يقف نظرا للأرض بحزن من تيام فهو لم يخطأ حتى يهم بالأعتذار كيف لش*يقه أن يصدق هذا الحديث فهو دائما يتميز بالمثاليه والعائلة بأكملها تعلم ذلك فهو لم يكن من الأطفال الاش*ياء ...وعندما أصبح صبى ورحل والده كان دائم العزله ويفضل الهدوء...وعند شبابه كان مثال للشاب العاقل الذى يحاول بألا يقع بخطأ يخاف ربه بشده ويضع بحسبانه محاربة تيام لأجل ان يحيا هو وش*يقته بسلام لذلك كام دائم تجنب الاخطاء فكيف له ان يصدق ذلك عليه ولكنه يؤكد حسن خلقه فلم يكن خاطئ ليعتذر من الاساس... تحمحم بحرج ليهمس بخفوت: أنا أسف ألقى تيام عليه نظره سريعه تعلو وجهه ابتسامه ساخره هاتفا بسخريه: المفروض اقوم أسقف يعنى ولا ايه نظر للجميع بخجل فدائما كان يتميز بوقاره والجميع يحترمه والأن يقف كالطفل الذى ينتظر ال*قاب من والده هتف بهدوء: انا مغلطش يا تيام ومعملتش حاجه ولو على الكلمه اللى قولتها فوق فا انا والله ما كان قصدى ان انا ال

