البارت التاسع

3545 Words
والناس اللى سألت على الجروب هو موجود فى المنصه بتاعتى عند الحته اللى بتعملو فيها متابعه هتلاقو اللينك بتاعه اسمه روايات بقلمى ندى محمود والغلاف اللى فوق ده .. حصل مشكله للأسف واتحذف ألف كلمه من البارت مكنتش هنزله غير لما اكمله لكن انا مقدرش اظلمكو اسفه جدااا وهو البارت طويل ومليان احداث لكن طبعا الاول كان اجمل وأكبر بس هو طويل يعنى تقريبا بارتين فى بعض كده متنسوش الفوت وياريت توقعات بقى للهيحصل كده عشان الواحد من الزعل مش عارف هيكتب ايه ____________________ مساء ذلك اليوم بغرفه مظلمه وموحشه بشده قلب صغير ينتفض بهلع من النباح الذى يعصف بأذنيه خائف من ان يتحرك بسبب تلك الغمامه الموضوعه على اعينه فتركه تيام متحرر الايدين ولكنه تمنى ربطهم حتى يلجم حركته والا يتأذى... كل ما يتوقعه هو انقضاض ذلك (الكلب) عليه الأن وسيفتك به، ولكن صدمته الحقيقيه بذلك المدعى تيام فهو قاسى بشده وهذه المره الثانيه الذى يكتشف بها ذلك... عاد النباح يهاجم اذنه لينكمش ويبكى ألماً ..وخوفا من تلك الحياه ... _____________________ بعماره سكنيه قريبه من فيلا عائلة زهران وعائلة حامد تحيا صديقتان كلا من هما مرت بشئ جعل منها هشه ضعيفه من الداخل والظاهر غير ذلك فقدان الاهل لم نجد أصعب منه وبسبب أشخاص معدومة الرحمه فقدت واحده منهم ش*يقتها الوحيده التى كانت بمثابة حياه لها جاء و*د حقير ليغريها بماله الكثير لتهرب معه رغم فارق السن بينهم واختفت بعدها مما ادى الى توفي والدهم بسبب حسرته على ابنته الكبرى لتمر السنين وتعود لها ش*يقتها واصبح بينهم مكالمات ولكن انقطعت المكالمات نهائيا وعند سؤالها علمت انها توفت وهذا ما ذاد الحقد والكره بقلبها لتلك العائله لتحيا وحيده ولكن جأت من تساعدها على الانتقام فالفتاه الاخرى حاربت لتجد شخص يحقد على تلك العائله ولكنها وجدت من يكن الكره بأكمله لعائلة زهران فأتحدو لتدمير العائلتين فما هى النهايه الانتقام أم ستكون معركه التى ستوصل كلا منهما إلى العشق الأبدى الذى سيتمكن من قلوبهم ليجعلها قصه تاريخيه تستحق ان تدون فى كتب التاريخ ... جالسين امام التلفاز ويحتسون شراب الشاى هتفت واحده منهم ويبدو انها الاصغر سنا: احنا لسه متحركناش لحد دلوقتى انا قلبى فى نار ونفسى تطفى بقى نظرت الاخرى بأبتسامه لتلك الشقراء الجالسه أمامها وكليهما يبدو عليهم الطيبه والحنان ولكن يوجد معتقد خاطئ بزهنهم جعله الله سبب ليستريحو باقى حياتهم: بصى يا جنه الموضوع مينفعش فى تسرع نهائى لكن انا قلبى بيقولى ان احنا هنوصلهم وقريب جدااا هنقا**هم كمان انا عيزاكى تهدى بس وقفت جنه لتجلس بجانب (ليالى) فهى تعتبرها والدتها من كثرة حبها لها ابتسمت بثقه هاتفه بحب: انا واثقه فيكى يا اجمل ليالى فى الكون كله والله مافيش بنت كده اساسا هما الرجاله اتعمت ولا أيه ظهر الحنق على معالم ليالى لتهمس بحقد: انا لو جالى احسن واحد فى الكون مش هكون عاوزاه انا مصيرى مش هيبقى زى مصير اختى همست الاخرى بحزن: انا بقى نفسى اتجوز وأفرح وأعيش الحياه دى واحقق امنيه بابا وانتى يا ليالى مش كبيره انتى صغيره وجميله ويابخت اللى تكونى من نصيبه هتفت ليالى بغرابه: صغيره انا عندى اتنين وتلاتين سنه انا دلوقتى بفكر فى حاجات تانيه وقفت جنه لتهتف بحماس: فى بنات كتير فى سنك متجوزوش عادى ان شاء الله ربنا هيبعت لكل واحده نصيبها فينا وهنفرح سوى زى ما قضيت الزعل معاكى وانتى مسيبتنيش رغم انك قادره من بكره تنفذى كل حاجه عشان ابن اختك لكن انتى صابره عشانى يا اجمل ليالى ابتسمت لها بحنان هاتفه بهدوء: ربنا اللى يعلم غلاوتك عندى انتى اصغر منى بسبع سنين بس كأنك تؤمى اللى توفت على ايد الزباله جوزها يلا نروح نشوف حالنا عشان منقلبش على بعض المواجع... ___________________ بفيلا عائلة زهران كان يجلس بحديقة المنزل التؤم الثلاثى الذين لا يفترقون ابدا وكلا منهم يمسك بيده ورقه وقلم ومن يراهم يظن انهم يدرسون كما قالو للجالسين بالداخل هتف أجود بحده قافذا القلم بوجهه أسيل: غورى يا خمامه هو فى بنت اسمها تنا وقفت أسيل وهى مغتاظه قائله: بتحكف القلم يارب كان جه فى عينى عشان كان يقتلك ونخلص منك وبعدين هو فى بلد اسمها تالرينا انت بتكتب وخلاص تنا اسم بنت وانا هسمى بنتى تنا وقف الاخر مقابلا لها: تنا دى فى الكرتون وجنيه مش اسم بنت وبعدين تعالى هنا بنتك مين دى اللى هتسميها انتى بتفكرى فى جواز وانتى طفله كده وقفت مليكه بهدوء تعدل من وضعية ملابسها: المشكله انكو لو عرفتو انا كاتبه الجماد ايه هتتصدمو انا كتباه شويكار ومتقولوش غلط هو جه فى بالى كده حولت اسيل انظارها بحزر حول حديقة المنزل همست بتوجس وقلق: هو فين رعد وجا**ون كمان مش فى بيته الاوضه فاضيه خرجت شهقه عاليه من مليكه: ياخبر لو كان اللى فى دماغى صح ابتسم أجود تلقائيا هاتفا بسعاده: دى احلى حاجه فى الدنيا يارب ياكل دراعه ومحدش يلحقه ويخلصنا منه بقى هتفت مليكه سريعا بقلق: بعد الشر عنه حرام عليك ده صغير اشاح اجود بيده هاتفا: والله ياختى الصغير ده فرقنا كلنا عن بعض ده غير مجد اللى كان هيروح فى داهيه بسببه هتفت أسيل بحنان: حرام عليك انت مش عارف هو عاش ازاى ولا مر بأيه فى حياته عشان يوصل لكده بطلو تنمو على خلق ربنا بقى ويارب يونس يرجع سليم صاح أجود بهم: تعالو ندخل انا بردان وماما هتشك ماهو اكيد مش بنذاكر كل ده وقفو كليهما لتهمس مليكه بنفسها: انا لازم اقول ل بلال او سفيان __________________ فى المشفى الخاصه لعائلة زهران كان بلال يقف يتابع حاله أحدى المرضى بأبتسامه تزين سغره خرج من الغرفه غالقاً الباب خلفه ليمر على باقى الاقسام وعند وصوله إلى قسم الاطفال تن*د بحزن متأكد ان أخر غرفه بذلك الرواق ستكون فارغه ولكن اضطراب قلبه هو الذى أخذه إلى هناك فهذا القلب يشعر بتلك الجميله وعند وصوله هناك وجدها تقف بأبتسامتها المشرقه أمام فتاه صغيره تعطيها شوكلاته يقسم انها تأخذ راتبها بأكمله ولا تستفيد منه بشئ فهى تجلب الشوكلاته طرق الباب ليجد الطفله تخرج دلف هو ليتسأل: عامله ايه النهارده يا رُسل ابتسمت بحب مجيبه: الحمد لله يا دكتور احسن كتير وشكرا لزيارتك ليا فى البيت هتف بلال بهدوء: دكتور ايه بس احنا بينا عيش وملح وبعدين ده واجبى انتِ من أكفئ الدكاتره هنا ربنا يوفقك التمعت أعينها وهى تحاول تخفى تلك السعاده الواضحه عليها فهو يرفع الحواجز تدريجيا: يارب يا دكتور وماما شكرت فيك جدا والله ضحك بلال ليهتف: بجد مامتك جميله اوى ولهجتها جميله جدا ده انا عايزها تشوفلى واحده من العراق عش تختفت ابتسمتها لتقاطع سير حديثه: اتفضل على مكتبك يا دكتور مينعش نرفع الالقاب طبعا احنا فى مكان شغل ...ضعطت على اسنانها...بره خرج هو وبداخله نصر فتأكد من حبها ولكنه وصل إلى مرحلة العشق والغيره من مراحل الحب فقط فمهلا حتى تصل إلى تلك المرحله ولكن هل سيظل الحال هكذا بينهم أم سيحدث شئ يعكر صفو حياتهم !؟ _______________________ عاد مؤيد من العمل ليجلس على أول مقعد يقا**ه بسبب تعب جسده فلم ينم طوال ليلة أمس بسبب مجد وبكائه الذى لم يكف عنه الا صباحا طلب من احد الخدم (قهوه) ليهدأ من ألم رأسه سأل الخادمه عن مجد لتجيبه: بره يابيه انتفض مؤيد صائحا بقلق: مين ده اللى بره راح فين هتفت بأرتباك من صياحه: فى الجنينه بس الخلفيه ترك فنجان القهوه بحسره فحياته لم تكن هنيئه طالما بها ابن اخيه ذهب تجاه ذلك المكان ليجده جالس يَدرس بهمه هتف مؤيد بقلق وهو يلملم أشياء مجد المبعثره حوله: يلا قوم من هنا لو جه وشافك هيخرب الدنيا اشاح مجد بيده ويأخذ كل شئ من بين يدى مؤيد: سيب حاجتى وبعدين هو عارف ان مش بعرف ازاكر غير هنا ومنبه عليا اذاكر عشان السنادى لو مجبتش مجموع هيقتلنى فسيبنى فى حالى جاء راشد تجاههم بغضب ينظر حوله بقلق وتوجس ليهتف بغضب عارم: انت مش بتسمع الكلام ليه اعمل فيك اكتر من كده يا استاذ عشان تتعدل أرتعب مجد من تهديد والده وصرامته معه لملم أشيائه وبدأت دموعه بالهبوط ومؤيد ينظر لهم بأرتباك ليقطع ال**ت صراخ راشد: اه العياط دوره جه عارف لو لقيتك بره اوضتك هطين عيشتك يا مجد ...وترك مجد يبكى ومؤيد يربت على ظهره فراشد والده اما بالنسبه لمؤيد فهو والدته التى ترعاه دائما وهذا معتقد مؤيد الذى لن يتغير أبدا ... ______________________ بالمنزل القابع به يونس الذى ظل على حالته حتى سمع صوت أقدام تقترب من باب تلك الغرفه القابع بها فتح الباب وبعدها اختفى النباح ليجد من يجزب تلك الغمامه الموضوعه على أعينه نظر حوله بخوف يهرب من النظر بأعين ذلك القاسى بمجرد النظر إليه يعلم هو انه ينتظره هلاك أو ربما جحيم يقطع وصلة تفكيره نبرة تيام الجامده: لما تشوفنى تقوم تقف هز رأسه بالموافقه بأرتباك وقلق ومازال جالس فتفكيره مشتت من كم الرعب الذى عانى به طوال اليوم ...أمسكه تيام من خصلات شعره ليرفعه حتى يقف أمامه والأخر ينظر له بكره يريد يصرخ بوجهه ويصارحه بكم المعاناه الذى به ولكن أكتفى بالتوجع ومحاولته الفاشله بانه يحل خصلاته شعره من يد تيام ولكن الاخر ممسك به بأحكام شديد وأخرجه من الغرفه ليقذفه على احدى المقاعد هاتفا: أطفح كان سيعاند ولكنه معدته تناديه الأن فلا داعى للمجادله بدأ بالطعام حتى انتهى تماما وهدأ صراخ معدته هتف تيام بحده قول الحمد لله بعد ما تخلص أكلك واتفضل قوم استحمى كده وفوقلى وقف بغيظ من طريقة تعامل ذلك القاسى معه أخذ الملابس وكاد ان يرحل ليقاطع سيره صاحب النبره الجليديه: هو انا مش قولت تحمد ربنا الأول قول بصوت عالى الحمد لله نظر له بغيظ هاتفا: الحمد لله ممكن امشى بقى ولا فى حاجه تانيه أجابه ببرود :لا ليرجل من أمامه وبعد وقت ليس بقليل خرج من المرحاض بعيون محمره فتوقع تيام انه بكى ليهتف بحده: متعيطش فى الحمام ابقى موت نفسك البكى بره لكن فى الحمام لا هز رأسه ب**ره وهو واقف ينتظر أوامره وتيام لم يعيره انتباه مسك هاتفه وينظر به تأفف يونس بضجر وقلبه يملئه الوجع يريد ان يصيح ولكنه خوفه يمنعه فيجب عليه أن يكون مطيع حتى لا تتكر تلك اليله المأساويه مره أخرى سمع رنين جرس المنزل لينتفض قلبه من الخوف فأكيدا هذا ذلك الحائط المتحرك المسكى برعد ومعه أيضا ذاك الكلب أنكمش بنفسه وظهر عليه الرعب رفع تيام انظاره له ليبتسم بأنتصار فهكذا وصل لمبتغاه ليصيح به: انت مش سامع الجرس غور افتح ارتعد قلبه خوفا وذهب بخطوات مرتجفه نحو الباب وما إن فتحه حتى وجد رجل كبير بالسن يقف بوقار ويرتدى قميص باللون الابيض مثل وجهه المشرق البشوس وسروال أ**د وممسك بيده حقيبه جلديه ابتسم له يونس وهو لم يعلم كيف ارتاح قلبه له بتلك السرعه هتف بأرتباك وأحترام: مين ححضرتك اتسعت ابتسامته ليهتف: مش ده بيت تيام زهران ظهر الضيق على وجهه يونس ليهمس بتأفف: ايوه للأسف _تمام قوله الاستاذ سعد منتظرك اتفضل اتفضل يا استاذنا هتف بها تيام الواقف خلف يونس ليكمل حديثه بحده: انت معندكش زوق مش عارف تتكلم هتف سعد بنبره دافئه: اهدى بس هو عمل ايه هو صح مينفعش يدخل حد ميعرفوش شاطر يا يونس شكلك مؤدب وانا وانت هنتفق ومش هلجأ لأى وسيله تانيه ابتسم يونس بسبب ثنائه عليه فهذه المره الاولى الذى يمدحه أحد بتلك الطريقه دائما هو مهمش عند الجميع إذا فعل شئ صحيح لم يعيره احد انتباه وإذا أخطأ يتجاهله الجميع أيضا فهو لم يكن أساسى عند أحد ذهب يونس إلى إحدى الغرف الموجوده بذلك المنزل ومن ضمن أساسها مكتب ومن كل جهه له مقعد جلس سعد على واحد منهما ليفتح تلك الحقيبه ويخرج منها كتاب نظر يونس لمدى جماله من الخارج فالكتاب لونه أ**د ويتوسطه كلمه واحده منقوشه باللون الذهبى (القرآن الكريم) ولكنها مزخرفه ويحوطها خطوط زهبيه مرسومه بشكل منمق تعطى للكتاب شكل جميل أخذه الفضول بأن يعرف محتواه ولكنه مجبر على ال**ت فلا يريد أن يخطأ ويأذى نفسه مره أخره قطع شروده صوت تيام الذى يناديه: يونس أستاذ سعد هسيبك مع أستاذ سعد شويه ياريت تسمع الكلام عشان المره دى جا**ون مش هيتربط اتفضل اقعد أرتعب وضاعت فرحته بأنه سيعلم محتوى الكتاب ليصيح سعد عندما رأى خوف يونس: اطلع بره ايه اللى بتقوله ده خرج تيام وألقى يونس بنظره لم يعرف أكانت تشفى أنتصار ام شماته جلس مقابل المدعى سعد وهو يفرك يده بأحراج فهو أكيدا علم بوقاحته وحزن كثيرا لانه أخذ عنه تلك الصوره سمع تساؤل سعد له: بص يابنى فى الاول كده نتعرف انا استاذ سعد واعرف ان مش بحب كلمة مستر دى بتعصبنى يا تقول دكتور يا استاذ اتخرجت من كلية بيقولو انها "دار العلوم" بس انا مسميها "دار العظماء" انا دكتور شريعه فيها حليا هعرفك على الكليه ومدى جمالها بعدين كنت صاحب عمك ناصر الله يرحمه وبما انى صديقه وكده طلب منى ان ادرس للأولاد دروس دين وعربى بس انا وافقة على الدين ادرسه ليهم عشان وقتى قليل والعربى مدرسينه كتير وفعلا تيام وسفيان والتلت قرود حاليا حافظين القرآن ابتلع يونس غصه مريره علقت بحلقه وأرتجف من شدة الأحراج فهم حفظو القرآن وهو كل ما يعلمه عن دينه أنه مسلم ولا يفقه آى شئ أخر فهم سعد ذلك ليقول: بص احنا هنبدأ من الصفر وعايز اقولك حاجه ناس كتير حافظه القرآن لكن أول من تسعر بهم النار يوم القيامه حافظى القرآن ليه بقى يابنى الكلام ده انا واحد حافظ كتاب الله بالكامل لكن مش عارف تفسيره ولا بتدبره يبقى انا كده ولا ليا اى حسنات نظر له بعدم فهم وصدمه فيبدو ان الحديث هام بشده ليستكمل سعد حديثه: بص يا يونس انت عارف ان انت مسلسم بس لكن بحكم عيشتك فى بلاد بره نسيتك دينك انت اكيد مش بتدرسه فى المدارس ومحدش وقف جمك انك تتعلمه وتعرفه وده دورى هنا... ده القرآن الكريم وبمجرد ما تعرف كل كلمه فى هتعرف يعنى ايه انت مؤمن مش مسلم بس انا مش هحفظهولك وبس الاول هنفهمه كلمه كلمه وبعدين هنتدبره يعنى أيه يعنى هنشوف كل آيه بتتكلم عن أيه وبعد كده هنشوف احنا بنعمل منها بنسبه قد ايه ونحاول نعدل من نفسنا مره مع مره لحد أما نعمل كل كلمه بتتقال فيه ماشى يا يونس ولا انت مش عاوز كده هتف يونس برحابة ص*ر وحماس: لا عايز اعرف كل حاجه فيه نفسى اوى بصراحه بس هو انا كده وحش صح قال سعد بأرتياح فيبدو انه **ب محبة ذلك الصبى كما الكثير من قبله: وحش ايه بس انت ندمت وهتصلح من نفسك وخليك فاكر إن الله غفور رحيم قبل ما نبدأ بقى بتحب اللون الاسود ولا الازرق ولا النبيتى هتف يونس بعد تفكير: الازرق أخرج ذاك البشوش مصحف بالون الازرق ولكنه متوسط الحجم لم يكن بحجم الخاص بسعد أعطاه له لتلمع أعين يونس بسعاده لم يعهدها بحياته فهو لأول مره يقدم له أحد شئ ولكن لم يعتقد ان أول شخص يهاديه يعطيه ذلك الكتاب الثمين فهو يساوى كنوز الدنيا بأكملها أحتضنه بأشتياق ودموع ملتمعه بأعينه ليتن*د سعد بأطمئنان فهكذا سيحدث ما يريده على أكمل وجه... __________________ بمنزل عائلة زهران تجلس عزه بجانب ش*يقتها أمال ويتسامرون حتى جاء الحديث عن يونس لتنظر منال بحزن لش*يقتها: اكيد عمل فيه حاجه انا عارفه ابنى مش بيعجبه الحال المايل هتفت عزه بحده: ايوه مش عاجبه الحال المايل ولازم يعدله بقى احنا مش هنستحمل الهم ده تلت سنين انا مش عايزه الولاد اللى حاربنا عشان يبقو محترمين يبوظو بسبب واحد زيه بهوايا انتى قاعده معايا عنيكى ليا مرايه يا جمال مراية العين جاء صوت أجود من الخارج لتكمل مليكه ...خليكى لو هتمشى اناد*كِ إمتى ليا انا ليكى احنا الاتنين قطاقيط قطعتها أسيل قائله... تسيبينى اجرح حياتى وسنينى هتوه ومش هلاقينى من غيرك مش هعيش أمسك أجود خصلات شعرها ليهتف بغض: بتتقولى فى دور مش بتاعك وقولتى غلط اسمها هشرب خمور وحشيش أقتربت منهم عزه لتبعد ابنها عن ش*يقته العالقه بين يديه: عيب كده انت قليل الادب واحنا معرفناش نربيك ايه اللى بتهببه ده يا استاذ بتعدل غلط اختك بغلط اكبر ضغط أجود على أسنانه ليهتف بنبره مغتاظه: طب بصى بقى يا مرات ابويا عشان نكون على نور كده اه انا متربتش وبصحح غلط اختى بغلط اكبر وأوقولك على التقيله بقى خديها الخمور والحشيش دى انا بشربها وهزق اخواتى البنات عليها وهمرمطك انتى وباقى العيله فى الأقسام تمام كده ... قامت عزه بأمساك خفها المنزلى لتذهب تجاه ذلك الوقح هاتفه انا مرات ابوك صح ضحك أجود بصخب وهو يركض من أمامها: ايوه بتأكلى عيالك وحرامانى من الاكل حرام عليكى يا ظالمه قذفت خفها ليأتى بزراعه تأوه قليلا لهيتف: وكمان بتض*بينى يا لهذا القلب القاسى ليختفى من أمامها سريعا وتضحك هى بغلب على حاله ألتفت لفاتيات هاتفه بحده: عارفين الق*ف ده لو قولتوه فى البيت تانى ها قطعتها مليكه ببرود: والله ما هتعملى حاجه هدى نفسك من العصبين انتى عندك عيال محتاجينك وانا بحبك ومحتجاكى بردو هتفت اسيل بتفكير: طب هو ايه الصح خمور وخشيش ولا من غيرك مش هعيش كادت ان تتحرك عزه تجاههم لتنقض عليهم ولكنهم فرو سريعا من امامها تن*د لتعود لجلستها مع ش*يقتها ولم تخلو من شامتة منال بها بعد مدحها بالاولاد وما فعلوه ... __________________ بالمنزل القابع به يونس جلس تيام مايقرب على الساعتين بخارج الغرفه والهدوء مسيطر على المكان خرج يونس اخيرا وعلى وجهه علامات الراحه والسكينه والفرحه هتف بسعاده: استاذ سعد عايز حضرتك جوه وقف تيام بأندهاش من تلك الكلمه الذى لم يسمعها من فم ذلك الصبى فهو لأول مره منذ قدومه يسمع منه جمله بأكمىها لا يوجد بها خطأ ذخب سريعا داخل الغرفه ويونس ابتعد عن الباب حتى لا يسمع الحديث الذى يدور بينهم ويكون من المتجسسين فهو علم عقوبتها عند الله ولم يفعلها من قبل وعهد على نفسه الايفعلها من الاساس... بداخل الغرفه كان يجلس تيام بالمقعد الخاص بيونس ويستمع لحديث سعد بصدمه واضحه ليهتف بعدم تصديق: لا لا لا محدش يقنعنى انه كويس حضرتك لو شوفت بيبجح ازاى فيا ولا الكلام اللى قاله لأمى وخالتى كنت عرفت معنى كلامى ده غير انه متحرر زياده عن اللزوم ده انا شكيت انه مجنون ده انا بهدلته زعيق وشتيمه وض*ب وأول ما نزل تانى راح المطار من غير ما يعرف حد ... ابتسم سعد قائلا بهدوء: انت جاوبت على أسألتك بص انت اول ما عمل مشكله ومشى من المدرسه مسكته ض*ب وتهزيق وزعيق مسيبتوش بقى غير لما ات**رت عينه قصاد الكل وفاكر نفسك انك كده حليت الموضوع ومش هعيدها بس كالعاده يا تيام ايدك سابقه تفكيرك الواد ده فى قمة الادب والاخلاق بس مفيش حد يوجهه للصح دايما لوحده فبيسمع من عقله اللى يفكر فيه بيعمله واحب انبهك على حاجه بقى اول ما هيخرج لو فضلت معاملتك ليه فاتره وحاطط مليون حاحز بينكو خدها منى هيعمل أمر من اللى عمله وانت مش هتسكت هتض*به فيسوء اكتر وهكذا لحد ماانت نفسك متعرفش تسيطر عليه تحدث تيام بعدم اقتناع: ممكن بقى بس انا المفروض اعمل ايه معاه تن*د سعد متمتماً بهدوء: خده من هنا خليه يروح وحاول تخلى حد يقرب منه ويفهمه وكل اللى بيعمله ده من باب طيبة قلبه قلبه اللى الدنيا لوثته وانت جايين تطعنوه فيه انا ماشى خليه يحفظ الفاتحه وأية الكرسى عشان هيصلى بيهم لحد ما يحفظ تانى ابتسم تيام بسخريه هاتفا: والله عال مش حافظ الفاتحه ليه كافر نظر له سعد بسخريه ليهتف بتشفى اسكت انت ومتنساش انا كنت بعمل فيك أيه ولو عايز نقول قدام يونس عشان ارجع ثقته فى نفسه اعرفه انه اللى متربى وسطنا كان بيعمل ايه ابتسم تيام باحراج: قلبك ابيض يا ابو السعود مكنتش كلمه دى انا اسف خلاص يا استاذنا خرج سعد بعد ان القى نظره شامته تخليصا لحق يونس وفى الخارج وجد يونس يقرأ كلمات "الفاتحه" بسعاده كان الأمر شديد الصعوبه فى البدايه بسبب عدم قدرته العربيه بسهوله كانت صعبه على ل**نه بسبب عدم التعود ولكنه نجح سعد فى النهايه وهذا ما زاد يونس سعاده بعد خروجه ذهب تيام تجاه يونس قائلا: يلا هنمشى وقف يونس بسعاده هامسا: بجد هتمشينى...تابع حديثه بأقتناع من الذى يقوله ... شكرا لحضرتك القى تيام عليه نظره خاويه ممتلئه من البرود هتف بحده: اسمع يا يونس الدور اللى انت بترسمه ومتقن فيه ده على آى حد غيرى وفرحتك دى وكل اللى بتعمله على حد غيرى تمام استاذ سعد كلامه مقنع وانت فرحان بيه وهتعنل بيه شويه وتنساه زى العيل لما نجبله لعبه بيفرح بيها فى الاول وبعدين يزهق انت بردو جو حضرتك وشكرا فرحان بالادب وعايز تجربه وشكل استاذ سعد هيتهاون معاك بس وعد ان الليله اللى عيشتها أمبارح دى هتكرر تانى بس مش هطلعك تانى يوم كده فاهمنى **ت يونس ورحلت الطمأنينه التى كانت تسكن قلبه ليحل بدلا منها الرعب الذى سيطر عليه ليلة أمس بأكملها نظر للغرفه بخوف أن يعود لها ويحدث به ما حدث معه منذ سعات تن*د بسأم من ان يحيا بأريحيه فى ذلك العالم ورحل خلف تيام صاعدين سيارته بعقل شارد ليونس ... ____________________ بأحدى الكافيهات المطله على النيل جلس مؤيد وسفيان بعد ان طلبه مؤيد منه ذلك ليقص عليه مدى قلقه من الذى حدث معهم وما هو الشئ الغامض المتعلق بكل من راشد وتيام هتف سفيان بغضب ليقف من مكانه: نعم يا اخويا مخبى ايه عنى البيه ده التانى ده انا اسود عيشته أمسكه مؤيد حتى يجلس مره اخرى: اهدى كده وقول هديت الحكايه كلها ورطه كبيره لا انا ولا انت قدها وتيام مش لوحده ده معاه راشد فاهمنى طبعا انا خايف اظور وراهم بسببه وفى نفس الوقت عايز اعرف فى ايه بينهم لملم سفيان اشيائه: انا هعرف بطريقتى أمسكه مؤيد مره اخرى قائلا: فتحت معاه الموضوع قبل كده وانكر كل حاجه وقلب الدنيا على راس مجد عشان سمعهم وقال ايه راشد شافه فقال كده عشان يلعب بأعصابه وخلانى اسكت عشان مجبش المشاكل لمجد هتف الاخر بتفكير: طب ماهو الموضوع صح اهو ايه بقى اللى موترك راشد شاف مجد فقال الكلمتين دول نفى مؤيد برأسه هاتفا: لا طبعا لا طبعا انت عارف لو راشد عرف اللى عمله مجد ده ومافيش حاجه فعلا كان قتله وقتها لكن الكلام صح وانا متأكده انه صح بس دى تأليفه منهم عشان يدارو على اللى بيعملوه راشد محدش فى ذكائه هو شاف مجد بعد ما قال الكلام ده انا متأكد نظر مؤيد له بقلق: طب والعمل لحسن تكون مشكله كبيره فعلا ومعرفوش يحولها هتف مؤيد: وانا وانت اللى هنحلها ده راشد يابا انت بتتكلم فى ايه يلا نروح بقى احسن مجد لوحده ولو راشد سمعه همس ليه هيقتله ليرحل مؤيد سريعا و سفيان جالس بشرود فيما حدث تن*د ليقف متجه إلى سيارته ____________________ عاد تيام إلى المنزل ويقف بجانبه يونس ركض الجنيع تجاهه ما إن رأوه ونظر له أجود بأحباط من الخلاص منه فهو عالق بهم بشده ذهبت تجاهه أمال لتطمئن عليه لتهتف لتيام: الواد ساكت ليه انت كنت حاطه فين بقى والواد ماله كاد تيام ان يتحدث ليرن جرس المنزل ليصتدم الجميع من ... ___________________ عند الفتايات كانت تتحدث ليالى فى هاتفها لتصرخ بفرحه وتأتى تجاهها جنه لتهتف ليالى بسعاده: بكره كل حاجه هنعملها اخيراااا قفذت جنه من فرط سعادتها هاتفه بنصر: الحمد لله يارب الحمد لله هتبقى أحلى حاجه اعملها فى حياتى ____________________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD