تيام بحده: انت
أيان:?What
تيام: اقف عندك هنا واتظبط كده وانا بكلمك
أيان وهو يأكل علكة بطريقه جعلت تيام غاضب بشده: I don't speak Arabic
(انا لا اتحدث العربيه )
تيام وذاد غضبه من ذلك الوقح فهو يعلم جيدا بأن والده علمه العربيه كما الإنجليزيه تماما ولكن ذلك المتعجرف يريد ان يستفزه ولكن حسنا فلنلعب يا صغير: بص بقى يا يونس انت هتعيش فى البيت ده يبقى تحترم كل اللى موجودين بيه وبالذات انا
أيان بغضب: انا اسمى أيان
تيام: ده هناك عند بابى ومامى ربنا يجعل مسواهم الجنه لكن هنا انت يونس وانسى أيان
أيان: اسمع يا أسمك أيه انا هديلك اللى انت عايزه بس ترفض الوصايه والق*ف ده انا مش عايز يكون ليا ولى امر عشان مش متعود على الق*ف ده
تيام وهو ينظر لسفيان بمعنى أعلمت معنى حديثى يا صديقى تجاه عديم التربيه ثم نظر للجميع فكل منهما مصدوم من يجرأ ان يتعامل مع تيام زهران بتلك الطريقة فسخر هو منهم فبعد ذلك سيصبح الأمر تقليدى ولكنه لم يسمح بذلك أبدا هو من يقوم بإعادة التربية لذلك المنحط أخلاقيا
تيام بصوت حاد: رررعد
ارتعد الجميع بسبب ذلك الصوت الغاضب و أولهم يونس فنبرته حاده ومخيفه فأكيد تحول ذلك الشخص
رعد هو كبير الحرس: أيوه يا باشا
تيام وهو ينظر ليونس ويبتسم بشر: حطه عند جا**ون هو طيب ويستاهل ويبقى كده رحبنا بيك احسن ترحيب يا يونس
رعد بإبتسامه وكإنه يطلب منه إعطائه جائزه: تؤمر يا باشا
يونس بتوتر: ههو إيه ده
سفيان بهدوء: روح يا رعد
تيام بحده: سفيان
سفيان: نلاحظ ان ده اول يوم ليه هنا انا هعرفه على كل حاجه يا تيام
يونس: انا عايز امشى من هنا هرجع أمريكا وانتو مش عايزنى اساسا يبقى سيبونى فحالى
تيام: يبقى ريحتنا
سفيان: تعالى يا يونس مينفعش تمشى هتروح فين
يونس: هرجع بلدى
سفيان: بس انت مش معاك تمن تا**ي تروح بيه المطار
يونس بغضب: لا طبعا انا معايا فلوس توزنكو كلكو
سفيان: كلها بقت مع تيام دلوقتى
يونس: وهو ياخد فلوسي ليه
بلال: دى فلوس بابا وكلنا لينا حق فيها عشان كلنا عياله لكن انت ومليكه ملكوش انكو تتصرفو فيها
تيام بمكر: تقدر تخرج دلوقتى
يونس بغضب: لا مش هخرج يا تيام هفضل عايش هنا على قلبك بس وحياة عيونى هخليك تبكى ندمان انك بس نديتنى بأسم يونس
تيام بهدوء: وانا هخليك تقف قدامى ومتخاف ترفع عينك فى وشى
يونس بغل ولكن يريد كلها كام سنه هقعد فيهم معاك لما اشوف مين فينا اللى هيغير التانى يا تيام
سفيان بحده: عيب كده يا يونس ده اكبر منك ب14 سنه تقريبا أسمه أبيه وتقف تتكلم معاه بإحترام
يونس: والله الكبير بيبقى كبير فى مقامه فالواحد بيحترمه تلاقائى لكن تيام ولا بلاش اكمل Where is my room (أين غرفتى)
تيام بحده: أحترم نفسك انا مش عايز أهينك انت أول يوم ليك معانا هنا
يونس بتجاهل: مردتوش عليا فين أوضتى
تيام بغضب عارم: والله ما هتنام غير فى بره زى الكلب
سفيان: اهدى بس هه
تيام: حلفانى مش هيت**ر يخرج بره وان فضل قودامى هفض عمره
يونس بغضب: انت مش طايقنى ليه انا معملتش حاجه ومش هنام بره انا هنا زى زيكو
امسكه بلال على الفور وخرج به من أمام تيام الذى من الممكن بعد ذلك الحديث سيقتله او يفتعل به اى شئ يؤذيه أخذ يفكر تيام فى ذلك الوقح فكيف سيقطن معه بمكان واحد سيفسد الجميع بما يفعله فعند رؤية الجميع تلك الطريقه التى يتعامل بها معه سيقلل منه أخوانه وأخواته وإكثر ما يقلقه أجود وأسيل ومليكه وذلك بسبب الطيبه والسزاجه التى تنبعث منهم تلقائيا فهم لم يعيشو فى خبث ومكر حياتهم كجوهره مغلفه بذهب خالص لم يعرفو غير الدراسه والمرح البريئ
فى الخارج
بلال بحده: عيب كده يا يونس انت عارف ده اكبر منك بكام سنه ده غير ان طريقة كلامك معاه متنفعش خالص انا الفرق بينى وبينه سنتين بس وعمرى ما اتكلمت معاه بالطريقه دى ولا حتى سفيان اللى من سنه فعيب اوى اللى عملته ده هو مرضيش يزعلك ولا يعمل حاجه تضايقك عشان بس انت النهارده اول يوم ليك هنا ياريت تحترمه وتحترم اللى اكبر منك
يونس بتجاهل للحديث: انت مين بقى
بلال بغضب: انا بلال مصطفى ابقى اخو حضرتك
يونس: اه وعندى اخوات تانى بقى
بلال: مليكه ودى كانت واقفه معانا
يونس بأستفسار اللى شعرها اصفر ولا اللى شعرها اسود
بلال بنفاذ صبر: اسود
يونس: يعععع كلكو وحشين ومفيش غير قمور
بلال: طيب اتنيل نام بقى يا عم القمور وخد بالك من نفسك عشان اخوك مش ناويلك على خير
يونس: امشى انت وانا هتصرف
____________________
فى منزل راشد حامد
كان يجلسون ويتناولون طعام العشاء بهدوء فراشد لم يحب سماع صوت أثناء الطعام فقاعدته الأساسيه هى حبه للهدوء ولكن ذلك لا يمنعه من غضبه إذا حدثت أى مشكله تخص ش*يقه او إبنه أو عمله قطع ال**ت
مؤيد: يا ترى أييه اللى بيحصل هناك
مجد: هموت وأعرف بس هانت كلها كام دقيقه ونكلم اى حد من هناك
مؤيد: لا انت تنام بدرى عشان تصحى بدرى وراك مدرسه يا كتكوت
مجد بغضب: بص يا بابا بيتريق عليا ازاى
راشد بهدوء: فين تليفونك
مجد: أهو عايزه و لا ايه محتاج فلوس وهتبيعه
بتاعك اغلى ده معفن تليفونى
راشد: افتحه
قام مجد بفتحه وإعطائه لوالده تحت إستغرابه هو ومؤيد
راشد: أمسح الفيس
مجد بغضب: لا طبعا
راشد بحده: امسحه
مجد وكادت دموعه تهبط: بس انا بحبه
راشد: و***بة بابجى دى
مجد: خلاص أسف مش هعمل كده تانى
راشد: كلمه كمان وهاخده وهنكد عليك يومك
قام مجد بفعل ما أمره به والده يعلم جيدا انه سيفعل شئ ليعاقبه ولكن ذلك ال*قاب قاسى بالنسبه له كثيرا فأحب الأشياء لقلبه يبعدها والده عنه ويجلس مؤيد ويحرك حاجبه بإستفذاذ وينظر لذلك الذى تهبط دموعه بغزاره وكأن والده سلب منه شخص غالى على قلبه
راشد: مؤيد
مؤيد وهو يعلم انه جاء دوره: نعم يا كبير يلا بينا بقى نروح صالة الرياضه
مؤيد بتعب مصتنع: لا جسمى مت**ر وعايز انام مش هقدر
راشد: وانا كمان بس انا هتابعك كده وانت بتمشى على المشايه وتشيل كام كيلو يمكن يعدلو صحتك شويه
مؤيد بغيظ حتى لا يزيد عقابه: حاضر
راشد بحده لمؤيد الذى ما زال يبكى: أطلع يلا أوضتك وتذاكر ومشوفش وشك غير الصبح
ذهب سريعا من أمامه حتى لا يفتعل به والده شئ اخر
راشد بحده: يلا انت التانى قدامى
مؤيد بحنق: انت بتعملنا كده ليه ماشى اهو
________________
فى صباح يوم جديد فى فيلا زهران خاصة فى حديقة المنزل كان ينام ذلك المدلل وهو محتضن حقيبته وكأنها ستهرب منه ويزعجه نور الشمس بشده على الرغم من أنه يضع تلك القماشه السوداء على أعينه ولكن يزعجه النور الطفيف الذي يتسلل إليه جاء تجاه أحد الحراس ليوقظه وذلك بأمر من تيام
رعد بحده: انت ياللى نايم
يونس: آوه جيسى دعينى وشأنى لم تملى اب
رعد بمقاطعه: اخرس ياض جيسى مين دى كمان يابن الاجانب قوم
يونس بفزع: الله يجحمك وينكد عيشتك يا شيخ دى طريقه تصحى بيها بنى أدم كيوت زى
رعد: الباشا عاوزك جوه
يونس: وهو أوامره متمشيش عليا يا حبيبى على نفسه وبس هو مش عارف انا مين
رعد: لا مش عارف ومش عايز يعرف واتفضل يلا قودامى
يونس: جاك وجع فى قلبك
ذهب للداخل ولم يجد أحد يجلس على طاوله الطعام فذهب وترأس المائده وبداء يأكل الطعام بشكل فوضوى وملل كبير جاء الثلاثى يتابعونه بدهشه يجلس على المقعد الخاص بتيام ويأكل بتلك الطريقه المستفزه ولم يأتى أحد منهم يا لها من كارثه سيفسد نظام ذلك المنزل قريبا جدا
أجود: ينهار أ**د ومنيل فوق دماغ اللى خلفوك
انت بتعمل ايه قوم بسرعه هيقتلك
يونس باستفسار: ?Who are you
(من أنتم؟)
أسيل بسذاجه وهى ذاهبه له وتمد يدها لمصافحته: انا اسيل بنت عمك ناصر لو سمعت عنه واعتبرنى اختك عشان انا ماما كانت تعبانه لما ولدتنى انا وأجود احنا تؤم اصلى فبقى ماما أمال اللى هى مامة اخوك تيام رضعت
قطع يونس كلامها بملل: خلاص خلاص جايه تحكيلى قصة حياتك انتى واهلك
أسيل بإتسامه: طب مش هتسلم عليا
يونس بق*ف: معلش مش بسلم عشان ايدى نضيفه
يووووونس
فزع الجميع وانتفض يونس من مكانه ونظر خلفه وجد تيام وهو غاضب فكر هو بما تفوه به وعلم انه اخطأ بشده ولكن لم يظهر ذلك ووقف بثبات على الرغم من خوفه الداخلى بسبب خطوات الاخر السريعه الذى يسيرها تجاه وعند وصوله إليه اغمض عيناه ظنا منه انه سيصفعه او يأذيه بأى شكل وهذا ما كان سيحدث فعلا ومنع ذلك وقوف سفيان أمام يونس ليخفيه كليا عن أعين الغاضب الذى يدعى تيام
سفيان: والله ما هتقرب عليه
تيام: الواد ده يا أما تسينى اربيه يا اما يخرج بره البيت انا بيتى مفيهوش غير محترمين وده واحد صايع ميلقش انو يكون ببيتى دقيقه واحده الخدم هنا انضف منه ومن *****
سفيان: لو عايز تض*به اض*بنى الاول عشان توصله ولو هيمشى همشى معاه
تيام بصياح: الزباله اللى وراك ده هو اللى هيبعدنا عن بعض
سفيان: انت اللى بتتلكك أسيل مش زعلانه
تيام: لا زعلانه مش كده يا أسيل
أسيل بإشفاق: لا مش زعلانه هو بيتكلم بهزار عشان احنا صحاب مش كده يا يونس
كان يونس يتشبث بسفيان بخوف فهو علم أمس جبروت ش*يقه خاصة ان الطقس كان بارد بشده ولم يشفق عليه او على عمره الصغير فكان يفكر قبل نومه انه سيأتى ويوقظه ويصعد به لينام فى إحدى الغرف لكى يظفئ جسده ولكن خذله فى توقعه ويعلم انه لديه القدره ان يض*به الان وبشده أمام الجميع ولكن يحتمى بسفيان الذى كان الداعم له منذ أمس
نظر هو إلى أسيل: أايوه كنا بنهزر
تيام: ماشى يا أسيل اشوفلك غلطه بقى وانت
يونس بإرتباك: ننعم
تيام: البيت ده كل شخص فيه تحترمه حتى الحرس والخدم معنديش حد بيتهان وبكره هتبداء المدرسه هتروح وتيجى بأدب
يونس وهو يحاول عدم إظهار خوفه: حاضضر
منال: كفايه يلا ناكل بقى يا تيام
ترأس يونس الطاوله وبداء يأكل وتناسى خوفه الذى كان به منذ قليل وتناسى الاشخاص الواقفون ينظرون له بصدمه
سفيان بهدؤ: تعالى يا يونس اقعد جمبى
يونس: لا انا دايما بحب الكرسى ده
سفيان بحده: تعالى اقعد جمبى الكرسى ده بتاع تيام ومحدش يقعد عليه غيره
يونس: انا اللى لحقت الكرسى والله وبعدين هو كاتب عليه اسمه
منال: معلش يا بنى اقعد جمب سفيان هو احنا عندنا كده
يونس بق*ف: خلاص خلاص مش عايز اقعد سيدتو نفسى
أجود بهمس: الواد ده جباار
أسيل: ده كان لسه دلوقتى واقف زى الكتكوت المبلول أيه اللى غير حاله معرفش
أجود: ده بجح أوى ولا كأنه عمل حاجه اساسا ده ليالى اهله هنا هتبقى سوده فوق دماغه
مليكه: حاساه طيب
أجود: انتى هبله ده مترباش يابت
مليكه: عشان ملقاش اللى يربيه
أجود: كويس انك عارفه طيب منين بقى
عزه: مش ما هناكل يا استاذ أجود هتتكلم دى مش طريقه
أجود بحنق: احنا اسفين يا ابلا الناظره
عزه: انت بتبجح فيا
سفيان: اهدو بقى وسيبو الواحد ياكل دى مش عيشه دى
تيام يتابع ذلك ب**ت لم يأكل شئ بسبب تلك النار المشتعله بقلبه بسبب ذلك الا**ق الذي لم يعرف معنى كلمة احترام او تربيه مدلل حقا ولكن انت من واجهتك صعاب اكبر من ذلك بكثير فى حياتك ألم تقدر على تحسين سلوك ذلك الطفل بالنسبه لك انت قادر على ذلك يا تيام لا تقلق مهمتك لم تكن صعبه بعد
_______________________
فى منزل راشد حامد خاصة فى غرفة مجد كان يجلس بعيون متورمه ويوجد بها احمرار ناتجا ذلك عن بكاء ليلة أمس وكان يجلس بجانبه مؤيد يواسيه أحيانا ويشا**ه أحيانا
مؤيد: عامل المناحه دى عشان الفيس و***به يا خيبتك فى ابنك يا اخويا وامبار تقولى يعاملك زى الكبير ده انت تفرفر منه لو عملك حاجه يلا
نظر له مجد بغيظ ثم عاد ينظر امامه بهدوء
مؤيد: اه انت رجعت للسكوت تانى وهتتخرس خلاص بقى والهبل ده صح
مجد: انت مش حاسس بيا ليه ده قاصد يحرق دمى قالى امسح الفيس عشان عارف انى هعترض ويقولى إمسح بابجى هو اخوك اللى عايز ينكد عليا وخلاص
مؤيد: بس انت ليه غنيت فى البيت اساسا انت عارف انو مشبيحب الكلام الفاضي
مجد بحنق انت السبب فى كل حاجه
مؤيد بضحك: معلش بقى كنت باخد تارى منك
مجد: شكرا يا عمى يلا انزل واقول للكائن اللى تحت ده انى مش رايح المدرسه عشان منمتش
مؤيد: حاضر هروح اقوله مجد بيقولك يا كائن
مجد: انت فاكرنى هخاف منه أنا بسمع كلامه بس عشان بر الوالدين مش أكتر غير كده انا ممكن اخليه يمشى على عجين ميلغبطوش
يقول ذلك الكلام بثقه وتأكيد ويرن هاتف مؤيد بعدها مباشرة ليظهر أربعة أحرف "راشد"
مؤيد: يلاهوى اكيد هيزعق عشان اتأخرنا على الفطار خد رد انت مش بتخاف
مجد بخوف: للا مش بخخاف بس انا مخاضمه
مؤيد وهو يجيب: احم سلام عليكم
راشد: انتو فين المفروض تبقو على الفطار من عشر دقايق يا استاذ انت وهو
مؤيد: معلش هننزل اهو
مجد بعد ان تأكد من انه اعلق الهاتف: ها شوف*نى وانا بشتمه
مؤيد: حصل وض*بته كمان
مجد: سيبك منه ده انا دقيتين معاه واقتله بس مش عايز اروح المدرسه روح قوله
مؤيد: يا عم انا جبان روح انت يا شجيع السيما
مجد: هو عايزنا احنا الاتنين يلا نروح وعشان مش عايز اعمل مشاكل هروح الزفته
فى الأسفل كان يجلس الجميع ب**ت وهدوء كالعاده عند الطعام وعينى راشد تجوب وجهه مجد الواضح عليه البكاء بحزن ولكن هذا طبعه ولم يتغير ابدا هو لا يحب التهاون معه حتى لا تفسد اخلاقه كان تلك طريقة تربيته لمؤيد واصبح الان مثال للشاب الصالح لم ينكر انه يوجد له تصرفات لم تروق له ولكن تلك هى الحياه لم نوجد بها شخص مثالى بنسبة كامله فهو من تحمل مسؤلية ش*يقه بعد ان تخرج من كلية الشرطه كان مؤيد صغير وقتها فالفرق بينهم عشر اعوام فوالدته لم تنجب بعده إلا بفتره كبيره بسبب تدهور حالتها الصحيه وتوفى والداه وعمر مؤيد لم يتعدى الخامسه عشر فهو من رباه وكان له الاب والام فيجب وقتها ألا يتهاون معه وعوضه الله عن تعبه فى حياته وتحمله مسؤوليه كبيره بزوجته التى كانت خير زوجه ولكن الفرحه لم تدم لأعوام كثيره حيث فقدها وكان أبنه ايضا فى عمر صغير فدارت حياته بنفس النمط ان يكون هو الاب والام لإبنه لذلك هو حازم معهم حتى مع مؤيد برغم عمره
راشد بتنهيده: مجد
مجد بحزن: نعم يا بابا
راشد: اتأخرت على مدرستك تعالى اوصلك فى طريقى
مجد: لا انا رايح مع عمو
راشد: عمو ماشى روح مع عمو ..مؤيد اخو تيام ده شوفو لو هيقدم فى المدرسه اللى فيها مجد عشان اكلم المدير ويقبله من غير ما يتعب نفسه
مؤيد: اه سفيان قالى هيقدم فيها خلاص وعايزه يروح بكره عشان زهقهم وكمان طنط منال عايزه تشوف مجد عشان بقاله فتره مش بيروح وكمان يتعرف على يونس
مجد بصياح: اه ونبى يا بابا انا كمان عايز اشوفها و دونى عندها
راشد بحده: هو انا مش قايل بلاش ونبى عشان كده شرك بالله وصوتك العالى ده تبطله موافقش دلوقتى وانكد عليك
مجد بهدوء مصطنع: لا ده انا عشان فرحة مش قصدى حاجه
راشد: وعامل مقموص من ساعه ما نزلت ايه اللى فرح قلبك كده
مجد بحزن: قول انك مش عايز تودينى يا بابا
راشد: نتكلم فى الموضوع بعدين سلام
ورحل بشموخه تحت غيظ مجد من افعاله
مجد: شايف بيعاملنى ازاى وكأن انا اللى غلطت ومسحت الفيس بتاعه
مؤيد: يا بنى عامله كويس ده زى ابوك وبعدين هو عمل أيه يعنى ده اقل واجب ليك بطولة ل**نك اللى عايز قصه
مجد: بقولك ودينى مدرستى بس لو مروحتش شوفت الواد اللى بيطلع نور النهارده هنكد على كله والله
مؤيد: ليه يا اخويا هتمدنا يلا نروح المدرسه يا شاطر ومتلعبش فى التراب عشان متوسخش هدمك
مجد بغيظ: هو انا طفل كله بيعاملنى كده
______________________
فى فيلا زهران
كان يجلس يونس على إحدى الأرائك وأمامه عزه التى كانت تستغفر ربها وتسبح وترمقه بديق ومنال كانت تقرأ القرآن الكريم بهدوء
يونس: فى ايه هو انتى بتصرفى عفريت
عزه: استغفر الله احترم نفسك معايا
يونس: وانا قولت حاجه غلط يا خو انا اقولك ايه
عزه: والله انت شايفنى واحده قد والدتك هتقولى أيه
يونس بضحك:هههههههههه قد ماما انتى عارفه ماما كان عندها كام سنه ٣٥ ده غير ان شكلها يقول ٢٥ سنه بالكتير وتقوليلى زى مامتك هو انتى عندك ستين سنه صح
عزه ببرود: لا انا عندى خمسين سنه وبعدين انا واحده همها الاول عيالها اشوفهم هما فين بيعملو ايه ياكلو ايه النهارده ومبسوطه بشكلى وجمالى اللى ربنا ادخولة مش واحده ألف اعمل عمليات تجميل وانسى اربى ابنى
يونس ببرود مماثل:و هما عيالك أطفال ولا أيه ده كل واحد فيهم طولك احنا عندنا فى لما الولد والبنت يبقى عندهم ١٨ سنه اهلهم ملهمش علاقه بيهم انا اساسا مستغرب ان كله قاعد فى بيت واحد كده
عزه: انت عجبتك الحياه دى يا يونس
يونس: هى فين أوضتى عشان اتخنقت من القاعده فى المكان ده
عزه: شنطتك طلعت فى الاوضه وهى اول دور تانى قوضه على إيدك اليمين
صعد سريعا تجاه غرفته واخذ يكتشفها بعينه وجد بها كل ما يحتاجه فجلس على الفراش وهو يشعر بالتعب والإنهاك الشديد فهو لم يعتاد إلا على الراحه أخذ يفكر فى كم المشاكل الذى افتعلها فى يوم واحد يجب عليه ان يذيد من مشاكله حتى يملون منه ويتركونه وشأنه فجلسته هنا لم تفيده بل تضره فقط أخذ يفكر فحياته القادمه إلى ان تذكر صديقته العزيزه جيسى فأمسك هاتفه ليحادثها لتطمئن عليه فردت سريعا بلهجتها الأجنبيه بغضب
جيسى بغضب: يا حقير
يونس: أهداءى عزيزتى وتكلمى المصريه أنتى تجديها لم يكن بجانبك أحد الأن فلماذا تلك اللهجه التى نمقتها
جيسى: طيب بس انا زعلانه
يونس: انا فى فيلم يا جويره صدقينى
جيسى: ياااه انت عارف ان انا نسيت اسمى الحقيقى محدش بيفكرنى بيه غيرك ومش بتقوله كتير بس كده انا هقول يونس
يونس: ماشى يا جورى بس نفسى تيجى حاسس انى لوحدى الناس هنا مش زينا
جويريه بغباء: مش زينا ازاى
يونس بحالميه: الناس هنا زى ما انا وانتى بنحلم يا جويريه بس لازم تيجى
__________________