bc

حكاية تيام

book_age12+
26
FOLLOW
1K
READ
drama
comedy
like
intro-logo
Blurb

كانت تلك العائله تحيا بسعاده وهناء فهم عائله مكتمله جميعهم يحبون بعضهم البعض ولا يوجد آى شئ ليفرق بينهم إلا ذلك المتحضر الذى لم يوافق على الزيجه الذى أمره والده بها أن يتزوج من ش*يقة زوجة أخيه رفض هو فى بداية الأمر ولكن عندما رأى ان لا منفعه من حديثه معهم أضطر وقتها على الموافقه ولكن ذلك كان بغيظ من تلك الفتاه ولكن لم يخزله الله فكانت خير زوجه له لم ينكر هو أن بعد مرور السنين أحبها بسبب أنها مطيعه ولكنه حب عشره لم يكن حب كما تريد آى فتاه تمر السنين وتنجب المرآه اول طفل لها كان من صغره يتضف بالمرؤه والشهامه كان رجل يعتمد عليه وبعدها أنجبت بلال وهو مثال الطيبه والأحترام فكانت حياتهم تسير بهدوء وملل لم يريده ذلك المتحضر الذى يريد التنقل من مكان إلى أخر وهو مصطفى فقرر الزواج من فتاه صغيره أجنبيه تجعله ينسى مرارة الحياه وهمها وكان الأمر سري بينهم فقط ولم تنجب منه تلك الصغيره أعوام كانت تمر والحياه تسير كما هو يريد ورزقه الله بفتاه كالقمر ولكنها السعاده لم تدوم لتلك الأسره فعلم الجميع بأنه تزوج بعد إنجاب الفتاه بخمس أعوام وأيضا لديه فتى منها لديه عام واحد فالأجنبيه استحوزت على عقله بعد إنجاب الفتى حتى تأخذ الأملاك التى كانت هدفها من البدايه فقررت هى ان يذهب من تلك البلد بأملاكه وترك أبنائه وهى تقول ان اكبرهم لديه تسعة عشر عاما وهذا كافى ليتحمل المسؤوليه كامله ذهب إلى فلاته التى يعيش بها هو وزوجته وأبنائه ويتقاسمها ش*يقه و أولاده ورمى عليهم الصاعقه بأنه سيترك ذلك المنزل وأنه متزوج من أخرى ذهب هو وترك زوجته بقلبها المجروح فهو تسبب بشرح كبير بداخلها وترك أبنته الطفله الصغيره التى لم تفقه شئ عن مرارة الحياه وأبنه الأوسط الذى شعر بفراق والده بشده فهو كان يحبه وكان والده مثله الأعلى فى الحياه ...

وأخيرا ترك ذلك الجبل الشامخ الذى من يراه يعلم انه لم يتأثر بشئ مما حدث دفن وجعه وحزنه بداخله تتردد كلمات والده بأذنه انه الأن أصبح شاب يافع يستطع الأعتماد على نفسه وهذا ما فعله تحمل مسؤولية أسرته بدون شكوى ولكنه كان جدير بذلك ...

_________________

chap-preview
Free preview
البارت الأول
تيام مصطفى زهران: شاب فى الثامنه والعشرون من عمره لديه شخصيه قويه وثابته حازم دائما فى قرارته وهو يعامل كل شخص بنفس أسلوبه فيكون قاسى على من يستحق ذلك ويكون حنون على من يستحق وقليل الكلام فهو يسير على خطى ( خير الكلام ما قل وما دل). تحمل مسؤولية عائلته منذ ان كان فى التاسع عشر من عمره حيث انفصل والده عن والدته بسبب زواج والده وإنجابه لطفل من اخرى وحين علمت والدته بذلك انفصلو على الفور فتحمل هو تلك المسؤوليه وكان حقا جدير بها لديه شركات سياحه كان يعمل بها مع اخو والده وكبرت تلك الشركات والفضل يرجع لله عز وجل ومثابرته هو وعمه وإبن عمه بلال مصطفى زهران: اخو تيام الاصغر فى السادسه والعشرون من عمره شخصيه هادئه وحنون بدرجه كبيره يحب أخاه كثيرا فهو مثله الأعلى دائما تخرج من كليه الطب منذ سنتين وقدم له تيام هديته وهى حلم عمره مستشفى ليعالج المحتاج بها فهو حقا طبيب ناجح بكل ما تحمله الكلمه من معنى والدليل نجاح تلك المستشفى الذى يديرها بنفسه مليكه مصطفى زهران: فتاه فى بداية عقدها الثانى فى كلية إدارة الأعمال. هى الروح الجميله لتلك العائله دائمة الضحك ولا تكف عن الهزار وإن تم البحث فى قلب تيام يجد اننا من تأخذ نص قلب تيام زهران بمراحه الدائم فهى من تهون أيام العذاب والشقاء فيكفى أبتسامتها لكى تنور حياة أخويها يونس مصطفى زهران: الشهير ب أيان فهو لا يحب احد مناديته إلا بأسمه الشهير هو الأخ الأصغر لتيام ولكن من الأب فقط لديه أربعه عشر عاما عاش حياته بأمريكا حيث يقطن والده ووالدته حياته مرفهه فقبل طلب الشئ يأتى له بسهوله وذلك بأمر من والدته تلك المتحضره التى اهملت إبنها حتى وصل إلى مرحلة الفساد لتكون أكبر مشكله فى حياته ملامحه الطفوليه التى تدل على انه فى العاشره وليس فى عمره هذا هل سيتغير؟ أم سيظل على ذلك الحال؟ سفيان ناصر زهران: هو ابن عم تيام وهو من قاد معه مشوار حياته وحافظ معه على أسرته فتيام صديق الطفوله والمراهقه والشباب فلم يقدر على مفارقته نهائيا فهم كالتؤم كلا منهما يعرف كل شئ عن الأخر فتيام إذا استطاع ان يبوح عما بداخله فأكيد سيكون لصديقه المقرب سفيان يقطن معهم فى نفس القصر هو وش*يقه الأصغر وش*يقته التؤمان والدته أجود ناصر زهران: شاب مرح يحب الحياه متفائل دائما فهو على مشارف العشرينات فى الصف الثانى الجامعى فى كلة إدارة الأعمال فهو ش*يق مليكه فى الرضاعه ولديه تؤمه أيضا فهو يحبهم كثيرا ويعتبرها اخته وهو المسؤول عنهم فيعتبر نفسه أخاهم الكبير لا يفارقهم ابدا كظله تماما فهما دائما يتشاركان فى المصائب ومن يداريا على الجميع الكثير من اموره يحب اخاه كثيرا ويعتبره والده فهو بالنسبه له كل شئ فى حياته ومثله الأعلى أسيل ناصر زهران: تؤم أجود وتحبه كثيرا وتعشق ابنة عمها مليكه فثلاثهم لم يفترقو عن بعضهم إلا فى موعد النوم فتاه مرحه وجميله تحب الضحك والحياه السهله لا تريد التعقيد والمشاكل فى حياتها وهى طيبه جدا لدرجة السزاجه منال سعد: والدة بطلنا إمرأه حنونه وطيبه بدرجه غريبه وهى من أورثت تلك الطيبه لأسيل تخلى عنها زوجها وتزوج بأخرى اجنبيه ولكنها لم تكن تعلم وعند معرفتها بأنه تزوج وانجب صبى طلبت الانفصال منه ولبى هو رغبتها برحابة ص*ر عزه سعد: أخت منال الصغرى وزوجة ناصر أيضا ولكنها يختلف طبعها عن منال فهى لها قدر كبير من الذكاء ودائما تحسم الأمور بطريقه صحيحه وكانت دائما تنصح اختها ان لا تتعامل بتلك الطيبه مع زوجها ولكن لا فائده من الكلام معها و ابنتها كانت دائما تميل إلى طباع خالتها فعلمت انها فى يوم ستكون مثلها ولكن كل ذلك لا يخفى طيبتها وحنيتها ابدا مؤيد حامد: صديق تيام و سفيان يعمل معهم و يحبهم كثيرا فهم اصدقاءه منذ ان كان فى الثانويه العامه لذلك الترابط بينهم قوى هو حنون لديه أخ واحد يحبه كثيرا فهو يمثل له كل عائلته خصوصا بعد وفاة والديه راشد حامد: لديه من العمر ٣٦ عاما شخصيه حاده وحازم جدا فى جميع شؤون حياته وهذا بسبب عمله كشرطى فهو عقيد فى الداخليه وهو شخصيه مسؤوله منذ صغرة حتى فى زواجه تزوج فى سن صغير من فتاه أحبها وانجب منها طفل واحد فكان دائما يحمد الله على أسرته السعيده لن تخلو الحياه من المشاكل ولكن زوجته كانت خير زوجه ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن فتوفت زوجته بسبب مرض لعين وتركت ابنها وهو فى الخامسه من عمره وزوجها الذى حزن كثيرا على فراقها ولكن اكمل حياته ونجح بها مجد راشد حامد: يبلغ من العمر أربعة عشر عاما لديه حس فكاهى ينشر السعاده على وجوه الجميع يحب أباه كثيرا ولكن لا ينكر انه يعامله بطريقه تستفزه فدائما يراه طفل فى الخامسه ولا يستطيع ان يراه فى سنه هذا حتى فى معاقبته لم يعامله إلا بطريقه طفوليه وهذا ما يجعله يغضب اكثر ويتجه إلى عمه مؤيد فهو يعشقه وكأنه أمه فدائما هو المنصف له وأحيانا يميل إلى الهدوء والعزله _______________ بمكان جميل فى حى راقى تقطن فيلا شبيها بقصور الملوك من الخارج بمظهرها الشاهق الذى يؤكد مدى فخامتها من الداخل وتلك الحديقه المليئه بالزهور الجميله المبهجه فيا لها من جميله حقا كالجنة على الأرض والحراس الذين يملؤون المكان وكأنه مبنى خاص بالوزاره وإذا ذهبنا إلى الداخل يوجد مائدة طعام كبيره بها العديد من الكراسى ويجلس عليها اشخاص يتحدثون فالنرى معا أردف بلال بجديه: والله يا سفيان لو قولتله مش هناخد غير وجع الدماغ والنكد لحد أسبوع وقف سفيان هاتفا بعصبيه: اومال نعمل ايه يعنى عيل صغير عنده 14 وهو المسؤول عنه حاليا وده بأمر من والدك الله يرحمه ان هو اللى يدير فلوسه لحد ما يبلغ السن القانونى وقفت منال لتربت على ظهر سفيان مردفه بحنان: انا هكلمه ذنبه أيه الواد الصغير ده يتشحطط كده ده تلاقى حالته صعبه أمه وأبوه ماتو فى يوم واحد تحدثت عزه بنفاذ صبر من ش*يقتها: لا لا كده كتير اوى مش ام الواد ده يا أمال السبب فى انك تبكى سنين طويله على فراق جوزك عادت للجلوس بجانب ش*يقتها قائله: يا عزه اهدى انا بقول ذنب الواد ده أيه جاء صوت قوى أرتعد منه جميع الجالسين من شدة ارتفاع الصوت ولكن تحدث بإختصار: ذنبه انها أمه وجلس على المائدة فى المكان المخصص له وهو ان يترأس تلك الطاوله فهو أكبر شباب تلك العائلة وأخذ مكان عمه فى كل شئ على الرغم من وجود سفيان فهو ابنه ولكن وصية عمه ان يكون هو كبير العائلة من بعده صاحت أمال به قائله : طيب قولى كده هيعيش ازاى نظر للجميع ليجدهم غير متقبلين الامر هتف ببرود: يتصرف ضغط سفيان يده بالأخرى ليهدا نفسه لم يقاوم ولكنه العصبيه: يتصرف ازاى ده عيل غمغم تيام بصوت حاد: اسمع يا سفيان الواد ده ابوه سابنى وانا عندى ١٩ سنه يعنى اكبر منه بخمس سنين بس وكنت متحمل مسؤليه عيله اما هو 14 سنه ولوحده يستحمل ومش عايز نقاش فى الموضوع ده نهائى وكان يجلس الثلاث المرح أجود وتجلس أسيل من جهه ومليكه من الجهه الأخرى ويتحدثون بخفوت همست مليكه وهى تنظر حولها بتفحص: هموت واشوفه ابن الاجانب ده تصنعت أسيل التفكير مردفه : ده لو جه هنحفل عليه يا بت ونتريق بقى عشان اصغر مننا ياااااه همس آجود بحماس: اه بس اكيد موله هتعاملو زى آى مرات أب اصيله هتسلخه بقى وتعذبه ومتأكلوش ولا تشربه وتنيمه على الأرض هتفت مليكه وهى تلكمه فى كتفه: امى انا تعمل كده ده مفيش اطيب منها لكن قطع ذلك الحديث اللطيف صوت حاد سفيان بعصبيه: فى أيه هو مفيش احترام خالص كده احنا بناكل يا أساتذه اصطنع اجود البرآه قائلا: هو احنا حايشين الأكل عنك يا أبيه كل اهو نظر له بلال وهو يطصنع التأثر قائلا: يااااه ده انا صدقتك خبط أجود كلتى يديه ببعضهم ? هاتفا: خلاص يا بنات هنكمل الحديث الشيق اثناء السير إلى كليتنا المصون وقفت عزه هاتفه بحده: اخرس يا أجود وكل وانت ساكت غمغم أجود بحنق: حاضر يا مرات أبويا نظرت له عزه بنفاذ صبر: عيل مترباش أمسك أجود يد أسيا ومليكه هامسا: بقولكو أيه مشو أبله عزه دى من قصادى سمع همسه الفتيات فضحكو بقوه فنظر الثلاثه تجاه تيام وجدو الشرار يخرج من أعينه ف**ت الجميع ___________________ فى فيلا بسيطه وجميله وراقيه تشابه فيلا تيام فى الرقى والثراء ولكنها هادئه بعض الشئ من الخارج فى المظهر ويبدو على أصحابها انهم من الطبقه الراقيه ولكن تلك الهدوء يتنافى مع وجود صوت صاخب يأتى من الداخل فى الداخل كان يجلس راشد و مؤيد يحتسون القهوه فى هدوء تام فهذه هى عادة ذلك المنزل طوال فترة وجود راشد بها الهدوء وفقط ولكن يوجد من ي**ر جميع القواعد فى ذلك المكان صدح صوت مجد بغناء وهو يهبط درجات المنزل: أبويا طلق سماح وخ*فنى أبويا طلق سماح وخ*فنى طلق سماح وخ*فنى طلق سماح وخ*فنى انت أبويا ولا انت لاقينى رد سماح ونبى وخوينى انت أبويا ولا انت لاقينى رد سماح ونبى وخاوينى نهره راشد بعصبيه: مجدددد تعجب مجد من وجود والده: بابا انت أيه اللى جابك أغتاظ راشد من ابنه هتف بحده: انت بتستهبل يا مجد أيه الق*ف اللى كنت بتغنيه دلوقتى ده انت اتجننت ابنى انا راشد حامد يكون بيسمع الق*ف ده تحدث مجد بتأكيد: دى اغانى جميله وبعدين ميمو هو اللى علمهالى صاح راشد بحده: انا همشى دلوقتى مش فاضى وليك حسابك فأطلق مؤيد ضحكاته على ذلك المغتاظ بطفوله نظر له راشد بحده: وانت كمان ورحل من امامهم بكل اناقه وكبرياء وغرور قال مجد بعد ان تأكد من رحيله: بتستعبط يا مؤيد عاجبك كده مش طلعت وقولتلى نزل الشغل من الساعه خمسه هيجى بقى ويقولى اقف ساعه وهمدك وحجات غريبه بيعملها الراجل ده لم يكف مؤيد عن ضحك هاتفا: خسرتنى امبارح فى البلايستيشن و فضلت شمتان فيا ألبس يا معلم وبعدين احمد ربنا انه بيعاملك كده ده والله مره خدت منه علقه ما يعلم بيها الا ربنا وكل ده بسبب انى جربت أشرب سجاير هما نفسين كده ورميتها هتف مجد بتساؤل: وكان عندك كام سنه اجابه مؤيد وهو يفرق خصلات شعره: عشرين هتف مجد بأحباط : يعنى مستنى هو اما يبقى عندى عشرين سنه عشان يحس انى كبير ويض*بنى زيك جحظت أعين مؤيد بتفاجئ: يعنى دى مشكلتك معاه عايزه يض*بك جامد والله ده معاه كرباج فوق يستاهل انك تض*ب بيه ويقطع جسمك ده لو ض*بك بالحزام على رجلك بتعيط أسبوع ذعر مجد متراجعا فى الحديث: يلاهوى بعد الشر عنى يا خويا انا مش قصدى كده خالص انا قصدى يعاملنى كواحد كبير وبس كده مط مؤيد شفتيه قائلا: طيب ادعى كده ليل مع نهار انك متجربش ض*به انت وكبير عشان متتنفخش طرد مجد تلك الافكار من راسه فهو متيقن ان والده يحبه بشده: لا لا هو بيحبنى يا اخويا ومستحيل يعمل فيا كده انا عايز أروح المدرسه يلا وصلنى يا سطا اجابهمؤيد بضحك: يلا يا زميلى ______________________ فى السياره الخاصه وأيسل ومليكه كان يقود أجود السياره وبجانبه أيسل ومليكه محشورين برغم ان يوجد مكان بالخلف وهم يهتفون بغناء شعبى صاخب ويرددون معه إلا أن وصلو إلى وجهتهم فصف آجود سيارته ونزل منها وهو سعيد بملامحه الوسيمه وتنزل الفتيات ايضا ويهندمون ملابسهم وتنظر لهم أغلبية الفتايات بغيره وحنق واضح من شدة جمالهم وذاك الشاب الوسيم الذى يرفض مصاحبة أى فتاه ولكنه يتمسك بأخواته كالعلكه آسيل: طبعا احنا جينا الجامعه لكن مش هنحضر محضرات كالعاده مليكه: محضرات ايه اللى نحضرها ده احنا بجيب امتياز من الملازم النهائيه بتاعة الدكاتره آجود بعتاب: لا لا احنا مش هنفضل على الحال ده كتير لازم نحضر دى تالت سنه لينا واحنا مش بنحضر ده احنا مش عارفين اسامى الدكاتره مليكه وأيسل فى نفس واحد: أحضر انت آجود بمرح: ولما انا احضر مين ياكل هى كافترية الجامعه اساسا اتعملت ليه مش عشان أسوره ياكل فيهاة مليكه: ايوه كده اتعدل معانا ولكن جاء شاب ما إن رأوه تأففو بحنق وعدم رضا آجود: اهو التناحه جات لحد عندنا جاء عليهم شاب يدعى مادى وهو مثال للشاب المدلل ولكن لم يكن دلالاه طبيعى بل بدرجه كبيره مادى: Hello guys مليكه بإبتسامه صفراء كنا متحمسين نقعد مع بعض اكتر من كده يا مادى لكن فى موضوع مهم جدا مش لازم نعمله بس احنا مضطرين نستأذن بقى وسحبت آيسل وآسر وذهبت مادى: ok يا قمر بس مش هتبقى لغيرى وحياتك ________________ فى الفرع الرئيسى لشركات عائلة الزهراوى كان يباشر عمله بجديه بتركيز شديد دخلت السكرتيرة وتحدثت بأحترام بوجود سفيان ويريد الدخول فوافق بتأفف لأنه يعلم جيد لماذا هو يريده الان سفيان: انا عايز اعرف حاجه وافهمها كويس انت دماغك دى متركبه ازاى دلوقتى الواد مشى من بيته بشنط هدومه والمفروض السفاره هتبعته مصر هيجى بقى يعيش فين تيام وهو يتابع عمله: فأى داهيه سفيان: بقولك ايه انت هترسملى الوش ده لا اتكلم معايا عدل دلوقتى الواد جاى هترميه يعنى ده اخوك ودى الحقيقه اللى لازم تستوعبها تيام بهدوء: ماشى استوعبتها وهيجى يقعد معانا لكن نفكر بقى فى الضرر اللى هيكون هو سببه اخواتك واخواتى لما هيشوفه تربية البيه ومراته هيقولو ايه غير عايزين نبقى زيه ولا تكون فاكر الواد ده هيجيلك ماسك المصحف لا والده ووالدته مكنوش فاضين لكده سفيان بإصرار: مش هيغير حد احنا هنربيه ونعمل منه بنى ادم محترم تيام: اطلع بره ي قطع كلامه دخول مؤيد بأبتسامته الخفيفه التى تذيده جمالا مؤيد: هو انتو دايما بتتخانقو تيام: يوووه جه الصداع كله بقى بره يلا مؤيد: مش قبل ما اعرف كنتو بتتكلمو فى أيه سفيان: تعالى بره بس انا مش طايقه أساسا بعد مرور دقائق فى ممر الشركه يقف سفيان ومؤيد الذى ظهر على وجهه الحزن مؤيد: طب والعمل ايه ده الواد بقاله خمس تيام قاعد لوحده فى البيت سفيان: وكمان ابوه وامه مايتين لا والبجح اللى جوه ده عارف من وقتها ومقالش لحد انا عرفت امبارح لما جالى أعلان الوصايه بالصدفه مؤيد بتفكير: طيب أيه رأيك اخلى راشد يكلمه هو بيحترمه وبيعتبره اخوه الكبير فممكن يسمعله سفيان بلهفه: ياريت والله ده انت تكون انقذتنا كده من الهم ده الواد جاى بكره وانا مش عارف هيحصله أيه بسبب صحبك مؤيد: لا خلاص هكلم راشد وأقوله متقلقش صدقنى كل حاجه هتتحل سفيان بأمل: يارب ___________________ فى بلاد الغرب حيث الحياه المرفهه وعدم وجود قيود نهائيا فكل شئ متاح هناك ولكل الاعمار ايضا وحين نذهب إلى أحدى المدن التى تتميز بالجمال والرقى ويوجد بها مناظر خلابه تأخذ ال*قول من شدة جمالها وجمال المبانى الشاهقه بارتفاع كبير والورود والنظافه الواضحه على شوارع تلك المدينه وفى احدى العمارات السكنيه وفى دور خاص بها نذهب تجاه احدى الشقق بها نجد انها عباره عن سلة مهملات لم تليق ابدا بأن تكون فى ذلك المكان الراقى وإذا اتجهنا إلى أحد الغرف الموجوده نجد شاب لا لا انه طفل نعم هو طفل بالتأكيد بسبب ملامحه الطفوليه والبرأه الموجوده على وجهه وبسبب طوله فهو لم يكن طويل بل طوله يوضح انه فى العاشره ولم يزعج نومه إلا رنين هاتفه فأعتدل بملل فهو يعرف من الذى يكلمه فى تلك الساعه واكيدا السبب هو الذهاب لتلك اللعينه المسماه School اعتدل واخذ هاتفه باهظ الثمن وضغط على زر الرد "الحوار مترجم" يونس (أيان): لماذا تحدثينى فى تلك الساعه ايتها اللعينه جيسى بغضب: انت لم تستيقظ للتو وايضا لم تذهب إلى د أيان بمقاطعه: انتى تعرفين اجابتى لن اذهب جيسى بغضب: ولكن متى ستذهب انت فى عام دراسى هام ويجب الحصول على علامات جيده أيان بملل: أنتِ لا تملين من ذلك الحديث منذ ان اصبحنا اصدقاء ولم نتحدث فى موضوع أخر غير ذلك جيسى بحزم: ستذهب الأن لكى تذرس جيدا وستحصل على علامات جيده ولا تتحجج بوفاة والد*ك فعلمت انك امس كنت مع اصدقائق أيان: لا مفر منكِ ايتها الشمطاء go to hell جيسى: انا شمطاء يا ولكن لم تكمل حديثاها بسبب اغلاقه للهاتف فى وجهها أيان بالعربيه: يوووه يا جيسى الواحد مش هيخلص منك قاعده فوق دماغى البت دى فيقطع حديثه صوت رنين جرس المنزل فيذهب لكى يعرف من الموجود على باب منزله "الحوار مترجم" الرجل: انت يونس مصطفى زهران أيان بغضب من انه يناديه بذلك الاسم: لا انا ايان مصطفى زهران الرجل بأستغراب: ولكن اخاك هو يونس انا اريده أيان: انا نفس الشخص الرجل: يجب ان تذهب معى الأن السفاره سترسلك إلى ش*يقك الأكبر فى مصر وذلك حسب وصية والدك قبل وفاته وانه يعتبر الواصى عليك أيان بغضب: انا لست صغير ليوصى والدى ذلك الا**ق ان يرعانى اعرف جيدا كيف أرعى نفسى الرجل: ذلك الكلام لم يكن لى شأن به هذا واجبى وانا علي تنفيذه وتفضل معى المنزل الان ليس من حقك الجلوس به أيان: وذلك الذى يدعى ش*يقى اين يعيش الرجل: انه بمصر وليس هنا وارسل إلينا الان طلب موافقه برعايتك أيان بغضب: كانت ناقصه هى سى زفت ده كمان تلاقيه طمعان فى قرشين قال واصى عليا الرجل: لم افهم عليك إذن أيان: أعطنى مده لكى أجمع بها اغراضى الرجل بتفاهم: لد*ك ساعه وسأتى اليك مره اخرى ورحل الرجل وايان مغتاظ من كل شئ ولكن لا بأس سيذهب إلى تلك البلد التى كان والده دائم الحديث عنها ويجد له اى حل ليعود إلى هنا مجددا فأكيد ش*يقه يطمع فى بعض الأموال فلماذا يريد مراعاته اكيد السبب هو ذلك ___________________ فى مقر العمل الخاص بعائلة زهران ولكن فى نهاية اليوم فوقف تيام لكى يرحل ولكن جاءت السكرتيره وتحدثت بحضور راشد حامد الأن فأجابها سريعا بأن تأذن له بالدلوف فهذا من كان دائما الداعم الرئيسى له فى مشوار حياته الذى قضاه بدون والده ولذلك يحترمه كثيرا ويتوجه إليه عندما تتأذم الامور فى وجهه ويعلم جيدا ما سبب مجيئه اليوم راشد ببأتسامه بسيطه: السلام عليكم تيام: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ايه بقالنا فتره مش بنتقابل راشد: مشغول الشغل من ناحيه والبيت وصاحبك وابنى من ناحيه تيام: ربنا يقويك راشد: طبعا انت عارف انا ليه جيت النهارده تيام: الموضوع صعب راشد: انت اتحملت كتير تيام: بس تعبت اوى مش هقدر اشوفو قدامى اللى مامته كانت السبب فى كل اللى حصل فى حياتى انا امى كانت هتروح منى بسببهم راشد: خلاص يا تيام انا مش هضغط عليك اكيد بس بقولك فكر فى الموضوع ده من وجهة نظر تانيه يعنى مثلا لو جه على اساس انو اخوك زى سفيان وبلال وأجود وعاملته زيهم مفيهاش حاجه لو اتخليت عن الجزء التانى انو من باباك والست اللى سبب الظلم اللى انت عيشته تيام بهدوء: اوعدك هفكر تانى لكن متحطش امل كبير راشد بأبتسامه: خلاص براحتك واياً كان قرارك فا انا هساندك فيه وفى تلك اللحظه دخل سفيان المكتب وعلى وجهه نظرة مستفزه يرسلها لتيام سفيان بمكر: هتسانده فى ايه يا راشد راشد وقد علم ما فعله: فى موضوع اخوه سفيان بتذكر مصتنع: اه معلش نسيت اقولكو انا زورت امضت تيام بالموافقه على وصاية اخوه والسفاره هتبعته النهارده دخل مؤيد وعلى وجهه أبتسامه كعادته: قولتلك تعلمنى انا امضتك تيام بحده: انت عملت كده سفيان بتأكيد: ايوه عملت كده ده عيل ميفهمش حاجه فى الدنيا وانت عايز ترميه تيام بغموض: متبقاش تزعل بقى لو لقيت أجود فى كباريه وأسيل ومليكه انحرفو وبلال مدمن سفيان بتجاهل للحديث: عيل عنده 14 سنه هيعمل كده وحتى لو مش متربى احنا نربيه مش هو اللى يفسد كله وانا واثق من تربيتى تيام بسخريه: معلش بقى ما هو انت مش عارف حاجه عنه راشد: كده انت مجبر لازم تكون قد اللى حصل واعرف انها إرادت ربنا يلا يا مؤيد عشان نروح زمان مجد رجع من مدرسته سلام ورحل هو وش*يقه من امام تيام الذى غضب بشده من الوجود القريب لش*يقه الصغير يعلم هو كل شئ عنه يعلم مدى تهوره وفساده ويعلم انه يقطن بشفه بمفرده منذ سنه بسبب سفر والديه الدائم فماذا يحدث عندما يأتى ذلك المنحل أخلاقيا والمتفتح فى تفكيره مع تلك الساذجه اسيل او مع اجود الذى اكيدا سيعلن تذمره وغضبه عندما يعلم ان الاصغر منه يسهر خارج منزله إلى وقت الشروق وهو عند تأخره ساعه فى يوم اعلن الجميع عليه غضبه ولكن الخوف اكثر على اشقائه تلك المغامره مليكه فهى تحب ان تجرب كل شئ فى الحياه فما بالك بالأنحراف فأكيد ستنجذب إليه وبلال هو لا ينكر بأنه لديه عقل ورزانه عاليه ولكنه لم يعيش كباقى الشباب فكان هو المتعلق بوالده كثيرا ومنذ ان تركهم والده وهو يفضل العزله والانطواء حتى لا يوجد لديه أصدقاء فحتما سينجذب إلى ذلك الأجنبى الغريب عنه تيام وهو يوجه حديثه لسفيان الذى يتابعه ويقرأ افكاره: نروح بقى ولا هنفضل هنا سفيان ببرود: نروح طبعا ______________ فى فيلا عائلة زهران كان يجلس الثلاثى الفكاهى فى تلك العائله ويمسك أجود بتلك الأله المسماه(طبله) ويغنى ويردد كلا من مليكه وأسيل الغناء أجود بغناء: فلانتين أيه يا بت احنا مش فاهمنكو اه مليكه وأسيل: فلانتين أيه يا بت احنا مش فاهمنكو اه أجود: اتفسحو واخرجو انتو يخربيت ابو سنينكو مليكه وأسيل بتكرار: فلانتين أيه يا بت احنا مش فاهمنكو اه أجود: دباديب وحب أيه ما تتلمى يا به وقفت أسيل وقامت بالرقص على تلك الاغانى ومليكه جالسه تسقف ثم قامت بإقراع زغروطه عاليه وهى تقول: ايوه يا اوختشى هو ده الكلام العب يا بابا جاء تيام ووجد ذلك المنظر السعيد فيبدو ان هناك احدى الافراح فما يحدث ليس قليلا ولكن الان تأكد من ظنونه فحتما هذا المنزل بعد أيام سيكون المقر الرئيسى لتجمع الفاسدين فيحدث ذلك ولم يأتى إذ ماذا يحدث بعد ولوجه إلى المنزل نظر إلى سفيان ويؤكد له كلامه فقا**ه سفيان بنظرات أصرار على كلامه فمن وجهة نظره انه طفل فى الاربع عشر من عمره لم يكن لديه قدرة تغيير أى شئ صعد تيام غرفته وظل بها إلى ان جاء ميعاد الغداء فنزل إلى غرفة الطعام والتف الجميع حول السفره ولكن سمعو صوت رنين جرس الفيلا نظر سفيان وتيام إلى بعضهم فقد عرفو من الطارق وقف الجميع ولديهم فضول لمعرفة من الضيف وجدوه شخص ضئيل الجسد قصير القامه وجميل الوجه ايضا يرتدى سروال من الجينز ويوجد به فتوحات كثيره فيبدو ان صاحبه لم يملك المال ليكمله ومن الاعلى يرتدى قميص باللون الاصفر ويوجد به انوار صغيره بارزه تخرج انوار مذعجه وذلك الكوتشى الشبيه بكوتشى الاطفال كان كلما خطى خطوتين يخرج الوان ايضا فمن ذلك البهلوان الذى يشع انوار واكثر ما يستفز الجميع تلك العلكه التى يلدغها وينظر حوله بذهول من جمال المكان ولكنه يخفى ذلك وكأنه يكتشف المكان تيام بحده: انت أيان ببرود:?What __________________

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

خيوط الغرام

read
2.2K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

احببتها فى قضيتى ❤️ بقلم لوكى مصطفى

read
2.3K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
7.9K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook