bc

فاتنتي ( فتون العفة) بقلم آلاء محمود

book_age16+
92
FOLLOW
1K
READ
others
drama
sweet
serious
like
intro-logo
Blurb

بقلم آلاء محمود

فاتنتي أنتِ أجمل امرأة رأتها عيناي

أنتِ أعظم امرأة احتلت قلبي وسوف تكون داخله حتي مماتي

أنتِ الروح التي تُزين جسدي

أنتِ قلبي الذي يتمتع بخفقانه لأنهُ ينبض لكِ

أنتِ كل ما أملك وما أمتلك في هذا الكون

أنتِ مملكتي التي أذهب إليها على أحر من الجمر

أنتِ فتوني وفتون عفتي

فأنتِ فتون الهاشم

الفاتنة ليس اسمًا بل صفة، والفاتنة ليست الفتاة فائقة الجمال، الفاتنة هي فاتنة الروح ويا الله عندما يجتمع جمال الروح بفتون العفة فيصبح فاتنتي

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
داخل إحدى المصانع المهجورة يوجد أربعة رجال ملثمين مُلتفين حول رجلًا جالسً حولهُ بركةٍ من الدماء التي تخرج من جميع أنحاء جسده لا يوجد في وجهه جزء سليم حتى وجههُ مدمم فهو حقًا من يراه يعلم أنه حتمًا على مشارف الموت حتى يأتي صوته الأجش جالسًا فوق كرسيهِ الخشبي ممسكًا في يده كأس من الخمر ناظرًا إليهِ ببرود متحدثًا بتهكم : مين زرعك وسط رجالتي يا عباس .. كنت فاكر انك كده يعني مش هعرفك كان الآخر عينيه زائغة خائف مما يحدث وما سيحدث فهو الآن أغضب حاصد الجثث فهو يعلم أنه لن يخرج من هنا إلا وهو جثة هامدة ليتحدث إليهِ بتوسل : سامحني يا زعيم انا خاين واستاهل سامحني .. انا عندي عيال _ كان فين عيالك وأنت بتعض الايد اللي اتمدت لك ليقربه أحد الحراس من زعيمهم : كنت غ*ي الشيطان وحش لعب بيا ليقترب منه ناظرًا إليهِ بعيون حادة كالصقر ليردف قائلاً بفحيح : وبصراحه الشيطان لعب بيك مش بأي كرة دي كرة شراب معفنة كان سيتحدث لكن قاطعهُ رنين هاتفه ليبتعد قليلاً لتتغير ملامح وجههُ رغم أن ملامحه خشنة وعينيه حادة إلا أنه الآن فقمة غضبه إذا لو كان الشيطان بذات نفسه حاضرًا لفر هاربًا من هذه الهيئة التي عليها ليغلق الهاتف مُلقيًا به في الحائط لتتناثر كل قطعة بعيدًا عن الأخرى ليفيق على صوت أحد حراسه : هنعمل معاه ايه يا باشا ؟! لتظهر على ثغرهُ ابتسامة ماكرة : وصلهم رأسه في علبة هدايا بفيونكة حمرا ليتركه ليذهب وهو يسمع صراخ هذا المثير للشفقة الذي هيئهُ عقلهُ أنه يستطيع أن ي**ن أكبر زعيم من زعماء المافيا ★★★★★★ داخل غرفة من غرف قصر الدمنهوري كانت نائمة في فراشها الزهري الحريري ومغطاه بملائه زهرية اللون وشعرها القصير كان منسدلاً علي وسادتها كانت نائمة مثل طفلة في الخامسة من عمرها أخذه وضع الجنين مرتدية منامة قصيرة لتداعب الشمس عينيها لترمش بانزعاج فمن المزعج الذي يحاول إيقاظها الآن لتنظر في الساعة الرقمية التي بجانبها لتنتفض من نومها : ياربي انا ازاي أتأخر النهاردة أول يوم ليا في الشغل لتدخل أحد الخادمات : صباح الخير يا هانم لتنظر لها بانزعاج : انتي ازاي يا نرجس متصحنيش انتي ناسية اني النهاردة عندي سبق صحفي كبير اوووي لتدخل والدتها لتشير لنرجس بالخروج عاقدة ذراعيها أمام ص*رها : بتزعقلها ليه .. مانتي **ولة وبترجعي وش الفجر ولا الرقاصة اللي كان عليها نمرة _مانتي عارفة شغلي يا ماما وغير يا يسرا هانم في سيدة مجتمع تقول على بنتها رقاصة عيب والله .. والله عيب ليدخل أخيها الأصغر فهد : انا سمعت كلمة رقاصة مين هيرقص لتخبطه على رأسه بمرح لتنظر لوالدتها بخبث : جهز نفسك يا فهودي بقا عشان تلم النقطة لتأخذ المنشفة لتأخذ حمامًا دافيء .. عالمة أن والدتها تستشيط غضبًا الآن لتتمتم والدتها بانزعاج : والله مافي حد هيجبلي نقطة غيركم لتنزل على السلالم مقتربة من زوجها : محدش هيجيب أجلي في البيت ده غير البرنسيس بتاعتك يا فريد ليقهقه عاليًا على زوجته في هذا المشهد يتكرر كل صباح : كام مرة قلتلك يا يسرا خفي على البنت شوية لتجحظ عيناها بصدمة : اخف عليها ؟! دي بنوتة يا فريد مش راجل _ بنتك احسن من ١٠٠ راجل يا يسرا .. انا بثق فيها اكتر مابثق في نفسي ايه رايك بقى ليأتي صوتًا رقيقًا : هو ده الكلام اللي احب اسمعه ع الصبح أيوه بقى .. حبيبي يا فيرو يا ناصفني _ اسمه بابي يا بنت عيب لتنظر لوالدها ليدخلوا في نوبة من الضحك لتقف يسرا لتذهب : هو ده اللي باخده منكم انا غلطانة اني جيت اتكلم معاك يا فريد لتمسكها فاتنة من يديها مقبلة وجنتيها : يا ماما انا نفسي اعرف انتي ليه مكبرة الموضوع كدة انتي عارفة اني صحفية وطبيعة شغلى كده بتأخر وبسافر والكلام ده مش عايزة كل يوم نفتح نفس الموضوع ونتخانق مع بعض يا سوسو بقى لو سمحتي _ عشان خايفة عليكي يا فاتنة ابقى كدة مكبرة الموضوع = لا ياحبيبتي طب قوليلي اعمل ايه عشان ارضيكي _ نفسي اشوفك عروسة لتنظر لوالدها بغيظ من والدتها : انا بجد متأخرة .. لتفر هاربة من أمامهم وهي تتنفس الصعداء فهذا حديث كل يوم مع والدتها هي تريد أن تراها عروس وهي ليست فارغة لهذه التفاهات فهي لا تريد أن تتزوج إلا على اقتناع تام وهي حتى الآن لا ترى أي رجل يستطيع أن يتحمل المسئولية فجميع الرجال يريدون التسلية فقط فبمجرد التفكير بالفكرة بحد ذاتها مثيرة للغثيان كان تفكيرها مشغولاً الآن بالسبق الذي على مشارف البدء به مع أحد كبار رجال الأعمال فهي تسمع عنه فقط وجميعها أخبار مُفجعة مخيفة صديقتها المقربة ليان كانت تطلب منها أن ترفض هذا السبق لكنها رفضت رفض قاطع فهي تريد أن تخوض هذه التجربة مع هذا الرجل فهي لا تنسى اليوم عندما رأت صورته جحظت عينها من شدة الرجولة الطاغية التي ت**و ملامحةُ وكانت الصدمة لها عندما علمت أنهُ على مشارف إتمام ٣٨ من عمرهُ لأن هيئته لا تعطيه هذا أبدًا فمن يراه يعطيه أنهُ في ٣٥ حد أقصى حتى أفاقت على صوت هاتفها لتفتح مكبر الصوت فهذا هو مديرها وايضًا صديق والدها المقرب ووالد ليان صديقتها المقربة : انتي فين يا بنت فريد _ بنت فريد والله دي مش اخلاق مديرين احم انكل احمد حبيبي ٥ دقايق وابقى عندك يا حب عمري .. لتص*ر اصواتًا مزعجة بمفها لكي تقطع المكالمة اونكل احمد اونكل احمد انت سامعني واضح أن الشبكة وحشة لتغلق الهاتف وهي تضحك بمرح على أفكارها الطفولية ★★★★ فين الصحفية بتاعتك يا استاذ احمد قالها وعينيه ستتحول لتنين فهو أكثر شيء يغضبه هو عدم الالتزام بالمواعيد كان سيقف لكن قطعهُ صوتها الغاضب : والله أحنا معادنا ٧ ونص وحضرتك جاي ٧ يعني جاي بدري ودلوقتي الساعه ٧ و٢٩ دقيقه يعني فاضل دقيقة بظبط ونبدأ .. على ايه بقى الصوت العالي على الصبح لتهمس لنفسها هو انت قريب ماما ولا ايه بتحبوا تتخانقوا على الصبح لتجلس أمامه بثقة واضعه قدم فوق الأخرى: اتفضل عشان واضح انك قفوش لتنظر لأحد المساعدين هاتولوا حاجه تروق دمه يا شباب لتبتسم له ابتسامه بريئة لكنهُ قا**ها بجمود خالي من التعبيرات كانت عينيها ناظرة له بخبث فهي أكتر شيء يغضبها هو التعالي على الآخرين : حضرتك تمام دلوقتي أعصابك فل ؟! ليقترب منها بجرأة هامساً بمكر : تحبي تجربي أعصابي إذا كانت فل أو لا ؟! لتجز على أسنانها من وقاحته فكيف لهذا العجوز أن لايحترم سنهُ كيف يتعامل معها بهذه الجرأة هو برغم انه في الثلاثينات لكنه بنسبة لها عجوز : حضرتك منورني .. طبعًا حضرتك ليك صيت مسمع أنك قد ايه حضرتك رجُل أعمال ناجح ليردف ببرود : عارف وطبيعي ابقى ناجح .. و أبقى أحسن رجل أعمال كمان عالميًا إذا كانت تستطيع أن تقذفه بمطفأة السجائر التي أمامها لكانت قذفته حتمًا بها لتهدر بلهجة ساخرة: متواضع كمان ماشاءالله لتنظر لهُ بخبث لتتحدث بمكر : بس في إشاعات بتقول أنك على علاقات بزوجات عملائك وأن شركاتك ستار لأعمال غير مشروعة هل ده صحيح ؟! لترفع له حاجبها بخبث منتظرة ايجابتهُ رغم أن مديرها سيلقنها درسًا على هذا لكنه يستحق كان أحمد ينظر لها فهو يعلم من هو هاشم السريجي ليدعو الله كي يقطع ل**ن هذه الثرثارة التي تدخل في أمور لا تعنيها وتسأل أسئلة لا توجد في سكربت الأسئلة التي أمامها ظلوا ينظرون لبعضهم لوهلات حتى أردف قائلاً : زوجاتهم هما اللي بيرموا نفسهم تحت رجلي وانا راجل مهما كان .. وليا رغباتي الرجولية ليضيق عيناهُ متفحصًا أيها بخبث لتجحظ عينها بصدمة فهو حقًا جريء فكيف لشخص أن يعلن بهذا الأمر لصحفية بهذه الطريقة .. وعينيه حقًا خبيثة كانت تريد أن تفقع عينيه بالقلم الذي معها ليتوقف عن النظر إليها هكذا ليقترب منهم أحمد ليُهديء النار المشتعلة بينهم : نورتنا فعلا يا هاشم باشا حقيقي لتنظر له نظرة أخيرة لتخرج من هذا المكان الذي جعلها تشعر بضيق تنفس كانت داخلها تشتعل فمن هذا الم***ف الذي ينظر إليها هكذا عينيه خبيثة مثل الشياطين .. دائمًا كانت تسمع عن شياطين الإنس والآن رأته أمام عيناها لتض*ب الأرض بأرجلها مثل الأطفال لأنها غاضبة أنها لم تلقنه درسًا لتسمع صوتاً من خلفها ثم اغشى عليها ★★★★★★ ليخرج هو بهيئته المعهودة وكل من كان موجودًا كانوا يحسدون فاتنة أنها جالسة أمامهُ ولكنهما لا يعرفوا أنها كانت جالسة أمام جهنم الحمراء ليتحدث لأحد حراسه قدامك ٥ دقايق تجيبلي معلومات عن الصحفية دي _ أوامرك يا هاشم باشا ليبتسم باصفرار على ما رسمه عقله لها ★★★★★★ أستيقظت من نومها في غرفة مظلمة فقط بصيص من المصباح الذي بجانبها به نوراً لكنهُ ليس قويًا لكي ترى حولها لترمش بعينيها عدة مرات تحاول التذكر مالذي جاء بها إلى هنا حتى أفاقت على صوت رجل هي تعرف هذا الصوت جيدًا : مساء الخير حبيبتي لتحاول أن ترى من هو لكنها صعقت عندما رائتهُ : إياس ؟ ليقترب منها ليلف خصلة من شعرها على يده ليستنشق رائحة شعرها بجنون : أنتي مش متخيلة أنا كنت منتظر اللحظة دي قد ايه .. أنا مش قادر أتخيل إنك أخيرًا معايا لينظر لها نظرة عاشقة جنونية : هتجوزك ونعيش سوا لتنفض يدهُ من عليها بقوة : أنت مجنون ؟ ليقترب منها ممسكًا بها من منكبيها بشدة : _بيكِ .. مجنون بيكِ ومش هتنازل عنك أبدًا أبدًا تاني و......

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

سحر الحب

read
1K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook