بسم الله الرحمن الرحيم
خفايا القدر
الفصل الثامن
••••••••
••••••••
اعتقد الفصل ده هيوضح كتير اوووي ،مستنيه أراكم
بسم الله الرحمن الرحيم
#خفايا_القدر
الفصل الثامن
لا بد من بعض الاستقرار فمازال القدر يختبرنا كثيرا و نحن علي الاختبار غير قاديرون ففي النهايه سيأتينا شيء نثق بانه اجمل مما نتوقع ..
- وقف العربيه .
قالتها ريماس لسائق سياره الاجره التي اعتلتها بصحبه ادهم ليفعل السائق
نظر لها ادهم باستغراب ليقول بتساؤل :
ليه ياريماس ؟ !
نظرت له مجيبه بخوف :
لا يا ادهم مش هحط اهلي في الموقف ده ابدا .
هبطت من السياره ليلحقها ادهم بهتاف :
انتي رايحه فين ؟ !
التفتت له لتجيبه قائله :
انا مش هقدر اعمل في اهلي كده .
نظر لها بصدمه فلطالما تعشم بوجودها جواره
اكملت حديثها لتقول ريماس و هي تسير أمامه علي عجله :
ليه اعمل فيهم كده .. اه مش بحبه بس لازم اروح لان لو ما روحتش ابقي كده انا بعمل حاجه غلط .
اسمها من زراعها يجذبها :
- يعني تروحي للي مش بتحبيه و تسيبي الي بيحبوكي .
نظرت له سريعا عقب تلك الجمله فصدمه الكلمه هزت أركانها .
••••••••
••••••••
••••••
••••••••
- تعرفي اني سايب خطوبتي دلوقتي و قاعد جمبك ! !
كان حديث معاذ لجني التي ألقت عليه كلماتها الاخيره و جلست عند مقعد ما متواجد بالشارع
نظرت له فقالت بسخريه :
و ايه الي يخليك تقعد في الشارع مع واحده ماتعرفهاش و تسيب عروستك ؟ !
ضحك بسخريه مجيبا :
عروستي بتتمني ماجيش اصلا
- و مادام انت عارف كده هتتجوزها ليه ؟
كان سؤالها الجاد و هي ترمقه بترقب ، اجابها بعدما تن*د :
برغم الهيلمان الي شيفاه ورايه ده و اني ممكن ابان متكبر و ماتحبش زي ما هي شيفاني ... بس انا بحبها بجد .
نظرت أمامها و تذكرت شيء ما لتقول :
زي عمر .
نظر لها باستفسار لتوجه بصرها له مكمله :
خطيبي و مش بحبه و مش عايزه اكمل معاه .
- طب و هو ؟ !
شردت قليلا لتقول :
مش عارفه بس هو بيحاول معايا .
قالت الاخيره و هي تنظر له ليبادلها النظر بتبسم .
•••••••
••••••••
••••••••
••••••••
تحاول أن تهاتفها منذ أن سمعتها تحدث عمر و لكنها لا تجيب شعرت بندم كبير فنظراتها عند تلك اللحظه تلاحق ايه طيله الوقت ، حاولت الذهاب خلفها و لكن خطواتها كانت اسرع .
استفاقت علي وجود احدهم يجلس بمدخل بيتها في الظلام .
••••••••
••••••••
••••••••
••••••ط
اصبحت العاشره ليدلف معاذ بهيبة التي جعلت جميع الحاضرون يقفون له باحترام فكان دخول استوري يجعل اي مكان يدخل فيه ينقلب رأسا علي عقب .
اتي له عبد الحميد سريعا ليكون أول المستقبلين لمعاذ
صافحه بقوه و معاذ كذلك ليفسح له المجال أن يجلس .
بعدما استقر في مكان ما تحدث معاذ قائلا :
اسف اني اتأخرت .
- و لا يهمك
**ت قليلا ومن ثم أكمل بتساؤل :
طب ايه مش هنبدأ لان الوقت أتأخر .
هز عبدالحميد رأسه بتأكيد ليشير لزوجته التي نظرت له بقله حيله و صعدت بعدها لاعلي بمصاحبة سيده .
ما أن بعدت عن الجميع حتي تحدثت دولت بغضب لسيده :
ابعتي حد من الحرس يشوفها فين هنتفضح .
اومأت لها و كادت بالانصراف إلا أن صوت ريماس جعلها تتوقف لينظروا باتجاهها كلامنهن .
••••••••
••••••
••••••••
••••••••
دخلت جني اخيرا لمنزلها لتجد والدها يجلس بصحبه عمر
أما والده جني فهمت سريعا لتقول بقلق :
رنيت عليكي اد كده كنتي فين ؟ !
اجابتها جني و عيونها معلقه علي عمر مجيبه :
كنت مخنوقه شويه .
لاحظت هاجر اتجاه عيون ابنتها ف**تت
كان ينظر لها بلهفه ليجد والدها متجهه نحوها بهجوم ليقول بغضب :
و ايه مالكيش أهل بقي تقوللهم بتتسرمحي فين لحد دلوقتي مش كده .
لم تنطق و لكن عمر أنقذ الموقف بقوله وهو ينهض :
عمي بعتذر بس أنا السبب .. اتخانقنا مع بعض .
نظر والدها لعمر ليقول بأسف :
للاسف يابني هي السبب مش انت خالص كل ده بسبب الي حصل زمان
تن*دت والدتها و هي تحاول كبت انفطار قلبها لتقول وهي تجذب زوجها :
تعالي يا اخويا عيزاك في كلمتين .
ذهبا ف*نظر جني لعمر نظرات حزن ، تقدم منها عمر قائلا بجديه :
حاولت معاكي و انتي مافيش فايده ، عارفه اني مظلوم في حكايه صحبتك بس نظراتك ليا من اول مادخلتي كلها تهم ، انا هسيبك براحتك و هعمل الي بتتمنيه ... من النهارده انتي من طريق وانا من طريق .
و تركها وذهب و كأن دلو ماء مثلج سكب علي رأسها جعلها في صدمه من أمرها .
••••••••
••••••••
••••••
••••••••
انتهت تلك الليله و بعدما تمت خطبه ريماس علي معاذ في نفس الوقت التي ترك عمر جني
مرء يومين دون جديد فريماس كانت بحفلتها تائه لا تتحدث هي تكتب علي اسم رجل متعجرف لا تريده ، اما جني فلا تعلم لما هي حزينه لكل هذا الحد
كانت تجلس علي فراشها تقلب في هاتفها لتجد رقم معاذ
نظرت أمامها تفكر لتجد ذاتها ترفع الهاتف وتحدثه .
••••••••
••••••••
••••••
••••••••
جاء موعد عودتها من العمل ، سارت بعدما خرجت من الشركه لتجد ادهم يأتي لها
وقفت و لم تتحدث أما هو فنظر للاسفل و من ثم رفع نظره ليقول ادهم :
ايه !! انا اسف .
رفعت نظرها له باستغراب ليكمل :
انا حسيت اني كنت عايزه اكلمك فجتلك في مدخل البيت .
- اشمعنا انا ؟ !
- مش عارف ... انا حسيت اني تايه بجد ...بقولك ايه ما تيجي نقعد في أي كافيه مش هينفع الوقفه دي ؟ !
نظرت له بعدم معرفه فهي لا يجوز لها أن تذهب مع غريب .
قرأ ما تقوله عيونها ليقول :
انا عارف أنه مش هينفع بس ما تقلقيش انتي بنت حتتي ماقبلش عليكي اي كلمه وحشه وبعدين احنا زمايل .
كانت تفكر فيها مليا ، يأس ادهم وكاد الذهاب و هو يقول :
خلاص مافيش مشكله ..
قاطعته قائله :
هنروح فين ؟
ليبتسم لها بامتنان .
••••••••
••••••••
••••••
••••••••
طلت ريماس علي ساهر فهي انقذته بعد تلك النوبه التي اتته منذ يومان
اطمئنت عليه و خرجت من غرفته ، دق هاتفها ليظهر اسم عمر علي هاتفها
اجابته سريعا فهي من قامت بمهاتفته :
الو ازيك ياعمر ! !
أجابها وهو بسيارته قائلا :
الحمد لله انتي اخبارك ايه ؟
- الحمد لله.. بقولك انت فين ؟ !
رد عليها بتعجب :
لسه خارج من الجامعه ليه انتي كويسه ؟
- لا و عايزه اشوفك .
- اجيلك المستشفي ؟ ؟
إجابته سريعا :
لا انت تعالي بس اودام الباب و انا هخرجلك لاني مخنوقه .
- خلاص ماشي سلام .
اغلق الهاتف لتنظر هي أمامها شارده تفكر فيمااسيحدث لتض*ب باطن كفها بالهاتف و تهم بالمسير .
••••••••
••••••••
••••••••
••••••
يجل**ن باحدي المطاعم يتحدثان سويا ، فكان اول صوت ينطلق هو جني لتقول :
ها اعمل ايه دلوقتي ؟ !
أجابها معاذ بعدما وضع فنجان القهوه خاصته ليقول :
ن*دي بقي كده و هقولك كل حاجه وهتعملي ايه .
كانت تنظر له كيف هي تحترق و هو لا يتأثر ويظل بذلك البرود
تستغيث به وهو ينظر لها و يبتسم ، تحدثت بكل غيظ :
ايه يا عم انت فرحان فيا و لا ايه طب قولي عشان امشي مش ناقصه فرسه .
كاد أن يجيبها ليجد من يركض عليها و يهتف باسم جني ، نهضت سريعا فلم تكن سوي ايه التي أتت بصحبه ادهم لكي يجلسوا بنفس المطعم صدفه
تحدثت ايه و قد بدأت في قول المبررات :
جني انا اسفه بجد مش قصدي غصب عني والله .
نهض معاذ بعدما وجد ادهم امامه لتنظر جني لادهم بصدمه قائله :
ادهم ؟ !
- مش انتي بردو ال ....
قالها ادهم بتذكر لجني لتهز رأسها بنعم
في ذلك الأثناء نظرت جني لمعاذ بصدمه ليجده ينظر بجهه ما نظرت لنفس الجهه فكان ينظر لباب المطعم حيث ان ريماس كانت تدلف بصحبه عمر الذي ما ان نظر باتجاه جني حتي توقف ، ريماس توقفت معه و نظرت باتجاه نظره لتنصدم فكيف الاثنان يجمعهما مكان واحد .
جميعهم في مكان واحد ليصبح كلا منهم في موقف لا يحسد عليه ، القدر سينقذهم حتما و لكن كيف تابعوني .
••••••••
••••••••
••••••••
تيسير محمد