الفصل الثامن

1374 Words
.........................فى منزل سالم الصاوى بعدما تركهم بيجاد توجه إياد إلى التراس بعد أن طلب من دينا ان تعد له فنجان من القهوة وتأتى به كى يتحدث معها وبالفعل قامت دينا بصنع القهوة ودخلت إلى ألتراس دينا:اتفضل ياباشا القهوة مفكرنى عسكرى المراسلة بتاعك اياد:انتى تطولى تبقى العسكرى بتاعى ده أنا مدلعه على الآخر دينا:ههههه انت هتقولى على حنية قلبك إياد:اتظبطى يابت بدال ماظبطك دينا بخوف مصتنع وهى تؤدى التحية العسكرية :اتظبط ياباشا والله اى أوامر تانية إياد باحتواء الأخ:انا مقدرش امرك ياحبيبتى انتى دلوعتي يادندون..بس عاوز اتكلم معاكى كلمتين بجد بقى دينا:خير ياحبيبى انت كويس إياد:ايوه حبيبتى انا بخير الحمد لله ..لكن عاوز اطمن عليكى ..حبيتى بيجاد يادينا دينا بخجل:ليه السؤال الغريب ده إياد:شوفى يادودو..احنا بيعلمونا ازاى نفهم إللى قدامنا وأنا إللى فهمته عن بيجاد ومن نظراته وكلامه ان هو انسان حنين وجواه طيب لكن انتبهى هو غيور بزيادة وعصبى جدا ومتحكم لأقصى درجة وأنتى ع**دة يعنى طرفين متضادين .. دينا:بمعنى ايه إياد:بمعنى أن الخوف من الحياة بينكم تكون كلها مشاحنات ومشاكل انتى مش هتستحملى تحكمات من حد على مااعتقد دينا:لا متقلقش بيجاد بيحبنى لدرجة أن مايقدرش يستغنى عنى ..وقصت له دينا ماحدث فى الشركة وعن استقالتها سابقا إياد:أنتى بتدافعى عنه يبقى حبتيه يادودو دينا بخجل:مش عارفه ..بس يعنى ماكنتش وافقت عليه إياد مهللا:اوووووه يادودو ياجامد وبتقوليلى فى وشى كده مش بقولك عاوزه تظبطى وقام وبدأ بالجرى وراءها وسار جو من المرح وسط ضحكات من والديهم إلى أن أمسكها إياد دينا:خلاص والله حرمت ياباشا .. إياد:خلاص عفونا عنك سالم :وانت كمان مش ناوى تفرحنا يابيه ولا وهبت حياتك للشغل إياد:قريب ان شاء الله يابابا ميرفت:وأنا عليا ادورلك على عروسة حلوة وطيبه إياد:لا ياحبيبتى ماتتعبيش نفسك انا ان شاء الله هدور كانت دينا تستمع لحديثه وتنظر له بمكر فهى تعرفه جيدا لا يتحدث الا وهو واثق من الشئ الذى يتحدث عنه ..وقررت أن تعرف التفاصيل وترضى فضولها دينا:صحيح ياايدو نسيت اقولك على حاجه تعالى نقعد فى الهوا شوية إياد:يلا يالمضه سالم:ربنا يستر ومايحدفكيش من البلكونه المره دى ضحك الجميع وتركهم دينا واياد وعادوا إلى التراس دينا بمكر:بص بقى ياايدو ياحبيبى ..انا مش بابا وماما هتشتغلنى وتقولى هدور على عروسه انت مادام قولت قريب ان شاء الله يبقى وقعت على حاجه كده من الاخر إياد:انتى عارفه انك صاحبتي واختى وأنا كنت جاى المرة دى وناوى اقولك بس لهتونى فى موضوعك انتى وبيجاد ده دينا وهى تصفق بيدها :حبيب اختك ايوه كده احكى ياحبيبى احكى اياد:مافيش ياستى هى دكتورة وأخت صاحبى شوفتها يوم الفرح إللى روحته الاجازة إللى فاتت ومستنى ان شاء الله الاجازة الجايه اكون فاتحت اخوها واحنا فى المأموريه واتقدم لها المرة الجاية دينا :طيب وهى ايه انت كلمتها مثلا ولا هى هتعرف من اخوها إياد:لا انا مكلمتهاش انا عندى أخت ولازم ادخل البيوت من ابوابها وهى قبلت رفضت حاجه تخصها هتقبلها المهم ان اما عندى قبول وبراحتها لو ماتقبلتنيش هنسحب فورا دينا:ربنا يفرح قلبك ياحبيبى ويسعدك يارب إياد وهو يضمها:ويسعدك ياحبيبتى يارب دينا:اسيبك انا بقى وادخل انام لان عندى شغل الصبح إياد:يعنى مش علشان تحبى فى التليفونات دينا بمداعبة:علطول كاشفنى كده إياد:امشى يابت بدل مااعمل زى الحاج سالم ماقال فرت دينا من أمامه وهى تضحك ودخلت إلى غرفتها لتجد بيجاد قد اتصل على تليفونها المحمول أكثر من عشرون مرة ..فأمسكت تليفونها وضغطت على الاتصال بيجاد بغضب:ايوه يادينا كنتى فين كل ده انتى مش عارفه انى هكلمك دينا:معلش والله كنت بتكلم مع إياد ونسيت الموبايل فى جوه الشنطه بيجاد:اااه طيب خلاص يادينا روحى كملى كلام مع إياد..تصبحى على خير. اغلق الهاتف ولم ينتظر منها رد مما استفز دينا وأغضبها ولكنها حزنت بداخلها فهو اسعدها اليوم وهى اغضبته ولامت نفسها على غضبها منه وأعطته الحق فى انفعاله وقررت أن تبدأ هى وتراضيه فى الصباح نامت ليلتها وهى تتعجل الليل ان ينتهى ..................وفى الصباح نزلت دينا مسرعه من البيت وفاجأها بيجاد بانتظاره امام منزلها لليوم الثانى على التوالى دينا بابتسامه:ايه ده هو كل يوم ولا ايه بيجاد وهو متجمد الملامح:اركبى يلا علشان مانتاخرش..انا كلمت والدك واستاذنته انى كل يوم هعدى عليكى اوصلك الشغل وارجعك لحد البيت دينا وهى محاولة تلطيف الاجواء:طيب كويس والله اهو تريحنى بيجاد:اكيد وأنا ورايا حاجه غير راحتك دينا:ربنا يخليك ليا بيجاد وقد ارضاه محاولتها لتهدئة الاجواء بينهم :مش عاوزة تقولى حاجه على امبارح دينا:حاجه زى ايه مثلا بيجاد:يعنى إياد كان رأيه ايه فيا ..ماما عجبته الفستان دينا:اه طبعا ماما عجبها الفستان جدا واياد رأيه طبيعى يعنى ماقالش حاجه بيجاد:لو كان إياد قالك انى مانفعكيش كنتى سمعتى كلامه دينا:كنت هتناقش معاه ولو اقنعنى برأيه كنت هنفذ علطول بيجاد:ياااه يعنى ممكن اى شخص يغير فكرتك عنى دينا:بس إياد مش اى شخص ده اخويا الوحيد وصديقى جدا على فكره بيجاد :ربنا يخليكم لبعض دينا:شكرا فى الوقت ده كانوا وصلوا لمقر الشركه نزل بيجاد ومعاه دينا وصعدا لمكتبهم ..كان اليوم ملئ بالعمل ولم يستطيع بيجاد التحدث مع دينا لكن من داخله كان مشتعل من غضبه منها فكيف لها ان تفكر مجرد تفكير ان تستمع لرأى أخيها سواء كان بالإيجاب أو الرفض فهو يريد أن يصبح هو المسيطر الوحيد على افكارها وحياتها وكيانها بأكمله مر وقت العمل وبعد انهاء اعمالهم بدأوا التجهيز ل*قد القران واصطحب بيجاد دينا إلى محل جواهرجى لشراء الشبكه وكانت عبارة عن عقد من الالماس يتوسطه فراشه مرصعه بالفصوص الصغيرة الحجم وقرط من نفس الشكل ودبلتين من ماركة كارتير واحده من الفضه. لبيجاد وأخرى من الذهب لدينا ثم اوصلها لمنزلها وصعد ليسلم على والديها وتكلموا بخصوص القاعه واتفق بيجاد مع والد دينا على الذهاب لمأذون عائلة سالم للاتفاق معه واعطاءه الاوراق اللازمه التجهيز ل*قد القران فلم يتبقى سوى يوم على عقد القران اتفقت دينا مع إحدى خبيرات التجميل على أن تأتى لها إلى المنزل فى هذا اليوم السعيد وتم كل شئ وجاء اليوم المنشود استيقظت دينا على صوت التليفون لتجده بيجاد بيجاد:حبيبى صباح الفل والورد والياسمين على عروستى القمر دينا بصوت ناعس:صباح النور ياحبيبى بيجاد بفرحة:يا ايه دينا وقد انتبهت لما قالت:صباح النور بيجاد :لا إللى بعدها كانت ايه دينا بخجل :بيجاد يلا بقى هتعطلنى بيجاد :لا لا انا مش هسيبك انهارده غير لو قولتى يا ايه دينا بصوت يكاد يسمع:حبيبى بيجاد :مش سامع دينا:والله مش هقول تانى يلا علشان الحق اخلص ولا انت مش عاوز تكتب الكتاب بيجاد:أولا ماتحلفيش عليا تانى علشان مازعلش منك ثانيا بقى وده الاهم ان مين ده إللى مش عاوز يكتب الكتاب هااا ده انا اصور فيها قتيل دينا:ههههههههه ماشى ياسيدى وعلى فكرة انا حلفت علشان انت احرجتنى بيجاد :خلاص ياقلبى مافيش حاجه يلا مش هعطلك اكتر من كده دينا:مع السلامه انتهى الاتصال واتت خبيرة التجميل وبعدها وصلت ريماس إلى بيت دينا وفى المساء وعند الموعد المحدد كانت دينا مستعده بطلتها الرائعة الجمال ومعها ريماس ووالدتها ووالدها واخيها وكان فى انتظارهم بيجاد ووالدته ومازن فى السيارات تقدمت راجية من دينا وقبلتها وضمتها ثم قدمت السلامات والتهانى لاسرتها وتقدم بيجاد ببدلته السوداء الفائقة الاناقه والفخامه ووسامته المعهوده والتى ازدادت اليوم وأمسك بيد دينا.من والدها الذى رحب به وبارك لهما واخذها بسيارته لحالهما فقط وذهبا إلى القاعه ليجدوا المأذون بانتظارهم وكان قد لحقهم الجميع مازن وريماس ووالدتى بيجاد بسيارة مازن ووالدا دينا بسيارة إياد دخلا وسط فرحة عارمة من الجميع ولم يخلوا الوضع من الحاقدين والكارهين ومع سماع كلمات المأذون(بارك الله لهما وبارك عليهما وجمعا بينهما فى خير )كان قد تم عقد القران وعلت الزغاريط بالقاعة وتعالت أصوات المباركات وبدأ الاحتفال على أصوات الموسيقى ورقصة السلو للعروسين ثم عادا إلى مكانهما ومازالت الموسيقى تعلو وتعلو والفرحه والبهجه مستمرة امسك بيجاد بيد دينا بحب:حبيبتى مب**ك انا اسعد انسان انهارده علشان بقيتى ليا مراتى وحبيبتى وبنتى وصاحبتى..دينا انتى كل حاجه فى حياتى انا عمرى ماعرفت بنت علشانك انتى كانت دينا تستمع لكلماته وهى سعيده جدا وكان بودها ان تقول له أكثر من هذا بكثير ولكن يمنعها الخجل الانثوى بيجاد:وانتى يادينا بتحبينى خجلت دينا كثيرا ولم تستطيع الكلام ولكنها اكتفت بايماءة رأسها تدل على نعم أحبك وبداخلها تقولها أحبك أكثر من نفسى لا اعلم اين ومتى ولكن احببتك دينا:ماتيجى نتبسط مع اصحابنا على الاستيدج شويه نرقص معاهم ونفرح بيجاد:لا ياحبيبى انا ماليش فى التنطيط ده ولا احب الناس تشوفك وانتى بترقصى دينا:بس كل العرايس بتعمل كده دى فرحة يعنى بيجاد بحسم:لا يادينا انا مش بحب كده واحنا فرحانين اهو استمعت دينا لكلماته ونفذتها لارضائه فقط ولكن بداخلها غير مقتنعه مر اليوم بسلام وعادوا جميعا إلى بيت اهل دينا لايصالهم وبعدها اخذ بيجاد والدته وعادا إلى منزلهم ولكن قبل أن يترك دينا أخبرها بالراحة غدا وبعد غد من العمل وهى بالفعل لم تنوى الذهاب لترتاح قليلا وصل بيجاد لغرفته وبدأ يفكر كيف سيمنع دينا من العمل بالشركة وجعلها على مرأى من الرجال فهو يريد أن تكون له وحده ولكنه يعلم حب دينا للعمل ولا يريد أن يجبرها على شئ وأخيرا توصل لفكرة رائعه من وجهة نظره وقرر تنفيذها من الغد وان يستغل غياب دينا عن العمل للتنفيذ
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD