البارت الثالث عشر

2691 Words

وبعد أنتظار دام لفترة طويله فقد مر ساعتان ونصف على موعد مجيئه ولم يأتى بعد والقلق يملئ قلب الجميع خاصة مؤيد الذى كاد يجن من شدته خوفه أو من فكرة أنه صابه آى مكروه لذلك قلبه مزعور ولكن الغريب هنا هو والده الساكن بهدوء بل برود شديد يمسك هاتفه ويتصفح مواقع الانترنت ويبتسم فى بعض الأحيان إذا وجد آى منشور يضحكه ليخرج من تلك الدوامه التى كادت أن تصيب أحدهم بنوبه قلبيه هتف بأبتسامه: أيه يا جماعه الغدا فين جحظت أعينهم هل هذا راشد أم تم تبديله أم ماذا؟ قال مؤيد بحيره: طيب ومجد وقف راشد ذاهبا تجاه طاولة الطعام: مع صحابه بيتفسح و قطع حديثه عندما وجده يدلف من باب المنزل وجه أحمر بشده بسبب الحراره وشعره مشعث وأزرا قميصه المدرسى نصفها مفتوح ومعالم الأرتباك والخوف والقلق مرسومه على وجهه ولكن سعادته الداخليه فيما حدث اليوم لن تختفى بعد ...نظر له راشد بحسره أخفاها داخله فأبنه سعيد الأن بمنظره المذرى سعي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD