البارت التالت

2677 Words
كان يجلس مجد فى غرفته يتابع دروسه فى هدوء تام قطع ذلك الهدوء فتح الباب فجأه على مصرعيه بواسطة مؤيد نظر له مجد بغيظ ثم نظر إلى كتبه مره اخرى تصنع مؤيد الحده ليهتف: انت ياض مش شايف عمك داخل كده ايه مفيش احترام تقوملى مجد بغيظ: انت عارف انا مش طايقك ولا طايق اخوك ولا طايق نفسى وعايز اولع فينا احنا التلاته مؤيد بتأكيد: عندك حق انا شايف كده بلاش بقى تروح نشوف الأجنبى واروح انا لوحدى مجد : بلاش كدب عشان حرام مؤيد: تمام اوى كده والله خساره فيك اللى عملته عشانك اساسا انت المفروض تحمد ربك انه رزقك بعم زى كده مجد: يوووووه قول عملت ايه من غير ما تفتى مؤيد: مش عارف بتعاملنى كده ليه خليته يوافق يود*ك معايا عند تيام مجد: العب غيرها مؤيد: طب والله اللى بقوله صح ولو مش مصدقنى روح قوله مجد بترقب: يعنى البس دلوقتى ونروح مؤيد بسعاده: اه والله ونشوفه اخيرا مجد: طيب اطلع بقى هلبس وجايلك طياره وبعد دقائق نزل مجد وهو بكامل اناقته فاليوم سيقابل ذلك الأجنبى متحمس لرؤيته كثيرا فأخذ يفكر كيف ستكون ملامح وجه وهل يرتدى ملابس مثلنا أم لا ويا ترى كيف يكون سلامه فسأل مؤيد مجد بحماس: مؤيد هو زينا كده مؤيد: لا راشد بملل: كائن فضائى يعنى اتنيلو روحو ومش عايز تأخير انا خليتك تروح عشان خاطر طنط منال مجد بغيظ مكبوت: حاضر هنيجى بسرعه راشد: مش عايز مشاكل اللى هتعملو هيوصل مجد وهو ينظر لمؤيد لأنه يعلم انه المص*ر الرئيسى لنقل الأخبار إلى والده: حاضر مؤيد: كفايه توصيات بقى يا راشد ما تيجى معانا احسن مجد بلهفه: لا لا مش هيتفع يجى انا عايز اقعد شويه مش خمس دقايق ويقول يلا راشد: والله انا واحد ماشى بمبدئ يابخت من زار وخفف يلا بقى روحو وانجزو هرن عليكو الاقيكو هنا بعدها بثوانى كده مجد: اجرى يا مؤيد ده الدقيقه عنده بفلوس ......................................... فى فيلا آل زهران كانو يجلسون على سفرة الطعام فالأن موعد الغداء ..وال**ت يحل على الجميع كان تيام شارد فى ذلك الطفل الموجود بالمنزل وتمرده الذى يجعله يكاد يجن فالان رفض ان يأكل معهم وتيام رفض ان يأكل فى غرفته وإذا ظل العند هكذا سيموت يونس على أيدى تيام لا محاله وسيموت تيام بسكته قلبيه او ياتى له شلل يستحوز عليه ويضيع مستقبل العائلة فالحل الوحيد مغادرة يونس من المنزل كما يريد وهكذا يصبح متخلى عن مسؤليه تحملها ووافق عليها كما الجميع يعلم ولن يتركه الأعلام وشأنه ليظل يبحث عن ادق التفاصيل ونشرها وهكذا ستصبح العائلة حكاية الاعلام والحل الأمثل الذى لا يعود بضرر على اى فرد هو تربية ذلك المدعى يونس وهكذا لم يحدث آى مشاكل تيام بحده: قوم يا أجود هاتلى يونس سفيان بهدوء: ايه اللى حصل واحد مش عايز ياكل انت مالك تيام: انت جايب برودك وهدؤك ده منين البيت اللى تعبنا عشان يتبنى بيتهد وانت بتتعامل كده سفيان بحده: اه فعلا يونس بيهد البيت بص يا تيام انت اللى بتجيب المشاكل هو قال مش هاكل هنض*به على إيده يعنى تيام بغضب من برود سفيان الغير متوقع بتلك المواقف: لأ ده معاد غدا وهو مش فندق عشان ياكل وقت ما يحب احنا فى بيت محترم ليه نظامه اللى يمشى على الكل سفيان بهدوء: خلاص هطلع أنا وانت اهدى واتهد كده احسن يجرالك حاجه صعد سفيان درجات السلم سريعا واتجه إلى غرفة يونس كان سيطرق الباب ولكن توقف عندما سماعه يونس يتحدث مع شخص ويقطع حديثه صوت بكاءه مع شهقاته التى لم تتوقف طرق الباب بخفه وانتظر دقائق ليعطيه فرصة أن يمسح دموعه وبعد وقت قصير سمع إذن الدلوف بصوت ضعيف متحشرج يونس بصوت متحشرج: ادخل دلف سفيان بأبتسامه وجلس على الفراش بجانبه: انت كنت بتكلم مين يونس بعدوانيه: انت مالك مش بكلم حد سفيان بهدوء: طيب انزل عشان تاكل تيام قالب الدنيا تحت يونس: مش هنزل انا مش هعيش بمزاجكو سفيان بهدوء: بص يا يونس اللى انت بتعمله ده على أى حد هنا إلا انا ليه عشان انا فاهمك كويس اوى لو بتعمل كده عشان تكرهنا فيك وتمشى فكده انت بتحلم لإنك متعرفش تيام زهران اللى مفيش حاجه صعبه عليه صدقنى انت اللى هتندم لو فضلت على حالك ده هتخسر كتير بس اللى متأكد انك هتخسره أيان حتى لو عملت ايه فسيبك منه واخسره من دلوقتى يونس بتصنع القوى: ايان ده مش هخسره ابدا لان هو اللى معيشنى يونس ده مجرد حاجه الناس عارفها عارف انا مش بحبه ليه عشان بسمعه بحس نفسى ضعييف اوى وانا مش كده سفيان: انت مش ضعيف انت اضعف من الضعف نفسه والدليل اعترفك بده يلا عشان تاكل وبكره عندك مدرسه حاجتك جات خلاص ومجد هيبقى معاك فى نفس الفصل وده ابن صاحبنا يونس: ميهمنيش انا مسألتكش اساسا سفيان: تمام كده انت عرفت كل حاجه يلا يونس بإستغراب: انت مش بتضايق ليه سفيان: لا ريح نفسك تقدر تعمل كده مع تيام مش انا خرج من الغرفه ونزل درجات السلم اتبعه يونس وهو يفكر فى هزيمته فيبدو على تيام القوه والجبروت من انت لكى تقف وتتحداه انت كما قال سفيان الأن اضعف من الضعف لما التحلى بالقوه لكى تنهزم اكمل طريقك الذى سيبيت بالفشل ولكن لم تقلل من شأنك أمام ذلك المتعجرف وصل إلى طاولة الطعام وجلس بإحدى الكراسى من اخر المائده يريد ان يكون بعيد عنهم وفقط ويريد إثارة غضب ذلك المتكبر تيام: وانت هتاكل أيه وانت هناك يونس: انا قولت مش عايز اكل وانت **مت انزل لكن اكيد مش هاكل بالعافيه تيام: وانت كلت حاجه من ساعة الفطار يونس: انتو سديتو نفسى وانا مش باكل الاكل ده تيام بهدور: خلاص اقعد ساكت أجود بهمس لبلال: قسما بالله انا معارف تيام ساكت ليه ما يقوم عليه ي**ره بلال: انا قالقنى غير سكوته ده اللى يضايقه يجيبه الارض ده هدوء ما قبل العاصفه أجود: يارب ينفخه ابن الرخمه ده بلال: عيب أجود: تنكر ان امه رخمه تابع حديثه بدهشه وصراخ مجددد ايه ده يا بنى هو سجن أبو لهب اتفك مجد وهو ينظر لمؤيد: شايف انا بقيت اتمسخر ازاى بسبب اخوك مؤيد: خلاص بقى فرفش هو انت ملكش سيره غيره بص يلا اهو الواد مجد: ده اصفر مؤيد: اكيد يا غبى طالع لأمه مجد: Hello(اهلا) هز يونس رأسه بأتسامه صفراء مجد: هو مش طايقنى ليه يا مؤيد مؤيد: عشان انت محدش بيطيقك بص يا بنى عليا واتعلم أهلا بيك فى مصر عجبتك ولا يونس بزفر: هو الجو هيفضل خانق كتير ينفع نطلع يا اسمك ايه انت ولا لسه مؤيد بإندهاش من وقاحته: يا خبر ابيض الحق يا سفيان تيام هيقتله اتجه سفيان لتيام سريعا ليهداء من غضبه: اهدى يا تيام مش دلوقتى.. ثم نظر إلى يونس ..وأنت اسكت يونس بملل: انا زهقت بقى انتو مش هتسيبونى فى حالى تيام بحده: بقولك ايه انا قادر دلوقتى امسكك مخليش فيك حته سليمه فأتلم احسنلك يونس ببرود: والله اومال ايه اللى مانعك تيام بعصبيه عارمه: مفيش حاجه منعانى وانا هعرفك قيمتك يا كلب يونس بسخريه: انت ماشى بمبداء خدوهم بالصوت مجد بصدمه: يلاااهوى ده انت طلعت مش محترم خاالص يونس بق*ف: بس يا اسمك ايه مجد ببرائه: اسمى مجد تيام بحده: اطلع اوضتك يا يونس اصطنع يونس التفاجئ ليهتف: بجد حصلت على الأفراج تيام بعصبيه: اعمل معاه ايييييه اعمل اييه سفيان بهدوء: اهدى هو عايز يستفزك متوصلوش لهدفه تحدثت أسيل وهى تجذب مجد: تعالى يلا يا مجد نلعب بليستيشن تيام بحده: مشو البت دى من قدامى هبلها بيعصبنى بلال بسرعه: امشو اطلعو انتو الاربعه بقى أجود وهو يجلس على أحد المقاعد: على فكره انتو مبقتوش تعملونى كويس هذا غير لائق سفيان بهدوء: انت شايف ان ده وقت هزار أجود: لأ سفيان: طب اسمع الكلام وقوم أجود بأتسامه وهو ذاهب إلى الاعلى: انا شايف كده بردو أسيبكو بقى سلام جلس الأصدقاء بعد رحيل الجميع وبداءو فى الحديث سويا فى عدة أمور وتيام شارد عقله يصور له كم المصائب التى تحل عليه إذا دام جلوس ذلك الأجنبى بالمنزل لاحظ الجميع شروده ليهتف سفيان بهدوء: طب انت دلوقتى عايز أيه زفر تيام وهو ينظر لسفيان بحده: اهم حاجه انك مرتاح وعملت اللى انت عاوزه اولع انا بقى محتاج راحتى فى أيه سفيان: يعنى كنا نسيبه لوحده ده احنا جبناه وعامل كده أومال لو سبناه لوحده تيام: لو سبناه لوحده وعمل مليون مصيبه ميخصناش لكن دلوقتى لو عمل أى حاجه زى ما بيخطط هيخصنا فهمت انا كنت رافض ليه سفيان بعدم اقتناع: مش مقتنع بكلامك ده عيل يا بنى مستحييل يعمل حاجه اساسا انت عارف يعنى أيه ١٤ سنه شكلك مش مستوعب انه طفل تيام بغيظ: الطفل ده بقى هيودينا فى داهيه بلال: مستحيل ليه الافوره دى ده بيبى هيعمل ايه ده مؤيد بابتسامه: وانا معاهم بصراحه تيام: ماشى انا هسيب الزمن يثبتلكو غيرو السيره دى ___________________ فى الأعلى كان يجلس الاربعه ويلعبون ولكنهم ملو من ذلك بسبب وجود شئ أخر للتسليه أخذو يتحدثو عنه مجد: ياعم ده طالع فيها ملناش دعوه بيه أجود: انت اهبل هو اكيد عايز يلعب معانا مليكه بتفكير: أحنا لو خلناه يحبنا هيرضى انه يلعب معانا أكيد أسيل: وانا شايفه كده ده طيب بس بيكابر مجد: لا ياعم نلعب لوحدنا بدل ما نضيع الوقت ع الفاضى ربع ساعه وهتلاقى بابا بيرن أجود بإلحاح: يلا بس والله هنتسلى معاه اكتر مجد بغيظ: ابو معرفتكو اشكال رخمه يلا يا خويا لما نشوف هيكلمنا ازاى... خرجوا من الغرفه ليذهبو تجاه غرفة يونس المنشغل بسماع إحدى الاغانى الأجنبيه بأندماج طرقو باب الغرفه ولم يجدو رد فيونس لم يسمعهم من الأساس أجود بغيظ: انا هفتح الباب أسيل بسرعه: عيب كده مليكه بمكر: اكيد بيكلم بنات المش محترم ده افتحه بسرعه يلا مجد بتراجع: لا ياعم انا مليش دعوه انا ابويا لسه ماسحلى بابجى ومش ناقص يتمسحلى حاجه تانى أجود وهو يقوم بفتح الباب: جبان انا اللى هفتح فتح الباب لينتفض يونس بغضب ليهتف بحده: ايه قلة الادب دى انتو ازاى تدخلو كده أسيل: احنا خبطنا وانت مرديتش يونس بحده: كان المفروض وقتها تمشو من هنا مش تدخلو كده فجأه أجود بتقليد الغرور لكى يغضبه كما يفعل: مجاش فى بالنا وبعدين انت تطول اساسا انك تقعد معانا او ان احنا ندخل اوضتك يا اسمك ايه يونس بصراخ حاد: ولما انا مطولش جايين ليه أطلعو بره بررره يلااا جاء الجميع على صراخه وينظرون له بعدم فهم إلا ان وجه يونس نظراته لتيام ليتحدث بحده: اسمع بقى مش معنى ان انا هقعد هنا يبقى تعاملونى كده يا تحترمونى هنا زى زيكو يا اما والله لكون جايبلكو مصيبه متعرفوش تطلعو منها اللهم أم بلغت تيام: انت بتهددنا بقى مؤيد بغضب من حديث يونس ولكنه تجاهله ليوجه حديثه لتيام: احنا هنمشى بقى وانت اهدى شويه متعملش حاجه ماشى تيام بأحراج مما حدث أمام صديقه: احم احنا لسه مقعدناش عشان تمشى مجد برجاء: بلاش نمشى خلينا شويه مؤيد بحده: أخرس خالص بس اما اروحله مجد باندهاش:نعممم انا معملتش حاجه والله مؤيد: ماشى ماشى يلا بينا سلام يا جماعه تيام بهدوء: روح يا بلال وصلهم وكله بره يلا سفيان بغضب: واشمعنا سفيان عشان تقتله بمزاج تيام بحده: انجززز واطلعو يلا خرج الجميع من الغرفه وتيام ينظر بهدوء إلى يونس الذى يبادله النظرات ببرود مستفز يونس بملل: بقولك أيه جو الاخ الكبير وتبصلى اخاف ده مش هيعمل عندى حاجه فغيرهم نظر له تيام بحزن تركه والده لأجل ذلك الفاسد حمد ربه على أبتعاد والده عنه فهو برغم صغر سنه إلا انه عرف كيفية تربية طفله تبلغ من العمر ثمان اعوام أما والده لم يعرف كيفية تربية ذلك الفاسد تحدث تيام بهدوء: بص يا يونس انا مبعرفش أتعامل مع حد مش بيحترمنى وانا اللى بينى وبينك الكام سنه اللى هتقعدهم هنا يبقى تحترمنى فيهم هتبقى فوق راسى محترمتنيش يبقى بتلعب فى عداد عمرك يونس: انا كل اللى عايزه منكو انكو تسيبونى فى حالى حتى وانا قاعد هنا دى حياتى محدش يدخل فيها تيام بهدوء: انا هنا بدخل فى حياة امى وخالتى مش هدخل فى حياتك انت ليه يونس: عشان انا غيرهم دول اهلك تيام بصعوبه: وانت اخويا يونس: مش معترف بيا أساسا تيام: اللى قولته أخر كلام عندى فكر فى سلام نام كل فرد فى فراشه وكلا منهما منشغل تفكيره بشئ فمنهم من يريد أن يعلم ما هى نهاية الطريق الذى يسير به الأن ومنهم من يحمل الكثير من الأعباء ولا يعرف كيفسة تخلصه منها والنائمين بسلام رساله موجهه لكم يوجد من يحطم ذلك الهدوء والسكينه ___________________ أُشرقت شمس يوم جديد على الجميع ليؤدى كل فرد روتينه المعتاد الذى ينتهى بجلوسهم على طاولة الأفطار ولكن اليوم جاء يونس فى معاده فهو أستيقظ على صوت منبه لم يعرف من جلبه إلى الغرفه ووجد ملابس المدرسه وجميع مستلزماتها موجوده نظر بشمئزاز لتلك الملابس ولكنه لا يريد ان يقوم بإحدى المشاكل فى ذلك الوقت فلتتأجل المصائب قليلا أرتدى تلك النوع من الملابس ونزل ليجد الجميع جالس حول المائده جلس بمكان قريب من سفيان فهو لم يجد مؤى له بذلك المنظل إلا هو تحدث تيام بعد انتهائه من الطعام: يونس فى سواق هيود*ك المدرسه ويجبك كمان انت هتبقى مع مجد اللى كان عندنا امبارح ابن واحد صاحبى طبعا مش هوصيك ان مش عايز مشاكل رد يونس استعجبه جميع الموجودين: لا هعمل تيام بحده: انت بجح كده ليه اتكلم عدل يونس بغضب: بتكلم كويس بس بعرفك اللى هيحصل مش هكدب بلال لتهدئة الموقف: يلا يا يونس عشان اعرفك على السواق واوصلك لو حابب يونس بوقاحه: لا مش عايز من حد حاجه عارف طريقى سفيان بحده: خلا خلاص اتفضل روح شوف حالك أهدى يا تيام ض*ب تيام المائده بيده عدة مرات: لحد أمتى قولى كده افضل هادى لحد ميبهدل الدنيا واحنا اللى نروح فى داهيه ماشى انا ههدى ورحل من الغرفه تحت استغراب الجميع فهو دائما رمز الهدوء ومنذ ولوج يونستحول كثيرا ففى طبيعته إذا جائت سيرة والده يغضب ما بالك من وجود السبب الذى تركه والده من اجله فى منزله وهو ليس شخص بأهلاق جيده وهذا ما يذيد الأمر صعوبة ... _____________________ فى المشفى الخاصه لبلال كان يسير فى الممرات بوقار ويشرف على جميع الأقسام ويشكر من يعمل بنشاط وضمير ويوبخ من يهمل عمله إلى أن وصل إلى عياده فى آخر الممر فهى بقسم طب الأطفال وموجود بداخلهابيبة أطفال ولكن من يراها يعتقد أنها طفله وليست طبيبة وجدها ترتب جميع أنواع الشيكولاته بدقه ونظام وتبتسم لهم وعندما انتهت سقفت بمرح بكلتى يديها تن*د هو بيأس ثم طرق الباب ودلف سريعا بلال بيأس من تلك التصرفات الطفوليه: أيه يا دكتوره رُسل شغلك هنا ترتيب الشيكولاته للأطفال كفيله نبرته الرجوليه بأن تجعل قلبها يصدح بأسمه ألتفت له بعد أن رسمت أبتسامه على وجهها مزيفه: سورى يا دكتور بس انا مش موقفه المرضى بتوعى عشان أظبط الشيكولاته انا فاضيه أبتسم بلال بتصنع: انا بتكلم على أن ميصحش فى مكان شغل محترم زى ده تعملى كده أبتسمت رُسل بإصفرار: وانا ماسكه طبله ولا عامله نمره هنا عشان تقولى مكان محترم خجل بلال من نفسه فهو بداء بتصنع الحجج لكى يحاكيها ولكنه يريد أن تتحسن صورته قليلا: ده هيفيدك بإيه فى شغلك وبعد تلك الجمله دلفت طفله صغيره سريعا من يراها يظنها هاربه وعندما أبتسمت ضحك قلب رُسل بصخب: يا كتكوته هربانه من مين الصغيره ببرأه: من الممرضه رُسل: ليه بس يا قمر الطفله وتدعى ساندى: عشان عايزنى أخد حقنه والدكتور واقف وهو اللى يدهالى أبتسمت رُسل بهدوء لتفهم مقصدها: طب انتى مش خايفه من الحقنه ساندى بإرتباك: لاا انا كبيره دلف شخصان شريعا ومتضح انهم والدى الصغيره ليتحدث الوالد: حرام عليكى طلعتى عينى وجعتى قلبى والدتها: حتى وانتى تعبانه ش*يه رُسل للمرضه اتفضلى هاتى اسم الحقنه انا هديهالها عقبال ما تاكل الشوكولا ساندى بلهفه وهى تشير لبلال: لا لا عمو ده واقف رُسل: اتفضل بره بقى عشان نشوف شغلنا خرج بلال بيأس من نفسه فعند رؤيتها يزداد حبه لها لم يعلم ما هو حل مشكلة قلبه فأصبح يضخ الدم لرؤيتها فهو يحيا لأنها تسكن بقلبه أكمل إشرافه بعقل منشغل فهو حالته حرجه لك يكن لها علاج فإذا لم يراها طوال الأسبوع من الممكن أن يجن حتى يوم الجمعه يجب نزوله من المنزل ضهرا ليرها وهى تركب السياره مع أسرتها فهى عادتهم من الأساس _________________________ فى المدرسه الأعداديه كان يجلس يونس فى آخر صف ونائم على المقعد الموجود أمامه منذ الحصه الأولى فعندما رآه مجد أخذ يتوسله لكى يجلس بجانبه ولكنه لم يبالى له وجلس بآخر صف وينظر بساعة يده كل دقيقه فهو مل بشده من الجلوس وسماع صوت الأساتذه وأخيرا أعلن جرس الفسحه ليرحل المدرس وينزل بعض الطلبه والبعض الأخر جالسين بأماكنهم يتسامرون أعتزر مجد من النزول مع أصدقائه ليذهب إلى يونس مجد: انت مش هتنزل يونس: انتو بروحو إمتى مجد: الساعه واحده ونص كده نظر له يونس بصدمه ليهتف: لا لا مستحيل طبعا أنا همشى دلوقتى أندهش مجد من حديثه ليردف بصدمه: إزاى يونس: تعالل معايا وانا أقولك مجد بسرعه: لالا انا مليش دعوه ده بابا يموتنى فيها يونس بملل: يوووه احنا كل كلمتين هتقول بابا بابا ايه المعيله دى متخليك راجل وخد قرار من نفسك ونفذه مجد بغضب: انا راجل غصب عنك هتف يونس لتهدئته: ما انا عارف طالما انت راجل بتعمل كده ليه بقى سيبك من المثاليه اللى عايش بيها وخليك صحبى وانا هروشنك مجد بتردد: ماشى بس يونس: مبسش سيبك يلا بينا مجد بإرتباك وخوف: يلاا وبعد مده .... : حااااااااااسب _________________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD