إنتقام جريح ( الفصل الخامس )

1061 Words
بسم الله الرحمن الرحيم انتقام جريح الفصل الخامس ••••••••••• ••••••••••• كانت الطاوله ملمه بالاربع ، كل منهم يدور بعقله شيء ما . ساد ال**ت لمده ليست بقصيره لينهيها مالك قائلا موجها الحديث لطيف ، بعدما تنحنح : و انتي عامله ايه في حياتك ؟ ! . رفعت عينيها له مجيبه باستحياء : الحمد لله ماشي الحال . **تت لتعيد رأسها ارضا . كان طيله الوقت ينظر لها ، تحت اعين صديقتها التي تبسمت فور كشفها لسر تلك النظرات ، ما جعلها تفيق علي حديث قاسم لها قائلا : بقي يتعرضلك تاني ؟ هزت رأسها بخجل و هي تنظر للاسف ، و لكنها رفعت عيونها له قائلا ببسمه بسيطه : متشكره جدا بجد مش عارفه اقول لحضرتك ايه. بادلها البسمه قائلا : اولا ما فيش حضرتك ، ثانيا انتي بس اؤمري ... ثالثا بقي و ده الاهم لو احتجتي حاجه رقمي معاكي في اي حاجه ممكن تحتجيها هتلقيها بس انتي اؤمري . اومأت له راسها بشكر و نظرت مره اخري لمالك لتجده في عالم اخر متأمل الطيف و لا يدري ما حوله .. تنحنحت بعدما خطرت علي بالها فكره و تبسمت بمكر قائله بصوت مرتفع بعض الشئ : ها يا طيف مش هناكل و لا ايه عايزين نلحق نشوفلك الشغل. و هنا انتبه مالك و نظر لررضه متسائلا : شغل ايه ده يا روضه ؟ حذرتها طيف بعيونها الا تتحدث لكنها تعمدت تجاهلها فاجابت : اصل طيف بتدور علي شغل ، ما ينفعش تفضل كده و هي خريجه جامعه امريكيه كمان . اسرع قاسم بقوله : انسه طيف تقدري تجبيلي السي في بتاعك بكره ، انا محتاج لحد زيك . نظرت له قائله : بس ... لكنه قاطعها بقوه قائلا : ما فيش بس ده اخر كلام عندي ، و يلا ناكل بقي لاني ميت من الجوع. ابتسمت له بامتنان ليبدأ الجميع بالطعام ، فيشكر مالك صديقه بعينيه ليبسم له كرد علي شكره . ••••••••••• ••••••• ••••••••••• •••••• اتي الليل ليجلب معه قصه اخري غامضه ... ففي طريق مهجور ... يقف رجلا طويل القامة ، يختبئ بقبعته و سترته . لحظات و جاء اخر لم يظهر منه شيء ... التفت يمين و يسار و من ثم اعطاله شيء ما ، ليبادله الشخص الاول بلفه سوداء و بعد ذلك يفترقان كلا منهما في طريق معا** للاخر . ••••••••••• ••••••• ••••••••••• ••••••• جاء الصباح بنسماته اللطيفه ، ليصبح صباح مميز للبعض اما البعض الاخر فالافضل لهم ان يظلوا في صباح امس من شده و عوره هذا الصباح . تجلس عند السكرتاريه تنتظر حتي تدلف للداخل . دقائق و سمحت لها السكرتيره بالدخول : دلفت الي مكتب كبير للغايه اللون البيج طاغي عليه ... يحتوي علي بعض الانتيكات و مقعد كبير من نفس اللون مقابل للمكتب ، بالاضافه النافذتين الموجودتين يمينها . كان الشاب الثلاثيني يتوسط الغرفه علي مقعده . وقفت امام قاسم الذي وقف فورا ، صافحها ثم تحدث قائلا : اتفضلي استريحي . جلست قائله بصوت منخفض : شكرا ... اتفضل . و اعطت له اوراقها ليتفحصها دقيقه و من ثم تحدث بانبهار قائلا : حلو انتي معاكي كورسات كتير ، و اربع لغات لا انتي معانا خلاص . انفكت اساررها قائلا : بجد ! طب هشتغل فين و لا هيبقد طبيعه الشغل ايه ؟ ضحك قائلا : براحه انا هقولك كل حاجه ... انا هخليكي في العلاقات العامه نظرا لاكتر حاجه شوفتك فيها من خلال سي فيهك ، و ممكن تبدأي من بكره لو حابه . نهضت بفرحه و صافحته قائله : بجد شكرا لحضرتك جدا ، و ان شاء الله هبقي عند حسن ظنك. بادلها التحيه بعدما نهض قائلا : لو عوزتي اي حاجه اعتبريني اخوكي الكبير. اجابته بابتسامه هادئه : طبعا ده شرف ليا . جذبت حقيبتها ، و استأنت ثم فتحت باب المكتبه و كادت لتذهب لتجده يقف من مقعده عندما رأها . ••••••••••• •••••• ••••••••••• ••••••• اتي الليل و في بيتها الصغير كانت تحضر ذاتها لاستقباله . عندما رن جرس الباب ، ركضت سريعا لتجد صديقتها في استقباله . جلس في الساحه الصغيره بارضيتها الرماديه الداكنه ، و مقاعد من اللون النبيذي الراقي علي احدي الجانبي ، اما الجانب الاخر فكانت طاوله طعام متوسطه الحجم ... و تتوسط الارض سجاده من نفس لون المقاعد . دلف و جلس بهدوء ، ليجلسن الفتايات . شعرت انها عليها ان تتركهم بمفرهم فهم لا يتحدثون ، فنهضت سريعا قائله : هروح اجيب حاجه نشربها و اجي . و ذهبت سريعا ، تنحنح ثم تحدث بصوت منخفض : خلاص كلها تكه و اقضي عليه . انتبهت للحديث و رفعت عينيها له متسائله باهتمام : ازاي ممكن توضح ؟ ! اقترب قليلا وتحدث قائلا : انا جبت بطريقتي كل ما يثبت الي عمله ، باقيلي ارجعلك حقك ... و بكده اكون وفيت بوعدي . **تت و نظرت لاسفل ليكمل قائلا : عارف انك لسه مش واثقه فيا ... بس يا طيف عيزك تفتكري اد ايه والدك كان بيثق فيا ... ده هو الي مربيني بعد وفاه اهلي ، لولا الواطي الي دخل في وسطنا ده كنا زمانا دلوقتي حاجه تانيه. . لفت انتباهها الجمله الاخيره لتعلق عليها : حاجه تانيه ازاي ؟ **ت قليلا ثم نظر في عينيها قائلا : انا في قلبي حاجه من زمان ليكي ، و اوعي تفهمي الي هقوله بطريقه غلط بس انا ب ... كاد ليكمل لكن الطارق من خلف الباب لديه راي اخر . سمعوا الباب ، ليسرع مالك قائلا : مستنيه حد ؟ هزت رأسها بلا قائله: لا ... انا هقوم افتح. و كادت لتذهب بعدما نهضت ليمسك ذراعيها موقفها قائلا : استني عشان انا مش مرتاح ... قولي مين قبل ما تفتحي . اومات له راسها ، و ذهبت و هو معها لتتسائل من خلف البا ب : مين ؟ ! ليأتيها صوت حاد قائلا: افتحي يا طيف . لتردد روضه بخوف في سرها : سامر . ••••••••••• ••••••••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD