان سيكون كل هذا كابوس لعين وان تستيقظ منه قريبا
استيقظ الي** من نومه وارتدى ملابسه ونزل للقبو لسجينته ، دخل الغرفه ولم يجدها فبحث بالغرف الاخرى حتى وجدها متكوره على نفسها بوضعيه كوضعيه الجنين ، تضم ركبتيها بشده لص*رها
لاحظ الي** ملامحها واثار يده على خديها وشفتيها ملتهبه ، لاول مره بحياته يرفع يده على أمراه ولكنها هى من اجبرته على ذلك لانها ترفض ان تخبره اين بيكهام
بمجرد ان ظهر اسم بيكهام بعقله حتى تحول لوحش فذهب باتجاهها وامسكها من شعرها بقوه فاستيقظت مفزوعه من نومها على الالم الذى شعرت به
- هل ستستمرى على عنادك ام ستخبرينى اين يختبئ بيكهام كالفئران ؟
- لا اعلم اقسم لا اعلم
صفعها بقسوه ويده مازالت تمسك شعرها فصرخت به بيلا
- انت حقير انا لم افعل لك شئ ولا اعلم اين هو ، هل تعتقد انك هكذا رجل ، انت لست سوى جبان تختبى خلف ض*ب النساء فالرجل الحقيقى لا يرفع يده على امراه ، اذا كنت تريد احد ان يدفع ثمن موت تاشا فانظر لنفسك بالمراه ، انت من حرمها من حبيبها وفرقت بينهم ، انت الظالم والجانى الوحيد هنا
كانت كلماتها تشعل به النار اكثر واكثر فجعلها تقوم من مكانها وهو يمسك شعرها بقسوه واخذها لغرفه اخرى بها سرير مثل الذى يوجد بالعيادات وقام بتقيدها به ثم قال بشر
- سوف اريكى الان كيف تتجرءى وتتحدثى معى هكذا
قام بتقطيع ثيابها وهى تصرخ به ان يتوقف لكنه لم يستمع لها ، ازال لها كل ملابسها ولم تبقى الا بملابسها الداخليه ، بح صوتها من كثره صريخها و كأنه يستمتع بصوتها المعذب ، ض*بها بقسوه وعنف ولم يراعى انها امراه ومهما بلغ تحملها فهى ضعيفه ،
اصبح جسدها ملئ بالكدمات ودموعها تبلل وجهها لكنه لم يراعى اى شئ وكاد ان يفعل اقذر شئ ممكن ان يفعله رجل ، كاد ان يغتصبها ، لكن قبل ان يفعل فتح الباب ودخل مانويل وابعده عنها وقال بصريخ
- اللعنه عليك ألي**اندر كيف تفعل ذلك ؟ اذا رأتك ماريان الان فستنظر لك باشمئزاز فهى لم تنجب وتربى م***ب للنساء
تسمر الي** من مكانه عندما ذكر مانويل اسم والدته ، واستوعب انه فعلا كاد ان يغتصبها ، هو بحياته لم يجبر امراه على معاشرته فهم يرمون بأنفسهم تحت قدميه ، فماذا حدث له الان
وضع قناع البرود على وجهه وقال
- اربطها بالكرسى بالغرفه الاخرى وتبقى هكذا وان اخلفت اوامرى مانى اقسم لاجعلك تشاهدها والرجال يغتصبونها
خرج سريعا من مكانه وذهب للبار الموجود بغرفته واخذ يشرب ويشرب حتى ينسى ما يشعر به من خزى ، لا يجب ان يشعر اخذ يردد لنفسه هذه الجمله
يجب ان يظل قاسى ووحش حتى لا يتجرء احد بالاقتراب منه ، هكذا حاول اقناع نفسه ولكن للقلب حديث اخر