سأنتقم من كل شخص تسبب بوجع داخل **ام قلبى ... الأن يجب على كل شخص أن يحذر من أن يمس قلبى بوجع حتى لا يندم ولكن إذا أنت مُصر على ذلك الوجع الذى ستسببه لى فترقب الندم يا عزيزى...
_______________________
يقفان أمام سور المدرسه الشاهق وعجز تفكير كلا منهما عن التخطى للجهه الأخرى نظر مجد برجاء ليونس الذى يملئه التحدى والأصرار فى آن واحد ليتحدث مجد: والله لو بابا عرف إن فكرت بس فى حاجه زى دى هيموتنى
يونس بأصرار: لا أحنا هنمشى انا زهقت
مجد بخوف: دى أشارة من ربنا أن احنا نحضر باقى الحصص يلا
تجاهل يونس حديثة وهو ينظر للمدرسه من كل اتجاه: هو فى كام باب هنا
مجد بأسى: تلاته
نظر له يونس بغيظ: ال*قل زينه موقفنى قصاد السور ده وفيه تلت بيبان
مجد بخوف: مينفعش اتنين مقفولين وواحد قصاده السيكيورتى
يونس بتفكير: طيب ورينى الاتنين المقفولين
وبعد دقائق تسلق كلا منهم ذلك الباب الحاجز بينهم وبين الخروج من تلك المدرسه لتنجح تلك الفكره وعندما عبرو للجهه الأخرى تسلل الخوف داخل قلوبهم فتخيل مجد والده وما سيفعله به عندما يعلم أكيدا سيعلم فهو راسب بدرجه أولى بمهنة الكذب وعندنا يرى والده أرتباكه سيستفسر ولا مفر من جوابه
أما بالنسبه ليونس فهو شارد بسبب ش*يقة من المتضح انه سيجن عندما يعلم ما يقوم بفعله أخذ يتوقع ردة فعله عندما يقوم بذلك من الممكن أنه يجعل منه عبره لجميع من بالمنزل وذلك ليس بمهم فهو سيصل إلى هدفه مهما طال الزمن...
وأثناء شرود كلا منهما بما سيحدث له جأت سياره سريعه تجاه مجد فلم ينتبهو كلاهما لها إلى بنهاية الأمر ليكون نصيب مجد خبطه قويه اوقعته أرضا لينزف رأسه وبعدها يفقد وعيه تماما نظر له يونس بصدمه ثم نظر حوله بدهشه فهو لا يعرف ذلك المكان يقسم انه لو يعلم كيفية عودته لتلك المدرسه بانه سيعود فورا هو بشارع واسع والماره سيارات فقط ويوجد رجل من المتضح انه لديه علاقه بالشرطه يتحكم بإشارات المرور نزلت فتاه من تلك السياره التى أصبت مجد والهلع يملئ وجهها نظرت للجسد الصغير الملقى والدماء تنزف من خلف رأسه هطلت دموعها ولم تستطع التصرف فى ذلك الأمر أبدا لتبدأ السيارات بالتوقف منهم من يخبط كفه بالأخر ومن يسب تلك الفتاه لعدم انتباهه ومن تحسبن على من أعطاها رخصة القياده ويونس مستعجب كل ذلك فهو لم يعتاد على تلك الأمور ففى بلاده إذا قتل أحد شخص والشوارع مليئه بالناس لم يصح لأحد التدخل الا الشرطه فقط وبعدها سمع صوت الأسعاف الذى ابلغ عنها أحدهم حملو الرجال مجد وصعدو إلى السياره ويلحقهم يونس الذى يتأكله القلق وتلك الفتاه ايضا بعد مرور نصف ساعه كان يقف يونس امام تلك الغرفه والقلق ينهش قلبه خاصة بعد أن سرد كل شئ على إحدى الأطباء وعندما أخبره بأسمه كامل رحب به كثيرا وأدخل مجد فورا إلى أحسن الأطباء وقطع شروده صوت حاد يهتف بأسمه التفت لذلك الصوت ليجد ش*يقه وأبن عامه وذلك الشاب الذى كان موجود مع مجد امس ورجل اخر يتملكه الوقار وبأعينه قلق كبير خمن هو انه والده فزع عندما تقدم منه تيام وأمسكه من ذراعه بقوه وتحدث بحده أفزعت ذاك الجسد الصغير: انت ايه استاذ فى البلاوى تهرب من المدرسه وتاخد الواد معاك ثم تابع بصراخ لا وكمان عايز تموته
ترقرت الدموع بأعين يونس من صراخه العالى وينظر إلى يد تيام الممسكه به بقوه جعلته يبكى فهو لم يتحمل ذلك ابدا نظر إلى تيام ليهتف: وانت مالك بيا انا اعمل اللى عاوزه
تيام بغضب: وكمان بتبجح
خرج الطبيب ليهرول إليه الجميع وترك تيام يونس وقبلها ارشل اليه نظرره تحمل الوعيد
اردف الطبيب بعد ان رأى قلقهم وعلامات الاستفهام الموجوده على وجوههم: حالته مش خطيره الاصابه كانت خفيفه بتاعت راسه وبالنسبه لجنبه فى كدمات و**ر فى دراعه وجبسناه
راشد بقلق: كل دن وحالته مش خطيره انا ابنى لما بيتعور بيعيط اسبوع
الطبيب ويدعى على: والله دى حدثه يعنى اكيد فى اضرار كتير ياريت تفهمه كده يا تيام بيه
نظر له تيام بأسى: وفين استاذ بلال هو معرفش بالحدثه دى
نظر لهم على بملل: استنى لما اشوفه فى جيبى
جاء تجاههم بلال بتلك اللحظه ليتحدث تيام: انت كنت فين
بلال بأرتباك: فى المستشفى
تيام: كلمتك وقولتلك مجد هنا صخ
بلال: ص بس كنت بشرف
حرك تيام رأسه وهو يحاول أن يهدأ من نفسه إلى أن سمعو صوت الممرضه تقول: المريض فاق
هرول تجاه الغرفه الجميع إلا راشد الذى ذهب لإحدى المقاعد ليجلس عليها وبعد ذلك تذكر أن يوجد سبب لأصابة ابنه وهو صاحب تلك السياره...
داخل الغرفه ظل مجد يفتح أعينه ويعود بغلقها مده بسيطه وبعدها أعتاد على ذلك النور نظر حوله ليجد الجميع ولم يجد والده انتفض من الفراش رغم ذلك الدوار الذى يداهمه إلا أنه صاح يهتف: بابا فينه يا مؤيد والله انا اسف
مؤيد بحزن: ارتاح دلوقتى انت تعبان
مجد بدموع: هو مجاش معاكو هيزعل منى اوى
حزن تيام من أجله ونظر ليونس بشرار: انت اللى جبته لنفسك بقى ماشى ورا ده
مجد بحزن: والله ما فكرتش كده انا عايز بابا
نظر له يونس بسخط ولكنها نظره خارجيه ومن داخله تتأكله فبجانب مجد الجميع وهو لم يكن بجانبه أحد دائما وحيد تخيل لو كان هو من حدث به هكذا لم يتجه له أحد ابدا ولم يفكر احد بانه غاب عن المنزل افاق على صوت راشد الذى يصيح وهو خارج الغرفه: موووؤيد انا رايح الشغل وخدت أذن الخروج على البيت على طول سلام
ورحل سريعا إلى عمله دون أن ينظر إلى ذلك المرتجف خوفاً من القادم أنسحب يونس ليلملم ما تبقى منه جارا ورأه التعب والوجع والحزن وشتور بالنقص تلازم بقلبه منذ وجوده بمنزل والده جلس على إحدى المقاعد ليخرج هاتفه ويحادث صديقته التى أصبح حالها كحاله حتى هى أفضل منه بكثير فهى تجد أخ يمد له العون دائما يحفذها على التقدم بحياتها ولكنها عندما جاءت إلى تلك الحياه أخذ الله روح والدتها وذهبت مع والدها وش*يقها إلى امريكا لتحيا معهم وبعد تقدم العمر بوالدها توفاه الله وظلت هى مع ش*يقها بأمريكا واليوم الذى أخذ الله فيه روح والدها كانت تسير وهى تبكى لترى طفل حاله كحالها يبكى بشده ذهبت له لتعلم ما هو سبب بكائه ليجد من يسررد عليه جميع مصاعب حياته ليصبحو أفضل أصدقاء رغم أنها تكبره بأربع اعوام ولكنها تشعر بنقص فش*يقها منشغل بعمله وهى وحيده مثل يونس فاق من شروده عندما سمع صوتها الذى يطمأنه ولو قليلا
هتفت بمرح: ما بك تحادثنى لكى ت**ت يا فتى
هتف بأسى: وما سبب سعادتك
اصتنعت جوريه الكبرياء : أنتظرنى بمكار القاهره الدولى بعد أسبوع
فتح كلتا عيناه بفرحه: وافق لم اصدق
عادت لمرحها لتتحدث العربيه: عيب عليك المصريين بيقولو الزن على الودان أمر من السحر
تن*د بحزن: والله انا محتاجك دلوقتى معايا شكل اليوم هيبقى طين على دماغى
أردفت بتساؤل: عملت أيه
سرد لها كل شئ حدث معه اليوم لتذهل هى مما قام بفعله: ايه اللى هببته ده
يونس بملل: اللى حصل يا ستى هعمل ايه
أحتدت نبرتها قائله: تعمل كتير وأولهم انك تتأسف لزميلك ده على الاقل انت ورطه معاك
يونس بسخريه: متقلقيش عنده اللى يخاف عليه عشان كده ربنا جابها فيه عارفه لو انا كان زمانى مرمى فى المستشفى ولا حد سأل عليا
جوريه بشفقه: حرام عليك يا يونس ده اكيد باباه هيزعل منه
يونس: ده ممكن ياكله انتى مشوفتيهوش عامل ازاى شكله يخوف
جوريه بحماس: ربنا ينكد عليك ضيعت فرحتى قولى عرفت حته نروحها لما آجى ولا هنعمل ايه
يونس بحيره: مش عارف بصراحه وتقريبا مش هروح حته تانى بعد اللى حصل
جوريه بغيظ: خلاص اقفل انت دايما مش عارف حاجه هتصرف انا لما آجى سلام
وكأن تيام منتظر أنتهاء مكالمته فوجده يخرج هو والبقيه ومؤيد وبلال ممسكين بمجد نظر له سفيان بمعنى أن يتحرك فذهب خلفهم يسير ببطء وخوف من هدوء تيام فأود أن يسور عليه ولا ان يظل هادئ هكذا وصلو إلى السيارات المرتصه أمام بعضها بأنتظام ليردف مؤيد: خلاص متتعبوش نفسكو هنروح وهبقى اكلمكو
سفيان: طيب بس اهم حاجه تخلى بالك منه ولما راشد يجى اقف معاه اكيد هيبهدله
تن*د مؤيد بحزن: ربنا يستر سلام عشان ميتعبش
وأتجه كلا منهما إلى منزله وهو يحمل بقلبه شئ مختلف فمنهم من يحمل الخوف ومنهم الوعيد وأيضا القلق على ما سيقترب حدوثه
____________________
فى السياره الخاصه بأجود جالسين ثلاثتهم وأصوات الغناء هى المسيطره على اصواتهم إلى أن رن هاتف مليكه
مليكة بصوت عالى وهى تض: اقققفل ياواد بيبو بيتصل .. ألو يا بلال
تابعت بخضه: أييييه
وبعد دقيه: نععععععم
... : أزاى
أمجد بخضه: فى أيه قلبى هيوقف
تحدثت بهدوء بعد ان اغلقت الهاتف: لا مفيش ده عايزنا نروح بسرعه
أسيل بغيظ: كلب البحر كنتى هتوقفى قلبى
تابعت مليكه بخوف: خايفه على يونس ده هرب من المدرسه النهارده ومجد عمل حادثه بس كانت بسيطه يعنى الحمد لله بس أكيد تيام مش هيعدى الغلطه دى
نظرت له أسيل بشفقه فهو صغير من وجهة نظرها ولا يتحمل آى عقاب من تيام ليتحدث أجود: يستاهل
أسيل بصدمه: نعم حرام عليك
أجود: يهرب من المدرسه ويعمل حادثه يودى مجد فى داهيه اللى ابوه اساسا مش بيحمل عليه الهوى وزعلانين عليه اوى
مليكه بحزن: اكيد ميقصدش يعنى ولا فى نيته حاجه
أجود: طب يلا نشوف مين اللى يقصد ومين اللى ميقصدش انزلو
أصطنعت أسيل الشرود: ياااااه احنا وصلنا بدرى كده خزان احزان
أجود: والله احبسك فى العربيه وأمشى
أسيل بمرح: يا راجل قلبك ابيض
أجود بمرح: يلا طيب عشان خاطر مليكه المخضوضه دى
خرجو من سيارتهم ليذهبو إلى الداخل ليجدو منال وعزه جالسين بتوتر
أجود بمرح وهو يقبل وجنتى منال وعزه: اهلا بمرات أبويا اهلا بمرات عمى المفتريه
أسيل: والله يا ماما الواد بيتكلم صح جداااا هو انتى بتعاملى عيالك كده ليه ردى عليا
عزه بزفر: سيبوه الواحد فى حاله
منال بحزن: والله انا خايفه على الواد الصغير ده اوى
عزه: وجد اللى ان**ر بسببه غير المشاكل اللى هتحصل بينه وبين ابوه ده يستاهل كل اللى يجراله
منال: اسكتى يا عزه انتى مش فاهمه الواد غلبان خالص
... : غلبان ايييه قسما بالله لهيتربى من الاول
يونس بحده: اوعى ايدك دى انت فاكر نفسك مين عشان تمدها عليا تتقطع قبلها
ذهب إليه تيام بعد ان تجمعت به جيوش غضبه ليمسكه من ذراعه ويذهب به إلى غرفة المكتب ليقذفه أرضا ولكن الأخر أسند نفسه ليقف على قدمه وبعيونه أصراار غريب يكاد يجن تيام بسببه ولكن ذلك هدف الأخر أمسكه تيام من مع**ه ليع** أتجاه وهو يضع عند ظهره ليصرخ الصغير بألم: اااااه سيبنى يا متخلف
تيام بغيظ وهو يضغط على ذراعه اكثر: اسيبك انت مجنون يا متخلف انت
يونس بوجع: سيب دراعى انت مش عارف يعنى تهز أيان ده موتك فيها دى
ترك تيام ذراعه ليهبط على وجه بصفعه أرطحته أرضا وأذداد ألام يده أزفر بدموع و**ره أيحدث به كل ذلك لأنه يريد ان يحيا بدون ان يزل ماذا يريد تيام ان يزله ويقلل من شأنه يريده هكذا ملقى أرضا عاد بالوقوف وأنفه بدأت بالنزيف ليردف: انت عاوز ايه منى
تيام بحده: تقعد فى البيت دن زيك زى الكرسى اللى فيه لحد ما تعدى السنين دى ونخلص من همك ده
يونس: مشينى من هنا و رجعنى بلدى وانا هريحك ومش هتشوف وشى
تيام بحده: لا اللى بقوله هو اللى هيمشى هحترم وصية والدك بس الغلطه بتاعتك مش هعديهااك وعملت فيك كده عشان تعرف تهرب من المدرسه كويس بالنسبه بقى لقلة أدبك دى فمفيش أكل ليك باقى اليوم عشان تعرف قيمة النعمه قدامى
يونس بكبرياء: انت فاكرنى مستنى حسنه منك مش جعان
تيام بتهكم: اه فعلا قدامى يا حبيبى انا هوريك النجوم فى عز الضهر وهعما الل اهلك نفسهم معرفوش يعملوه
__________________
مساءً بمنزل راشد كان يجلس هو ومؤيد على مائدة الطعام بعد رفض يونس التام النزول لكى يأكل مع والده فهو خجل منه بشده وأيضا خائف منه فهو يعلم انه لم يمرر تلك الافعال الصبيانيه بدون أن يضع لها حد ولكنه خائف من أن يسحب هاتفه أو يغلق عليه غرفته بالاسبوع ولا يرى احد الا الخدم الذين يضعو الطعام ويذهبو سريعا وراشد صامت ولكن يوجد نار بداخله مشتعله فكيف لأبنه هو ان يفعل هكذا ويفكر بذلك أود لو يذهب له الأن وأن يجعل يده الاخرى تحتاج التجبير وقدميه التى ساقته لذلك الطريق ولكن مهلا فهو مريض الأن فاق على صوت مؤيد المتردد: انت مش عايز تطمن على مجد
راشد بسخريه: اطمن هلى البلطجى بتاعنا ما شاء الله عليه بقى بيهرب من المدرسه ربنا عمل فيه كده عقاب ليه مش كان عايز يستغفلنى
مؤيد بتردد: هو مش غلطان ده يونس
راشد بحده: وهو معندوش عقل يميز والله لو كان سليم لكنت انا اللى **رته بس لما يخف
مؤيد: طب اسمعه طيب
راشد بحده: اللى ميحترمنيش مقبلش ان اسمع صوته انا غلط فى تربيتى ليه ودلعته وانا اللى هوقف كل ده بردو
مؤيد بهدوء: خلاص يا راشد
راشد: لا مش خلاص اصل انا لما لقيت نفسى ربيتك صح فرحت بنفسى وقولت انا مربى فاضل والنتيجه أهو م**ور بسبب ****
أستعجب مؤيد عصبية ش*يقه فهو دائما يحنو على صغيره ولا يريد نزول دمعه واحده من عيونه فلما ذلك الذى يفعله الان: انا هطلعله
صعد مؤيد درجات السلم وصل إلى غرفة مجد ليجد منكمش أعلى فراشه ويبكى بألم شديد ووجع أشد فقد حاجز الثقه الموضوع بينه وبين والده أخذ يلعن يونس على معرفته فلولا لأحيا بسلام الأن أحتضنه مؤيد وربت على ظهره بحنو شديد: خلاص متعيطش
مجد ببكاء: بابا كرهنى يا مؤيد بسببه
مؤيد بدموع: خلاص بقى انا مش بحبك وانت بتعيط فرفش كده مش كفايه أبوك اللى منكد علينا ده
ضحك مجد من وسط دموعه: والله انا زعلان
مؤيد بجديه: انت زعلان عشان غلطان يا مجد
المفروض مكنتش سمعت كلامه وانت عارف انه هيمشيك فى سكه غلط يعنى لو مكنتش عملت الحادثه المدرسه كانت هتكلم راشد وتقوله ووقتها كنت هتبقى مبسوط لما يمسكك يفرمك
مكنش فى دكتور هينفع يصلحك اساسا
مجد: انا مفكرتش كده كنت عايز ثم **ت عن الحديث فلا يوجد مبرر لفعلته ابتسم مؤيد بحنيه ليردف: طب يلا نام بقى
مجد بحالميه: انت عيالك دول هيبقو عايشين فى هنا والله لا زعيق ولا تهزيء ولا عقاب
مؤيد بمرح: قصدك مش هيبقى عندى شخصيه
مجد بمرح: مش للدرجه ياعم
مؤيد: خلاص ناام ونتكلم بكره
وضع رئسه على الوساده ودثر نفسه ليردف حزن: طب انت زعلان منى
مؤيد: لا مش زعلان منك نام بقى
أغمض مجد أعينه لينام ولكن ضميره يصرخ بألم مما أقترفه بحق نفسه وحق والده نظر له مؤيد وهو يعلم المه الأن فهو على تجربه به منذ قبل ظل يربت على اكتافه الى ان غفى
______________
فى نفس الوقت بمنزل تيام كان يجلس بهدوء إلى أن سمع صوت خبط الباب اذن للطارق ليدلف سفيان له بهدوء وبيده ظرف فتحه تيام ليندهش من تلك الفلاشه الموجوده بين يديه وضعها فى اللاب ليجد.....
_________________