الفصل الخامس عشر ارتعشت يد نجمة التي تمسك بيد فريدة و شحب وجهها فشكوكها كانت في موضعها و هو فعلاً مريض كما ظنت أمس سألتها نجمة بخوف .." ما به سيدي جدتي " لاحظت فريدة رعشة يدها و قد علمت أن نجمة تكن بعض المشاعر لحفيدها فقالت تطمئنها .." لا شيء حبيبتي هو فقط لديه بعض الحرارة و الطبيب أعطاه الدواء و أخبرني أنه سيكون بخير " فقالت صبا تقاطعهم حتى لا يسترسلون في هذا الحديث و تعود فريدة للقلق و البكاء مرة أخرى .." أخبريني نجمة هل هذا موعدك لبدء العمل" أشاحت نجمة بوجهها عن الجدة تنظر لصبا بعدم راحة قائلة .. " لا لقد أتيت باكرة اليوم لأطمئن على الجدة بعد رحلة الأمس " تفحصت فريدة ملامحها بدت شاحبة قليلاً و كأنها لم تأخذ وقتاً كافيا من النوم فمطت شفتيها تخفي بسمتها فيبدو أن نجمة شعرت أن حفيدها ليس على ما يرام بالأمس و لذلك أتت مسرعة صباحاً .. هزت صبا رأسها بتفهم و قالت .." حسنا تعالي معي نعد الفطور ل

