البارت الخامس

2872 Words
جيتلكو أهو بعد الغيبه الطويله دى بس الحمد لله كله بقى تمام لو فى تفاعل حلو هنزل اقتباس بليل لو مفيش انتظرو الحلقه بكره ?? أبدأو النكد وصحيح الأسكريبت الهديه مكتبتش مته إلا الف كلمه لما يخلص هينزل ?? المواعيد هتثبت على (الأحد والأربعاء الساعه تسعه مساء) ________________________ جالس على فراشه وقلبه يتملكه القسوه من الزمن الذى يريد تحطيمه بأى شكل فكانت تلك الفلاشه تحتوى على وصيه لوالده يلقنه أيها ويوصيه بمراعة الصغير المدلل ذلك الصبى الذى فضله عليه وعلى أشقائه ذهب ليتزوج من فتاه من عمر أبنه الكبير وبالنهايه أنجب منها صبى فاسد كيونس والأن يتحدث هو وكأنه لم يفعل شئ منذ قبل تحدث بكل برود ولم يعتذر أو يسأل عنه او يوصيه على أحد أشقائه يستمع لتلك الرساله بقلب يصرخ من الألم بدأت الحزن يظهر على معالمه ليغلق سفيان باب الغرفه سريعا فهو يعلم ان تيام لم يحب أن يرى احد ضعفه نظر إلى تلك الشاشه الصغيره الموضوعه على قدم تيام ليسحبها ولكن تيام أمسك يده يريد ان يسمع صوته الذى حرم منه أعوام أعاد محتوى ذلك الفيديو مره أخرى ولم يكن إلا... يتحدث مصطفى زهران بصوت ثابت قوى وكأنه يريد تحطيم ذلك القلب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دى وصيتى ليك يا تيام يابنى مرضيتش اكتبها ممكن متصدقش عارف انك مش بتثق فى اى حد بسرعه بس اللى بقوله ده لازم تنفذه كويس اوى أبنى يا تيام الصغير عايزه يتربى صح يتربى زيك عايزه حاجه كبيره مش عايز فساده ده مفيش غيرك قد المسؤوليه عاوزه حاجه كبيره فى البلد مش هطمن عليه غير معاك انت وبس أتمنى يبقى حاجه كبيره فى البلد انا دلعته بذياده ودلوقتى دورك ... يقطع ذلك الصوت بالغرفه تحطيم تلك الشاشه أرضا لتتهشم إلى الكثير من القطع أصبح وجه تيام أحمر وهذا يدل على أنه بجام غضبه ليردف وأعينه بدأت تتشكل بها الدموع ليردف ب**ره: عاوز ي**رنى بيوصينى عليه بيقول عايزه يبقى حاجه أكمل بصراخ حاد يريد أن يفرغ غضبه بآى شكل وآى طريقه بيخلف ويرميلى عياله أربيهمله عارف **رة الضهر ..تن*د بوجع يتضاعف معه تلقائيا.. انا فيه مسألش على أخواتى ولا عليا سأل على أبنه الصايع ...صرخ فجأة ...انا مش هربى حد انا مش هفضل عايش عشان يفتخر بينا هو وعايش وهو وميت اللى ربيتهم أخواتى لكن ده مش أخويا مشيه من البيت انا مش طايقه تحدث سفيان بهدؤ: اهدى يا تيام كده ممكن حد يسمعك تيام بحده: لا مش ههدى غير لما يطلع من بيتى اللى ش*يت وتعبت مع عمى عشان نبنيه أبوك كان راجل معايا وقالى متشتغلش انا هصرف عليك انت واخواتك لما لقائنى مصر قالى انت دراعى اليمين ولما كبر وكان عايز يتسند قالى انت عكازى ولما كان بيموت قال انت اللى هتحافظ على البيت ده من بعدى مجبش بقى حتة عيل عنده كام سنه يهد اللى بنيه فى عشر سنين أوعى كده من وشى ذهب ليفتح باب الغرفه ولكن منعه سفيان ويرمقه برجاء ولكنه فى زروة غضبه أزاحه بحده ليفتح ذلك الباب ويذهب إلى غرفة ليست ببعيده ويلحقه سفيان يريد الأمساك به وعندما رأى الجميع حالته ذهبو تجاهه وهو لم يبالى لهم فكل همه الأن أن يجعل ذلك الصبى يغادر منزله فتح باب الغرفه والجميع خلفه يريد معرفة ماذا سيحدث وجميعهم مشفقين على حالت الصغير فهو وقع بين يدى من لا يرحم ولكن تشكلت الصدمه بدل من الأشفاق عندما وجدو جسد صغير ملقى بأهمال بمنتص أرضية الغرفه يهذى بكلمات لم يفهمها من حوله تجمعت ظنونهم أن ذلك لعدم طعامه لمدة يوم كامل... نظر سفيان إلى تيام بلوم وعتاب ليقا**ه الأخر بجمود وكأنه على حق ذهب له سفيان ليحمله ويذهب به إلى فراشه والآخر يهذى وبدأ جسده بالأرتعاش كاد سفيان ان يذهب من جانبه ليجده ممسك بثيابه وكأنه طوق النجاه له لم يتحمل سفيان ان يتركه وهو بتلك الحاله ليتحدث بهدوء لأجود: روح هات بلال تيام بحده: بلال تعب فى شغله ونايم مش هنصحيه عشان الاستاذ سفيان بنفس الهدوء: روح يا أجود نظر لهم أجود بحيره ولكن الملامح المتألمه المحفوره بوجه الصغير جعلته يذهب سريعا ليوقظ بلال بعجله ويسرد عليه الأمر وبعد دقائق كان يقفان كليهما بجانب فراش يونس وينظر له بلال بغرابه ويقيس الضخط ليردف: احم هو مكلش بقاله قد ايه سفيان بحده: كأنك مش عايش معانا بلال بتذكر: معلش نسيت طيب هاتو جهاز السكر بتاع ماما ذهبت مليكه سريعا لاحضر له ما طلب... لتردف عزه بقلق: سكر ايه يابنى وضغط ايه اللى بتقسهم ده عيل هتجيله الأمراض دى نظر لها بلال بحيره: مش عارف بس هو اكيد تعبان انا بقعد باليومين بنسى أكل ومن التعب باجى انام ايوه جسكى بيكون تاعبنى بس مش لدرجة الأغماء وده مكملش يوم ويحصل فيه كده اكيد يا سكر يا ضغط يا أنيميا تيام بنفاذ صبر: طب بسرعه عشان بدأت أزهق جاأت مليكه سريعا وبين يديها جهاز السكر الخاص بوالدتها لتعطيه لش*يقها بعد دقائق نظر بلال لتلك الشاشه الصغيره ليردف بأسف: السكر واطى جدااا عنده وده عشان مكلش من الصبح حاجه هاتو عصير بسرعه منال بحزن: يعنى ايه يابنى عنده السكر ده لسه طفل حرام جاله منين ده بس بلال بعمليه: السكر ليه اسباب كتيره منهم الحزن والكآبه لو مسيطره على الانسان أو السمنه الذياده عن اللازم وده اكيد لأ ده شبه الخرزانه وممكن أنه مرضعش لبن طبيعى وشرب لبن صناعى بس وده عامل قوى جدا بيسبب السكر من سن سنتين ليردف تيام بسخريه: اكيد الست الوالده مش هضحى يجمالها عشان ابنها جاء العصير ليمسكه بلال ويشربه ليونس الملهوف بشده وبعد انتهائه ضفط بلال على إحدى أظافر يده بشده لينتفض الأخر وكل شئ حوله يدور لا يرى إلا بتشوش ليتحدث بلال: حاسس بأيه يونس بتعب: دوخه بس أمسك بلال زجاجة مياه من جانبه ليضع بعضها على وجهه ليستعيد وعيه وينسحب ذلك الاعياء تدريجيا وما إن فاق تماما نظر للجميع بريبه وحيره فلماذا ينظرون له هكذا وما ان وقعت عينه على تيام الحاد بعد نظره سريعا فهو لا يريد الدخول بمجادله معه الان لسيطرة تلك الألام عليه تحدث هو بتعب: هو ايه اللى جرالى بلال بهدوء: انت عندك سكر قال هو بإستغراب: أيوه عندى من زمان ليه بلال بنفس الهدوء ولكن أضاف أبتسامه محببه للجميع: وبتاخدله أيه يا حبيبى يونس بغرابه: مفيش فى الأول خالص كده كنت باخدله أنسولين لكن حاليا كل فتره بتجيلى دوخه وتعدى هو فى ايه تن*د بلال بحزن فهو لم يجد من يهتم به ويرعاه وإلا كانت حالته أحسن من ذلك: مفيش كل الاكل اللى جايلك ده انت تعبت شويه بس أمأ يونس بهدوء هاتفا بلهفه قبل ان يرفض أخاه القاسى طعامه: حاضر بدء كل فرد منهم الخروج من الغرفه وينظر له بتلك النظره التى تنغرز بقلبه كالسكين الحاد خاصة مرضه لم يقوله لأحد من اجل ذلك ولكن الان مضطر فهو سيحيا معهم وأكيدا سيعلمو ذلك الان او بعد فتره فلا مفر من ذلك ابدا _____________________ فى الاسفل كانو يجلسون بحزن شديد على حال صغير لم يذهب حتى إلى فترة شبابه ليصيب بمرض يظل معه طوال حياته ملازم له كظله تحدث تيام بسخط: قسما بالله لولا اللى حصل لكان زمانه بره البيت سفيان بأسف: للأسف يا تيام انت مش هتقدر تمشيه من البيت يمكن ربنا عمل كده عشان ليه مصيب يقعد هنا بلال بعمليه: اهم حاجه العلاج بأنتظام لأن السكر واطى جدااا لقدر الله ممكن يدخل فى غيبوبه ومشوار احنا فى غنا عنه منال بحزن: يا بنى كل اللى فى سنه عايز يلعب ويطنطط كده مش يبقى مربوط بعلاج وهم ده انا اهو وبزهق منه بلال: بس ده نصيبه لازم يرضى تيام بحده: مش فى قعدتنا هنتكلم عنه هياخد علاجه غصب عنه الواحد مش ناقص مصايب ليصعد تيام فهو لديه عمله صباحا وما حدث لم يجعل النوم يطرأ على أعينه ذاد كرهه لوالده وكرهه للعالم والضغينه لكل من حوله (أبتسم فخلق الله ذلك الوجه لترتسم عليه الأبتسامه وأبتعد عن تلك الضغينه فهى لم تجدى بمنفعه) ____________________ وبنفس الوقت بمنزل راشد خاصة بغرفة مجد كان نائم بوجهه عابس ودموعه تهطل ويأن بوجع وبجانبه مؤيد نائم بسكينه نظر هو لمجد ويعلم ما بداخله فمجد ضميره يؤنبه الأن ولا راحه له إلا عندما يسامحه تردد فى البدايه بأن يوقظه ولكن حسم أمره بإيقاظه فهو لا يريد ان يصيبه مكروه أقترب منه ليقبل رأسه ويربت على خصلاته بحنان جارف ليهتف بهدوء: مجد مالك اصحى انتفض مجد على صوت والده الذى كان يعتقد بأنه بحلم وليس بالواقع ازداد بكائه فهو يريد وجود والده الأن وما ان سمع صوته يتردد بأنه مره أخرى ألتفت إليه بصدمه من وجوده ليرتمى بداخل أحضانه ويرمى عليه جميع كلامات الأعتذار ليسامحه وعند تلك النقطه يضعف راشد فهو يكفيه أنه ندم بذلك الشكل ربت على أكتافه بحنان والأخر يزداد بكائه راشد بهدوء: خلاص مفيش حاجه نظر له مجد ولكن أخفض أعينه سريعا من شدة خجله من والده أبتسم له راشد ليشجعه على الحديث ليردف مجد بوجع: انا أسف والله مش هعل كده تانى راشد بحنان: خلاص بقى انا مصدقك فتح مؤيد أعينه: ايه الحلم ده يا جدعان ابتسم مجد وهو يزيل الدموع ويتشبث : لا مش حلم والله حقيقه مؤيد بتزمر: عملته دى كان محتاج ياخدله مؤبد يا حضرة الظابط مش كام ساعه وتيجى تصالحه ومن غير ما يتخدش نظر له مجد بصدمه ثم لكميه الخدوش والتجبيره الموجوده بزراعه ليردف: انت عم انت يا ظالم بدل ما تهديه عليا تقوم الدنيا هقول عليك ايه وانت فيك كل العبر مؤيد بحنق: بقى انا ظالم أشهد انت على الكلام ده وبعدين ده انا الدرع الحامى ليك بس انا ليا حقوق فى البيت ده انا لو هربت من الشغل مش هيحصل كده انا مش قرطاس لب عشان اوافق على النظام ده راشد بهدوء: لا انت قرطاس لب مؤيد: انا مسحمش بكده راشد: اسمع منى بس وثانيه كمان وهخليك شوية قطن وشاش رفع رأسه بكبرياء مصطنع: احنا غلابه اه بس كرامتنا فوق كل شئ بعد اذنكو ابتسم راشد على افعال ش*يقه المحببه لقلبه ونظر إلى ابنه الضاحك بشده على تلك التصرفات التى يفتعلها مؤيد وتمنى وقتها ان يصبح مجد شاب مثالى وتربيه فاضله مثل مؤيد فمن الممكن ان يكون كيونس شاب يحمل كم مشاكل وحياه غريبه مليئه بسفه وانحلال أخلاقى ابتعد سريعا عن ابنه وانقبض قلبه استأذن ورحل إلى غرفته وهو خائف مما سيحدث فيما ابعد فياترى مسامحته للذلك الصبى ستعود بضرر ام بمنفعه؟ ... وعده انه لم يفعل ذلك مره اخرى ولكن من الممكن ان يفتعل اب*ع من ذلك __________________ ليرحل ذلك الليل الحالك ويأتى الصباح بأشراق جديد على الجميع سيعطى النور لبعضهم وسيكون محل وجع جديد للأخر وبغرفة تيام كان جالس على فراشه بعد ان ارتدى ملابسه العمليه وعقله شارد بما مضى عليه من ذلك الزمن القاسى الذى يجلد مشاعره بدون ادنى رحمه ليصبح هكذا يتذكر كل ما هو مؤلم حياته عباره عن صفح سوداء وإذا حذفنا الماضى لننظر بالمستقبل سنرى يونس الذى من المؤكد سيجعل ما تبقى من عمره سواد حالك يكفى ما حدث أمس خاصة عندما تحدث مع الفتاه الذى اصتدمت سيارتها بمجد تذكر الأن حديثه معاها وهى تردف بدموع: انا والله ماكنش قصدى اعمل كده بس فى مشكله عندى وانا كنت ماشيه بسرعه وهما جم فى وشى من غير ما اخد بالى راشد بحده: يا سلام تيام بعصبيه: اهدى انت حضرتك مش شايفه نفسك غلطانه الفتاه بدموع: غلطانه طبعا بس والله فى مشكله كبيره عندى وده كان موترنى جدااا نظر لها سفيان بهدوء: طيب معلش احنا خدنا رقم عربيتك عشان بيناتك بس تقدرى تتفضلى دلوقتى تيام بحده: انت اتجننت يا سفيان عاوزها تمشى راشد بهدوء: اتفضلى بس لو ابنى جراله حاجه انتى مش متخيله انا ممكن اعمل فيكى ايه ذهبت والدموع تملئ وجهها سريعا من تلك المشاكل المتراكمه على أعتاقها رغم صغر سنها فاق تيام من شروده على طرق الباب ليتن*د فلم يكن وحده متحمل مسؤوليا رغم صغر السن أذن للطارق لتدلف صغيرته تلك الجميله ش*يقته ابتسم وفتح زراعه لها لتحتضنه سريعا فهو والدها لم تجد غيره والد وحبيب وأخ يعوضها عن كل مأساه من ذلك العالم تحدثت وهى تنظر له بأبتسامه تشرق وجهها: حسيتك مضايق امبارح ابتسم له الأخر: وانا من امتى مش ببقى مضايق مليكه: غلبتنا ياعم ايه الذكاء ده بس بردو زعلانه الوضع متوتر اوى خصوصا بينك وبين ابيه سفيان تحدث تيام بشرود: طول ما يونس ده هنا هنموت فى بعض عشان كده قريب اوى ومش هتلاقوه هنا تزمرت مليكه ونظرت له بحزن فلما تلك القسوه لذلك الصغير: ايه ده حرام طبعا ده تعبان يا تيام تيام بحده: ملكيش دعوه اتفضلى عشان كليتك بلاش تحسسونى ان انا الشرير وكله قلبه أبيض مليكه ببكاء: ماشى انا مش هكلمك تانى ذهبت من أمامه ليزفر هو بقهر حتى مدللته سيخسرها بسببه فى الغرفه المجاوره عند سفيان أستعد للنزول ولكنه ذهب تجاه غرفة يونس ليرى حالته الأن وجد أجود ينظر له بطرف عينيه ليتحدث سفيان: مالك يا اخويا ما تتعدل شويه أجود بغضب: لا بنتكلم ولا بنقعد مع بعض من ساعة ما الاخ ده قعد عندنا وبقيت تتجاهلنى دايما حاجه تخنق سفيان: انت معندكش دم يعنى نقعد نهزر ونتكلم والمصايب دى كلها بتتحدف من كل ناحيه أجود: مش المصايب دى بسبب يونس سفيان بغضب كله مش طايقه وشايله فوق دماغه غباء ذهب لغرفة يونس ليفتح الباب ويغلقه خلفه بشده أفزعت أجود ليسب لذلك اليونس الذى يمقته بشده اما بالداخل كان يونس نائم براحه شديده ومعالم الطفوله والبرأه مستحوذه على ملامحه فلم يصدق احد ان ذلك البرئ كان سيتسبب بقتل أحدهم أمس جلس بجانبه لكى يوقظه: يوونس اصحى انت نايم بقالك فتره كبيره اهو فتح يونس أعينه بأنزعاج يريد ان يستكمل نومه: وهصحى اعمل ايه بس سيبنى سفيان: والمدرسه يابنى يونس بنوم: بلا مدرسه بلا ق*ف سيبونى سفيان بحنان: معلش عشان متحصلش مشاكل جلس هو بتأفف لتيقنه من سيكون سبب تلك المشاكل قلب نظره بملل من حياته المقبله عليه فهو مل بشده وخائف أكتر على تدهور كرامته أكثر من ذلك بسبب أخاه تحدث بهدوء: طيب انا هلبس ونازل خرج سفيان من غرفته وهو مهموم بسبب تلك المشكلات المعقده بحياتهم وجد تيام ينظر له بحده ونزل درجات السلم بدون حديث معه جلس الجميع على مائدة الطعام وبدأو فى الطعام ب**ت حتى نزل يونس وجلس على احدى المقاعد دون اى كلمه تحدث تيام بسخط: انت داخل على كفار ولا ايه بس ممكن تكون متعلمتوش السلام نظر له يونس ولم يجيبه فهو متيقن ان تلك الحرب إذا قامت ستنع** عليه وأول سبب هو قاعدة من قواعد تلك المنزل طيف الصغير يصرخ على الكبيره وكأن الصغير لم يكن لديه حق أن يحترمه الجميع كما الكبير كان سيضع الطعام فى فمه إلى ان سمع صوت بلال: مينفعش تاكل لازم تاخد الحقنه نظر له بإستغراب: حقنة أيه بلال موضحا: الأنسولين عشان السكر يونس بإبتسامه: عشان اللى حصل امبارح لا متقلقش مفيش داعى الحكاية دى بتحصلى كل فتره كبيره بلال بإستغراب: انت بتكلم تلميذ يابنى لو مش بتاخد العلاج يبقى مش هيعدى عليك اسبوع الا وانت واقع كده يونس: معلش بقى انا مش بحب العلاج شكرا لأ هتمامك تيام بحده: احنا مش مستعدين اننا كل اسبوع الدنيا تتقلب فى البيت عشان خاطر الاستاذ مخدش العلاج يونس بهدوء: اسف على اللى حصل امبارح مش هيتكرر ده عشان فضلت يوم مكلتش حاجه نظر له سفيان بحزن فهو تعود على أن يكون متمرد: بص يا يونس انت لازم تاخد العلاج عشان صحتك اساسا مش حاجه تانيه فيها ايه ده بلال ايده خفيفه متقلقش تشكلت الدموع بأعين يونس فهو دائما يشعر بالنقص فالجميع أفضل منه بكل شئ لم يريد ان يحدثه أحد عن مرضه الذى يؤكد له ان الجميع أفضل منه ولا يريد ان يأخذ آى علاج لمرضه فلا يوجد أحد بعمره يهتم بأمور العلاج جميعهم يهتمون بأمور أخرى وهى كيفية أسعاد انفسهم تعجب الجميع من حالته ليهتف هو بأهتزاز: الحمد لله همشى عشان متأخرش على المدرسه بلال: يابنى انت مكلتش عشان تروح المدرسه نظر له يونس برجاء: معلش بلاش نتكلم فى المواضيع دى تانى انا مليش نفس قالت عزه له بتساؤل: طب اعملك سندوتشات تاخدها معاك يريد أن يوافق فهى أول أمنيه كان يريد ان تحدث بحياته أن يأكل ما أصتنعته له والدته فى وقت العطله ولكن الأن كبريائه يمنعه بالموافقه: لا شكرا منال بأبتسامه : حطيتلك سندوتشات فى الشنطه وعصير كمان كاد أن يرفض ولكنه يريد أسعاد نفسه ولو قليلا فهز رأسه بأبتسامه ثم غادر المكان وتيام ينظر له بحيره من أمره قال بحيره: ربنا يستر هدوءه مش مريحنى صاح سفيان قائلا: والله انت مش بترتاح خالص لحد خليك فى حالك تيام: ربنا يهديه تحدث أجود بهمس لش*يقاته: وقسما بالله هيعمل مصيبه ما بعدها مصيبه النهارده مليكه بحنق: الواد شكله عقل بطل تقر فى الموضوع عايزينه يمشى ويعدى ويعيش بهداوه أجود: منه لله قلب سفيان وتيام على بعضهم مليكه خلاص اسكتو خااالص كرهتنى فيه ساد ال**ت على الجميع ليمر الوقت وبعد دقائق يرحل كل فرد إلى وجهته ___________________ بمنزل راشد كانو جالسين على طاولة الطعام ثلاثتهم وكالعاده الهدوء هو سيد المكان قطع ال**ت مجد: الحمد لله هطلع انام بقى عشان تعبان خالص تصنع مؤيد الحقد قائلا: اااه ناس هتاخد أجازه اسبوع نايمه وناس تتمرمط نظر له الاخر بسخط هاتفا: يعنى بتحسدنى على تعبى ولا على رقدتى ولا على اللى طرالى امبارح والنكد اللى كنت فيه ولا ايه هتف راشد بهدوء موجهه حديثه لمجد: لا مينفعش الكلام ده يعنى اض*به قلمين كده ولا حاجه مجد بسزاجه: لا ده زى عمى بردو عيب يا راجل هتف الأخر بحده: احترم نفسك ولا فاكر ان عديتلك اللى عملته ورحمة ابويا لأكون موريك سلام نظر مؤيد بسخد تجاه مجد: انت اللى غلطان عامل بلوى امبارح وبتتكلم دلوقتى عادى بجح مجد بحزن: شكله مش هينساها مؤيد بحنق:فاكر مفسك دوست على رجله بالغلط ده انت عامل مصيبه هطلت دموعه ليهتف بحزن: مكنش قصدى يونس السبب مؤيد بسخريه: السبب يونس بقى حجتك وكان فين عقلك يا شاطر وقتها مجد بدموع: انت عاوز تنكد عليا ولا أيه دى أخرتها انهى مؤيد الحديث قائلا: انا ماشى سلام ذهب مؤيد من أمام ذلك النادم على ما قام بفعله فهذا أسوء ما مر به بحياته وبالنسبه له لا يوجد أسوء من ذلك ________________________ بمكان نذهب إليه لأول مره بحى لم يكن بالراقى المميز ولا يدل على الفقر ايضا فمن المتضح أنهم من الطبقه المتوسطه نجد اثنان من الفاتيات جالسين وتهتف واحده منهما: كان قدام عينى ومعرفتش أقتله او أشرب من دمه هتفت الأخرى: أحنا مش بإيدنا حاجه غير نسكت وبعد السكوت هنتقم لأختى زى ما انتى هتنتقمى لأختك بردو ربنا جمعنا احنا وحلنا زى بعض عشان نعرف ناخد حق اللى ماتو بسبب اتنين ميستاهلوش انهم يعيشو المفروض هما اللى يموتو وده اللى هيحصل ________________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD