الفصل الرابع

1047 Words
الفصل الرابع نظرت لها بحده و أخذت بهاتفها منها: - انا مبؤمنش بالهبل ده يلا اقفلي و نامي ورانا شغل بدري و لا ناسيه؟ - مش ناسيه يا منة لكن أنا بحاول أخليكي سعيدة، لانك اختي و اقرب حد ليا في الدنيا دي كلها، خايفه عليكي أوي أوي و كأن قطعه مني و مش عاوزاكي تزعلي ابداً. - متخافيش عليا ربنا معايا. صباح اليوم التالي، إستيقظت منة مبكراً، إرتدت تلك المره ملابس رسمية، تتكون من چيب و قميص أبيض و ينسدل شعرها البني الحريري و تضع محمر الشفاه الص**ح مع كعبها العالي، نظرت لها روزا بتعجب قائلة بسخريه: - و ده من امتا بقا ان شاء الله؟ يكون الرجل الوهمي اللي عاوزاه جالك و انا معرفشي؟ نظرت لها بنظرة بلهاء تصحبها إبتسامه قائله: - اولاً الراجل اللي انا عاوزاه مش رجل وهمي ولا حاجه، أنا بس عوزاه وسيم و محترم و أخلاق و يحبني و ميبصش لحد غيري، و يبقا محسسني ان مفيش مني اتنين على الكوكب و دايماً أشوفه بطريقة مختلفه، و يكون بيغير عليا، و بيحترم قراراتي، و عاوزاه جدع و كمان يفهمني من اول نظره أنا عاوزه اي، و الأهم من ده كله ميبقاش بتاع مشاكل و في حاله و يكون شبهي في كل حاجه، و الاهم من ده كله، ريحة برفانه حلوه. - ياااااااه! كل ده عاوزاه في راجل واحد؟ ده انتي يا شيخه ظالمه، انتي فعلا عاوزه راجل وهمي عشان تتجوزيه مش عاوزه إنسان طبيعي زينا. - و ليه ملاقيش كل المواصفات دي في راجل واحد؟ - لإن فعلا اللي بتقوليه ده وهم و لازم تبقي عقلانيه في حق قلبك و نفسك و من الاخر مفيش راجل بكل المواصفات دي. - هنزل بوست على الفيس بوك بطلباتي لرجل أحلامي و هو هيجيلي و هعمل هشتاج مطلوب رجل وهمي. ظلوا يضحكون و هم يضعون لمساتهم الاخيره من مساحيق التجميل و الحذاء، أردفت روزا بالنهايه: - انتي مزاجك عالي النهارده. - بتحسديني و لا اي يا بنتي يلا امشي من وشي على الشغل عدل. أما في البحيرة خاصةً بلدة أسر، جميع البلدة ساكنة، و هدوء يسبق العاصفة، الجميع يهاب الخروج من منزله كي لا تقتلة رجال عائلة أسر، في منزل محمود والد منة خاصةً جميعهم ينظرون لبعضهم البعض ب**ت، أردفت والدة منة: - بنتي متقتلش يا محمود، بنتي قلبها رهيف و متستحملش تقتل نمله. - لو مقتلتهوش مين هنا ليه عداوة معاه؟ ولا تهرب ليه؟ نظرت عبير بخبث لوالدها قائله: - طيب يابا انت لو سيبتني أخرج من هنا و اسأل الجيران يمكن شفوها كده او كده . صرخ بوجهها : - اخرسي يا بت انتي، ده انتي بالذات ملكيش خروج و لا بصه من الشباك حتى، دي البلد كلها عاوزه تقصف رقابتك انتي و اختك و شويه و هنتطرد بسببكوا، يارب عملت اي عسان تجيبلي خلفة بنات عار زي بعض! ها هي حققت مرادها، قد اقتنع عقله بأنها عار عليه و انها ليست الفتاة التي يجب الافتخار بها، و إنها عار مثل ش*يقتها. - شوفت يابا قلتلك قعدتها في القاهره دي جابتلها خلل في مخها زي العيال الصيع و كفايه انها مش عاوزه تتحجب، لا و كمان قتلت جوزها. صرخت والدتها بوجهها : - بطلي تسخني ابوكي عليها يا بنت المركوبه، منه دي بنت بطني و عارفه ان قلبها طيب مش اسود زيك و وسخ. إقترب والدها من والدتها و مسك بيداها اجميلتان التي تذرفان دموعاً قبل عيناها قائلاً لها: - اهدي يا ام عبير، انا عارف مدى وجعك على بناتك العار دول. - مقوللكش يا محمود اسر بيه فين؟ - ودوه ستشفى كبيره اوي في الاسكندريه. - طيب كويس يارب يقوم بالسلامه. - لو قام بالسلامه هيقتلها يا ام عبير. - يعني هو لو مقامش و مات لقدر الله! عزة مش هتقتلها! ده ااواد الوحيد في العيله و امل عزة انه يجبلها الواد، بنتنا هتتقتل في الحالتين و مش هيسيبوها في حالها غير اما يجيبوها. دق باب منزلهم فنظروا لبعضهم البعض، أردفت والدتها : - عبير قومي افتحي يا بت . هبت من مجلسها لفتح الباب فتفاجأت بكثير من الرجال مع دخول جدة أسر (عزة) قائله: - محمود بيه! لسه ملقتش بنتك راحت فين؟ اقترب بتوتر و هدوء : - لا والله العظيم يا عزة هانم من ساعة الفرح و انا مشوفتهاس. - عموماً، أسر بيه في الغيبوبه و الدكتور قال هيصحا قريب و تبقا صحته كويسه. تقدم بفرحة نحوها قائلاً: - يقوم بالسلامه أسر بيه و ينور و هنلاقيله عروسته متخافيش. - عروسة مين يا محمود؟ - عروسته، منة بنتي. - دي مبقتش عروسته دي بقت ضحيته، بنتك بنت المركوبه دي كانت عاوزه تقتل حفيدي! حفيدي انا حتة بنت مفعوصه ترميه في المشفى! انا هجبهاله فعلا عشان أما يفوق يشنقها في الميدان العام هنا في البلد. صرخت والدتها و اقتربت لتقبل يداها: - ومبي يا ست عزة بنتي متعملش كده، أحب على يدك بنتي متعملش كده سيبيها ابوس ايدك. ابتعدت عنها بعنفو صرخت بوجههم: - انتوا فاكريني هسيبكوا و هسيب عملتكم السودا؟ انتوا بنتكوا جرحت و اذت جوهرة حياتي و جوهرة العيله، حفيدي في خطر و عياله مستنينه في البيت، لكن انتوا دمرتوا احلامي انا كمان و انا قاعده مستنيه الحفيد الراجل! طب اي رأيكوا لو خدت منكم الراجل الوحيد في عيلتكوا؟ **ت جميعهم لم يجدروا بهم النطق، فتتابعت هي حديثها: - لولا ان حفيدي أسر كان راح مستشفى كبيره و لحقناه كان مات، انا جايه بردو اعمل اللي بنتكم عملته في حفيدي، ده غير طبعاً اني سمحت لبنتكم العار التانيه انها تفضل في البلد و عايشه أصلاً، لكن أنا طفح الكيل عندي منكم، جايه اخد طار حفيدي و يا ترى بقا هتلحقوا نفسكم ولا لاء! أخرجت مسدسها لينبثق الرصاص بص*ر محمود، أصرخت بنته و زوجته و إتجهوا نحوه، و هي تنظر لهم بإنتصار خرجت مع رجالها المحاطون بها لحمايتها.. كادت الشمس تغرب و هي تجلس في عملها الجديد، في مكتبها الخاص كمحامية للشركه، نظرت للباب بفزع عندما دخل أدم و أغلقه خلفه: - صباح الخير . وضعت أوراقها التي كانت تمسكها بهدوء على منضدتها و نظرت له بهدوء : - محدش قالي انك شغال في الشركه، على حسب علمي انت ليك شركه خاصه، مش فاهمه ليه بتلعب معايا؟ - بس دي شركة والدي، أجي فيها وقت ما انا عاوز. - بس ياريت تحترم مكانتك فيها يا أستاذ أدم. قبل أنا يص*ر كلماته الغاضبه هاتفها أص*ر رنين، نظرت له بهدوء: - اتفضلي ردي انا مستنيكي. نظرت له بسخريه، ارادت الرد لإنها المكالمه من عمها جمال، مجرد أن ردت على تلك المكالمه المشؤومه، إتسعت عيناها من الصدمه و إغرورقت عيونها بالدموع و سقط منها الهاتف أرضاً: - بابا... يتبع... لمريم عبدالرحمن قوليلي رايكم و توقعاتكم ?❤️ و ادعموني عشان اكمل
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD