وبعد أنتظار دام لفترة طويله فقد مر ساعتان ونصف على موعد مجيئه ولم يأتى بعد والقلق يملئ قلب الجميع خاصة مؤيد الذى كاد يجن من شدته خوفه أو من فكرة أنه صابه آى مكروه لذلك قلبه مزعور ولكن الغريب هنا هو والده الساكن بهدوء بل برود شديد يمسك هاتفه ويتصفح مواقع الانترنت ويبتسم فى بعض الأحيان إذا وجد آى منشور يضحكه ليخرج من تلك الدوامه التى كادت أن تصيب أحدهم بنوبه قلبيه هتف بأبتسامه: أيه يا جماعه الغدا فين جحظت أعينهم هل هذا راشد أم تم تبديله أم ماذا؟ قال مؤيد بحيره: طيب ومجد وقف راشد ذاهبا تجاه طاولة الطعام: مع صحابه بيتفسح و قطع حديثه عندما وجده يدلف من باب المنزل وجه أحمر بشده بسبب الحراره وشعره مشعث وأزرا قميصه المدرسى نصفها مفتوح ومعالم الأرتباك والخوف والقلق مرسومه على وجهه ولكن سعادته الداخليه فيما حدث اليوم لن تختفى بعد ...نظر له راشد بحسره أخفاها داخله فأبنه سعيد الأن بمنظره المذرى سعي

