إنتقام جريح (الفصل السادس )

1631 Words
بسم الله الرحمن الرحيم انتقام جريح الفصل السادس ••••••••••• ••••••• كانت تجلس في احدي المطاعم الراقيه منتظره احدا ما .. دقائق و اتي لها شاب طول بعرض يمتلك عيونا مميزا ، بعدما جلس تحدث قائلا : اتاخرت عليكي ؟ تحدثت بدلع قائله : و لا يهمك ، المهم انك جيت في الاخر . تحدث بابتسامه ماكره قائلا : و انا اقدر اتاخر عليكي بردو . ضحكت ضحكه رقيعه لينهيها بقوله بعدما تذوق من العصير الذي امامه : قوليلي بقي ي لولو ... ظبطيلي حوار الصفقه ؟ قالت ذات الرداء الاسود القصير و هي تتذوق من كاسها : طبعا انت مع هاله ، فرح جدا بالعرض و مستنيك بكره . ضحك بقوه و هو يخرج من جيبه شيء : تعجبيني و ادي المبلغ الي اتفقنا عليه . رفعت كاستها قائله بضحك : في صحه الصفقه الجديده . ليرفع كاسه مثلها ، و من ثم يضعه علي فمه متبسما بمكر . ••••••••••• •••••• •••••• ••••••••••• كان يجلس واضع قدم علي اخري ، و هي امامه تفرك يديها بخوف تحاول تخبئته . تحدث قائلا و هو يبحث بعينيه ع شيء ما : الا ما قولتليش ... فين صاحبتك شايفك لوحدك ! تحدثت بتحفظ قائله : نايمه فوق ... ايه عايز تستخدمها ضدي تاني و تضحك عليها . كانت تقصد بجملتها الاخيره ان تلهي تفكيره فهي تشعر انه يعلم بوجود مالك ... نظر لها و تحدث باستغراب : الله ... انتي مش ناسيه فعلا ! وضعت قدم علي اخري محاوله ان تظل ثابته : مش موضوعنا ... جاي عايز ايه ؟ تبسم قائلا : عايزك . هنا دق قلبها سريعا بخوف و من ثم انزلت قدمها قائله بصوت مهزوز : مش فاهمه . اقترب للمقعد الذي بجوارها و تحدث بنبره جعلتها ترتعب من داخلها : لا انتي فاهمه عايز نرجع ، بالرغم اني خدت مصلحتي بس بردو بحبك و عايزك . اقترب بوجهه قليلا ، لتنتفض واقفه ، و مشيره للباب قائله : انت تطلع بره حالا من غير شوشره . نهض و هو يبتسم علي تلك الصغيره التي اصبحت في قمه شراستها ، اقترب و وقف امامها تماما قائلا : انا همشي دلوقتي ، بس مسيري افضل معاكي ع طول . و صاحب جملته الاخيره اقتراب يديه علي وجهها لتنفض يده بعيد . اما الذي يراقب ما يحدث كاد ان يظهر ، عندما اقترب ذاك التافهه منها ، لتمنعه روضه . نظر لها ببسمه ، و اوما لها راسه و من ثم خرج ، و ما ان اغلقت الباب حتي خرج مالك قائلا بغضب : يا ابن ال .... خلاص نهيتك قربت و هدفعك تمن كل الي عملته . لتستغرب طيف قليلا من غضبه هذا فلم يقل شيء يجعله يغضب ، اما الاخري فتبسمت لمعرفه مافي نفسه. ••••••••••• ••••••• ••••••••••• ••••••• عاد الي بيته ليجد والدته ما زالت مستيقظه ، اقترب منها قائلا : ايه يا ماما انتي لسه صاحيه ؟ جلس بجوارها لتجيبه : طبعا مش انت بره البيت ... لازم اطمن عليك . قبل يديها قائلا : ربنا ما يحرمني منك ايدا يا امي . لمست علي شعره قائله بحنان اموي : و يحفظك ليا يا نن عيني ، قولي كلت يا حبيبي ؟ اجابها و هو يهز راسه بايجاب : الحمد لله ، ممكن بقي يا ست الكل تنامي عشان بكره هيجيلك حد من المستشفي ياخد عينه عشان تحليل السكر و انتي صايمه . اومات له رأسها ، و نهضت لتستند عليه قائله : ماشي ، يلا قومني وديني اوضتي و تروح انت كمان علي اوضتك . اسندها بالفعل ، و صعدا درج منزلهم ، و هم في الرواق تحدثت : يا ريت يا قاسم لو تجبلي البنت الممرضه الي كانت قاعده معايا دي. ضحك قائلا : يا ااه يا امي انتي من ساعه ما اخر مره روحنا المستشفي و انتي ما وركيش سيره غيرها .... طب قوليلي اجيبها ازاي دي و انتي حتي ما تعرفيش اسمها . تن*دت و من ثم تحدثت قائله : يا ااه ما قدرش اقولك كلامها مريح ازاي ، فكرتني باختك الله يرحمها نفس البراءه . وصلا لغرفتها و ساعدها ان تتسطح ، و قبل جبينها قائلا بحنان : ريحي و ما تفكريش في اي حاجه ... تصبحي ع خير . - و انت من اهله يا حبيبي . خرج و اغلق عليها الباب ، و اتجه بعدها الي غرفته . ••••••••••• ••••••• ••••••••••• ••••••• صباح يوم ملئ بالمفاجأت ، و لعله بدايه النهايه . دلفت لغرفه رئيستها بالعمل ، لتقف لها قائله : روضه ! عندك شغل بره يلا غيري عشان تلحقي . نظرت لها للحظات و من ثم تحدثت قائله بهدوء : هو مش انا قولت لحضرتك اني تعبانه انهارده و همشي بدري . تحدثت و هي تعاود الجلوس علي المكتب الابيض الصغير بعدم اهتمام قائله : معلش خلصي الشغلانه دي ، و روحي من بره بره . كادت لتحاول اقناعها ثانيا لتجدها تحتسي من كوب الشاي الخاص بيها دون اي اهتمام . خرجت من الغرفه بقله حيله ، لتبدل ملابسها ، و من ثم ذهبت للعنوان المكتوب بالورقه التي لديها . ما ان خرجت حتي دلف بكر ، سأل الفتاه التي تجلس بالاستقبال قائلا : لا مؤخذه ي انسه ، ما تعرفيش الاقي روضه الي بتشتغل هنا ممرضه فين ؟ اجابته مباشرة بصوت هادئ قائله : اها هي لسه خارجه حالا ، لو مشيت يمين ممكن تلحقها . اتسعت عيونه ، و بفرحه اجابها : متشكرين . و من بعدها لحق بيها ، وجدها بسياره اجري شرعت بالتحرك ليوقف اخري و يسير خلفها . ••••••••••• •••••• ••••••••••• ••••••• كان يجلس بمكتبه ، يريح ظهره للخلف ، و شاردا بشيء ما ... ثواني ودق الباب لتدلف طيف . و ما ان رأها حتي اعتدل في جلسته . حاول منع ابتسامته عندما رأها ، و خاصه بذاك الرداء الروز الطويل فكان يظهرها بهيئه خلابه ، و خصلاتها المتساقطه علي اكتافها يعشق تطايرهم عند تحركها . استفاق علي ندائها ، ليحاول التحكم بذاته قائلا : ها! معلش سرحت شويه . اجابته بصوت منخفض : و لا يهمك . **تت ثم تطلعت بيه قائله بفضول : ها ندهتلي في اخبار جديده . نهض من مكتبه و جلس ، امامها قائلا : اه في . تسائلت بقلق ظهر علي وجهها : ايه طمني ؟ ! حاول ان يخفف عليها فاجابها بطريقه طريفه بعض شئ ، حيث انه تحرك نن عينيه يمين و يسارا سريعا و بطريقه كوميديه ، و من ثم اقترب برأسه و اشار عليها بالاقتراب ، لتنظر يمين و يسار مثله باستغراب ، و تقترب ... ليفتعل الصوت منخفض قائلا : عارفه هاله ؟ اجابته بنفس الطريقه : هاله مين ؟ اغمض عينه مصطنع استغبائها فقال بنفس النبره : هاله يا بنتي الي مع سامر . اتسعت عيونها ، و تحدثت و هي علي وضعها و لكن تسائلت بصوت مرتفع نسبيا و جاد : مالها ؟ ! ••••••••••• •••••• ••••••••••• •••••• تسير بجواره تعطيه بعض المعلومات عندما يحتاجها ليبدأ بالتساؤل : قوليلي ي هاله عندي مواعيد تاني غير الاجتماع ده ؟ نظرت للدفتر الصغير الذي بيديها و اجابته و هي ترفع راسها له : لا يا فندم ده الاجتماع الوحيد انهارده ، و الضيف مستني حضرتك ف اوضه الاجتماعات . عقد زر بدلته ، و تحدث برسميه دون النظر لها و هما يسيران : تمام انا رايحله ، و انتي هاتي العقود و تعالي . اومات له راسها و من ثم ذهبت بعدما قالت : اوامرك يا فندم . سار لغرفه الاجتماعات ، و فتح ذاك الوسيم الغرفه ... لتقابل عيونه الرماديه المشابهه لعين ابنه عمه لكنها اقل درجه منها ... اعين بنيه تنظر له مصاحبه لابتسامه . نهض له الاخر لتصبحا بنفس الطول تقريبا ، و لكل منهم وسامته الخاصه . تصافحا لتدلف هاله قاطعه تلك اللحظه قائه بطريقه رسميه : اقدم لحضرتك يا مستر سامر... مستر قاسم مندور . لينظر لها قاسم ثم له نظره انتصار . ••••••• ••••••••••• ••••••••••• ••••••• بعدما سحبت العينه جلست بجوارها ، لتربط الاخري علي كتفها قائله بسعاده : ربنا عارف اني عايزه اشوفك ... فجابك كل المسافه دي ليه . تبسمت بخجل لتهتف قائله : حقيقي انا حبيت حضرتك ، و اتفضلي رقمي اهوه اي وقت تعوزيني تكلميني . و اخرجت ورقه و قلم و كتبته لها ، لتاخذه الثانيه بسعاده قائله : ماشي ... يا بنتي بس ع الله ما تزهقيش مني . ضحكت قائله : يا خبر يا مدام ايمان.. والله يا ريت ازهق انا عايزه ازهق ده احلي حاجه في الدنيا ... بجد حسيتك زي ماما الله يرحمها بالظبط . ترحمت عليها الاخري و كادت لتتحدث فتستقبل روضه اتصال ، اجابت بتأفف علي الرقم المجهول بالنسبه لها قائله : الو. - انزلي من عندك و اخرجيلي بره حالا . هتفت بصدمه و صوت سمعته ايمان : بكر!!. و هنا انقلبت الموازين ، لتغير افكار الجميع ما سبب ما يحدث و ما سيحدث بعد ذلك انتظروني في الفصل القادم ••••••••••• ••••••••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD