انتقام جريح ( الفصل الرابع )

1075 Words
بسم الله الرحمن الرحيم انتقام جريح الفصل الرابع ••••••••••• ••••••••••• دلفت بطالته المبهره لصديق عمره و هو مبتسم بوسامه قائلا بتفاؤل : صباح الخير. رفع قاسم عيونه من علي الاوراق و نظر له باستغراب ، ليتسائل صديقه و هو يجلس امامه علي المكتب و يضع قدم علي اخري : ايه يا بني مالك مبلم ليه ؟ ! نهض سريعا و تسائل بتعجب : مالك مش كده ؟ ! ضحك مالك بكل قوه ليقول وسط ضحكاته : لا اخوه التوأم . جلس قاسم امامه قائلا ببعض الراحه : ايوه انا قولت كده بردو . ضحك مالك مره اخري ، ليقترب منه قاسم و يستنشق شيء ما قربه و من ثم يعود لمقعده قائلا : مش شارب حاجه اومال ايه جو التفاؤل و البهجه دي . ضحك مره اخري ثم قال بهيام : السر فيها يا قاسم. اتسعت عين قاسم قائلا : انت قبلتها و لا ايه ؟ ! اومأ له رأسه ببسمه انتصار و من ثم ، اعتدل في جلسته قائلا : هحكيلك كل حاجه بس اطلبلي قهوه . نهض سريعا و امسك هاتف مكتبه و رفعه و هو يقول له : قهوه بس البوفيه كله للباشا بس المهم اعرف . اكمل حديثه مع السكرتيره : اتنين قهوه. و اغلق الهاتف و ركض قائلا و هو يجلس امامه : ها احكي قالها ببسمه واسعه ، اقترب منه قائلا بعدما ضحك بقوه : اسمع ي فضولي . ••••••••••• •••••• ••••••••••• ••••••• كانت ترتدي ملابسها للذهاب لعملها ... و كانت صديقتها تتسطح علي الفراش لتقول فجاه : انا عايزه اشتغل . نظرت لها باستغراب قائله : ايه الي خلاكي تقولي كده دلوقتي ؟ اعتدلت في جلستها ، و حاصرت ساقيها التي رفعتهما بذراعيها ، قائله بتفكير : ما انا هصرف منين يا روضه ، و عارفه هتقولي انا موجوده بس بردو لازم احنا الاتنين نشتغل . جلست علي فراش امامها قائله : ماشي بس ع الاقل تخدي راحه انتي لسه خارجه من المستشفي . اجابتها بمنطقيه قائله : هو انا لما ابتدي ادور هلقي ع طول يعني هناخد وقت اكيد المهم خلي الموضوع ف دماغك و انا هنزل اشوف انهارده . اومات لها رأسها ، ثم ذهبت قائله : ماشي ي حبيبتي انا هروح انا و هبقي اكلمك اطمن عليكي كل شويه و لو كده نروح نتغدا بره ايه رايك ؟ ! هزت راسها بالموافقه مصاحبه لابتسامه ... فجذبت روضه حقيبتها و ركضت قائله : يلا سلام . اجابتها بصوت منخفض : سلام . جلست تفكر لوهله بذاك مالك ، و من ثم استفاقت و ذهبت للمرحاض تغتسل . ••••••••••• ••••••• ••••••••••• ••••••• دلفت بقوه الي الغرفه و من ثم بدأت في ايقاظه قائله بصوت مرتفع : بكر قوم يا موكوس يلا قوم . نهض من نومته يتأفف قائلا بغضب : في ايه يا ما بس ع الصبح ؟ اجابته بقوه قائله : في ايه في ان البت هتضيع يا موكوس و لازم تتصرف .. البت دي لو ضاعت مننا هنضيع احنا . اجابها و هو يفرك بعيونه قائلا : ما تخافيش انا في فكره في دماغي بظبطها بس و هعملها . اقتربت منه بفضول قائله : ازاي يا واد ها احكيلي. ابتسم بمكر قائلا : هقولك بس في الوقت المناسب ••••••••••• •••••••• ••••••••••• •••••••• كانت تتحدث علي هاتفها ، مع صديقتها و هي امام احد المطاعم : ايه يا روضه انتي فين يا بنتي بقالي ساعه مستنياكي اودام المطعم . اجابتها و هي امامها لتغلق طيف الهاتف بغضب قائله : و اما انتي جيتي بتفتحي ليه ، و ايه التاخير ده كله ؟ اجابتها و هي تنهج بقوه : انا اسفه ي طفطف ، يلا ندخل عشان هموت من الجوع يلا . دلوفا و هن يبحثان بعيونهن عن طاوله فارغه . اما علي بعد متر منهن كانا يجل**ن يتناقشان ، ليقوم احدهم ذاهبا للمرحاض. و في تلك اللحظه كانت تسير و لم تلاحظه ، فاصطدما و هو ينهض من مقعده و كادت ان تسقط ارضا لتكون يديه هي الحاميه لها . ظلا ينظران لبعضهما فهي كانت في حاله صدمه اما الاخر فكان بعالم اخر. استفاقا علي صوت صديقتها الهاتف بقوه: روضه انتي كويسه ؟ ! نظروا لها الاثنين و كادت ان تجيب صديقتها ، ليجدوا احدا ما من خلف طيف هاتف بعدم تصديق : طيف ! ! التفتت لمص*ر الصوت لتجيبه بعدما اظهرت الثبات : ازيك يا مالك. ••••••••••• ••••••••••• ••••••• •••••• كان يجلس علي مكتبه ، و هاله امامه جالسه ، فكانت جملتها هي بدايه النقاش : ها يا سامر ما فيش اخبار عن الزفته الي اسمها طيف ؟ اراح جسده علي ظهر المقعد قائلا و هو يلعب بالقلم : تؤ .. ما عملتش حاجه زي ما قولتلك هي بؤء ع الفاضي . اجابته سريعا بنبره خوف : بس ، بردو لازم تخلي بالك ممكن تكون معاها ورقه كده و لا كده تودينا بيها ف داهيه . كاد ان يجيب ليطرق باب مكتبه ، و يدلف منها شخض طويل و عريض ذو عضلات و يرتدي بذله سوداء اصلع و ذو بشره سوداء ... تحدث بصوت غليظ قائلا : تحت امرك يا سامر بيه . اعتدل في جلسته ، و هو يعطي له ظرف ليلتقطه منه فيقول سامر : الصوره الي في الظرف دي عايزها تحت عينك 24 ساعه ، و العنوان جوه الظرف و اياك تغيب عن عينك . اجابه باحترام : تحت امرك يا باشا حاجه تاني ؟ اعاد ظهره للخلف قائلا : لا تقدر تمشي اوما له راسه في احترام و خرج لتهتف هاله سريعا : ايوه هو ده سامر . تبسم بخبث و هو يعود للعب بالقلم : و لسه عشان تحرم تهدد سامر علوي . لتكن هذه هي البدايه لمشوار احدهم بل جميعهم ايضا ... لذلك انتظروني بفصل جديد .... ••••••••••• ••••••••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD