بسم الله الرحمن الرحيم
انتقام جريح
الفصل الرابع
•••••••••••
•••••••••••
دلفت بطالته المبهره لصديق عمره و هو مبتسم بوسامه قائلا بتفاؤل :
صباح الخير.
رفع قاسم عيونه من علي الاوراق و نظر له باستغراب ، ليتسائل صديقه و هو يجلس امامه علي المكتب و يضع قدم علي اخري :
ايه يا بني مالك مبلم ليه ؟ !
نهض سريعا و تسائل بتعجب :
مالك مش كده ؟ !
ضحك مالك بكل قوه ليقول وسط ضحكاته :
لا اخوه التوأم .
جلس قاسم امامه قائلا ببعض الراحه :
ايوه انا قولت كده بردو .
ضحك مالك مره اخري ، ليقترب منه قاسم و يستنشق شيء ما قربه و من ثم يعود لمقعده قائلا :
مش شارب حاجه اومال ايه جو التفاؤل و البهجه دي .
ضحك مره اخري ثم قال بهيام :
السر فيها يا قاسم.
اتسعت عين قاسم قائلا :
انت قبلتها و لا ايه ؟ !
اومأ له رأسه ببسمه انتصار و من ثم ، اعتدل في جلسته قائلا :
هحكيلك كل حاجه بس اطلبلي قهوه .
نهض سريعا و امسك هاتف مكتبه و رفعه و هو يقول له :
قهوه بس البوفيه كله للباشا بس المهم اعرف .
اكمل حديثه مع السكرتيره :
اتنين قهوه.
و اغلق الهاتف و ركض قائلا و هو يجلس امامه :
ها احكي
قالها ببسمه واسعه ، اقترب منه قائلا بعدما ضحك بقوه :
اسمع ي فضولي .
•••••••••••
••••••
•••••••••••
•••••••
كانت ترتدي ملابسها للذهاب لعملها ... و كانت صديقتها تتسطح علي الفراش لتقول فجاه :
انا عايزه اشتغل .
نظرت لها باستغراب قائله :
ايه الي خلاكي تقولي كده دلوقتي ؟
اعتدلت في جلستها ، و حاصرت ساقيها التي رفعتهما بذراعيها ، قائله بتفكير :
ما انا هصرف منين يا روضه ، و عارفه هتقولي انا موجوده بس بردو لازم احنا الاتنين نشتغل .
جلست علي فراش امامها قائله :
ماشي بس ع الاقل تخدي راحه انتي لسه خارجه من المستشفي .
اجابتها بمنطقيه قائله :
هو انا لما ابتدي ادور هلقي ع طول يعني هناخد وقت اكيد المهم خلي الموضوع ف دماغك و انا هنزل اشوف انهارده .
اومات لها رأسها ، ثم ذهبت قائله :
ماشي ي حبيبتي انا هروح انا و هبقي اكلمك اطمن عليكي كل شويه و لو كده نروح نتغدا بره ايه رايك ؟ !
هزت راسها بالموافقه مصاحبه لابتسامه ... فجذبت روضه حقيبتها و ركضت قائله :
يلا سلام .
اجابتها بصوت منخفض :
سلام .
جلست تفكر لوهله بذاك مالك ، و من ثم استفاقت و ذهبت للمرحاض تغتسل .
•••••••••••
•••••••
•••••••••••
•••••••
دلفت بقوه الي الغرفه و من ثم بدأت في ايقاظه قائله بصوت مرتفع :
بكر قوم يا موكوس يلا قوم .
نهض من نومته يتأفف قائلا بغضب :
في ايه يا ما بس ع الصبح ؟
اجابته بقوه قائله :
في ايه في ان البت هتضيع يا موكوس و لازم تتصرف .. البت دي لو ضاعت مننا هنضيع احنا .
اجابها و هو يفرك بعيونه قائلا :
ما تخافيش انا في فكره في دماغي بظبطها بس و هعملها .
اقتربت منه بفضول قائله :
ازاي يا واد ها احكيلي.
ابتسم بمكر قائلا :
هقولك بس في الوقت المناسب
•••••••••••
••••••••
•••••••••••
••••••••
كانت تتحدث علي هاتفها ، مع صديقتها و هي امام احد المطاعم :
ايه يا روضه انتي فين يا بنتي بقالي ساعه مستنياكي اودام المطعم .
اجابتها و هي امامها لتغلق طيف الهاتف بغضب قائله :
و اما انتي جيتي بتفتحي ليه ، و ايه التاخير ده كله ؟
اجابتها و هي تنهج بقوه :
انا اسفه ي طفطف ، يلا ندخل عشان هموت من الجوع يلا .
دلوفا و هن يبحثان بعيونهن عن طاوله فارغه .
اما علي بعد متر منهن كانا يجل**ن يتناقشان ، ليقوم احدهم ذاهبا للمرحاض.
و في تلك اللحظه كانت تسير و لم تلاحظه ، فاصطدما و هو ينهض من مقعده و كادت ان تسقط ارضا لتكون يديه هي الحاميه لها .
ظلا ينظران لبعضهما فهي كانت في حاله صدمه اما الاخر فكان بعالم اخر.
استفاقا علي صوت صديقتها الهاتف بقوه:
روضه انتي كويسه ؟ !
نظروا لها الاثنين و كادت ان تجيب صديقتها ، ليجدوا احدا ما من خلف طيف هاتف بعدم تصديق :
طيف ! !
التفتت لمص*ر الصوت لتجيبه بعدما اظهرت الثبات :
ازيك يا مالك.
•••••••••••
•••••••••••
•••••••
••••••
كان يجلس علي مكتبه ، و هاله امامه جالسه ، فكانت جملتها هي بدايه النقاش :
ها يا سامر ما فيش اخبار عن الزفته الي اسمها طيف ؟
اراح جسده علي ظهر المقعد قائلا و هو يلعب بالقلم :
تؤ .. ما عملتش حاجه زي ما قولتلك هي بؤء ع الفاضي .
اجابته سريعا بنبره خوف :
بس ، بردو لازم تخلي بالك ممكن تكون معاها ورقه كده و لا كده تودينا بيها ف داهيه .
كاد ان يجيب ليطرق باب مكتبه ، و يدلف منها شخض طويل و عريض ذو عضلات و يرتدي بذله سوداء اصلع و ذو بشره سوداء ... تحدث بصوت غليظ قائلا :
تحت امرك يا سامر بيه .
اعتدل في جلسته ، و هو يعطي له ظرف ليلتقطه منه فيقول سامر :
الصوره الي في الظرف دي عايزها تحت عينك 24 ساعه ، و العنوان جوه الظرف و اياك تغيب عن عينك .
اجابه باحترام :
تحت امرك يا باشا حاجه تاني ؟
اعاد ظهره للخلف قائلا :
لا تقدر تمشي
اوما له راسه في احترام و خرج لتهتف هاله سريعا :
ايوه هو ده سامر .
تبسم بخبث و هو يعود للعب بالقلم :
و لسه عشان تحرم تهدد سامر علوي .
لتكن هذه هي البدايه لمشوار احدهم بل جميعهم ايضا ... لذلك انتظروني بفصل جديد ....
•••••••••••
•••••••••••
تيسير محمد