الفصل الثالث

1222 Words
الفصل التالت عشقت رجل وهمي لمريم عبدالرحمن _____ سمعت تلك الكلمات و انتفض داخلها، لكنها شردت بصراخ والده: -قتلت مين يخربيتك!!! انت طول عمرك مصيبه على راسي و طول عمرك مبتسمعش كلامي. صرخ هو الأخر بوجهه : -مش جايلك عشان تقولي كده، و ياريتني ما جيت اقولك اصلاً لانك عمرك ما افادتني. -عارف مشكلتك يا أدم، إنك مش عارف انت عاوز إي أصلاً. -لا أنا عارف انا عاوز اي، انا بسببك حياتي كلها بايظه، مش هيفيد الكلام معاك لان المشكله الحقيقية هي فيك انت. خرج بشكل مفاجئ و مما جعله يصتدم بوجهها، رائحة عطرة هي اشتمتها بإنبهار و قد تناست تماماً ما سمعته لبرهه، أما هو فقد إشتم رائحة عطرها فجعله يستشيط غضباً قائلاً: - انتي مين! لم يفصل المسافه بينهم، و وضع يده على خصرها كي لا تفلت منه، من شرودها لم تلاحظ يداه التي انسحبت على خصرها، أص*رت كلامها بهدوء: -أنا جايه، جايه ل ... لاستاذ..سليم..اقصد سليمان، هتدرب..يعني محامية. -طيب يا حلوه، متنسيش بقا تسدي ودانك و متتصنتيش على الابواب . -مسمعتش حاجه على فكره... -انتي بجملتك دي اكدتيلي انك سمعتي. تركها بعنف و غضب و اصتدم بكتفيها و ذهب تاركاً من بقاياه رائحة عطره الوهميه، فنظرت لذلك الباب المفتاح و اذا به والده ينظر لها و هو جالس ببرود: -اتفضلي يا بنتي. دخلت بنفس الهدوء محاوله استجماع افكارها، و جلست و هي تنظر حولها: -اهلا يا استاذ سليمان، انا مـ... قاطعها سليمان : -منة محمود عبدالله، عارف اسمك، اللي بعده !! اخذت بحقيبتها وضعتها امامها بتوتر: - جاية عشان التدريب، تبع روزالين . -اه فعلا، قالتلي انكوا جايين لكن هي فين؟ - في الحمام. -تمام، كده كده انتو مقبولين و روحي عدي على استاذ جلال في الممر اللي جمبي هو هيمشي حالكم و يشرحلكم الجو هنا. - تمام. كانت حركتها سريعه بأخذ حقيبتها و التوجه للباب، لكن أوقفها مناداته لها بإسمها، نظرت له بإيماءة : -ايوه يا استاذ سليمان ! - زي ما قالك أدم إبني، متبقيش تتصنتي على الابواب. -حضرتك فهمت غلط...انا... قاطعها بسخرية و هو يشير بيده نحو الباب معلناً بأمر خروجها: -نورتينا. دلفت للخارج فوجدت روزا بوجهها، إنفزعت من رؤيتها: - اي يا بنتي مالك؟ - مفيش بس كنت متوتره. - طب هنعمل اي دلوقتي؟ - هنروح لواحد اسمه جلال، يلا بينا. إنتهى يومهم التي كان يمتلأ بإنتهاء الأوراق المهم، و أخبرهم أن غداً بداية ذلك التدريب الشاق، عندما دلفت روزالين نظرت و إذا به معشوقها ينتظرها ليأخذها لعطلة قبل بداية عملها، نظرت لصديقتها بتوتر: - اي يا بنتي ما تروحي لجرجس! - مش هتزعلي انك مروحه لوحدك؟ - لا طبعا انتي هبله يا بنتي! و كمان هقول لطنط و عمو انك اتاخرتي في موضوع الاوراق و هتحصليني و اني رجعت عشان تعبت و بكده مش هيقلقوا. أخذتها بين أحضانها كي تشعرها بالحب الذي تقدمه نحوها، ذهبت لصديقها بسيارته و إتجهت منه لسيارة الأجرة و دلفت بها، أخءت بهاتفها من حقيبتها و ثم لتنظر لتقول للسائق العنوان، و إذا به أدم فتتسع عيناها بصدمه، نظر لها بتلك المرآه التي تع** الرؤيه له: - مالك! شوفتي عفريت! - انت سواق تا**ي! - اه و مالها شغلانة التا**ي يعني وحشه؟ - بقا باباك الاستاذ سليمان عنده شركة قد الدنيا و تشتغل سواق؟ - مش احسن ما ابقا ابن ابويا يا أنسه منه. - هو انك تشتغل جمب ابوك يبقا عيب و ابن ابوك ولا انت اللي مناخيرك مرفوعه على نفسك و على الكل و خلاص؟ - انتي مش خايفه و انتي بتتكلمي معايا كده؟ قالها و هو ينظر بحدة في المرآه لها، توترت و نظرت للنافذه بجانبها قائله: - هخاف ليه ! و من اي! - من اللي وقفتي تسمعيه. - بص مبدأياً، أنا كنت داخله و خدت نفس عميق و يادوب لقيتك فتحت، و انشالله عنك ما صدقت يلا نزلني هنا. قالتها بحده مدركه إنه سيستمع لحديثها، بالطبع سمع لحديثها لكن بعفويه، حين أوقف السيارة بلحظه رهيبه و إصتدمت رأسها بالمقعد الذي أمامها، أردفت بغضب مبالغ: - انت غ*ي؟ لم تسمح له بالرد، خرجت من السيارة، بعد خروجها بلحظات ضحك بسخريه و أمسك بهاتفه بكل إنتصار و لبرهه كان المتصل على الهاتف، فأردف بملل : - الو! عاوز اجي. - تعالى و متتأخرش. بعد مرور ساعات وصل بتلك سيارة الاجرة الصفراء، ذهب بها كي لا يعلموا سيارته الخصوصية عادةً، المكان مخيف و يوجد بإحدى الحارات الشعبيه، و ها هو قد وصل لإحدى الأبواب و عندما إحدى الشباب الموجودين أشار له بالإيماءه؛ فذهب خلفه بإحدى المنازل، و الشخص المنشود رؤيته أصبح أمامه الأن، أردف بسخريه: - اتعلمت و بقيت تستأذن قبل ما تيجي يا أدم ! لم يهتم لحدبثه الساخر، إقترب منه و جلس أمامه، أرمقه بنظره حادة : - انا مقلتلكش تقعد. - مش مجبر استأذنك يا علي باشا، أنا عاوز أنهي الشغل ده. - تنهيه إزاي ؟ إنت ناسي فيديوهاتك عندنا و إنت بتسرق البنك؟ ولا ناسي امضاءك في ال*قود انك هتبقا تحت طوعنا لمدة ٣ سنين مقابل اننا نساعدك تسرق بنك بدون ما ناخد منك قرش، مش كل حاجه ببلاش يا أدم و اعتبره ده اول درس ليك في الحياه. أفرغ غضبه بالمنضدة التي أمامها عندما **رها من شدة رطمها على الأرض، كمان أنه صرخ بوجهه قائلاً: - انت فاكر نفسك اي؟ إنت أجبرتني أروح أقتل بني أدم يووم فرحه و تيجي تقولي لازم تستحمل و ده درس! أشار علي لرجاله ببرود كي لا يقتربوا إعتقاداً بأن من غضب أدم من الممكن إيذاءه، أخذ علي تفاحه و سكين و ظل يقطع بكل هدوء و برود قائلاً: - اقعد يا أدم، أعصابك يا حبيبي مينفعش يجيلك السكر و انت في السن ده. رفع أدم يداه على وجهه واضعها على جبينه يحاول تهدئة نفسه من شدة الغضب قائلاً: - خليتني قتلته ليه؟ - أسر ده كان واحد كلب و ليا عداوه معاه من زمان. - تقوم تقتله يوم فرحه؟ - دي جوازته الخامسه وات إيڤر. علي الدمياطي شاب لا يتعدى الثلاثون عاماً، وسيماً، يتميز بذكاء باارع يستخدمه لشره الدائم، هو رجل مافيا غير معلوم هويته، بالم**رات أم الاثار أم السلاح أم القتل أم الثأر، يأخذ من جميعهم عمل له. إقترب منه أدم بتحذير و هو ينظر له بثقه و يضع إحدى قطع التفاح بفمه: - علي خرا باشا، انا عاوز اخلص، خد اي فلوس انت عاوزها. - مش عاوز فلوس، اما اقرر انا عاوز اي مقابل اني اسيبك هبقا اقولك، بس اجهز لأي طالعه جديده. أخذ من يده تفاحته كمثل بروده قائلاً: - انت نصحتني ابقا بارد، هعمل بنصيحتك. و دلف للخارج بهدوء و برود خارجي، أما بداخله نيران تتسع أن تحرق العالم بأكمله. نظر علي للفراغ ثم نظر لإحدى رجاله غاضباً: - هاتلي تفاحه تانيه عشان إبن الصرمه ده خد تفاحتي. في المساء كانت تجلس روزا تضع المانيكير، بجانبها صديقتها منة التي تنظر للهاتف بفراغ و تهتز يداها توتراً، صرخت روزا بوجهها: - انتي وترتيني، هموت و أعرف مالك من الصبح مش على بعضك. - حاسه ان في حاجه غلط يا روز، النهارده يومي غريب و متعب اوي. أكملت حدبثها مرة أخرى قائلة بسخريه: - يوم واحد بس اللي متعب و وحش؟ انا مشوفتش يوم عدل او حلو من ساعة ما اتخرجت. مرحت روز كي تفقدها همها قائلة بسخريه: - دي نشوف الابراج و حظك اليوم؟ - انتي هبله! مش بؤمن بالحاجات دي . بعد إصرار كبير من روز كي يعبثوا بنظم الأبراج و حظها اليوم، فتحت الحاسوب و بحثت، نظرت لها بمرح قائلة: -برجك اي؟ -الميزان. - حظك اليوم هو رغم اصطدامك بالعوائق ستصبح عوائقك إنصهار جليدي لمستقبلك. تذكرت عندما إصتدمت له و برائحته الرجولية و صوته المحشرج الرجولي، و تذكرت أن العائق هو معرفته بأنه قد قتل أحدهم، هي الأن مغرمة برجل في عقلها لأول مرة، استفاقت من شرودها عندما أردفت روز بحظها لليوم التالي: - هتتلقي بكره خبر سعيد يتاليه خبر سئ. يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD