انتقام جريح ( الفصل العاشر )

1354 Words
بسم الله الرحمن الرحيم انتقام جريح الفصل العاشر و الاخير •••••• •••••• يمرء اليوم مرار الكرام دون جديد ، و ياتي الصباح . لن يغمض له جفن يريد التواصل معها و هي تأبي ، يهاتفها كثيرا اما هي فتتجاهله . زفر بضيق ، و هو علي فراشه بعدما اعطاه اتصاله الاخير هذا نفس اجابه سابقيه .. لتدلف اليه والدته بابتسامتها الخلابه قائله بحب : صباح الخير ي حبيبي . جاهد بالتبسم مجيب : صباح النور ي ماما . و بعد اجابته هذه كشف ذاته ، لتجلس مقا**ه له متسائله : صباح النور ي ماما مممم ... مالك ي قاسم في ايه ؟ ! اجابها ببتسامه مذيفه مره اخري ، و هو يضع يده علي يدها : ما فيش حاجه ي حبيبتي انا بخير . و لكن لا تليق الحيله علي والدته فمهما يكن فالام تعرف ما بأبنائها دون التحدث حتي فاردفت بنبره قلقه : لا كده قلقتني اكتر .. قاسم يا بني قولي في ايه ما تقلقنيش عليك . شعر بقلقها فقرر ان يزيله قائلا بعدما تن*د : هحكيلك . ••••••• •••••• •••••••• ••••••• مرء يوما اخر دون جديد ، فمالك لم يظهر و طيف تتيقن كل دقيقه تمر انه خائن لها .... قاسم ما زال يحاول اما روضه فهي تشعر بغصه ما بداخلها ، لا تعلم لماذا تحزن عليه و لكنها لم تدرك انها تعلقت به دون ان تشعر . جاء اليوم بشمس تكشف خبايا يومها . فضلت ان تاتي بمفردها و الا تسبب لصديقتها اي توتر زائد فتسللت في الصباح ووذهبت للمحكمه حيث الجلسه ، و تركتها نائمه . فهي الان امام بابها ، و بكر علي مرمي نظرها ينظر لها بانتصار . اما هي فتلتفت للناحيه الاخري .. دقائق و يهتف الحاجب باسم قضيتهم ليدلفوا للداخل . •••••••••• ••••••• ••••••• ••••••••••• تقلبت علي جانبها الايمن و هي نائمه ، و تتحسس الفراش بيديها لترفع راسها ناظره له ، فتجده فارغا . وضعت يدها علي خصلاتها تحاول تذكر شئ ما لتظهر علي ملامحها انها تذكرت بالفعل عندما اتسعت حدقتي عينيها لتنتفض بفزع تاركه فراشها فقد علمت انها ذهبت بمفردها . دلفت للمرحاض و من ثم خرجت سريعا . كانت تنظر بداخل الدولاب لتبحث عن شئ ما بعدما ارتدت ملابسها بالمرحاض ... و لكن حركتها تباطئت بعدما استشعرت بحركه ما خلفها. التفتت سريعا لتتسع عينيها بعدما وجدته خلفها . ••••••••• ••••••• ••••••••• •••••••• وقع اخر ورقه و هو بموقع تسليم البضائع . نظر لها قائلا بتساؤل : يعني سامر لازم يجيلوا شغل انهارده بالذات . اجابته و شعرها يتطاير اثر هواء البحر علي اليخت : ايه المشكله اعتبرني مكانه و اهو اعرف اتكلم معاك شويه . كانت تقترب منه بشكل مغري بعض الشئ و لكنه نهض سريعا ، قائلا و هو يذهب للخارج : انا متهيألي شغلي خلص .... فانا همشي و ابقي قو .... و قبل ان يكمل جملته كان احد الحراس يعترض طريقه . التفت لها بتساؤل : اقدر افهم ايه الي بيحصل ؟ ! رفعت اكتافها بلا مبالاه بعدما نهضت و مطت شفتيها ، و قالت و هي تقترب : سامر علوي بيسلم عليك و بيقولك مش سامر الي يتلعب عليه من شويه عيال زيكم . و ما ان انهت جملتها حتي وجد ض*به قويه تنزل علي رلسه ليمسها بقوه و يلتفت للخلف و من ثم يرتطم جسده علي الارض . •••••• •••••••• ••••••••• ••••••••• - روضه عوض ... زوجك بكر محمد السيد متهمك بالخيانه ، و انك ع علاقه براجل تاني و انتي علي ذمته . تحدثت بهدوء قائله : بكر مش جوزي دي مش امضتي . - ايه دليلك ؟ و هنا تحدث محاميها قائلا : بعد اذنك يا سياده القاضي اطلب ان يتم الكشف علي صحه توقيع موكلتي اولا علي تلك القسيمه ، و من بعدها اذا اثبتت صحتها فعليه ان يتهمها بما يشاء . نظرت روضه ببعض القوه لبكر ، ليظهر الثقه ، فبعدما تناقش القاضي مع مستشاريه في تلك الجلسه المغلقه ، تحدث قائلا : يتم عرض القسيمه للتاكد من صحتها ، و تؤجل القضيه الي جلسته 22 / 3 / 2020 رفعت الجلسه . عندها تنفست الصعداء ، ليظهر الغضب علي وجهه . •••••• ••••••••• •••••••• •••••• - انت ايه الي جابك ؟ ! كان سؤالها الغاضب له ، و لكنه لن يسمح لها فوضع يده علي شفته في حركه تحذيره لت**ت ، و من ثم تحدث بصوت دب الخوف بداخلها : صوتك لو علي ابقي استحملي العواقب بقي . اظهرت القوه و صاحت بوجهه : يعني داخل بيتي في السرقه و بتعددني فاكر نفسك مين . و من هنا تحركت سريعا لتخرج من غرفتها و من ثم الي الاسفل متحدثه بصوت عالي و غاضب : انا هوريك و هطلب البوليس لاشكالك عشان تحرم تقرب هنا تاني . كان يمشي خلفها يحاول ملاحقتها ، تبحث بعيونها و هي تسير علي الهاتف لن تجده ، لتتجه الي الباب و تقوم بفتحه لتجد منقذها امامها ، فينظر لها و لكن نظره ينتقل لمن خلفها عندما ظهر في الصوره . تحدث مالك بقوه مصاحبا بدلوفه ، و قد افسحتله المجال قائلا بتساؤل : انت ايه الي جابك هنا ؟ ! اجابه بثقه و هدوء : ابن عمها و بيطمن عليها . رد عليه سريعا بتلقائيه : الي سرقها ! اطلق ضحكه صغيره مقهقه : ههه و انت بقي الطيب الي هترجعلها حقها . - انت عارف و انا عارف اني اكتر واحد بخاف عليها اكتر منك يا ابن عمها ، و الي انت عملته زمان كان ظلم ليا . كان كلا منهما مقابل لوجهه الاخر و هي علي يمين مالك ، و بيسار سامر تنقل عيونها لكل منهما . - اه سرقتها ، و اه بينتك حرامي و انت للاسف طلعت مخلص للمرحوم يا سيدي ... ها هتعملي ايه . وضع يده بجيوب سرواله متحدثا بثقه بعدما راي زهول طيف من وقاحته : هعمل كتير . - ههههه اعمل اعمل ، بس خلي بالك هتيجي و تضعف اودام لولو و ما تنساش انك تخرج من تمثليه المخلص لحب بنت عمي و انت اصلا خاربها معاها . هنا نظرت لمالك بتساؤل ، لاحظ تلك النظره فلم يهتز و اردف : العب غيرها قديمه يا سامر ... من رأي الصراحه و الوقاحه بالنسبالي احسن كتير . - بص ي مالك من الاخر اخرج منها بنت عمي و ابن عمها و هي عارفه اني بعشقها و كنت بعمل كده عشان تفضل جمبي . نظر لها لكي يستعطفها فقال : طيف انا مستعد ارجعلك كل الي انتي عيزاه بس ترجعيلي صدقيني عملت كده عشانك و كمان عشان اكشف غش كل الي حوليكي . لم يحتمل نظرتها و هي تبحث عن الصدق بحديثه فقرر ان ينهي النقاش سريعا قائلا : طيف الي تقرر ... لو قالت امشي مستعد اني ابعد عن حياتها للابد و لو صدقتك هتمنلكم حياه سعيده كمان ... القرار قرارها . لتنظر له بصدمه ، و من ثم نظرت لسامر لتكون هي بالمنتصف ، و تنقل نظراتها بينهم في حيره من امرها . لتبقي في صراع قلبها و عقلها ، فهي تخاف ان تنخدع ثانيا ... مالك اظهر كل خير و لكن سامر الان يعترف و معني ذلك انه ما زال يحبها و انه صادق . لا اعرف ما سيصيبني و لكنني حتما ساختار اول من تظهر صورته بمخيلتي عندما اغلق عيني . و لتتوقف الاحداث علي ذلك المشهد ليثيره حيره الجميع ، فمن ستختار ستكون علي صواب تلك المره ، ام للطريق الخطأ مكان لاختيارها تلك المره ايضا ، انتظروني بجزء الثاني و باحداث لم تتوقعوها . الي اللقاء في الجزء الثاني تمت بحمد الله ••••• ••••••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD